الاحتجاج على قطع الماء يقود للسجن في الجزائر

أوقفت الشرطة الجزائرية الثلاثاء الناشط الحقوقي عبد القادر خربة بتهمة "إهانة هيئة نظامية" بعد مشاركته في مظاهرة ضد انقطاع الماء في المدية جنوب غرب الجزائر، كما أفادت شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان الإربعاء. وقال منسق المنظمة الحقوقية المحامي امين سيدهم في تصريح "تم توقيف عبد القادر خربة (32…

أغسطس 22, 2012 - 10:01
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 1.6ك
الاحتجاج على قطع الماء يقود للسجن في الجزائر

أوقفت الشرطة الجزائرية الثلاثاء الناشط الحقوقي عبد القادر خربة بتهمة "إهانة هيئة نظامية" بعد مشاركته في مظاهرة ضد انقطاع الماء في المدية جنوب غرب الجزائر، كما أفادت شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان الإربعاء.

وقال منسق المنظمة الحقوقية المحامي امين سيدهم في تصريح "تم توقيف عبد القادر خربة (32 سنة) اثناء مشاركته في مظاهرة في مدينته قصر البخاري بولاية المدية (100 كلم جنوب غرب الجزائر) الثلاثاء بسسب الانقطاعات المتكررة للماء".

وأضاف أن "خربة كان بصدد تصوير المظاهرة فحاول شرطي منعه بالقوة ودخل معه في ملاسنة كلامية فأوقفه الشرطي لتوجه له النيابة تهمة إهانة هيئة نظامية وتأمر بحبسه في سجن قصر البخاري". وتم تحديد الثلاثاء القادم موعدا لمحاكمة خربة، بحسب نفس المصدر.

وكانت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة أدانت في أيار/ مايو عبد القادر خربة بالسجن سنة غير نافذة وغرامة 20 الف دينار (200 يورو) بتهمة "التحريض على التجمهر وانتحال صفة الغير" بعد مشاركته في وقفة احتجاجية لكتاب الضبط المضربين عن العمل.

واستانفت شبكة المحامين للدفاع عن حقوق الإنسان الحكم، وينتطر إعادة المحاكمة في 8 ايلول/ سبتمبر.

وعبد القادر خربة عضو في اللجنة الجزائرية للدفاع عن حقوق العاطلين عن العمل التابعة للنقابة الجزائرية المستقلة لعمال الإدارة العمومية.

وتشهد الجزائر ذات المساحة الشاسعة التي تتشكل أغلبها من الصحراء على امتداد أشهر الصيف الجاري، موجة حر شديد. وتجاوزت درجات الحرارة معدلاتها المعروفة وفاقت في أوقات كثيرة عتبة الأربعين درجة في أغلب المدن الجزائرية.

وفاقمت الانقطاعات المتكررة للمياه من قساوة ارتفاع درجة الحرارة على الجزائريين، الذين تركوا في العديد من المدن يواجهون العطش في ظل عجز حكومي تام على توفير بعض الحلول للتخفيف من حدة الأوضاع عليهم.

وتقول الحكومة الجزائرية إن انقطاع المياه يعود إلى انقطاع التيار الكهربائي بسبب أعطاب طالت المولدات في أكثر من مدينة.

ويتهم وزير الموارد المائية الجزائري عبد المالك سلال شبكة التيار الكهربائي بالتسبب في الانقطاعات التي تشهدها منذ أسابيع، شبكة التزويد بالماء عبر عدد من ولايات الجزائر، مشيرا إلى أن "الشركة الوطنية الجزائرية للمياه لا تمتلك الإمكانيات المالية اللازمة لاقتناء مولدات كهربائية وتنصيبها عبر أزيد من 6 آلاف نقطة".

ووصف الوزير الجزائري وضعية مؤسسة الجزائرية للمياه بالصعبة من الناحية المالية قائلا إن "المواطنين غير ملتزمين بدفع الفواتير، ناهيك عن التسعيرة المعتمدة للماء والتي تقل بكثير عن التسعيرة الحقيقية" هو ما يجعل هذه المؤسسة عاجزة عن تدبير موارد مالية أخرى لتسديد ثمن مولّدات كهربائية جديدة.

وتعاني الجزائر البلد النفطي ذو الإمكانيات الاقتصادية الهائلة، من بنية تحتية مائية وكهربائية متقادمة. غير ان ملاحظين يقولون إنهم لم يلاحظوا مجهودا حكوميا يذكر في اتجاه تجديد هذه البنية المتهالكة رغم ما تستحصله الجزائر من موارد مالية ضخمة من عائدات بيعها للبترول والغاز.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
العبري بن مهيدي
العبري بن مهيدي 14 سنوات منذ
<strong>الموت ولا المدلة</strong> هيا لإسقاط حكم الجنرالات الحركى الأنجاس أحد الجنرالات يحرض معارفه وأقاربه للإعتداء على بعض المواطنين سواء بالقتل سواء بشتى أنواع العنف .وعندما نتقدم بشكوى للعدالة تقابل بالرفض أية عدالة وأية دولة هده . لا بد من تدخل السيد أوكومبو ومحاكمة هدا الجنرال
شي
شي 14 سنوات منذ
<strong>الثورة</strong> نظام مستبد طالم يتلاعب بالشعب الجزائري الغاشي ولهدا لم لا تكون مطاهرات شعبية عارمة لإسقاط حكم الجنرالات الطغاة الدين دبحوا وقتلوا الشعب الجزائري ما يقارب 300ألف ضحية غدر النطام
العربي الظاوي
العربي الظاوي 14 سنوات منذ
<strong>عباد الرحمان</strong> اني احارب النصارى بالنصارى
allal
allal 14 سنوات منذ
<strong>الاحتجاج على قطع الماء يقود للسجن في الجزائر</strong> اين المنظمات لحقوق الانسان من لندن وامريكا ؟ هنا رشو واضح هذه المنظمات هي مجموعة من الصماصيرة
العربي
العربي 14 سنوات منذ
<strong>الموت ولا الذل والسكوت</strong> قال الله تبارك وتعالى : ـ{ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ &nbsp;(11&nbsp;)هود } أي: ـ جعل الله تبارك وتعالى ملائكة يتعاقبون على الإنسان من بين يديه ومن خلفه، يحفظونه بأمر الله ويحصون ما يصدر عنه من خير أو شر. إن الله سبحانه وتعالى لا يغيِّر نعمة أنعمها على قوم إلا إذا غيَّروا ما أمرهم به فعصوه. وإذا أراد الله بجماعةٍ بلاءً فلا مفرَّ منه، وليس لهم مِن دون الله مِن وال يتولى أمورهم، فيجلب لهم المحبوب، ويدفع عنهم المكروه. فلِمَ الخوف ؟