انشقاق واسع في الحرس الجمهوري للأسد و التلفزيون يناور ويقول أنهم متنكرون

نبه التلفزيون الرسمي السوري الخميس سكان اربعة أحياء في دمشق من أن مسلحين يتخفون في زي الحرس الجمهوري يخططون لتنفيذ هجمات في تلك المناطق في حين تتواصل الاشتباكات في احياء قريبة من مناطق النفوذ في العاصمة السورية. وجاء في نبأ على شاشة التلفزيون السوري "تنبيه : مسلحون في التضامن والميدان والقاعة…

يوليو 19, 2012 - 09:49
تم التحديث: 14 سنوات منذ
9 2.8ك
انشقاق واسع في الحرس الجمهوري للأسد و التلفزيون يناور ويقول أنهم متنكرون

نبه التلفزيون الرسمي السوري الخميس سكان اربعة أحياء في دمشق من أن مسلحين يتخفون في زي الحرس الجمهوري يخططون لتنفيذ هجمات في تلك المناطق في حين تتواصل الاشتباكات في احياء قريبة من مناطق النفوذ في العاصمة السورية.

وجاء في نبأ على شاشة التلفزيون السوري "تنبيه : مسلحون في التضامن والميدان والقاعة ونهر عيشة يرتدون بدلات عسكرية عليها شارات حرس جمهوري ما يؤكد انهم يخططون لإرتكاب إعتداءات وجرائم مستغلين ثقة المواطنين بقواتنا المسلحة الباسلة".

ويرى مراقبون أنه قد يكون هذا التنبيه إشارة إلى أن ثمة انشقاق حقيقي في الحرس الجمهوري الذي يستعد لضرب النظام في قلبه وأن التلفزيون يحاول أن يغطي على الموضوع بالقول أنهم متنكرون.

في حين يرى اخرون ان هذا تحضير من النظام السوري لهجوم مستعر في المنطقة القريبة من مقر القيادة لتمشيط المسلحين قد يطال العديد من المدنيين الابرياء، والحكومة بذلك تبرر عملية عسكرية للثار من مقتل القياديين.

ويتهم نشطاء معارضون قوات الامن باستخدام المدفعية الثقيلة لمهاجمة المناطق المعارضة مثل التضامن والميدان مما اضطر السكان الى الفرار.

وقالوا ان ميليشيا موالية للاسد تدعى الشبيحة داهمت مناطق معارضة في العاصمة السورية.

وقال ناشطون إن انشقاقات كبيرة تتم في صفوف الجيش والأمن السوريين بعد إعلان مقتل القيادات، حيث أعلن انشقاق حواجز بأكملها بضباطها وجنودها وسلاحها في عدة مناطق من دمشق وريفها وحلب وحماة وإدلب.

ففي دمشق أعلن عن انشقاق العميد الركن زكي لوله نائب قائد عمليات المنطقة الجنوبية، إضافة إلى انشقاق عدد كبير من عناصر الجيش السوري من بينهم منشق برتبة عقيد في حي التضامن، كما تحدثوا عن انشقاق عسكريين بأسلحتهم في حي جوبر.

وقالت لجان التنسيق إن انشقاقات كبيرة وقعت في مدن وبلدات في محافظة حماة، إضافة إلى انشقاق ضخم في كفر روما وجبل الزاوية بإدلب، وقال الناشطون إن أكثر من مائة عسكري نظامي فروا من حواجز مختلفة في مدينة حمص.

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين باسل حفار أن الانشقاقات في صفوف الجيش النظامي السوري بلغت أعلى مستوياتها الاربعاء منذ بداية الثورة السورية بعد الإعلان عن مقتل عدد من قادة النظام السوري.

وقالت مصادر بالمجلس الوطني السوري المعارض، الأربعاء، إن المقدم طيار عبد المنعم فارس الحريري أعلن انشقاقه عن الجيش النظامي السوري، ووصل إلى الأردن مع عائلته في ساعة متأخرة الثلاثاء.

وأضافت المصادر أن الحريري "أعلن انشقاقه رسميًا عقب وصوله الأردن، وأنه يخضع لمعاملة جيدة من قبل وحدات الجيش الأردني"، مشيرة إلى أن عائلته نقلت إلى مخيم لإيواء اللاجئين المدنيين في مدينة الرمثا شمال البلاد، فيما نقل الحريري إلى أحد المعسكرات الخاصة بإيواء الجنود والضباط المنشقين في مدينة المفرق الشمالية.

ووفقا للمصادر فإنه بهذا الانشقاق يصل عدد كبار الطيارين السوريين الذين لجأوا إلى الأردن بعد انشقاقهم عن الجيش النظامي إلى 11طيارًا. ويحتضن الأردن 45 ضابطا و4 من العمداء والأركان السوريين، و20 من العقداء المنشقين بخلاف الطيارين.

وكانت مصادر بالمعارضة السورية قالت الثلاثاء، إن العقيد الطيار زياد طلاس انشق عن الجيش النظامي السوري، وفرّ إلى الأردن برفقة عائلته، بينما نفت عمان رسميًا علمها بهذه الواقعة، مؤكدة أنها تتحقق من تلك المعلومات.

ووصل المئات من المنشقين عن الجيش السوري إلى الأردن منذ بداية الاحتجاجات في بلادهم، حيث يقيمون في أحد المعسكرات التي أقامتها الحكومة الأردنية في منطقة المفرق شمال البلاد. وبحسب مصادر بالمعارضة السورية فإن عدد المنشقين الذين يحتضنهم الأردن يقدر بأكثر من 700 من الجنود وكبار الضباط.

ويقول وزير بارز في الحكومة الأردنية لـ"الأناضول"، إن المملكة "تحتضن المئات من الجنود والضباط السوريين الذي أعلنوا انشقاقهم عن النظام في دمشق".

وأضاف "نتعامل معهم وفقا للمعايير الدولة وبشكل إنساني، حالهم حال عشرات الآلاف من اللاجئين المدنيين الذين فروا إلى الأردن".

لكن الوزير، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لحساسية الموقف، أقرّ بوجود نوع من "التشدد" في آلية التعامل مع المنشقين الفارّين للأردن، "حرصا على حياتهم". وقال "نخشى من أي محاولات اغتيال قد يتعرض لها المنشقون داخل الأردن".

وقال العميد فايز عمرو وهو عضو بارز بالقيادة العامة العسكرية المشتركة التي تضم منشقين عن الجيش السوري ان الهجوم نقطة تحول في الانتفاضة ضد حكم الاسد التي بدأت قبل 16 شهرا.

وأبلغ عمرو "النظام ربما يلجأ الان الى أسلحة أكثر فتكا للانتقام لكن في نهاية الامر سيكون النظام هو الخاسر الاكبر. قوة النظام لم تعد مؤثرة عندما تواجه ارادة شعب في مواجهة جنود فقدوا الرغبة في القتال وعندما يعرف الجندي انه يقتل شعبه. النصر الان أقرب من أي وقت مضى."

وقال أحمد زيدان وهو متحدث باسم المجلس الاعلى لقيادة الثورة -احدى جماعات المعارضة السورية- ان التفجير ضربة قوية للروح المعنوية للجيش الذي تقدر المعارضة أن 50 ألفا انشقوا عنه من بين 280 ألفا.

واضاف قائلا "انها البداية لسلسلة الانهيار .. النظام فقد السيطرة والان فان اولئك المحيطين ببشار الاسد والذين كان يعتمد عليهم رحلوا. اسس النظام اهتزت. الباقي الان هو بشار فقط."

وقال زيدان ان عشرات من الجنود انشقوا عن الجيش في محافظة إدلب في الايام القليلة الماضية.

وقال عبد الله الشامي وهو احد قادة مقاتلي المعارضة وقاد هجمات في حلب "هذا تحول نوعي سيزيد من انهيار الروح المعنوية لكل من يدعمون النظام."

واضاف قائلا "اتوقع انهيارا سريعا للنظام... وهذا يعني اننا لن نكون في حاجة الي تدخل خارجي بعد ان بدأ النظام يتداعى بشكل أسرع كثيرا مما كنا نتصور".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
الله محيي الجيش الحر
الله محيي الجيش الحر 14 سنوات منذ
<strong>الى الاحمق الكذاب عدو الامازيغ الاحرار.</strong> الى كلب المخابرات المسمى امازيغي حر و هو شبيح من شبيحة الجنرالات القتلة, أقول له روح تقود بتقريرك العفن الكاذب هذا. بل فعلها الابطال يا كلب و سيفعلونها ضدكم في يوم ما. لقد جاء دوركم فحزموا حقائبكم و لا تكثروا الاكل لان الاسهال بدأ فيكم يا جبناء&nbsp;!
عادل ا
عادل ا 14 سنوات منذ
<strong>صوم مقبول</strong> ما يؤخد بالقوة لا ينتزع ال بالقوةادا الشعب يوما اراد الحياة فلا بدا ان يستجيب القدر وووووووولا بدا للقيد ان ينكسر
نقله الامازيغي الحر
نقله الامازيغي الحر 14 سنوات منذ
<strong>اللعبة اكبر</strong> Très officiellement, la Ligue arabe a demandé aux opérateurs satellitaires Arabsat et Nilesat de cesser la retransmission des médias syriens, &nbsp;publics et privés &nbsp;(Syria TV, Al-Ekbariya, Ad-Dounia, Cham TV etc.&nbsp;). Il existe un précédent, puisque la Ligue avait déjà œuvré à la censure de la télévision libyenne pour empêcher les dirigeants de la Jamahiriya de communiquer avec leur peuple. Il n’y a pas de réseau hertzien en Syrie où les télévisions sont exclusivement captées par satellite. Mais cette coupure ne laissera pas les écrans noirs. En effet, cette décision publique n’est que la partie émergée de l’iceberg. Selon nos informations plusieurs ré&nbsp;unions internationales ont été organisées cette semaine pour coordonner l’opération d’&nbsp;intoxication. Les deux premières, d’ordre technique, se sont tenues à Doha &nbsp;(Qatar&nbsp;), la troisième, politique, s’est tenue à Riyad &nbsp;(Arabie saoudite&nbsp;). Une première ré&nbsp;union a rassemblé les officiers de guerre psychologique « embedded » dans quelques chaînes satellitaires, dont Al-Arabiya, Al-Jazeera, BBC, CNN, Fox, France 24, Future TV, MTV — On sait que depuis 1998 des officiers de l’United States Army’s Psychological Operations Unit &nbsp;(PSYOP&nbsp;) ont été incorporés dans la rédaction de CNN ; depuis, cette pratique a été étendue par l’OTAN à d’autres stations stratégiques—. Ils ont rédigé à l’avance de fausses informations, selon un « storytelling » élaboré par l’équipe de Ben Rhodes à la Maison-Blanche. Une procédure de validation réciproque a été mise au point, chaque média devant citer les mensonges des autres pour les rendre crédibles aux yeux des téléspectateurs. Les participants ont également décidé de ne pas uniquement réquisitionner les chaînes de la CIA pour la Syrie et le Liban &nbsp;(Barada, Future TV, MTV, Orient News, Syria Chaab, Syria Alghad&nbsp;), mais aussi une quarantaine de chaînes religie&nbsp;uses wahhabites qui appelleront au massacre confessionnel au cri de « Les chrétiens à Beyrouth, les alaouites au tombeau &nbsp;! »
نقله الامازيغي الحر
نقله الامازيغي الحر 14 سنوات منذ
<strong>التضليل لن يفيد لا امركا ولا اذنابها</strong> Voici cinq jours que Washington et Paris ont lancé l’opération « Volcan de Damas et séisme de la Syrie ». Il ne s’agit pas d’une nouvelle campagne de bombardements aériens, mais d’une opération de guerre secrète, comparable à celle conduite à l’époque Reagan en Amérique centrale. 40 à 60 000 Contras, principalement libyens, sont entrés en quelques jours dans le pays, le plus souvent par la frontière jordanienne. La majorité d’entre eux sont rattachés à l’Armée « syrienne » libre, structure paravent des opérations secrète de l’OTAN, placée sous commandement turc. Certains sont affiliés à des groupes de fanatiques, dont Al-Qaida, placés sous commandement du Qatar ou d’une faction de la famille royale saoudienne, les Sudeiris. Au passage, ils ont pris quelques postes frontières, puis ont rejoint la capitale où ils ont semé la confusion en attaquant au hasard les cibles qu’ils trouvaient : groupes de policiers ou de militaires isolés
مدمر الصهيونية
مدمر الصهيونية 14 سنوات منذ
<strong>الامازيغي الحر</strong> Mercredi matin, une explosion a détruit le siège de la Sécurité nationale où se réunissaient quelques membres du Conseil de sécurité nationale. Elle aurait coûté la vie au général Daoud Rajha &nbsp;(ministre de la Défense&nbsp;), au général Assef Chawkat &nbsp;(ministre adjoint&nbsp;) et au général Hassan Turkmani &nbsp;(adjoint du vice-président de la République&nbsp;). Les modalités de l’opération restent incertaines : il pourrait s’agir aussi bien d’un attentat suicide que d’un tir de drone furtif. Washington espérait que la décapitation partielle de l’appareil militaire conduirait quelques officiers supérieurs à faire défection avec leurs unités, voire à se retourner contre le gouvernement civil. Il n’en a rien été. Le président Bachar el-Assad a immédiatement signé les décrets nommant leurs successeurs et la continuité de l’&amp;#201;tat a été assurée sans faille.