الموت يترصد المرضى بالمستشفيات الجزائرية بسبب أزمة دواء ودم!

حضرت الوكالة الوطنية للدم برنامجا استعجاليا بمناسبة الشهر الكريم، بسبب تناقص عدد المتبرعين بالدم بإرسال شاحنات حقن الدم إلى المساجد وإبلاغ الأئمة على حث المصلين في صلاة التراويح على التبرع بالدم، وبالموازاة تفاقمت مشكلة نقص الأدوية بالمستشفيات وفي مقدمتها نقص المضادات الحيوية لفيروس التهاب السحايا…

يوليو 29, 2012 - 21:22
تم التحديث: 14 سنوات منذ
0 1.5ك
الموت يترصد المرضى بالمستشفيات الجزائرية بسبب أزمة دواء ودم!

حضرت الوكالة الوطنية للدم برنامجا استعجاليا بمناسبة الشهر الكريم، بسبب تناقص عدد المتبرعين بالدم بإرسال شاحنات حقن الدم إلى المساجد وإبلاغ الأئمة على حث المصلين في صلاة التراويح على التبرع بالدم، وبالموازاة تفاقمت مشكلة نقص الأدوية بالمستشفيات وفي مقدمتها نقص المضادات الحيوية لفيروس التهاب السحايا.

في الموضوع كشفت البروفيسور بلهاني مريم رئيسة مركز حقن الدم بمستشفى بني مسوس عن برمجة حملات تحسيسية منذ الأيام الأولى لشهر رمضان عن طريق إرسال شاحنات إلى كل المساجد بعد صلاة المغرب ومكوثها إلى غاية ساعات متأخرة لأجل تمكين المصلين في صلاة التراويح من التبرع بالدم . وقالت المتحدثة إن الشاحنات ستكون متواجدة مرتين كل أسبوع أمام المساجد، كما تمت برمجة حملات تحسيسية انطلاقا من إعلان الأئمة للمصلين في التراويح على حثهم على التبرع لأن هناك الكثير من المرضى داخل المستشفيات هم بحاجة إلى الدم .

وقالت البروفيسور بلهاني أنه في فترات النهار من شهر رمضان، يتضاءل عدد المتبرعين بالدم، سيما وتزامن هذا الشهر الفضيل وارتفاع درجات الحرارة، لكنها أكدت تنقل عدد من المتبرعين ليلا إلى المستشفيات لأجل التبرع بالدم. وقالت مريم بلهاني أنه يتم تسجيل عجز في عدد الممرضين ممن يواكبون الشاحنات ليلا لأجل جمع الدم، وهو ما يؤثر في عملية جمعه.

من جهة أخرى، وجهت الوكالة الوطنية للدم أوامر إلى جميع مراكزها عبر التراب الوطني لأجل التواجد أمام المساجد طيلة الشهر الفضيل لجمع الدم من المتبرعين، سيما وأن مصدر جمع الدم والذي كان في وقت سابق يتمثل في الإقامات الجامعية والجامعات أغلق بسبب العطلة الصيفية أدى إلى تراجع مستوى الدم.

وأبلغت الوكالة الوطنية للدم تجاوزات عند بعض العيادات الخاصة التي تتلقى الدم مجانا من قبل المستشفيات ويكون التبرع به مجانا من قبل المرضى، غير أن هذه العيادات تحوله إلى تكلفة ضمن الفواتير في علاج المرضى، بسبب تراجع عدد المقبلين على التبرع بالدم وشهر الصيام، بل أن بعض العيادات الخاصة تضيف تكلفته حتى في غير شهر الصيام. وبالتزامن مع العملية التحسيسية لجمع الدم وشهر الصيام، تفاقمت أزمة الأدوية داخل المستشفيات وتحولت جلها إلى مراكز لحجز المرضى وتشخيص المرض دون منحهم الأدوية الضرورية لتخفيف الألم، بل وأصبح يطلب من ذويهم اقتناء الأدوية بما فيها الحقن.

وجاء في مقدمة المتضررين من أزمة نقص الأدوية مرضى الأمراض المزمنة على غرار مرضى القلب والسل والسرطان والكبد الفيروسي ومرضى الكلى، حيث تحولت بعض أجنحة المستشفيات إلى محتشدات لحجز المرضى دون علاج ويكتفي الطبيب بتشخيص المرض. في هذه النقطة أكد لـ "الشروق" البروفيسور محمد يوسفي رئيس نقابة الأطباء الأخصائيين في تصريح للشروق أن أزمة الأدوية مست كل المرضى، حيث أصبحنا نعجز عن إيجاد استفسارات لمرضانا بسبب تأخر علاجهم. والأخطر حسب يوسفي نقص المضادات الحيوية لوباء التهاب السحايا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User