مفاوضات الافراج عن الرهائن الجزائريين تصل الى افق مسدود

اعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا النافذة في شمال مالي، الاحد انها علقت مجددا المفاوضات للافراج عن الرهائن الجزائريين، مؤكدة ان مقاتلين اضافيين انضموا اليها. واورد بيان للحركة "لقد اوقفنا المفاوضات للافراج عن الرهائن الجزائريين. الجزائر تسعى الى كسب الوقت. حركتنا مستعدة لتحمل مسؤولياتها…

يوليو 08, 2012 - 18:52
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 990
مفاوضات الافراج عن الرهائن الجزائريين تصل الى افق مسدود

اعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا النافذة في شمال مالي، الاحد انها علقت مجددا المفاوضات للافراج عن الرهائن الجزائريين، مؤكدة ان مقاتلين اضافيين انضموا اليها.

واورد بيان للحركة "لقد اوقفنا المفاوضات للافراج عن الرهائن الجزائريين. الجزائر تسعى الى كسب الوقت. حركتنا مستعدة لتحمل مسؤولياتها اذا حاولت 'الجزائر'رتحرير الرهائن بالقوة".

وجاءت تحذيرات حركة التوحيد والجهاد اثر مناورات واسعة يقوم بها الجيش الجزائري في مناطق صحراوية بولاية تمنراست الواقعة في أقصى جنوب البلاد بهدف لتحرير رهائن محتجزين لدى جماعة إرهابية وإخلاء جرحى .

وذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية، في وقت سابق، أن المناورات، التي تعد الأكبر منذ بداية العام الحالي للجيش الجزائري، يشارك فيها أكثر من ألف جندي وضابط وعدد من طائرات النقل وطائرات الهليكوبتر الهجومية، وتجرى في مناطق صحراوية شديدة الحرارة من أجل اختبار قدرة تحمل القوات المسلحة .

وأضافت أن المناورات تتضمن اختبار أسلحة وتنفيذ تمارين لإخلاء جرحى وتحرير رهائن محتجزين لدى جماعة إرهابية وحصار ومطاردة سيارات دفع رباعي في ممر صحراوي .

وأشارت الصحيفة إلى أن قوات خاصة وقوات مشاة وطائرات عمودية وطائرات قتالية تشارك في المناورات بالذخيرة الحية في عدة مناطق بولاية تمنراست الواقعة على بعد 2000 كيلو متر جنوب العاصمة وشملت التدريبات اقتحام منطقة جبلية يتحصن فيها إرهابيون في عملية لمحاكاة عمليات تحرير رهائن لدى جماعة إرهابية في منطقة مرتفعات وادي “بيهيرن” جنوبي ولاية تمنراست

واضاف بيان حركة التوحيد والجهاد الذي ذيل بتوقيع المتحدث باسم الحركة عدنان ابو وليد صحراوي "لا نزال على مطالبنا. ان وسطاء الحكومة الجزائرية تلقوا رسالتنا. المفاوضات توقفت".

وفي نهاية نيسان/ابريل، تحدثت الحركة عن اخفاق المفاوضات مع الجزائر.

وفي الثامن من ايار/مايو، حددت الحركة مهلة تمتد "اقل من ثلاثين يوما" لتلبية مطالبها، ثم اكدت في حزيران/يونيو ان المفاوضات للافراج عن الرهائن تتقدم.

وتطالب الحركة ب15 مليون يورو للافراج عن قنصل الجزائر وستة من مساعديه بعدما خطفتهم في الخامس من نيسان/ابريل في مدينة غاو المالية (شمال شرق).

من جهة اخرى، اكدت الحركة الاحد ان "مقاتلين" اضافيين انضموا اليها ما يتيح لها "مواصلة الجهاد".

وقالت ان "اخواننا الموريتانيين والتونسيين والماليين والصحراويين انضموا الينا بعدد كبير لخوض الجهاد".

وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا تسيطر مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وجماعة انصار الدين على القسم الاكبر من شمال مالي منذ ثلاثة اشهر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
محتار
محتار 14 سنوات منذ
<strong>شراء الذمم وتبذير الأموال فليدفعوا الفدية ويحررو الأرواح أحسن</strong> مالفرق لو يدفعوا 15 مليون يورو أو لايدفعوا لتحريرالرهائن مدام الدولة بذرت 6000 مليار سنتيم في مفرقعات نارية
آل يوسف الإدريسي
آل يوسف الإدريسي 14 سنوات منذ
<strong>عملية مفبركة بشكل مقرف</strong> كذب وفبركة اختطاف الفيديو الذي بين مهزلة \&quot;اختطاف الديبلوماسيين الجزائريين\&quot; لا أساس للاختطاف من صحة والدليل أن القنصل الجالس في السيارة هو من كان يتحكم في العملية اي أنه هو من أشار للمصور بتوقيف التصوير ، وأعطى الأمر لسائق السيارة بالانطلاق إذن كيف يمكن لمختطف أن يعطي الأوامر ، وهو في حالة نفسية منهارة؟؟؟ ابدا العملية كلها الهدف منها هو تدخل العسكر الجزائري في مالي وقد اعد جنرالات الجزائر بتواطوء مع نافذين في شمال مالي والبوليزاريو هذا السيناريو للحصول على الحق في متابعة القاعدة ، وما هي بقاعدة بل أتباع المخابرات الجزائرية نلاحتلال المزيد من الأراضي والتوسع على حساب الجار \&quot;مالي\&quot; المنهار، فتضليل الدول بهذه الطريقة لايخفى على المتتبعين للشأن في منطقة الساحل