اكثر من 227 قتيل في بلدة التريمسة بحماة في مجزرة هى الأكبر خلال الثورة السوريه

تعرضت بلدة التريمسة منذ الساعة الخامسة فجر اليوم لحملة شرسة حيث تم تطويقها بالكامل و إغلاق كافة طرقات المؤدية اليها و بدأ القصف لمدة ساعتين على التوالي ثم بدأ الاقتحام و قطعت الكهرباء و الاتصالات ولم تصلنا الأخبار حتى الآن و لم يستطع الناس الخروج من المنازل و البحث عن الجثث إلا منذ قليل علما أن…

يوليو 12, 2012 - 19:24
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 861
اكثر من 227 قتيل في بلدة التريمسة بحماة في مجزرة هى الأكبر خلال الثورة السوريه
تعرضت بلدة التريمسة منذ الساعة الخامسة فجر اليوم لحملة شرسة حيث تم تطويقها بالكامل و إغلاق كافة طرقات المؤدية اليها و بدأ القصف لمدة ساعتين على التوالي ثم بدأ الاقتحام و قطعت الكهرباء و الاتصالات ولم تصلنا الأخبار حتى الآن و لم يستطع الناس الخروج من المنازل و البحث عن الجثث إلا منذ قليل علما أن القصف لا زال مستمرا حتى الآن و لا زال عدد الشهداء بازدياد.

وقالت قناة العربيه في خبر عاجل ان اكثر من 227 قتيلا سقطوا في البلده حتى الان كحصيله أوليه

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
Larbi
Larbi 14 سنوات منذ
<strong>يا أمين يا كافر أنت بشهادتك هذه مشارك في المجازر</strong> آه يا شاهد الزور عاجلا أو آجلا إن شاء الله نراك مقبور يا طرطور
حفناوي
حفناوي 14 سنوات منذ
<strong>لعنة الله على الكذاب يا amin</strong> ولماذا يمنع النظام الحاكم التحقيق الدولي في المجازر في سوريا أو في الجزائر يا كفر ؟ وجهك جلد بعير أو من قصدير لعنة الله عليك يا كذاب &nbsp;! تكذب حتى الأموات أيها اللحاس الشيات من أجل دريهمات؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
amin
amin 14 سنوات منذ
<strong>not a genocide but it was a battle</strong> معلومات ميدانية موثوقة .. ما حصل في”التريمسة” معركة حربية وليس مجزرة معظم القتلى المتوفرة صورهم هم من المسلحين الإسلاميين والوهابيين، واعتقال أحد أخطر زعماء الميليشيات الوهابية في المنطقة .. أكدت معلومات ميدانية مستقلة أن ما حصل في قرية “التريمسة” في ريف حماة يوم أمس “لم يكن مجزرة ، وإنما معركة حربية حقيقية بين طرفين عسكريين”. وكانت وسائل الإعلام الخليجية وغير الخليجية، واستنادا إلى “لجان التنسيق المحلية” و”اتحاد التنسقيات” و”المجلس الوطني” ، وغيرها، قالت في بيانات وتصريحات منفصلة إن أجهزة السلطة “ارتكبت مجزرة استشهد فيها أكثر من 220 مدنيا بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء وتدمير 55 منزلا على رؤوس أصحابها”، كما جاء في بيان لـ مايسمى “المجلس الوطني السوري” ، وهو جهة لا يمكن الوثوق بأي حرف تقوله ، في يوم أمس اصدر بيانا اتهم السلطة باختطاف وقتل 14 مجندا فلسطينيا ، رغم أننا نعرف جيدا ، أن الجهة التي اختطفتهم وقتلتهم مجموعة مسلحة مشتركة من “لواء الأمة” الليبي بقيادة المهدي حاراتي ومسلحي “الأخوان المسلمين” في إدلب . وكنا أول من كشف عن اختطاف هؤلاء المجندين المغدورين قبل أيام من أن يسمع بهم أحد ، وقد استندنا في ذلك إلى مصادر مقربة من جماعة “الأخوان المسلمين”. وبالعودة إلى ما حصل في “التريمسة” &nbsp;(الواقعة على بعد 5 كم إلى الشمال الغربي من بلدة محردة و 25 كم إلى الشمال الغربي من حماة&nbsp;)، قال أحد الأطباء في بلدة “مورك” القريبة من المنطقة إن “الرواية التي تداولتها وسائل الإعلام لا أساس لها ومثيرة للسخرية”، موضحا بالقول “إن معطيات استخبارية وردت إلى السلطة من أهالي القرية نفسها تفيد بتحشد عدد كبير من المسلحين في القرية يقدر بالمئات للانتقام من أهلها الذين يتعاطف معظمهم مع السلطة في مواجهات الميليشيات الإسلامية المسلحة في المنطقة ، والتي يغلب على تركيبها البدو”، وأن “عددا من أخطر زعماء هذه الميليشيات، عرف منهم المدعو حسين الدباس &nbsp;(وهو من بدو المنطقة&nbsp;)، يعقدون اجتماعا في منزل المختار مصطفى اليونس لتنسيق عملية الانتقام . وعندها ، في ساعة مبكرة من فجر أمس، تحركت وحدات أمنية وعسكرية إلى القرية واشتبكت مع المسلحين لبضع ساعات ، ما أسفر عن مقتل عشرات المسلحين منهم ، ربما تجاوز المئة ، كانوا يتحصنون في المنازل ، لاسيما منها المطلة على البساتين المجاورة ، واعتقال عدد منهم بينهم حسين الدباس نفسه”. وقد تحدثت “الحقيقة” عن شريط يظهر عشرات القتلى الذين سقطوا في التريمسة . ويظهر من الشريط أن معظم القتلى المتوفرة صورهم ـ وكما يبدو من اللحى والشوارب المحفوفة لبعضهم على الطريقة الوهابية ـ هم من الإسلاميين والوهابيين ، وليس بينهم أي طفل أو امرأة . كما ولا تظهر على جثثهم أية علائم لقتلهم بأسلحة بيضاء &nbsp;(ذبح&nbsp;) كما قالت “الجزيرة” والجهات الإسلامية السورية المعارضة ، لاسيما مايسمى “الهيئة العامة للثورة السورية”. ولم يتوفر حتى الآن ، وبعد مرور حوالي 24 ساعة على المعركة ، أي شريط آخر يثبت وجود قتلى من النساء أو الأطفال بينهم &nbsp;!&nbsp;! هذا ونفى المصدر جملة وتفصيلا ما قالته وسائل الإعلام الخليجية ، استنادا إلى “شهود عيان” وإلى مصادر “المعارضة الأسلامية السورية” عن أن هناك أكثر من 50 دبابة شاركت في المعركة . وقال “هذا هراء ، القرية لا تتجاوز مساحتها 1 كم متر مربع ، و 50 دبابة عبارة عن لواء مدرع&nbsp;! “موضحا بالقول” ما جرى هو أن السلطة استخدمت فعلا بعض المدرعات والدبابات وإحدى الحوامات، فقد كان في مواجهتها أكثر من مئتي مسلح تحصنوا في منزل المختار وبعض المنازل المحيطة به ، فضلا عن المدرسة الواقعة في وسط القرية وأماكن أخرى”. وقال الطبيب ـ المصدر “معظم سكان القرية من الموالين للدولة ، بسبب الجرائم التي يرتكبها مسلحو “الأخوان المسلمين” والمسلحون الوهابيون الذين يسيطرون عمليا على المنطقة الممتدة من ريف حماة الشمالي وحتى إدلب ، بما فيها المنطقة التي تقع فيها التريمسة”. وأعاد المصدر إلى الأذهان واقعة أن أهالي التريمسة “هم من استدعوا الجيش واستقبله في كانون الثاني الماضي لمواجهة المسلحين الإسلاميين البدو وطردهم . وهذا ما حصل . وقد دخلها الجيش آنذاك وصادر منها عددا كبيرا من السيارات والباصات الحكومية والخاصة التي كان سرقها المسلحون في وقت سابق . وحين خرج الجيش من المنطقة ودعه الأهالي بالزغاريد كما يظهر شريط يوثق الواقعة . ويومها وصف المسلحون الذين وزعوا الشريط أهالي القرية بأنه عبيد النظام &nbsp;!&nbsp;! وأكد الطبيب أن المسلحين كانوا على وشك ارتكاب مذبحة بالعديد من أهالي القرية ، الذين يصفونهم بـ”عبيد السلطة”، من أجل إثارة ضجة إعلامية كبرى قبل يوم واحد من انعقاد جلسة مجلس الأمن ، وهو ما أصبحنا معتادين عليه إلى درجة أننا لم نعد نتمى لمجلس الأمن أن يعقد، لأنه كل جلسة من جلساته أصبحت إنذارا بحصول مجزرة “&nbsp;!