أخبار عاجلة

25 ‬هكتارا من الخضر والفواكه مسقية بمياه الصرف كانت موجهة لبطون الجزائريين

25 ‬هكتارا من الخضر والفواكه مسقية بمياه الصرف كانت موجهة لبطون الجزائريين
تمكنت الفرق المختصة، في حماية البيئة التابعة لمصالح الدرك الوطني، من وقف عملية تسويق مئات الأطنان من الخضر والفواكه، مسقية بمياه الصرف الصحي، كانت موجهة لأسواق الجملة قصد الاستهلاك ، تباع بأثمان زهيدة جدا.وكشف التقرير الذي قدّمته فرق حماية البيئة، التابعة للقيادة العامة للدرك الوطني، عن توجه عدد من…

تمكنت الفرق المختصة،‮ ‬في‮ ‬حماية البيئة التابعة لمصالح الدرك الوطني،‮ ‬من وقف عملية تسويق مئات الأطنان من الخضر والفواكه،‮ ‬مسقية بمياه الصرف الصحي،‮ ‬كانت موجهة لأسواق الجملة قصد الاستهلاك‮ ‬،‮ ‬تباع بأثمان زهيدة جدا‮.‬وكشف التقرير الذي‮ ‬قدّمته فرق حماية البيئة،‮ ‬التابعة للقيادة العامة للدرك الوطني،‮‬ ‬عن توجه عدد من الفلاحين،‮ ‬نحو سقي‮ ‬محاصيلهم الزراعية ومختلف منتجاتهم،‮ ‬بمياه الصرف الصحي‮ ‬التي‮ ‬تكون على مقربة من مزارعهم،‮ ‬ليتم تسويق هذه المنتجات بأسعار زهيدة في‮ ‬مختلف الأسواق الوطنية،‮ ‬وهو ما‮ ‬ينتج عنه فيما بعد كارثة صحية بسبب نوعية المياه التي‮ ‬يتم سقي‮ ‬هذه المنتجات بها،‮ ‬وقامت‮ ‬ذات المصالح بفتح تحقيقات معمقة في‮ ‬قضايا تتعلق بتعريض صحة المستهلكين للخطر نظرا لخطورة المواد المستعملة في‮ ‬السقي‮.‬التقرير ‬يكشف عن محاولة توزيع كميّات هامة من المحاصيل الزراعية في‮ ‬الأسواق الوطنية،‮ ‬قبل أن تقوم مصالح الدرك بإتلافها،‮ ‬وتحدث ذات التقرير عن وجود مخالفات بـ 10 ‬ولايات عبر الوطن،‮ ‬في‮ ‬الشرق الوسط والغرب،‮ ‬وفي‮ ‬إطار حماية صحة المواطن،‮ ‬عالجت الفرق المختصة التابعة للدرك الوطني،‮ 33 ‬قضية خلال السداسي‮ ‬الأوّل من السنة الجارية،‮ ‬بعد تورط عدد من الفلاحين في‮ ‬مخالفة التشريع الخاصة بعمليات السقي،‮ ‬والحفاظ على صحة المستهلك،‮ ‬وخاصة القانون رقم 1205 ‬الولايات العشر،‮ ‬التي‮ ‬تم تسجيل هذه المخالفات فيها،‮ ‬ويتعلق الأمر بكل من ولاية باتنة،‮ ‬بسكرة،‮ ‬البليدة،‮ ‬تبسة،‮ ‬سطيف،‮ ‬سكيكدة،‮ ‬المدية،‮ ‬المسيلة،‮ ‬معسكر والبيض،‮ ‬وهي‮ ‬الولايات التي‮ ‬تعتبر فلاحية بالدرجة الأولى،‮ ‬وفي‮ ‬الوقت نفسه توزع منتجات فلاحية على عدد هام من ولايات الوطن في‮ ‬الشرق الغرب الوسط والجنوب‮ .‬وعلى إثر التحقيق الذي‮ ‬كشف عن وجود مزارع شاسعة مسقية بمياه الصرف الصحي،‮ ‬تمكنت مصالح الدرك الوطني‮ ‬من حجز عتاد هام‮ ‬يُستعمل في‮ ‬عمليات النقل،‮ ‬خاصة ضخ المياه وأنابيب النقل،‮ ‬بحيث أسفرت هذه العمليات عن حجز 15 ‬مضخة من الحجم الكبير تُستعمل في‮ ‬ضخ مياه الصرف الصحي‮ ‬نحو المزارع،‮ ‬وعدد من الشاحنات بالإضافة إلى40 ‬مترا من الأنابيب المستعملة في‮ ‬عملية نقل المياه‮. ‬من جهتها المصالح المحلية بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني‮ ‬ووكيل الجمهورية،‮ ‬قامت بإتلاف 25 ‬هكتارا من الخضر والفواكه الفاسدة التي‮ ‬كانت في‮ ‬طريقها للتسويق،‮ ‬بعدد هام من أسواق الجملة‮ ‬حيث كانت ستُوجّه للمستهلك مباشرة‮.‬‮ ‬وكشف ذات التقرير أن مصالح الدرك الوطني‮ ‬في‮ ‬المدية قامت بمعالجة أغلب القضايا المتعلّقة بعمليات السقي‮ ‬بمياه الصرف الصحي،‮ ‬إذ عالجت ذات المصالح 33 ‬من المائة من مجمل القضايا المسجلة لدى القيادة العامة للدرك الوطني‮. ‬من جهة أخرى قدمت ذات المصالح الفلاحين الذين تم القبض عليهم في‮ ‬إطار هذه القضايا إلى العدالة،‮ ‬أين تم وضع عدد منهم رهن الحبس المؤقت في‮ ‬انتظار أن تتم محاكمتهم‮ .

شارك

التعليقات (3)

User
khalid
khalid 14 سنوات منذ
<strong>hhhh</strong> daba 3ad 3reft 3lach les algerien mkherine fi dmaghhome . dakchi mzn lmakla dialhom
ليبيون يهرّبون الأغنام الجزائرية
ليبيون يهرّبون الأغنام الجزائرية 14 سنوات منذ
<strong>الثروة الحيوانية</strong> كدت مصادر محلية أن عددا من كبار المهربين الليبيين يتواجدون هذه الأيام في بلدية الدبداب الحدودية المتاخمة للحدود الليبية في ولاية إليزي، يقتنون رؤوس الماشية بدون مناقشة الأسعار. وأشارت مصادر أن هؤلاء جنّدوا عددا من التجار الجزائريين في مناطق الجنوب بعد إغرائهم بالمال، حيث يقوم هؤلاء بجلب المواشي سواء عن طريق المناطق الرعوية بالجنوب إلى غاية الوصول إلى الدبداب آو عن طريق الشاحنات، حيث تصل يوميا منذ مطلع الشهر الكريم مئات الرؤوس من الأغنام إلى المنطقة المتاخمة للحدود قبل أن يتم تسريبها للأراضي الليبية. وتحدثت المصادر نفسها أن عدة شاحنات محملة بالمواشي تقصد الدبداب مباشرة من الجلفة والأغواط وورقلة، إضافة إلى ولاية الوادي بعد أن أصبح السوق الليبي أكثر ثراء للمهربين من السوق التونسي، حيث يقوم المهربون الليبيون المتواجدون في الدبداب بدفع الثمن حاضرا ونقدا بـ\&quot;الشكارة \&quot; لأصحاب الأغنام، ويجندون شبابا جزائريين أيضا لتهريبها إلى ليبيا سواء عن طريق منطقة تسمى عرق الهامل، أو قرب البوابة الحدودية لتصل إلى غدامس أين توجد هناك مجموعات أخرى تتكفل بهذه المواشي. والمثير أن الليبيين الذين يشترون الأغنام لا يساومون فيها كحال الجزائريين والتوانسة بل يدفعون ما يطلبه صاحبها في الرأس الواحد. وأكد شهود عيان من الدبداب أن عشرات الرؤوس من الأغنام يتم إدخالها يوميا إلى ليبيا، وهو ما يفسر دون شك غلاء أسعار اللحوم التي تجاوزت في المناطق الرعوية الـ1100 دج للكلغ الواحد.
آل يوسف الإدريسي
آل يوسف الإدريسي 14 سنوات منذ
<strong>تصفية وتنقية مياه الصرف من مسؤولية الحكومة الجزائرية</strong> الحل سهل وبسيط: ما على الدولة إلا أن تبني مصفات لتصفية المياه العادمة وتنقيها لتصبح قابلة للسقيالراضي الفلاحية كما أن تصريف المدن ، كل المدن يجب أن تتوفر على مراكز تصفية ، وما ذلك بعزيز على الحكومة الجزائرية التي تتوفر على ملايير الدولارات أما أن تترك هذه المياه بدون معالجة فإنها حتما ستؤثر على الفرشة المائية الضعيفة الحكومة مسؤولة عن الأخطار التي تحدق باشقائنا في الجزائر