الدلاع يتسبّب بمواجهات قبلية دامية في ولاية خنشلة

أدّى خـــلاف بين بائع الدلاح وأحد زبائـــنه على سعر الدلاع ومذاقها، الى نشوب اشتباكات قبليـــة داميــــة فـــي شرق الجزائر، أصيب خلالها 12 شخصاً على الأقل بينهم 4 في حالة خطرة، إثر تلقيهم ضربات على مستوى الرأس بواسطة آلة حادة وطعنات بالخناجر، في مدينة طامزة في ولاية خنشلة . واندلعت المواجهة أولاً…

أغسطس 14, 2012 - 21:37
تم التحديث: 14 سنوات منذ
7 2.8ك
الدلاع يتسبّب بمواجهات قبلية دامية في ولاية خنشلة

أدّى خـــلاف بين بائع الدلاح وأحد زبائـــنه على سعر الدلاع ومذاقها، الى نشوب اشتباكات قبليـــة داميــــة فـــي شرق الجزائر، أصيب خلالها 12 شخصاً على الأقل بينهم 4 في حالة خطرة، إثر تلقيهم ضربات على مستوى الرأس بواسطة آلة حادة وطعنات بالخناجر، في مدينة طامزة في ولاية خنشلة .

واندلعت المواجهة أولاً بين زبون وتاجر يـبيـع فـي الطـريق العمـــومي، كل منـهـما يـنتـمي إلى قـبـيلة مـن مدينة طامـزة المحـسـوبة علــى قبيلة أولاد يعقوب.


وذلك بعد سـوء تـفاهم بـخصوص عملية بـيع الدلاع ، بين خـوف الزبـون مـن كـونـها سيـئة الـمـذاق علـى رغـم غـلاء ثمـنها، وبيـن تـأكـيد الـبائـع جـودتها وأن سـعرهـا مـعـقـول.


وظنّ كل منهما أن الآخر يستهزئ به، فعلت الأصوات وتحـــولت إلـى عراك، لتتحول المناوشات الكلامية إلى اشتبـــاك تبـــادل فيـــه الطرفان اللكمات قبل التفريق بينهما.


وبعد صلاة المغرب، استنجد الرجلان بأفراد من عائلتيهما وأبناء قبيلتيهما، واندلعت بين الفريقين مواجهات دامية، أسفرت عن سقوط 12 جريحاً قبل تدخّل الشرطة التي طوّقت المنطقة وسارعت الى احتواء الموقف وفتحت تحقيقاً في ملابسات الحادث.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
عبدالعزيز
عبدالعزيز 14 سنوات منذ
<strong>يا شعب ابن باديس لا تكونوا شعب بيريز</strong> ليس وراء هذا الجهل جهل وليس وراء هذه العصبية والحماقة عصبية وحماقة فنعوذ بالله العزيز من الجايحين المذلولين.
wx/2 فيتنام هانوي
wx/2 فيتنام هانوي 14 سنوات منذ
<strong>بدون تعليق</strong> حرب الدلاح
kamel
kamel 14 سنوات منذ
<strong>nchallah ymoutou tous</strong> On est encore à ce stade de la bassesse&nbsp;!&nbsp;! on est au 21 siècle et on parle encore de \&quot;KABALIYA\&quot; allah la yrodkoum , allah yarfadkoum men wajh el ard, comme ça elle sera purifiée de ces ergumènes. En plus pendant le mois sacré, hadou mouslimes??? c\'est ces c\'est envers ces énergumènes qu\'il faut proclamer le jihad.
جمال
جمال 14 سنوات منذ
<strong>الدلاع يتسبّب بمواجهات قبلية دامية في ولاية خنشلة</strong> كل هذه النماذج تؤكد أننا أمام انفجارات عنف وتؤكد وجود مخزون هائل من الإحباط والغضب, يتحول في مرحلة ما إلى عنف لفظي ثم ينطلق في لحظات أخرى في صورة عنف جسدي يصل إلى القتل والتمثيل ببشاعة غير معهودة . إذن فنحن أمام تغير نوعي في سلوك الناس تعكسه ملاحظات كثيرة من ضمنها الطرق المستخدمة في حوادث القتل في السنوات الأخيرة. وقد نرى في كثير من الحوادث أن القتيل لم يكن يستحق كل هذا العنف من القاتل, وأن الخلاف الذي أدى إلى القتل ربما كان خلافا عاديا لا يستدعي كل هذا الانتقام؛ وهنا لابد وأن نعرف آلية من الآليات الدفاعية النفسية وهي آلية الإزاحة, بمعنى أن القاتل يكون لديه كما متراكما من الغضب والعنف بداخله تجاه أحداث أو أشخاص أو مواقف, وفي لحظة من لحظات المواجهة مع أي شخص يتحول كل هذا المخزون من الغضب إلى الشخص المواجه فتصوب ناحيته كل موجات العنف المخزونة عبر السنين, وهذه الآلية تفسر لنا الكثير من الأحداث في حياتنا اليومية؛ فمثلا الموظف الذي لا يرضى عن حياته الوظيفية لا يوجه عدوانه ناحية رئيسه في العمل &nbsp;(إذ لا يقدر على ذلك&nbsp;), وإنما يوجه عدوانه إلى المواطنين الذين يحتاجون خدماته فيبتزهم أو يوقف مصالحهم أو يذلهم, وربما يحول غضبه إلى زوجته أو أبنائه في البيت فيتسلط عليهم كما تسلط عليه رئيسه في العمل. وقد ذكر قاسم أمين في كتاباته أن الشعوب التي تعاني قهرا سياسيا تمارس قهرا على نسائها في البيوت. إذن فنحن أمام كم هائل من الغضب المكتوم لدى الناس يخرج جزء منه من وقت لآخر في صورة انفجارات غضب &nbsp;(كالبركان&nbsp;), ويتكرر الأمر من وقت لآخر, ولهذا وجب التحذير, ووجب التحفيز للدراسات العلمية المنضبطة لهذه الظواهر النفسية والاجتماعية قبل أن نواجه بمزيد من براكين الغضب, أو نواجه ببركان هائل يذهب بالأخضر واليابس. , وهي إرهاصات لانفجارات نزوية وعدوانية من شباب صغير, قد تكبر في وقت ما وتشكل أخطارا أكبر, وهي ظاهرة جديدة أيضا على المجتمع الجزائري المحافظ بطبعه, والمتسامح بطبعه &nbsp;(القديم&nbsp;). هل المجتمع الجزاري في أزمة؟ نعم... فالملاحظ والمعايش لهذا المجتمع يدرك ذلك بسهولة بمجرد الخروج إلى الشارع والنظر في وجوه الناس فسيدرك كم هم متأزمين ومتعبين وغاضبين, وتتضح الصورة أكثر إذا كان هذا الملاحظ يقارن وجوه الناس وأحوالهم بفترات سابقة, كانت الشخصية الجزائرية فيها تتسم بالطيبة والمرح والتفاؤل والإيثار, أما الآن فالصورة مختلفة كثيرا حيث حلت القسوة والكآبة والتشاؤم والأنانية والانتهازية والرغبة في الكسب السريع بأي شكل من الأشكال. والسؤال الآن لماذا وصلنا إلى هذه الحالة الاستثنائية من الأزمات والتي تجاوزت –كما وكيفا- الحدود المقبولة للأزمات في المجتمعات البشرية وأصبحت تهدد أمننا واستقرارنا وإحساسنا الطبيعي بالحياة؟ السبب وراء ذلك هو تراكم المشكلات يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وعاما بعد عام دون وجود حلول علمية وعملية &nbsp;(حقيقية&nbsp;) لها, والاكتفاء بالحلول الشكلية أو الإعلامية أو الوهمية أو...دون الدخول إلى جوهر المشكلات. فتراكم المشكلات دون حل حقيقي يؤدي إلى حالة من التأزم, وتراكم الأزمات دون حل حقيقي يؤدى إلى شعور متزايد بالإحباط, والذي يؤدي بدوره إلى تراكم شحنات الغضب والتي تظل كامنة إلى أن تصل إلى مستوى معين فيحدث الانفجار في ظروف مهيئة وضاغطة &nbsp;(وما أكثرها في حالة المجتمع الجزائري&nbsp;) في صورة أعمال عنف ظاهرة, أو تتحول تلك الشحنات إلى غضب مزمن ومكتوم يؤدي إلى حالة من العدوان السلبي يظهر على شكل لا مبالاة, كسل, تراخي, بلادة, عدم انتماء, عدم إتقان,.... الخ. إذن فنحن في أزمة حقيقية ولا يجوز أن نهون منها, أو نمالئ أو نداهن لأن ذلك يزيد من حدة الأزمة ويجعلها أكثر خطورة وربما تصل إلى مرحلة اللا عودة في وقت من الأوقات, إذا استمرت عمليات التغطية ودفن الرأس في الرمال, وإذا استمرت الحلول القائمة على الخداع والهف , والشكل دون المضمون, وهذه أمراض أخرى تفشت في مجتمعنا في السنوات الأخيرة. وهذه الزيادة في الكم والكيف تدل على وجود العديد من عوامل الخطورة الكامنة, والتي تحتاج لحلول حقيقية, وليست حلولا اسمية أو شكلية, فقد أصبح في مصر –للأسف الشديد– خبراء في إعطاء الشكل دون المضمون, وإعطاء الاسم دون المحتوى, وممارسة خداع الذات والآخر طول الوقت, وهذه كلها جرائم كبرى خاصة في موضوع كهذا أصبح يهدد أمن واستقرار هذا البلد.
واحد
واحد 14 سنوات منذ
<strong>مثل يصدق</strong> على كرشو يخلي عرشو