نسبة النجاح في البكالوريا بلغت 58.84 بالمئة على المستوى الوطني

أعلنت وزارة التربية الوطنية اليوم السبت 30 جوان، أن نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا لدورة جوان 2012، بلغت 58.84 بالمئة، مسجلة بذلك انخفاضا في نسبة النجاح مقارنة بالعام الماضي حيث تم تسجيل 62.45 بالمئة. ووفقا للوزارة، فإن المراتب الأولى عادت لكل من شرق العاصمة وبومرداس وتيزي وزو، حيث احتلت…

يوليو 01, 2012 - 04:30
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 2.5ك
نسبة النجاح في البكالوريا بلغت 58.84 بالمئة على المستوى الوطني
أعلنت وزارة التربية الوطنية اليوم السبت 30 جوان، أن نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا لدورة جوان 2012، بلغت 58.84 بالمئة، مسجلة بذلك انخفاضا في نسبة النجاح مقارنة بالعام الماضي حيث تم تسجيل 62.45 بالمئة.
 
ووفقا للوزارة، فإن المراتب الأولى عادت لكل من شرق العاصمة وبومرداس وتيزي وزو، حيث احتلت مديرية التربية لشرق العاصمة المرتبة الأولى بنسبة نجاح وصلت 76.17 بالمائة، حيث تحصل الطالب أنيس سنوسي من ثانوية "عروج و خير الدين بربروس"، على معدل 18.99، متبوعة بولاية بومرداس بنسبة 75, 75، فيما حلت تيزي وزو التي احتلت الصدارة الوطنية في السنوات الأربع الماضية، المرتبة الثالثة وطنيا بنسبة 04 ,75، إضافة إلى ولايات أخرى من الوسط كالبليدة التي وصلت نسبة النجاح بها 66 بالمائة.
 
كما تشير الأرقام المعلنة إلى تحقيق ولاية معسكر نسبة 72 بالمائة، كما حققت بعض ولايات الشرق نسب نجاح معتبرة، إذ وصلت نسبة النجاح بقسنطينة إلى 56, 71، وبلغت النسبة في كل من بجاية وسطيف وتبسة حدود 62 بالمائة، في حين لم تتعد 51 بالمائة بولاية بسكرة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
ACHOUR
ACHOUR 14 سنوات منذ
<strong>BAC 2012 .DZ</strong> دلاع بن بوزيد من يركب البحر·· من يصدق هذه المفارقة بابور حراقة غير مختلط &nbsp;(رجال&nbsp;) متوجه في غمرة الانشغال بالمونديال يفشل في الوصول إلى الطليان ويقبض على راكبيه، وفي نفس الوقت بابور شوان كان يتبعه ينجح في الوصول وتعجز مصالح حراس الشواطئ عن القبض عليه··· وهؤلاء هم من بلغوا عن الأول بعد فوات الأوان؟ هذا ماحدث مؤخرا، ويمكت تفسير تلك المفارقة بأمرين·· الأمر الأول: إن بابور الفتيات يقوده ربان لهم باع وطول ذراع في الهربة والتهريب ففيه كنز ثمين تنتظره أقوام لاتشبع من اللحم الرخيص الذي سيوزع بعد أن يصل سالما ويتجاوز الحدود على الكباريهات والفنادق والبيوت المفروشة··· فبرلوسكوني زعيمهم أي زعيم الطليان ومافيا الطليان والذي هشموا له أنفه بتمثال كتدرائبة مكيلانو &nbsp;(لأنه عربيد لا يصلي وزنديق&nbsp;) كان واضحا في سياسته مع الهجرة فقد قال لهم بصريح العبارة إن إيطاليا لا تفتح ذراعيها إلا للجميلات والحسناوات&nbsp;! الأمر الثاني، إن الجنس اللطيف حتي في مجال \'\'من يركب البحر لايخشى من الغرق\'\'··· أصبح ندا للجنس الخشن في مقارعة الأمواج العاتية والصبر على الدوران في الماء والهواء مثلما هو مدعو مارادونا الأشعث الأغير للصبر على البلاء بعد هزيمته الشنعاء في ليلة ليلاء&nbsp;! وهذه النقطة يمكن فهمها بالأرقام وبالأقوال في طبعتها الأخيرة الطازجة· فوزيرة الأسرة نوارة &nbsp;(الفول&nbsp;) دعت المجتمعات الأوروبية بكل ثقة للاقتداء بسياسة الحكومات &nbsp;(العربية، وبالطبع الجزائرية&nbsp;) في ترقية المرأة واسترداد حقوقها المغتصبة منذ نكستها التي لا يعرف لها تاريخ على وجه التحديد· فهل إن نوارة بركات الوزير الجديد الذي خلف عباس &nbsp;(وولده&nbsp;) على رأس وزارة التضامن &nbsp;(والصدقات&nbsp;) أخطأت الرأي··· الجواب بالتأكيد لا··· فنحن لم نسمع أبدا أن نساء وشابات من أوروبا وأمريكا يقطعن البحر بهذه الجرأة كما يفعلن عندنا··· اللهم جماعة \'\'الباوت بيبول\'\' أي شعب القوارب الذي هاجر ليترك البلاد بلا عباد والحكام بلا غاشي&nbsp;! أما الخالدي الأمين العام للوزير الخالد بن بوزيد فأبهر حتى نفسه وهو يتحدث بالأرقام عن المنجزات الثورية التي تحققت في قطاع التربية الوطنية··· التي لم يعرف العالم الجديد &nbsp;(أمريكا&nbsp;) والعالم القديم &nbsp;(أوروبا &nbsp;) وحتى العالم النائم المسمى ثالث ورابع مثله&nbsp;! فماذا قال فارس الفرسان عن نتائج الباك وقبلها امتحانات الأهلية والسيزيام، و هي الأكثر أهمية باعتبارها الأصلية والمرجعية لمعظم إطارات الدولة التي شاخت ولا تريد أن ترحل بدعوى أن مستوى السيزيام في زمانهم أفضل من مستوى الدكتوراه حاليا مضافة إليها خبرة طويلة وعريضة في التسيير الاشتراكي والتسيير الرأسمالي والذي بين بين وتعميش اليدين؟ اضحكوا معي، وأنتم تسمعون وهو يعرض عضلاته في هذا العصر مستعرضا ثماره الصيفية التي أنتجت \'\'دلاعا\'\' وليس تفاحا&nbsp;! بين قوسين أقول \'\'دلاع\'\' وحكاية بومدين &nbsp;(الثوري&nbsp;) الذي ترك أبقارا من بعده تحضرني، فقد جاء فلاحون في السبعينيات من القرن الماضي في سهل العبادلة &nbsp;(بشار&nbsp;) بحبة دلاع تزن أكثر من 20 كلغ في ذلك الوقت وليس الآن بعد أن صار يتم نفخه نفخا وهذا كدليل على أن الثورة الزراعية المباركة نجحت&nbsp;!فهز بومدين رأسه إيذانا بالانصراف، فهل يحقق الدلاع الاكتفاء الغذائي للبلاد، ومتى كان إنتاجا إستراتيجيا؟ مقارنة مع القمح والشعير والبقول في وقت أصبحت فيه هذه المواد مواد خطيرة، يمكن أن ترهن مستقبل أمة بالكامل؟ والمهم أن دلاع بن بوزيد أثمر كما يلي: - إن نتائج الباك هذا العام وهي الأعلى منذ الاستقلال فاقت نظيرتها في كل من تونس والمغرب وفرنسا&nbsp;! وفسر القوم الذين يريدون أن يغرروا بنا كما غرروا بالإرهابيين وعموم الإسلاميين من قبل أن تلك الدول لا تصل الى النسبة نفسها من النجاح· وهذا هو السبب الذي جعلهم يتأسفهوم لأن نحو 40 % من التلاميذ لم ينجحوا··· وهذا تقصير وحرام والمفروض أن نساعدهم لكي يحصلوا على شهادة وهذا الكلام يشبه في شكله ومضمونه الكلام الشوارعي الذي ظهر في خضم المعركة الشعبية والرسمية مع الشقيقة مصر حول الجلدة المنفوخة·· فقد راجت بين الألسن ملاحظات غريبة تقول إن الجزائريين أكثر معرفة بالإسلام من المصريين فربما غرهم وجود نحو 32 مليون فردة حذاء تزور المساجد كل صلاة الجمعة، فبهروا بأننا مسلمون مع أن ذلك لاينعكس بتاتا على سلوك معظمنا· ومع أن الإسلام ـ وعودة لمصر ـ تاريخيا دخل إليها قبل أن يدخل أراضي المغرب الإسلامي &nbsp;(كما سمي فيما بعد&nbsp;) وصخشيا أخشى أن يظهر قوم على شاكلة منتوجات بن بوزيد البشرية لتقول لنا إن الحرافة أدرى بشعاب مكة أحسن من أهلها ودليلهم أن هؤلاء ما عادوا يضربون في غير اتجاهها&nbsp;! ضد المرمى··· &nbsp;! قبل أشهر فقط، حصلت الجزائر عبر مشاركتها في مسابقة دولية في علوم الرياضيات &nbsp;(مستوى ثانوي&nbsp;) على المرتبة الأخيرة··· والمسابقة التي تحضرها أكثر من 100 دولة كل عام ظللت تشكل مؤشرا على مدى تقدم أو تأخر نظام التعليم الثانوي في أي بلد··· فهل إن ممثلي الجزائر كانوا أسوأ من ممثلي الكرة في المونديال حيث لم يحققوا أي هدف، بما فيه تحقيق هدف ضد مرمامهم وهو أحسن من لا شيء··· لأنه يذكر على الأقل بأن هدف المباراة هو تحقيق هدف··· وليس الاستعراض في الصف؟ الجواب يحتمل فرضيتين: إما أن مستوى هؤلاء ضعيف جدا مقارنة مع الأجانب، وأن هذا ما حلبت البقرة في الإناء&nbsp;! وإما أن اختيار ممثلي الجزائر تم على الطريق التقليدية المعروفة بواسطة المعريفة \'\'وصاحبي وصاحبك\'\' \'\'وولد لبلاد\'\' وحتى نلعب بالذراع\'\'··· وإن كانت له رجل مثل كراع جاجة&nbsp;! أو كراع لقلق&nbsp;! وبالمناسبة أين يذهب كل هؤلاء الذين يحصلون علي معدل 18 فما فوق وملاحظة جيد جدا كل عام، ويتشرفون بتكريمات فوقية وعلوية وجوائز وحتى لقاءات صحفية للتدليل علي نبوغهم؟ لعل ما ينطبق على المسابقة الدولية للرياضيات ينطبق على هؤلاء··· فإما أن عددا منهم بالفعل عبقري وتتوفر له الإمكانيات فيهاجر ولايعود وهذه فئة قليلة مقارنة مع عدد الحاصلين على\'\'جيد جدا\'\' وإما أن تلك المعدلات منسوخة على شاكلة مشاريع الحكومة المعرضة للنفخ··· فهل سمعتهم في نظام تعليم آخر غير النظام التعليمي في الجزائر من يحصل على 18 في المعدل؟الإجابة قطعا بالنفي، ولا يحصل هذا حتى في وفادوفو··· فهذا يفترض أن الناجح في حجم العقاد والجابري في ميدان الفلسفة وفي حجم طه حسين، فهل يوجد واحد فقط ممن يمكن شم رائحة العقاد وطه حسين من هؤلاء الذين خرجتهم مدرسة بن بوزيد&nbsp;! ثمة نكتة متداولة عند بعض التلاميذ: أستاذتهم في الأدب العربي المصنفة في أعلى الترتيب وهي من ولاية جيد جدا دائما إذا ما خاطبت تلاميذها للسكوت نقول لهم حذاروا···وقس عليها، مفتش تربية تافه لم يجد ما يبرر به محاولاته للحط من أستاذ يفوقه علما وخبرة سوى ملاحظة أن معلوماته قريبة من الصحة···&nbsp;! يعني أن المعلومات الصحيحة عنده وهذه الرداءة السائدة في التربية والجامعة نموذج للرداءة العامّة التي يترجمها وجود 90% من المسؤولين في غير مناصبهم حسب إحصائيات مكافحة الرشوة··· فماذا الآن على تفوق النسوان على الذكور في الباك··؟ لعل هذه أم المشاكل نهايتها إما أن مثقفة ومتعلمة وعاملة على الأرجح تتزوج من أمي وبطال وإما بابور الحراقة·· الفرار ولا النار&nbsp;!&nbsp;! الديمقراطية·· وكرة القدم بقلم: عيسى جــرادي كنا نخشى السياسة ·· للأسباب التي يعرفها الجميع·· واليوم أصبحنا نخشى الرياضة أيضا·· لسبب لم ينتبه إليه الكثير من الناس·· نحن نشقى مرتين·· وندفع الثمن الباهظ مضاعفا·· من جيوبنا ومعنوياتنا وآمالنا ·· وأحلامنا الشرعية·· ومن مستقبلنا المسلوب منا· كنا نواجه غولا واحدا·· تنمر طويلا دون أن ينتهره أحد·· واليوم يتهددنا غولان معا·· أحدهما·· حرشفي الجلد·· يلتهمنا مكشرا عن أنيابه·· والثاني ناعم الملمس·· يضعنا بين أسنانه وهو يبتسم&nbsp;!&nbsp;!
Etudiant
Etudiant 14 سنوات منذ
<strong>la fraude scolaire</strong> http://zemmouraedu34.nojoumarab.net/t4394-topic ظاهرة الغش في الامتحانات وأثرها على المنظومة التربوية هدفنا من طرح هذا الموضوع في هذا الظرف بالذات الذي يتزامن ومرحلة الامتحانات الرسمية و النهائية هو لفت انتباه المربين والأولياء والمتعلمين من تلاميذ وطلبة والمسؤولين الإداريين في مختلف المستويات المنظمين لمختلف الامتحانات إلى سلبية وخطورة مثل هذه الظاهرة على الحياة المدرسية والجامعية ومصداقية التربية والتكوين وبالتالي التجنب للوقاية منها و محاربتها. فماذا نقصد بالغش المدرسي؟ هو نوع من التحايل والخداع الذي يستعمله المتعلم &nbsp;(مهما كان مستواه&nbsp;) أثناء الفروض ،الاختبارات والامتحانات والمسابقات للإجابة على الأسئلة التي قدمت له قصد الحصول على نتائج جيدة وضمان النجاح. فمن خلال هذا المفهوم نستخلص أن مثل هذا الفعل يعتبر سلوكا لا أخلاقيا يمس بآداب التعلم وبمصداقية التعليم أنواع الغـــش المدرسي: تتمثل أنواع الغــــش في الحياة المدرسية فيما يلي : 1 ــ الاستعانة بالغير أثناء الامتحانات . 2 ــ مساعدة الحراس&nbsp;( الأساتذة والمعلمين وغيرهم&nbsp;) لبعض التلاميذ على الإجابة . 3 ـ إنجاز الواجبات والتمارين المنزلية من قبل الأهل أو الأقارب والأصدقاء بدل التلميذ نفسه. 4 ــ نقل إجابات الفروض المنزلية عن الزملاء دقائق قبل الدخول الى المدرسة أو أثناء الحصص الدراسية كما هو مشاع. 5 ـ تقديم نقاط وهمية للتلاميذ أو الطلبة في الجامعات لم يحضروا للدراسة أو الامتحانات أصلا. 6 ـ تضخيم نقاط بعض التلاميذ في بعض المواد أو كلها لرفع نسب النجاح . 7 ـ تعمد الغياب بمبرر أثناء الامتحانات للإبقاء على النقطة الجيدة المحصل عليها في الفرض او في امتحانات السداسي الأول بالنسبة للجامعة . 8 ـ تبني دراسات ومذكرات تخرج من جامعات أخرى أو من الأنترنيت مع إحداث بعض التغييرات السطحية عليها وتقديمها على أنها من إنجاز الطالب &nbsp;(خاص بالجامعة&nbsp;). أهم الوسائـل التي يستعملها المتعلمون في الغـــش: يلجأ الكثير من المتعلمين أثناء الاختبارات إلى عدة وسائل وطرق لتنفيذ عملية الغش وتتمثل في ما يلي: 1- إنجاز وريقات صغيرة توضع في الجيب أو في حافظة الأوراق بشكل يسهل استعمالها واللجوء إليها &nbsp;(وهي الطريقة الأكثر شيوعا&nbsp;). 2- الكتابة على المنديل أو وضع ورقة بداخله ، باعتبار أن إخراج المنديل من الجيب واستعماله لا يشكل شبهة ولا يشكك في نية المتعلم في اعتقاد المتعلم اتجاه الأساتذة الحراس . 3- الكتابة على المقلمة المئزر و الطاولة خاصة &nbsp;( المعادلات ، النظريات ، القوانين ، التواريخ وحتى الدروس كاملة... وغيرها &nbsp;) 4- طي أوراق صغيرة ووضعها داخل الأقلام لتوظيفها شخصيا أو لتسليمها لزملاء آخرين عن طريق طلبهم له . 5- طي أوراق بشكل دائري وأنبوبي وإلصاقها تحت الطاولة أو الكرسي ليسهل استعمالها . 6- الكتابة على أوراق بيضاء بشوكة الفرجار أو بشيء آخر حتى تبدو وكأنها ورقة بيضاء يمكن الاستعانة بها دون أن يلتفت أحد على أنها مكتوبة . 7- استعمال المفكرة الإلكترونية خاصة بالنسبة للقوانين والتواريخ والمعادلات . فكل هذه الوسائل وغيرها تتطلب تفكير عميق ، تخطيط وتنسيق دقيقين لإمكانية التحايل والغش دون أن يضبط ، حبذا لو وظف التلميذ هذا الجهد كله في برمجة وتنظيم المراجعة والدراسة خلال السنة لتفادي هذا التصرف السلبي . أما بالنسبة لمذكرات التخرج والرسائل الجامعية يلجأ الطلبة إلى جامعات أخرى وطنية وأجنبية فيقومون بتصوير نسخ منها وإعادة كتبتها مع إحداث بعض التعديلات حول العينة ومكان إجراء الدراسة وغيرها . الأسباب التي تــدفع إلى الغــــش : من أهم الأسباب التي تُعوًد التلاميذ على الغش وتشجيعهم عليه ما يلي: 1- الاختبارات المدرسية ترتكز على الحفظ والاسترجاع للدروس فقط بمعنى أنها تقيس ذاكرة المتعلمين فقط. 2- أن غالبية الأساتذة والمعلمين يحاسبون التلاميذ أثناء عملية التصحيح على مدى وفائهم الحرفي لما قدموه لهم وفق للقاعدة التقليدية \&quot;بضاعتي ترد إلى \&quot; لذلك نظرا لصعوبة حفظ الكم الهائل من الدروس واستحالتها في بعض المواد لدى الكثير من التلاميذ جعلهم يلجئون إلى التحايل والغش . 3- نقص المراجعة لدى بعض التلاميذ وانعدامها لدى البعض الآخر ولجوئهم إليها في الأيام الأخيرة قبل الاختبار وهو ما جعلهم يجدون أنفسهم أمام حجم كبير من الدروس المتراكمة فينتابهم الشعور بالعجز والصعوبة في مراجعتها وفهمها في تلك المدة القصيرة لذلك يلجأون إلى التكهن والتوقع للدروس المحتملة في الاختبار فيركزون على بعض منها دون أخرى . ونتيجة للشعور بعدم الثقة بالنفس التي تستولي على الكثير من المتعلمين للأسباب السابقة الذكر أصبح الحل السهل أمامهم هو التفكير في كيفية التحايل والغش لسد النقائص التي يعانون منها . 4- التعلق الكبير بالنقطة ودورها الاجتماعي من خلال التباهي والتفاخر بين الأسر والمتعلمين جعل الكثير من الأولياء يهددون أبنائهم بالعقاب والانتقام إذا لم يحصلوا على أكبر معدل وأحسن النتائج، فيجد المتعلمون أنفسهم مجبرين ومدفوعين إلى عدم الاكتفاء بمجهوداتهم الخاصة بل يلجئون إلى استعمال كل الوسائل التي توصلهم إلى تحقيق النتيجة التي ترضى أوليائهم ولو كانت لا تعبر على مستواهم الحقيقي وما أكثرهم. 5- تساهل بعض الأساتذة والمعلمين مع محاولات الغش وتواطؤ البعض الآخر معهم أثناء حراستهم في الامتحانات والاختبارات خاصة الرسمية منها مثل&nbsp;( امتحانات السنة السادسة أساسي ، شهادة التعليم الأساسي ، البكالوريا وحتى الامتحانات الجامعية والمسابقات الرسمية لمختلف الأسلاك… &nbsp;). ولذلك تتحول الحراسة في بعض الأحيان من حراسة التلاميذ إلى حراسة رؤساء المراكز والمشرفين عليها حتى لا ينكشف أمرهم ، والغريب في الأمر أن الكثير من التلاميذ يتباهون ويشكرون هذا النوع من الحراس على مساهمتهم الفعالة ، ويكرهون أولئك الذين يلتزمون بالصرامة ويؤدون واجبهم كما ينبغي . حتى بعض الأولياء يفرحون بذلك ويسايرون أبناءهم في هذا المسعى بل هناك من يوصى الحراس على التساهل لضمان نجاح أبنائهم . والخطأ الكبير الذي يراه بعض أساتذة التعليم الثانوي خاصة المصححين لاختبارات شهادة البكالوريا الذين اكتشفوا العديد من المرات لحالات الغش لدى الكثير من التلاميذ ، يكمن في تكليف معلمي التعليم الابتدائي بحراسة شهادة البكالوريا دون أن يكون بينهم في بعض المراكز أي أستاذ من التعليم الثانوي حيث أن بعضهم لا يقدر خطر هذا التساهل في الغش ، والبعض الآخر صغير السن وقليل التجربة لا يقدر درجة المسؤولية الملقاة عليه . 6- تشدد بعض الأساتذة في التنقيط بشكل مبالغ ولا علاقة له بالتقويم الموضوعي كوضع حد أدنى للنقطة لا يتجاوز 14/20 مهما كانت إجابات التلاميذ صحيحة 100%. والبعض الآخر يتشدد كوسيلة ابتزاز ومساومة لتحقيق أغراض خاصة مثل ما يحدث في ما يسمى بالدروس الخاصة&nbsp;(حيث حسب بعض التلاميذ والأولياء الذين استجوبناهم في الموضوع يقولون أن أساتذة بعض المواد يعطون نقاط جيدة لزملائهم الذين سجلوا أنفسهم في دروس الدعم التي ينظمها ويحرم الآخرين منها ولو كانوا متفوقين لدفعهم إلى الالتحاق بدروسه الخاصة&nbsp;) . لذلك يجد الطلبة أنفسهم أمام وضع يدفعهم إلى التفكير في الغش كحل ضروري حسب اعتقادهم. 7- العوامل التقنية المشجعة على الغش ما يلي : أ. الجلوس الثنائي في طاولة واحــدة &nbsp;( خاصة الفروض المحروسة والاختبارات العادية &nbsp;) ب. كثافة عدد التلاميذ داخل الحجرة الواحدة بحيث يصعب التحكم فيه &nbsp;( خاصة الاختبارات التي تنظم في الجامعات &nbsp;) . جـ. نقــص عــدد الحـــراس في بعض الأحيان يجعل عملية الحراسة صعبة للغاية خاصة في المدرجات . د. تكليف أطراف إداريــة أو شبــه إداريـة ليس لديهم تكوين بيداغوجي يؤهلهم لتقدير الأهمية التربوية للامتحانــات . أخطـــار الغــــش على المستقبل الدراسـي للمتعلم وعلى المنظومة التربوية : 1- على التلاميـــــذ: تتمثل الانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة على المستقبل الدراسي للمتعلم في ما يلي : * أنها تشـــوه مستــواه الدراســي الحقيقـي وبالتالي تجعله يغتر بنفسه . * أن نجاحه في مساره الدراسي مشكوك وغير مضمون نتيجة للصعوبات التي ستواجهه في المستويات العليا التي انتقل إليها نتيجة فقدانه للقاعــدة الأساسية في المواد التعليمية التي درسها . بدليل أن الكثير من الأولياء يتفاجأون بنتائج أبنائهم حينما تنخفض بشكل ملفت للانتباه &nbsp;( مثلا من بين الحالات التي عايناها تلاميذ تحصلوا في التعليم الأساسي على معدلات تتراوح بين 14 و 16 /20 في المعدل العام و في المواد الأساسية &nbsp;( الأدبية والعلمية &nbsp;) بينما حينما درسوا في التعليم الثانوي أصبحوا يتحصلون على معدلات تترواح بين 7 و 8 /20 سواء في المعدل العام أو في نفس المواد الأساسية السالفة الذكر . * أنها تنمى في المتعلم روح التكاسل،التهاون ، وعدم الاجتهاد في الدراسة والاعتماد على الغير و هو ما يجعل سلوكه الاجتماعي والأخلاقي عند سن الرشد وعند تقلده المسؤوليات مهيأ وله القابلية للتحايل والغش بل ستكون أحد أسس حياته بما أنه مقتنع بأنه ليست له القدرات المؤهلة لمنافسة غيره أو لإثبات وجوده وما أكثر هؤلاء في إداراتنا. 2- على المنظومة التربوية: أما الانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة على المنظومة التربوية تتمثل في: * تكريس الرداءة و السلبية في العمل التربوي . * تفاقم ظاهرة ضعف المستوى الدراسي . * ضعف نسب النجاح وارتفاع نسب التسرب المدرسي و التي تشكل عبئا ثقيلا على المنظومة التربوية من خلال كثافة الأفواج التربوية بسبب ارتفاع نسب الإعادة . * فقدان السمعة الطيبة والمصداقية للمجرسة والجامعة الجزائرية كما هي عليه الآن .