أوباما: الإسلام يمثل جزءاً من القصة الوطنية لأمريكا

أقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إفطاراً رمضانياً في البيت الأبيض، الليلة الماضية، للمسلمين الأمريكيين. وأكد في كلمةٍ له خلال الإفطار، احترام الولايات المتحدة الأمريكية حرية الأديان، وفقاً لما ينص عليه الدستور الأمريكي, مشيراً إلى أن الإسلام يمثل جزءاً من القصة الوطنية لأمريكا. وقال للمشاركين في…

أغسطس 11, 2012 - 21:22
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 958
أوباما: الإسلام يمثل جزءاً من القصة الوطنية لأمريكا

أقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إفطاراً رمضانياً في البيت الأبيض، الليلة الماضية، للمسلمين الأمريكيين.

وأكد في كلمةٍ له خلال الإفطار، احترام الولايات المتحدة الأمريكية حرية الأديان، وفقاً لما ينص عليه الدستور الأمريكي, مشيراً إلى أن الإسلام يمثل جزءاً من القصة الوطنية لأمريكا.

وقال للمشاركين في الإفطار من أعضاء السلك الدبلوماسي والأعضاء المسلمين في الكونجرس: "رمضان كريم، أوجّهها لكم وللملايين من المسلمين الأمريكيين في أمريكا ولأكثر من مليار مسلم حول العالم".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى مبادئ الإسلام السمحة، التي تدعو إلى الرحمة والإحسان والسلام والعدالة والكرامة لجميع الناس رجالاً ونساءً.

وشدَّد أوباما على أن أمريكا ستأخذ المثل والقدوة من قوة التداخل والتماسك بين المجتمعات، التي تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنها المجتمع الإسلامي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
علي عبد الله البسامي
علي عبد الله البسامي 14 سنوات منذ
<strong>خطاب الى اوباما</strong> خطاب إلى أوباما علي عبد الله البسامي – الجزائر *** أوبامُ إنَّكَ أسْوَد والسُّودُ عانَوْا في الوَرى عانَوْا من البيضِ الألَى ... مَلئُوا الوجودَ تَسَلُّطاً وتكبُّرَا أوَ ما شعرتَ بأنَّ قتل الآمنينَ بأرضنا قد بات جُرما مُنكرا ؟ أوَ قد رضيتَ بما يَصُبُّ جنودكُم فوقَ المدائنِ والقُرى ؟ أوَ قد رضيتَ بجيشكمْ ؟ وبما أباحَ ودمَّرَ ؟ أوَ ما علمتَ بِكَمِّ أحداثِ المجازرِ في العراقِ ... وفي طرابلس الصمود ومرمرهْ أوَ هل رأيتَ كمِثْلِ غزَّةَ منظرَا ؟ شعبٌ سجينٌ جائعٌ مُتهالكٌ ... يمشي على أثَرِ الإبادةِ أغْبَرَا أو َما سمعتَ بصرخةِ النَّاس الذين يُعذبونَ ... يُجوَّعونَ ... يُشرَّدون بإذنكمْ ؟ أوَ ما علمتَ بما جرى ؟؟؟ أمْ صرتَ مثلَ البيضِ في طُغيانهم مُتعاليا ... مُتعجْرفا ... مُتجَبِّرَا ؟ أمْ هلْ ترى تلك الجرائم قوَّةً وتقدُّمًا وتحضُّرَا ؟ إناَّ نراها خِسَّةً ،وتوحُّشًا، وتخلُّفاً، وتَقَهْقُرَا *** أوبامُ إنَّكَ شاهدٌ... أنَّ الذين يدمِّرون ديارَنا من جندكمْ ... ثَمَنٌ لكيدِ خُرافَةٍ... حَبَكَ اليهودُ خُيوطَها... فَهَوَى السَّلامُ بِنَتْنِهَا وتكدَّرَ أحلافُكم لِرُؤَى اليهودِ الظَّالمينَ الفاسدينَ مُسَخَّرَهْ أنى لكم أنْ تظْفروا الطَّالبانُ يدافعونَ بأرضهمْ عن عِرضِهمْ بعقيدةٍ مُتوقِّدهْ ... مُتَجَذِّرَهْ وجنودُكم طُلابُ رزقٍ في الدُّنا فنفوسُهم عبثيةٌ، طَمعيَّةٌ، مُتَوتِّرَهْ عَيبٌ عليكمْ أنْ تَغُرُّوا شعبكمْ يا أمَّةً غَزَتِ الورى بجهالةٍ دينيةٍ مُتهوِّرهْ أدْرِكْ جيوشَكَ إنَّها أضحتْ على وجهِ البسيطةِ طائشهْ ... مُتَبَعثِرَهْ *** أوبامُ إنّك عاقلُ متعلِّمٌ أو تحسبون بأنَّنا لا نَستَشِفُّ ولا نَرَى أنتم عبيدٌ لليهودْ ورهينةٌ لبني الجرائمِ والخنا زمَنَ التَّيقُظِ والكَرَى ونرى بأنَّك طامح ٌ كسب اليهودُ رهانَه كن فاعلا مُتحرِّرَا احْيِ العدالةَ والفضيلةَ في الدُّنا واصعدْ بشأنك للذُّرى اصعدْ إلى عزِّ الخلودِ مُحبَّباً ومُطهَّرَا اخرُجْ عن الخِّطِ الذي رسمَ اليهودُ لكلِّ حكَّام الورى وإذا لَزمْتَ شُرورهم وفسادَهم فستنقلِبْ ... بضنا الهزيمة خائبا مُتحسِّرا لا تَنطَلِي حِيَلُ اليهودِ سوى على أعمى يرى قِيَمَ العقيدةِ مُنكَرَا *** أُوبامُ إنَّكَ مُلحدٌ قَسَماً فلست بمؤمنٍ أبداً ولست مُنَصَّرَا أَوَ يتبعُ العُقَّالُ عقلاً جاهلاً مُتَحَجِّرَا ؟ اخترتَ أوهامَ الصَّليب لكي تسودَ وتكبَرَ افطنْ فإنَّك في يَدِ الصُّهيونِ عبداً ... مَسْخَرَهْ *** أوبامُ اسمعْ للألى تبعوا الهدى إنَّ انتصارَ عقيدتي وعدٌ يقينٌ راسخٌ إنَّا نراهُ على الكتاب مسطَّرَا إسلامُنا سرُّ الوجودِ ونورُهُ إخوانُنا الأفغانُ أشبالٌ له ... وبنو الفراتْ ... والثابتونَ بغزَّتي ... والعائدون من الرِّجال بأنقَرَهْ قِيَمُ العقيدةِ قوَّةٌ فعَّالةٌ تَدَعُ الصُّروحَ القائماتِ من الضَّلال على الثَّرى ارجعْ إلى دينِ الجُدودْ ارجعْ إلى دربِ السَّعادةِ والطَّهارةِ والهُدَى واترُكْ دُرُوبَ سفاهةٍ وغباوةٍ مُتعَثِّرَهْ إنَّ النِّهايةَ رغم أوهام الرِّياسة مَقبَرهْ ثمَّ الحسابُ بما أتى العبدُ الضَّعيفُ وأخَّرَ دربُ العقيدةِ بالحقيقَةِ واضحٌ ومُنَوَّرٌ والكفرُ يورثُ ظلمةً وخسارةً وتحيُّرَا
عمر ابو عبد النور الجزائري
عمر ابو عبد النور الجزائري 14 سنوات منذ
برقية من مسلم الى اوباما عمر ابو عبد النور الجزائري ملاحظة : القصيدة نشرت بمناسبة زيارة اوباما لمصر ، ويبدوا ان اللعبة القذرة بمشاركة الاخوان حُبكت خيوطها منذ ذالك الحين ، اقصد لعبة &nbsp;( الربيع العربي عفوا .. الربيع اليهودي &nbsp;) *** أوبامُ أهلا قد قصدت فنائي = تبغي التَّآلف فاستمعْ لندائِي يا من هشَشْتَ لأمَّتي بخطابكمْ = وحمدت فيه مكارمي وبنائي مالِي وما للمادحين إذا بغوْا = بتنكُّرٍ لمكاسبي ودمائي العدلُ لا التَّنميقُ يصنع ودَّنا = لا تُكسبُ الألبابُ بالإغراءِ لو مال قلبك للصَّفاء وجدتَنا = أهلَ التَّآخي الصَّادق المِعطاءِ إسلامُنا دينُ التَّعارف والإخَا = فتبيَّنوا من آيِهِ العصماءِ إسلامُنا بثَّ التَّسامحَ في الورى = لا تُخدعوا بالأمَّة الرَّعناءِ كم آيةٍ بكتابنا تدعو إلى = نبذ الصِّراع وحِدَّة الشَّحناءِ فالاختلافُ طبيعةٌ لكنَّهُ = في ديننا لتلاقح الآراءِ آمِنْ برأيِكَ لا تحاول فرضَهُ = بالعنف أو بالدَّسِّ في الأرجاءِ دافعْ بفكركَ عن رُؤاكَ مُصمِّماً = واسمعْ بقلبك فكرةَ الفرقاءِ فلربَّما كان الخصيمُ مُوفَّقاً = ومُنيتَ أنت بفكرةٍ جهلاءِ فلِمَ التَّحاكمُ للصِّراعِ وبَأسهِ = أين الرُّؤى ورزانة العقلاءِ ؟ ولِمَ التَّهوُّرُ والعناد تعاليا = أين الرِّضاء بحكمة الحكماءِ ؟ فإذا جنحت إلى العدالة فلتكنْ = وقفَ المذابح قبل كلِّ نداءِ وإذا جنحت إلى السَّلام فقم به = أنت الخصيمُ وكابح الخُصَماءِ ولقد شهدتم في العراق بأنكمْ = جُرتم عليه بأفدحِ الأرزاءِ وكذا بأفغان يضاعف جورُكمْ = والجور يجرفُ في مزيد عِداءِ ماذا جنى طفلٌ يُمزَّقُ غيلةً = في بيته بقذيفة نكراء؟ِ ماذا جنتْ أمٌّ تُثكَّلُ في الدُّنا = بكت الفقيدَ بأدمعٍ ودماءِ؟ ماذا جنتْ قرويةٌ محصانة ٌ= تُخزى بجندك في حِمى البيداء؟ ماذا جنى شيخٌ يُروَّعُ بالرّدى = بجريرةٍ قامت على الأهواءِ ماذا جنى شعبٌ يُهانُ بأرضهِ = بالظنِّ يُردى في أتون شقاءِ الطالبانُ إذا عدلتَ فما رمَوْا = أرجاء أرضك أو عَدَوْا بقذاءِ شعب ضعيف كيف يُرعبُ ضُعفُه = أمَّ القوى ومهينة العظماءِ شعبٌ فقيرٌ جائعٌ متخلِّفٌ = يحيا هناك بعُسرةٍ وعناءِ تخشاه أمريكا فتهلك نسلَهُ = أمِنَ النَّدى التقتيلُ في الضّعفاءِ وقواعدُ الإرهاب من إبداعكمْ = فمن الدَّهاء صناعةُ الأعداء والكاسبُ الجاني من الفتك الألى = ظلموا البَتولَ بتهمة الفحشاءِ فعجبتُ من بيت الذَّكاء وقد أوى = جيلا يعيش بخفَّةٍ وغباءِ عبَدَ العدوَّ وعضَّ كفَّ صديقه = وسعى بظلمٍ صارخ وجفاءِ عبَدَ الذي يحيا بمصِّ دمائهِ = جنسا تطفَّلَ في الدُّنا بِدَهاءِ تلكم غباوةُ من يعادي أمَّــــــــة المليار والآبار والأرجاءِ ويطيعُ في منع الوصال عصابةً = تغشاه بالإعنات والإزراءِ وتهدُّ كلَّ فضيلةٍ في أرضنا = وتدكُّها بالدَّسِّ والإغواءِ ظهرَ الفسادُ بها ودبَّ مُدمِّرا = أُنْسَ الخلائق بالرُّؤى الحمقاءِ فإذا صدقت أيا براكُ فقم إلى = كفِّ الأذى والصِّدقِ في الإرضاءِ رحِّلْ جيوشَك عن بلادي إنَّها = صنعت عَنائي في الدُّنا وشقائي واحكم بعدلٍ في قضيَّةِ قدسنا = فهي الأساسُ لنقمتي ورِضائي *** سِرُّ التَّآلفِ في التَّواضع في الورى = للخصم بالتَّقدير والإصغاءِ سِرُّ التَّآلفِ في اجتناب مظالمٍ = بالبطش أو بالنَّظرة العمياءِ سِرُّ التَّآلفِ في القلوب سماحةٌ = وفضيلةٌ بالعدلِ في الأعداءِ سِرُّ التَّآلفِ عفَّةٌ وطهارةٌ = وقناعةٌ تسمو على الأهواءِ سِرُّ التآلف عزَّةٌ وكرامةٌ = وتَحرُّرٌ من امَّة عوجاءِ أوبامُ فكِّرْ في الهدى وانهضْ له = تنهض لودِّكَ أمَّتي وسمائي كن كالنَّجاشي حين فكَّر فاهتدى = وسما لحقٍّ باهرٍ وصفاءِ
yo-vivo
yo-vivo 14 سنوات منذ
ألإسلام لا ينتظر إفطارك يا بوعمامة ...تفطر ألمسلمين في ألمغرب وتدنس دينهم وتحاربهم بعد ألعشاء
amir
amir 14 سنوات منذ
<strong>la verité</strong> Yaw fakou