الجزائر تستعد للتدخل العسكري في شمال مالي

انقلاب مفاجىء في عقيدة الجزائر لمكافحة الإرهاب، إثر دفعها بأكثر من 25 ألف جندي من بين 60 ألف خصصتهم 'دول الميدان' لتحرير أزواد من قبضة القاعدة.

أغسطس 06, 2012 - 09:22
تم التحديث: 14 سنوات منذ
7 3.2ك
الجزائر تستعد للتدخل العسكري في شمال مالي

قبلت الجزائر بالسماح لقواتها العسكرية بالقيام بعمليات قتالية خارج أراضيها ومطاردة المنظمات الإرهابية الناشطة في المغرب العربي وفي المناطق الصحراوية الواقعة جنوبه.

وكانت السلطات الجزائرية الجزائرية تصر إلى وقت قريبا على أن يتكفل كل بلد بشؤونه الأمنية ومحاربة الإرهاب ضمن حدوده.

وبموجب هذا الاتفاق ستتمكن الجيوش النظامية في ما يعرف بـ"دول الميدان" وهي الجزائر وموريتانيا والنيجر ومالي وبوركينافاسو، من القيام بـ''المطاردة للجماعات الإرهابية ومواصلة مطاردتها إلى خارج الحدود وفي نطاق الدول الأربع، وذلك بشرط عدم وجود قوات نظامية جاهزة للتصدي في الدولة التي تفر إليها الجماعة الإرهابية.

وينطبق هذا الحال على دولة مالي التي عجزت قواتها النظامية على التصدي لمجموعات سلفية مقاتلة تمكنت من طردها من شمال البلاد.

ويقول مراقبون إن هذه الخطوة تمثل مؤشرا هاما على التطورات المنتظرة في ملف مكافحة الإرهاب في منطقة صحراء جنوب الجزائر خاصة وبعد أن اصبحت إمارة القاعدة في شمال مالي على تخوم حدودها الجنوبية.

ويظيف هؤلاء المراقبون أن الجزائر تبدو وقد حسمت خيارها لفائدة المبادرة بالهجوم وعدم انتظار الخطر حتى ياتي إلى داخلها حيث باتت تعتبر أن تجمع مقاتلي القاعدة في شمال مالي يشكل فرصة مواتية للقضاء عليهم بشكل حاسم ودرء خطرهم في مهده.

وصادق قادة جيوش دول الميدان المعنية بمكافحة الإرهاب في الساحل بعد مشاورات تواصلت لعدة أشهر، على مخطط أمني للتعامل مع الوضع الأمني المضطرب في منطقة أزواد بشمال مالي التي باتت خارج سيطرة أية حكومة.

وأقرت الجزائر وموريتانيا والنيجر وبوركينافاسو الخطة المتكونة من عدة بنود لمواجهة الاضطراب الأمني الخطير في منطقة أزواد، ومنع تمدد الجماعات السلفية الجهادية إلى مناطق نشاط جديدة في كل من موريتانيا والنيجر ونيجيريا وبوركينافاسو.

وتتضمن الخطة الأمنية اتخاذ إجراءات أمن مشددة في الحدود المشتركة بين إقليم أزواد وكل من الجزائر وموريتانيا وبوركينافاسو والنيجر، لمنع تسلل مسلحي الجماعات السلفية الجهادية إلى الإقليم ومنع وصول الأسلحة والتجهيزات إلى المنطقة.

وقررت دول الميدان تخصيص وتجهيز قوات قوامها 60 ألف مقاتل لإحكام والحصار حول المنطقة.

وكشف مصدر أمني جزائري أن الجزائر وموريتانيا وبوركينافاسو والنيجر قررت تخصيص وتجهيز قوة نظامية قوامها 40 ألف مقاتل لمواجهة الوضع الأمني المتدهور في منطقة أزواد قبل استفحال خطرها.

ولم تقدم السلطات الجزائرية توضيحات حول هذا التطور اللافت في موقفها من مكافحة الإرهاب وقرارها بتمكين جيشها بملاحقة الإرهابيين خارج القواعد، كما لا يعلم إلى حد الآن ما إذا كان هناك تنسيق مع القوى الغربية وخاصة فرنسا والوليات المتحدة الاميركية لتنفيذ مثل هذه المهمات.

وتساهم الجزائر بالقوة الأهم والأكبر في مخطط التصدي للإرهاب في منطقة أزواد، وترابط قوة عسكرية جزائرية قوامها أكثـر من 25 ألف جندي ودركي في أقصى جنوب ولايتي أدرار وتمنراست على الحدود المشتركة مع مالي والنيجر، بينما تساهم النيجر وموريتانيا بـ20 ألف مقاتل يخصص أغلبهم لتنفيذ دوريات يومية ونصب كمائن في المسالك الصحراوية السرية.

ودأبت الجماعات الإرهابية على استغلال المثلث الحدودي الرابط ين الجزائر ومالي والنيجر في الفرار من المطاردة.

وأصبحت هذه الجماعات تعتمد أكثـر فأكثر على مقاتلين محليين ينتمون لقبائل العرب التوارق والزنوج الموجودين على الأرض في شمال مالي والنيجر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
الحواس
الحواس 14 سنوات منذ
<strong>يريدون أن يطفئوا نور الله</strong> {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32 أي : يريد الكفار بتكذيبهم أن يبطلوا دين الإسلام, ويبطلوا حجج الله وبراهينه على توحيده الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم, ويأبى الله إلا أن يتم دينه ويظهره, ويعلي كلمته, ولو كره ذلك الجاحدون. والحركى الكفار أذناب الإستعمار الحاكمين في الجزائر من وراء الستار بالحديد والنار الذين قتلوا منا نصف مليون من أجل تعويض القرآن بقانون نابليون خائفون.
عمر
عمر 14 سنوات منذ
<strong>هل يمكن أن تصبح منطقة الساحل أفغانستان إفريقيا؟</strong> تعقدت أزمة منطقة الساحل الإفريقي في الفترة الأخيرة بعد الانقلاب على السلطة في مالي وتزايد انتشار الأسلحة الناجمة عن الحرب الليبية، حيث أصبحت المجموعات المتطرفة في المنطقة أقوى من أي وقت سبق من حيث العدد ونوعية السلاح، لدرجة أن المنطقة أصبحت توصف بأفغانستان إفريقيا. وسيطر المتطرفون من كل من حركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا وجماعة أنصار الدين الحليفتين لتنظيم القاعدة على ثلاث مدن رئيسية شمال مالي هي غاو وكيدال وتمبكتو، وشرعوا في تجنيد مزيد من الشباب المقاتل من دول إفريقية عديدة بغرض الانفصال عن دولة مالي وإقامة ما يسمونه الإمارة الإسلامية في المنطقة. ويتفق المراقبون على أن المؤشرات الحالية التي يطبعها التدهور الأمني وغياب أطراف حقيقية للتحكم في الوضع سيساهم في تحويل المنطقة إلى ما يشبه أفغانستان إفريقيا، من حيث كونها مرشحة لاستقطاب مزيد من العناصر المتطرفة من دول مختلفة من المنطقة، مما يجعل استقرار منطقة الساحل مؤجلا إلى حين رغم المساعي التي بادرت بها العديد من الأطراف. ويقول الدكتور شفيق مصباح المحلل السياسي والخبير الأمني إن احتمال تحول منطقة الساحل إلى ما يشبه أفغانستان أصبح أمرا واردا، لاسيما في ظل الخصوصيات الجغرافية للمنطقة وكذلك الخصوصيات البشرية. وأضاف الدكتور مصباح أن تفادي تكرار سيناريو أفغاني في منطقة الساحل يرتبط \&quot;بنوعية التدخل وجديته\&quot; في المنطقة من قبل الدول التي تسعى إلى حل الأزمة الأمنية والسيطرة على المنطقة. ومن جانبه يؤكد الدكتور حمود صالحي أستاذ العلوم السياسية بجامعة كاليفورنيا هذا التوجه بقوله إن \&quot;كل الإشارات تدل على أن منطقة الساحل ستتحول إلى أفغانستان إفريقيا خصوصا في ظل وجود أطراف خارجية مهتمة بالصراع\&quot;. غير أن الدكتور صالحي يتحدث عما يصفه بالتحفظ الأميركي من مسألة التدخل الذي سيحول المنطقة إلى ما يشبه أفغانستان، حيث أوضح أن \&quot;الفرق بين الساحل وأفغانستان هو أن الولايات المتحدة رغم استعدادها للتدخل وإنفاق الأموال للتدريب واستعمال الطائرات بدون طيار، تفهم جيدا أن منطقة الساحل يجب أن تبقى بعيدة عن تدخل عسكري شامل\&quot;. &amp;#8203; تهديد أمني وأمام استفحال ظاهرة انتشار الأسلحة المختلفة الناجمة بالخصوص عن الصراع المسلح في ليبيا، فإن المنطقة حسب المراقبين أصبحت إحدى بؤر التهديد الأمني لدول الجوار وكذا للدول الغربية على حد سواء. وفي هذا الشأن يرى الدكتور صالحي أن الجانب الأمني في هذه الأزمة له تأثير خطير على المنطقة \&quot;لاسيما في ظل غياب دولة قوية أو استراتيجية أو مبادرة تشمل جميع الدول\&quot;، مضيفا أن الاختلاف الحقيقي يكمن في طبيعة هذا الخطر وكيفية التصدي له. ويعتقد صالحي أن \&quot;الخطر معروف في هذه المنطقة، فهناك الخطر الإرهابي وخطر انتشار المخدرات وهي مشاكل يمكن أن تتسرب إلى أوروبا\&quot;. وأكد صالحي أن الوضع قد يؤدي إلى \&quot;زيادة الإرهاب ليس فقط في المنطقة بل أيضا في أوروبا وضد المصالح الأميركية في المنطقة\&quot; مشيرا إلى أن \&quot;النشاط الإرهابي بدأ بالفعل يتجسد في عمليات اختطاف الأجانب، التي أصبحت القاعدة معروفة بها وتشكل أمرا واقعا \&quot;. ومن جانبه يذهب الدكتور شفيق مصباح الخبير في الشؤون العسكرية وخريج المعهد الملكي البريطاني لدراسات الدفاع إلى أن الخطر الذي سينجر عن أزمة منطقة الساحل ويكون له تأثير مباشر على الولايات المتحدة والدول الغربية قد يتجاوز الجانب الأمني إلى مصالح أخرى استراتيجية واقتصادية. ويوضح مصباح هذه المسألة بالقول إن \&quot;الخطر يكمن في كيفية مراقبة الموارد الموجودة في المنطقة والقارة الإفريقية\&quot;، مضيفا أن المنطقة لها \&quot;أهمية جيوستراتيجية، حيث أنه بغض النظر عن الموارد فإن المنطقة تمثل حزاما واقيا من عمق إفريقيا بالنسبة للدول الغربية وخاصة جنوب أوروبا\&quot;. وأشار مصباح إلى أن المنطقة امتداد استراتيجي لاقتصاد الصين التي تمنح أهمية بالغة للموارد الموجودة في إفريقيا، موضحا أن \&quot;هناك تنافسا بين الصين والدول الغربية التي لا تنظر بعين الرضا إلى وجود الصين في المنطقة\&quot;. الحل المؤجل وساهم الانفلات الأمني وخصوصيات التركيبة البشرية لسكان منطقة الساحل المشكلين في الأساس من قبائل الطوارق، في تأجيل الحلول التي بادرت باقتراحها عدد من الدول، حيث أن الحل ما زال يتأرجح بين المساعي السياسية والتدخل العسكري. ومع خصوصية الصراع في المنطقة ورفض عدد من دول الجوار التدخل العسكري مقابل إصرار دول غرب إفريقيا بمساندة بعض الدول الغربية على استعمال الحل العسكري للقضاء على المتمردين وإعادة الهدوء إلى المنطقة، فإن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة في هذا الصراع، الذي عبرت الدول الغربية عن مخاوفها من تفاقمه. ويتوقع الدكتور مصباح أن التدخل العسكري في المنطقة سيكون الخيار الوحيد في النهاية، على أن لا يتجاوز ذلك،حسب رأيه، نهاية السنة الجارية بالنظر إلى \&quot;غياب أي مجال لأن يتجسد الحل السياسي ومن ثم فإن الحل العسكري لا مفر منه\&quot;، مضيفا أن السؤال المهم هو كيف يكون هذا التدخل؟. وقال مصباح، الذي شغل منصب ضابط سامي في الجيش الجزائري، إنه \&quot;بغض النظر عن الجوانب السياسية فإن التدخل العسكري يبنى على معطيات ميدانية وعملياتية خاصة منها التحضير اللوجستي\&quot;، مشيرا إلى أنه يرى \&quot;بكل يقين أن التدخل سيكون قبل نهاية السنة، حيث أن فرنسا كانت منذ البداية تنادي بهذا الحل وهي تسعى بكل جهدها إلى تجسيده\&quot;. وبخصوص الموقف الأميركي من التدخل العسكري يرى مصباح أن \&quot;الولايات المتحدة وإن لم تصرح علنا بموافقتها على الحل العسكري إلا أنها في النهاية ستؤيد هذا الحل\&quot;، مشيرا إلى أن السؤال المهم هو \&quot;هل يكون هذا الحل بمشاركة الجزائر التي هي الدولة المحورية في المنطقة أم لا؟\&quot;. وتحدث مصباح عما وصفه بالتدخل النوعي والمدروس، مشيرا إلى أن التدخل العسكري يجب أن يكون \&quot;جديا لأن عدد أفراد تلك الجماعات لا يتجاوز الـ 500 فرد. فإذا كان التدخل مدروسا بجدية مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة يمكن أن يكون ناجحا. أما إذا كان مبعثرا فأرى أن هناك احتمال أن تصبح منطقة الساحل أفغانستان إفريقيا\&quot;. التدخل العسكري مرفوض وإذا كانت مجموعة دول غرب إفريقيا \&quot;الإكواس\&quot; وكذا بعض الدول الغربية وفي مقدمتها فرنسا بادرت إلى طرح الحل العسكري، إلا أن دولا أخرى تعد محورية في المنطقة رفضت كل محاولات التدخل العسكري، وطرحت بديلا سياسيا يقوم على إعادة الحياة السياسية إلى طبيعتها في مالي ومساعدة هذا البلد على العودة إلى النظام الدستوري بعد الانقلاب. وتتصدر الجزائر قائمة هذه الدول الرافضة للتدخل العسكري وتدعمها في ذلك بعض دول المنطقة مثل النيجر التي تعول كثيرا مع موريتانيا، جارتها الأخرى في منطقة الصحراء الكبرى، على التوصل لرؤية أمنية وعسكرية مشتركة من خلال لجنة الأركان العملياتية المتواجد مقرها بالجزائر، والتي تهدف إلى تنسيق جهود مواجهة الخطر المتزايد للقاعدة. وفي هذا السياق يعتقد الدكتور حمود صالحي أن المقاربة الواقعية للحل تكمن في ما تراه بعض دول الساحل الإفريقي وهو \&quot;النظر إلى المشكلة بنظرة عامة بدءا بحل المشكل الإنساني والفقر والمجاعة ثم إيجاد تنسيق على مستوى هذه الدول في المجال العسكري وإدراج قوة عسكرية على الحدود لمراقبة ما يجري\&quot;. يذكر أن الوضع في مالي اشتعل عندما شهدت البلاد في 21 مارس/آذار الماضي انقلابا عسكريا سيطرت بموجبه مجموعة من العسكريين على السلطة، ردا على رفض الحكومة الاستجابة لمطالب بتسليح الجيش الذي تكبد هزائم متكررة في شمال البلاد خلال تصديه لمتمردي الطوارق المنضوين تحت حركة الأزواد المطالبة بالانفصال عن مالي. وقد استغل متمردو حركة الأزواد هذا الوضع وأعلنوا في 23 مارس/آذار سيطرتهم على منطقة أنفيس مستغلين خلو المدينة من القوات الحكومية وانشغالها بالاضطرابات الحاصلة في باماكو، ثم أعلنت الجماعات المتطرفة تباعا سيطرتها على مدن كيدال وغاو وتمبكتو التي تعد أهم المدن الرئيسية في مالي.
mostafa
mostafa 14 سنوات منذ
<strong>alho akbar</strong> الله اكبر
العباسي الجزائر ارض الله
العباسي الجزائر ارض الله 14 سنوات منذ
<strong>العد العكسي لجنرالات الخزائر</strong> ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه جنرالات فرنسا تخاف من المجاهدين الاسلاميين اللهم انصر المجاهدين على توفيق الرئيس الفعلي للجزائر وحارسه الكلب المخلص بوتقليقة
حركة انصار الدين .
حركة انصار الدين . 14 سنوات منذ
<strong>ان الله يدافع عن الذين امنو</strong> بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد: باذن الله تعالى ستكون ارض ازواد مقبرة لجميع جيوش الغزاة الكافرة والمرتدة الخائفة من تطبيق الشريعة الاسلامية في ازواد وستنتقل الحرب الى اراضي الدول الغازية.