نظام فاشل يقود معركة خاسرة مع سويسرا في قضية المجرم خالد جزار

الحكومة الجزائرية تحتج على الحكومة السويسرية لأن العدالة السويسرية قررت رفع الحصانة عن اللواء خالد نزار ومحاكمته! والطريقة التي احتجت بها الجزائر على سويسرا مضحكة فعلا. فالجزائر ترى أن متابعة خالد نزار قضائيا في سويسرا هو تدخل سافر في الشؤون الداخلية للجزائر! وكأن القضاء السويسري تحت سلطة الحكومة…

أغسطس 16, 2012 - 21:26
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6 4.4ك
نظام فاشل يقود معركة خاسرة مع سويسرا في قضية المجرم خالد جزار

الحكومة الجزائرية تحتج على الحكومة السويسرية لأن العدالة السويسرية قررت رفع الحصانة عن اللواء خالد نزار ومحاكمته! والطريقة التي احتجت بها الجزائر على سويسرا مضحكة فعلا. فالجزائر ترى أن متابعة خالد نزار قضائيا في سويسرا هو تدخل سافر في الشؤون الداخلية للجزائر! وكأن القضاء السويسري تحت سلطة الحكومة السويسرية كما هو حال القضاء عندنا؟!


ل
ست أدري كيف ترى الحكومة الجزائرية مساءلة القضاء السويسري للواء خالد نزار عن وقف المسار الانتخابي سنة 1992 تدخلا في الشأن الداخلي للجزائر ولا ترى حكومة الجزائر أن جلب مراقبين لمراقبة الانتخابات في الجزائر مسألة جيدة وليست تدخلا في الشأن الداخلي بل وتفرح الجزائر بالتقرير الذي أعدته بعثة المراقبين هذه!


الحكومة الجزائرية أصبحت فاقدة للمنطق حتى لا أقول أنها فاقدة للوعي لأن السيادة كل لا يتجزأ... فلا يمكن أن نقبل بأن ترأس السيادة في مجال إبداء شهادة الزور من طرف الأجانب في سلك حكومي و لا نقبل التدخل القضائي في حالة مثل حالة نزار ؟! ولا تتساءلوا ''واش يفعل اللواء في سويسرا حتى يحاكم هناك؟!

كم تمنيت لو أن الرسالة شديدة اللهجة التي وجهتها الحكومة الجزائرية إلى حكومة سويسرا كانت تخص مجموعات اللصوص الجزائريين الذين شجعتهم حكومة سويسرا على تحويل المال العام إلى هناك؟! بأسمائهم أو بأسماء مستعارة؟!

يمكن أن تحدث أزمة في العلاقات السويسرية الجزائرية شبيهة بالأزمة التي أحدثها القذافي مع سويسرا بسبب قضية ابنه حنبعل... لكن في النهاية لا نتصور أن سويسرا والقضاء السويسري سيرضخ لوزارة الخارجية والجزائر تعيش ما تعيشه من هوان؟ وإذن لماذا تدخل الحكومة الجزائرية في قضية نعرف أنها خاسرة مسبقا؟! وأقصى ما يمكن أن يحدث هو إعطاء البراءة للمعني؟!

في السبعينيات من القرن الماضي، قدّم السيد اسماعيل حمداني مستشار الرئيس بومدين اقتراحا بتحريك دعوى قضائية في سويسرا والضغط على الحكومة السويسرية قصد استعادة أموال جبهة التحرير التي وضعت في بنوك سويسرا باسم خيضر وبوضياف وسأل بومدين حمداني: هل أنت تضمن النجاح في هذه العملية فقال له: لا، فقال بومدين: إذا لا يمكن أن ندخل الحكومة الجزائرية والبلد في عملية لسنا على يقين من النجاح لأن سمعة البلاد أهم من المال! فالسيادة هي أيضا سمعة وليست الزج بالبلد في معارك خاسرة على طريقة القذافي! هكذا كنا وهكذا أصبحنا الآن، أمة ترفل في الغلط والهوان؟!

 
نقل عن سعد بوعقبة 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
شعباني
شعباني 14 سنوات منذ
<strong>قسم الجنرالات قســــــــم الجنرالات</strong> قسما بالنازلات الماحقات و الدماء الزاكيات الطاهرات و البنود اللامعات الخافقات في الجبال الشامخات الشاهقات نحن خنا الأحياء و الأموات و عقدنا العزم أن ننهب الجزائر فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا… نحن جند لفرنسا و في سبيلها ثرنا و على إستغلال الشعب تفاهمنا لم يكن يصغى لنا لما أمرنا فاتخذنا رنة الترهيب وزنا و عزفنا نغمة التظليل لحنا وعقدنا العزم أن نذل الجزائر فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا… يا فرنسا قد فعلنا ما أُمِرنا فلما العتاب و طوينا آمال الشعب كما يطوى الكتاب يا فرنسا لن يكون في عهدنا حساب فاطمئِنِّي وخذي منا الجواب ان في قبضتنا فصل الخطاب و عقدنا العزم ان نركِّع الجزائر فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا… نحن من أبناء لاكوست كنا له جندا و على أشلاء هذا الشعب نصنع مجدا و على أرواحه نصعد خلدا و على هاماته و أجساده نرفع بندا جبهة التحرير خُنّا فزدناها رندا و عقدنا العزم أن نهين الجزائر فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا… صرخة الشعب من ساح الفدا هات من يسمعك ويستجيب للندا هات عبد قادرك و هات بوعمامتك و عميروشك و هات كل الشهدا و اقرأوها يا بني هذا الجيل و غدا قد مددنا في كل أحشائك يا شعب يدا و عقدنا العزم أن ننَّكِل بالجزائر فاشهدوا… فاشهدوا… فاشهدوا…
libre
libre 14 سنوات منذ
<strong>ahhhhhhhhhhhhhh</strong> الله ينعل كل جنرالات الجزائر
قادة
قادة 14 سنوات منذ
<strong>حكام الشر</strong> ومتى كان لحكام الجزائر ذرة عقل أو لمسة خجل ... حكام الجزائر لا دين لهم ولا علم ولا أخلاق ...الشر المستطير بعينه والعياذ بالله
كضققخنه
كضققخنه 14 سنوات منذ
<strong>طرق الارتشاء والمساومة</strong> لقد اعتاد النظام الجزائري على مدى احقاب استعمال هده الطرق طرق الارتشاء والمساومة وخاصة مع جاره لمغرب في وحدته الترابية فكان يرشي هده ويساوم داك بدون رقيب ولاحسيب على حساب مقدرات واموال الجزائرين فليس بغريب ان ينهج نفس النهج مع سويسرا ولايعلم ان سويسرا هده دولة ديمقراطية ولها مبادئ وليس كبعض الدول الضعيفة المبادئ والاقتصاد ايضا وما اكثرها في افريقيا
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>المجرم رقم 1</strong> الجنرال خالد نزار الذي تفيد بعض المصادر العائلية تورطه في قتل زوجته، فضلا من إعتداءه على ضابط شكته إبنته كان يعمل في إقامة الدولة، والكل يعرف هذا الجنرال الذي يقف وراء الحرب الأهلية الجزائرية، التي كلفت أكثر من 200 ألف ضحية حسب مصادر رسمية والحصيلة الحقيقية أكثر من ذلك بكثير، فضلا من أن الحرب كلفت خزينة الدولة 60 مليار دولار حسب التقرير الدولي الصادر في 24/11/2007 الذي أعدته مجموعة خبراء تنتمي لثلاث منظمات تنشر دوريا بحوثا حول انتشار وإستعمال الأسلحة الخفيفة في العالم وهي سايف ورلد وأوسفام... الفضائح التي تتردد حول أبناء الجنرال وبناته لا تحصى ولا تعد، ونكتفي بالقضية التي عاشتها أروقة محكمة الشراقة \&quot;العاصمة\&quot; مؤخرا والمتعلقة بسفيان نزار ولطفي نزار وبرفقة آخرين، توبعوا في قضية رفعتها ضدهم المصالح الفلاحية، وبتهمة التعدي على الملكية العقارية والبناء بدون رخصة والحفر العشوائي لبئر بدون رخصة بمنطقة بوشاوي قلب الفضائح العقارية في الجزائر، حيث أنه بناء على تعليمات أصدرها الرئيس بوتفليقة لفتح تحقيق قضائي في المضاربة غير المشروعة بالأراضي الفلاحية التي تورط فيها شخصيات نافذة، تبين بناء على ذلك ان لطفي وشقيقة قاما بشراء 20 هكتارا من مستثمرة فلاحية جماعية بطرق مخالفة للقانون، وقد حكم بستة أشهر حبسا مع وقف التنفيذ و 100 الف دينار غرامة نافذة وذلك في 29/12/2007، وبالرغم من ثبات أدلة الإدانة إلا أن أطراف منها المحامي خالد بورايو الذي رافع لصالح عائلة الجنرال قد إعتبر القضية مفبركة وتستهدف رأس خالد نزار، هذا الأخير الذي وصف من يقف وراء الدعوى بأوساط ماكرة وانتقد الحكم القضائي، مع العلم أن القضية حركها الرئيس بوتفليقة نفسه، ولا نتيجة تذكر لحد الساعة سوى بعض الرتوشات التي جاءت لزركشة الموقف ليس الا... أيضا نستطيع تسجيل إنتفاء وجه الدعوى لإبن السفير الجزائري بفرنسا ميسوم صبيح بالرغم من ضلوعه في فضيحة تبديد 3200 مليار، كذلك حجز 12 كلغ من الذهب المهرب بحوزة ابن سفير جزائري سابق في احد الدول الخليجية وقد كان قادما من دبي عن طريق مرسيليا