\" لوموند\" تعتذر على نشر ملحق دعائي يمجد السلطة في الجزائر

أعربت الصحيفة الفرنسية "لوموند" عن اعتذارها للقراء ولزميلاتها على "الخلط بين التحرير والدعاية " عقب الغضب العارم الذي خلفه نشر ملحق دعائي يمجد السلطة الحاكمة في الجزائر٬ وأديت تكاليفه من مساهمات المواطن الجزائري. وتم إدراج هذا الملحق المتكون من 16 صفحة في طبعة 4 يوليوز من صحيفة " لوموند"٬ عشية…

يوليو 08, 2012 - 02:38
تم التحديث: 14 سنوات منذ
16 3.1ك
\" لوموند\" تعتذر على نشر ملحق دعائي يمجد السلطة في الجزائر

أعربت الصحيفة الفرنسية "لوموند" عن اعتذارها للقراء ولزميلاتها على "الخلط بين التحرير والدعاية " عقب الغضب العارم الذي خلفه نشر ملحق دعائي يمجد السلطة الحاكمة في الجزائر٬ وأديت تكاليفه من مساهمات المواطن الجزائري.

وتم إدراج هذا الملحق المتكون من 16 صفحة في طبعة 4 يوليوز من صحيفة " لوموند"٬ عشية الذكرى ال 50 لاستقلال الجزائر٬ بهدف تجسيد " الحركية" التي تعرفها الجزائر٬ حيث تضمن في الصفحة الأولى حوارا للرئيس الجزائري٬ وما لا يقل عن سبعة حوارات مع وزراء في حكومته.

وأقر مدير الصحيفة إيريك ايزرائيلويز٬ في توضيح للقراء نشر في عدد نهاية الأسبوع٬ تحت عنوان "خلط بين التحرير والدعاية "٬ بأنه تم " تمويل الملحق الدعائي من قبل الدولة الجزائرية".

وقد خلف هذا الملحق الذي مولته الحكومة الجزائرية٬ وأنجزته وكالة متخصصة في "المقالات الدعائية"٬ عند نشره٬ إدانة قوية من لدن صحفيي " لوموند"٬ الذين أعربوا عن غضبهم٬ خصوصا وأن وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية والصحيفة الرسمية " المجاهد"٬ ضللت قراءها من خلال عنوان يؤكد أن رئيس الدولة الجزائري خص صحيفة "لوموند" بحوار.

وذكر مدير جريدة "لوموند" والصحفية إزابيل ماندرود٬ المتخصصة في الشؤون المغاربية بالصحيفة٬ أنه بالرغم من الطلبات المتعددة التي وجهها قسم التحرير٬ والتي كان آخرها في مارس المنصرم ٬ فقد تم رفض منح حوار للصحيفة.

وبالفعل فقد كانت الحوارات التي تضمنها الملحق٬ قد أنجزت من طرف وكالة متخصصة في الدعاية٬ ولم تشمل أي تلميح لموضوع مزعج.

وشكلت عملية الدعاية هذه٬ ضربة قوية لسمعة جريدة "لوموند" وطاقم تحريرها٬ حيث قالت ماندرود أن الملحق "أضر بمصداقية الصحيفة٬ وكان سابقة من نوعها ".

وأمام الكم الهائل من الرسائل الواردة من القراء الذين أعربوا عن تنديدهم بهذه الدعاية٬ أقر الصحفي المكلف بالوساطة بين الصحيفة وقرائها بأن ميثاق الثقة الذي يجمع بين الصحيفة والقراء "قد تم خرقه".

كما أنه لم يتم احترام "ميثاق الاشهار " الذي ينص على احترام عدد من القواعد بهدف تجنيب القارئ الوقوع في أي خلط بين التحرير والدعاية.

وكانت جمعية محرري "لوموند"٬ التي لها أسهم في رأس مال الصحيفة٬ قد احتجت يوم صدور الملحق على نشر هذه الدعاية التي تحدث خلطا بين الدعاية والخبر الصحفي المستقل٬ إن على مستوى الشكل أو على مستوى المضمون".

من جهتها٬ نددت لجنة أخلاقيات المهنة لمجموعة "لوموند" ب"غياب اليقضة"٬ الشيء الذي قالت إنه يضر بمصداقية اليومية .

وكتب مدير جريدة لوموند أن الملحق الدعائي الممول من طرف الحكومة الجزائرية قد " أضر بطاقم تحرير الجريدة وقرائها"٬ وأنه "يمس بسمعة الصحيفة"

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
علي
علي 14 سنوات منذ
<strong>الحزين</strong> اه يابلدي اه ياوطني اه يا شعب ا
فالق
فالق 14 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة المسوول الاول عن كل الفساد</strong> منذ ان تولي بوتفليقه المسوولية علي راس هذا النظام والفساد والرشوة يستشري في مسووليه ومقربيهم وعائلاتهم فظهرت عائلات مافوية .كل عائلة لها قطاعها وعلي راس هذه العائلات عائلة بوتفليقه التي تبارك و تعطي صكوك الفسادلزمر هذا النظام&nbsp;( الم يجعل بوتفليقه افراد عائلته اخته واخيه السعيد وزراء مستشارين وطباخين له&nbsp;) علي جساب خزينة الدولة . بومدين رحمه الله ابعد عائلته عن عمله وسلطته . وبوتفليقة_ الذي له سوابق في اختلاس مسترجعات مصاريف القنصليات الجزارية وصبها في حسابه الخاص الذي زعم في احدي الايام ان هذا الحساب انشئ لحماية الثورة&nbsp;!? ولكنه تبين فيما بعد ان هذا الحساب لحماية ونمو ثروته الخاصة_ يقرب عائلنه للحكم. هذا قدر الشعب المصاب بهذا الرئيس الذي لاتتمثل فيه اي صقة من صفاة التاهل للقيادة
العباسي الجزائر ارض الله
العباسي الجزائر ارض الله 14 سنوات منذ
<strong>wx/2 فيتنام هانوي كبير الحمقى</strong> الى ين فيلق الطبالة ونافخي الكير wx/2 فيتنام هانوي لم تنشر ردودهم لانكم لا تريدون الحقيقه تحيا بوتفليقه و تحيا الجزائر
algerien libre
algerien libre 14 سنوات منذ
<strong>aprés 50 ans</strong> من وراء الفساد الإعلامي.&nbsp;! لو كانت البلاد بها حكومة أو حتى شبه حكومة أو برلمان أو حتى شبه برلمان، لفتحت تحقيقا في موضوع صرف المبالغ المالية الخيالية على احتفالات الذكرى الخمسين للاستقلال ولِم تتم هذه الاحتفالات بالصورة التي تجعل البلاد والشعب يفرحان بالذكرى.&nbsp;! هل كنا في حاجة لأن نستورد لبنانيا بالعملة الصعبة ليلبس رئيسنا في المكان الذي دخلت فيه فرنسا \'\'قفطان\'\' أو برنوس الداي؟&nbsp;! ويذكرنا بالهزيمة والكارثة في عيد الاستقلال.&nbsp;! لماذا إذن لم يكمل هذا اللبناني جميله ويعطى الرئيس معاهدة الاستسلام الثقافي ليوقّعها؟&nbsp;! كما وقّع الداي قبل 182 سنة وثيقة الاستسلام العسكري للفرنسيين؟&nbsp;! أصدقكم القول إنني لم أتابع هذا الحفل لخوفي على صحتي وسمعت من تابعه يتحدث عن رفع العلم الفرنسي في الحفل وأنشدت \'\'لامارسياس\'\' وأحمد الله أنني لم أحضر هذا الحفل\'\'&nbsp;! هذه الفضيحة مع فضيحة كراسات الإشهار لمنجزات الجزائر في الخارج، تتطلب فتح تحقيق معمق في هدر المال العام بهذه الطريقة المهينة المشينة.&nbsp;! أعرف أن دوائر الفساد المرتبطة مصلحيا بأقارب المسؤولين عن الإعلام في دوائر الدولة المختلفة، هي المسؤولة عن صرف 6 آلاف مليار على احتفالات هزيلة.&nbsp;! اسألوا عن ملاك شركة الإشهار التي أنجزت لصالح الصحف الأجنبية حملة الإشهار هذه، بما فيها فضيحة \'\'لوموند\'\' الفرنسية وستجدون العلاقة بين عائلات المسؤولين وملاك هذه الشركة؟&nbsp;! واسألوا عن البرامج الهزيلة التي بثتها التلفزة وأنجزت بأموال الحملة، ستجدون أبناء المسؤولين عن مؤسسات الإعلام هم الذين أنجزوا بشركاتهم هذه البرامج التافهة&nbsp;! تماما مثلما يعطى الإشهار العمومي بسخاء للصحف الهزيلة التي لا تقرأ، لأن أصحابها أبناء مسؤولين في الدولة ولا تضطروني لذكر الأسماء.&nbsp;! فالجميع يعرفهم أو يعطى الإشهار لصحف تقبل أن تتقاسم مع المانحين عائدات هذا الإشهار؟&nbsp;! لقد اتصل بي أحد المسؤولين المكلفين بتنفيذ سياسة الفساد الإشهاري العمومي قبل عدة أشهر وطلب مني أن أساعده في إعداد قائمة بالصحف الأجنبية التي تستحق أن تغدق عليها الجزائر بالإشهار.&nbsp;! ولم ألب له الطلب بل وسعيت لأن أشوش على هذه العملية وأفضحها إعلاميا ولكنني لم أوفق&nbsp;! في 1989 اتصل بي مسؤول وطني وقدم لي معلومات عن صحفي أجنبي يعمل لصالح صحيفة \'\'الشرق الأوسط\'\' ويتعامل مع المخابرات الفرنسية.. ونجح هذا الصحفي في ربط علاقات مع دوائر الفساد الإعلامي والأمني في محيط الرئيس الشاذلي.. وقد نجح هذا الصحفي في انتزاع موافقة الرئيس الشاذلي، عبر المفسدين، على إجراء حوار صحفي معه لصالح صحيفة \'\'الشرق الأوسط\'\'، وأقام هذا الصحفي على حساب الرئاسة في فندق الجزائر.&nbsp;! ووصل به الأمر إلى أن طلب من راقصة في الملهى بالفندق أن تساعده على وضع الأسئلة للرئيس الشاذلي.&nbsp;! وقد حاولت نشر هذه المعلومة قبل إجراء الحديث ولكن لم أجد جريدة يمكن أن تتحمل نشر مثل هذا الكلام في حينه. واتصلت بالمرحوم عبد الحميد مهري وكان مسؤول الأمانة الدائمة للحزب وأبلغته القضية وطلب الرئيس الشاذلي بن جديد في هاتف السيادة ونبّهه.. ولكن الشاذلي قال له: لقد لفت انتباهي متأخرا فقد أعطيت الحديث وتم تسجيله.. وبالفعل نشر الحديث في \'\'الشرق الأوسط\'\' وكان فضيحة إعلامية تشبه فضيحة \'\'لوموند\'\' اليوم. معنى هذا الكلام أن دوائر الفساد الإعلامي هي نفسها لم تتغير منذ 30 سنة، بل ازدادت تمكنا وشراسة وفسادا وعلينا أن ننتظر الأسوأ.&nbsp;!
ابن سبو
ابن سبو 14 سنوات منذ
<strong>لاتعتدروا قد كفرتم</strong> عدر اقبح من دنب هاد ماينطبق على هاته الجريدة الفرنسية التي تدعي بلادها الدموقراطيةو المساوات بينما عرت الفضيحة المدوية التي لصقت بها صورتها لدى الراي العام الجزائري جراء التلميع المكشوف لصورة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وبتمن قدر ب 16 بمليار سنتيم كان من الممكن ان تستتمر هاته الاموال في بناء مستشفى او مدرسة &nbsp;(اللهم لاتؤاخدنا بما فعل السفهاء منا &nbsp;)