مسألة الأمن الاقليمي تعزز اعادة اطلاق اتحاد المغرب العربي

شدد وزراء خارجية المغرب العربي على ضرورة العمل على سياسية امنية مشتركة، وذلك اثر اجتماع مخصص لمسألة الامن في المنطقة. وقال الوزير الجزائري المنتدب للشؤون الافريقية والمغاربية عبد القادر مساهل لفرانس برس ان 'المهم هو انه للمرة الاولى، يجتمع وزراء خارجية لتصور استراتيجية مشتركة في مسألة الامن'. واضاف…

يوليو 10, 2012 - 18:03
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 2.7ك
مسألة الأمن الاقليمي تعزز اعادة اطلاق اتحاد المغرب العربي

شدد وزراء خارجية المغرب العربي على ضرورة العمل على سياسية امنية مشتركة، وذلك اثر اجتماع مخصص لمسألة الامن في المنطقة.
وقال الوزير الجزائري المنتدب للشؤون الافريقية والمغاربية عبد القادر مساهل لفرانس برس ان 'المهم هو انه للمرة الاولى، يجتمع وزراء خارجية لتصور استراتيجية مشتركة في مسألة الامن'.
واضاف 'نحن معنيون بالاحداث التي تجري في دول المغرب. لقد حصلت تقلبات كان لها بضعة مفاعيل على الصعيد الامني'، داعيا الى تحسين التنسيق بين دول المغرب لمواجهة التحديات الامنية.
وعند افتتاح الاجتماع، ذكر وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي بـ'التحديات الحالية' التي تتطلب 'المزيد من الجهود لصالح تعزيز التعاون الثنائي والاقليمي'.
وقال مدلسي في افتتاح الاجتماع الذي شارك فيه وزراء خارجية المغرب وتونس وليبيا وموريتانيا 'سنعمل على تشخيص المخاطر التي تهدد الأمن بمنطقة المغرب العربي والخروج بمفهوم موحد للتهديدات التي تشكل مصدر الخطر والعمل على بلورة رؤية متكاملة ومتجانسة لتعاون مغاربي يقوم على أسس جدية وفعالة'.
واضاف ان 'النشاط الارهابي في منطقة المغرب العربي يمثل تهديدا كبيرا على الامن والاستقرار' الاقليميين.
وتحتل مسألة الامن موقعا اساسيا من ضمن هذه التحديات.
ويبدو ان المسألة الامنية في منطقة المغرب والوضع في منطقة الساحل، خصوصا في مالي، اعادت اطلاق اتحاد المغرب العربي، حيث من المزمع عقد عدد من الاجتماعات الوزارية خلال العام الجاري.
ومن المقرر ان يلتقي وزراء داخلية هذه المنطقة في المغرب، ورزاء العدل في ليبيا ووزراء الشباب والرياضة في تونس، كما سيعقد اجتماع لوزراء الشؤون الاسلامية في موريتانيا لابراز قيم الاسلام السني بحسب البيان الختامي.
وتسبق هذه الاجتماعات الوزارية المغاربية قمة لرؤساء المغرب العربي في تونس قبل نهاية العام.
وتأسس اتحاد المغرب العربي في 1989 وهو يضم الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا، لكنه ظل معطلا بسبب الخلافات الجزائرية المغربية حول النزاع في الصحراء الغربية.
واتفق وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي (الجزائر و تونس و المغرب وموريتانيا و ليبيا) في ختام اجتماعهم بالجزائر على ضرورة التعاون المشترك لمواجهة التهديدات المختلفة التي تهم المنطقة.
وقال الوزراء في بيان في ختام اجتماعهم مساء الاثنين الذي خصص لبحث إشكالية الأمن في المنطقة أن 'الإرهاب والجريمة المنظمة بما فيها الاتجار بالمخدرات والأسلحة والبشر والهجرة غير الشرعية والجماعات المسلحة الإجرامية وتمويل الإرهاب بكل أشكاله وما بينها من علاقات وثيقة متلازمة فضلا عن ظاهرة تبييض الأموال، تشكل جميعها أخطارا تهدد الأمن المغاربي ومحيطه الافريقي والمتوسطي'.
وشدد الوزراء على 'ضرورة العمل من أجل مكافحة كل هذه المخاطر والتصدي لها وتكثيف الجهود على المستويات الثنائية والمغاربية والإقليمية والدولية'.
وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي شدد خلال الاجتماع على أهمية الخروج بمفهوم موحد للتهديدات التي تشكل مصدر الخطر والعمل على بلورة رؤية متكاملة ومتجانسة لتعاون مغاربي يقوم على أسس جدية وفعالة.
بدوره قال وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني 'إن المنطقة المغاربية تواجه تحديات كبرى سواء على صعيد التنمية أو على مستوى التهديدات المحدقة بها' معتبرا أن 'معالجة القضايا الأمنية والتنموية بالمنطقة تستدعي تعاونا على المستويات الثنائية والمغاربية والإقليمية'.
من جانبه شدد وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام، على التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة المغاربية خاصة تلك المتعلقة بانتشار الجماعات الإرهابية وتنامي الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والتي اعتبرها 'مخاطر تفرض على بلدان المغرب العربي التنسيق والتعاون'،مشيرا الى 'خطورة الوضع الأمني في منطقة الساحل'.
وقال وزير الخارجية والتعاون الليبي عاشور بن خيال أن 'الأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية يتطلب من بلدانها وضع منهجية عاجلة لتعزيز التعاون الأمني من أجل مناهضة التطرف والجماعات المسلحة ومحاربة الجريمة وتهريب السلاح والاتجار بالبشر وكذا تبييض الأموال والهجرة السرية'.
أما وزير خارجية موريتانيا حمادي ولد حمادي، فقد اعتبر أن 'الوضع في منطقة الساحل أضحى يشكل خطرا على منطقة المغرب العربي برمتها' داعيا إلى 'صياغة مقاربة مغاربية موحدة تشكل إطارا قانونيا لإقامة تعاون أمني فعال بهدف ضمان الاستقرار في المنطقة'.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
جزايري
جزايري 14 سنوات منذ
<strong>الجزائر و تونس وبس</strong> لا اتحاد مغاربي ولا هم يحزنون مع من نتحد مع عملاء الناتو الذين يتقاتلون فيما بينهم الآن ام مع نظام المخزن الذي لم يقدر ولم ولن يتجرأ على المطالبة بأقاليمه المحتلة &nbsp;(سبتة و مليلية&nbsp;)
جمال
جمال 14 سنوات منذ
<strong>الأنظمة العبرية لا تتعاون إلا على الإستبداد وتشديد الخناق على العباد</strong> الحكام الأعراب الحاكمين بالتوريث والإنقلاب وتزوير الإنتخاب يبحثون فيما بينهنم على تعاون استخباراتي لقمع الشعب للإستمرار في الفساد والنهب .
اشن
اشن 14 سنوات منذ
<strong>الارهاب</strong> ليس هناك ارهاب ولـــكن صـراع الايديولوجيات . شمــاليتا كانت ام شـرقية.علمانية ام اسلاميةعربية. اين دين اجدادنا اين السوفية المعتدلة القادرية النـاصـرية الشادلية .... كــل مانراه و نسمعه الان الافتنة لا اقل و لا اكثر. ادا تلف العلمانيون في شهواتهـم الحسية فان الاسلاميون تلفوا في شهواتـهم الحكمية الديكتاتورية.اين العقل و المـنطق. اللهم اللطف يالطيف يالطيف يالطيف.
طنجاوي
طنجاوي 14 سنوات منذ
<strong>kahona_pyar@hotmail.com</strong> بسم الله الرحمان الرحيم . اما بعد فمابني على باطل فهو باطل وهذه القاعدة تشمل الموضوع اعلاه بحلوه المأمول ومره المنبوذ اولا المغرب العربي مصطلح مغتصب لان شمال افريقيا ليست عربية بل امازيغية اسلامية فلن نقبل بأي اسم استعماري ومخالف للواقع مهما كان هذا الاسم ثانيا القاعدة او مايسمى التنظيمات الجهادية لاتمثل الاسلام في شيء بل هي عبء يتقل كاهل الاسلام وبالمناسبة فهو صناعة سعوامريكية والاسلام واضح وضوح الشمس في السماء والله الحمد فهؤلاء جرثومة خبيتة سنستأصلها ان شاء الله يوم ننتهي من ازاحة اذناب فرنسا من المغرب والجزائر وننهي الوجود الوهمي للشرذمة اللقيطة البوليساريوا نعم ان شاء الله فالنصر قادم من مالي وتونس وليبيا حيث الامازيغ الاحرار يعتنقون عبق الكرامة والفخامة
GIA
GIA 14 سنوات منذ
<strong>المغرب الميت يوم في بطن أمه</strong> لا وجود لهذا المسمى المغرب الميت يوم في بطن أمه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لنحر طواغيت المغرب العربي و عبيدهم ... لإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة بإذن الله