ايران تستبيح المجال الجوي العراقي لتسليح الاسد
يجري مسؤولون أمريكيون الخميس مباحثات في العراق لاستيضاح موقف الطائرات الإيرانية التي تمر عبر المجال الجوي العراقي، والتي يشتبه بأنها تحمل أسلحة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ينذر صراعه مع المعارضين باستدراج جيرانه إلى صراع إقليمي. وأبلغ ثلاثة أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ الأمريكي يزورون…
يجري مسؤولون أمريكيون الخميس مباحثات في العراق لاستيضاح موقف الطائرات الإيرانية التي تمر عبر المجال الجوي العراقي، والتي يشتبه بأنها تحمل أسلحة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ينذر صراعه مع المعارضين باستدراج جيرانه إلى صراع إقليمي.
وأبلغ ثلاثة أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ الأمريكي يزورون بغداد المالكي ان علاقته مع واشنطن مهددة، اذا سمحت حكومته لإيران باستخدام المجال الجوي العراقي لتوصيل الأسلحة إلى سوريا.
ودعا مسؤول أمريكي بغداد إلى تفتيش الطائرات الإيرانية.
وتعتبر حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قريبة من القوة الإقليمية الشيعية إيران حليفة الأسد الرئيسية.
وعارض المالكي وهو شيعي مطالب من دول خليجية سنية بتنحي الأسد لإنهاء الصراع المتصاعد بين نظامه والمعارضة السورية.
وأبلغ ثلاثة أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ الأمريكي يزورون بغداد المالكي ان علاقته مع واشنطن مهددة، اذا سمحت حكومته لإيران باستخدام المجال الجوي العراقي لتوصيل الأسلحة إلى سوريا.
ودعا مسؤول أمريكي بغداد إلى تفتيش الطائرات الإيرانية.
وقال السناتور الأمريكي جون مكين لرويترز "يمكن أن يؤثر ذلك بعض الشيء على العلاقات العراقية والأميركية إن كان الامر صحيحا، ففي حقيقة الأمر لدى العراقيين الحق في إصدار أمر للطائرة بالهبوط إذا اعتقدوا أنها تنتهك مجالهم الجوي".
وأفاد مكين أن المالكي أخبر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الزائرين بأنه لم يتلق أي أدلة على مرور إمدادات أسلحة إلى سوريا، وهي أدلة طلبها العراق عندما أثار مسؤولون أمريكيون قضية الطائرات الإيرانية في وقت سابق.
وقال مكين "إذا كان ذلك ادعاء منا فأعتقد أنه طلب شرعي منه أن يرى الدليل".
وافاد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية باتريك فنتريل الأربعاء إن العراق يتحمل مسؤولية مواصلة الإجراءات اللازمة للحيلولة دون مرور شحنات الأسلحة الإيرانية عبر مجاله الجوي.
وأضاف "نعتقد أن أسهل طريقة بالنسبة لهم هي أن يطلبوا من هذه الطائرات الهبوط لتفتيشها في الأراضي العراقية".
وتؤكد الحكومة العراقية، التي تخشى من أن تؤدي تداعيات الصراع السوري إلى زعزعة التوازن الهش في بغداد بين أحزاب السنة والشيعة والأكراد إنه لا يساند أي طرف في الأزمة السورية.
ولا يمتلك العراق أي قوة جوية حقيقية منذ سقوط الرئيس الراحل صدام حسين وتقول بغداد إنها لا تستطيع الدفاع عن المجال الجوي العراقي. لكن مسؤولين عراقيين يقولون إنه لا أدلة لديهم على أن الطائرات الإيرانية تحمل أسلحة أو عتادا عسكريا.
وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي للمالكي إن رئيس الوزراء أكد أن موقف بلاده واضح في عدم السماح بمرور أي سلاح أو أي شيء ذي صلة بالنشاط العسكري، وأضاف أن المالكي مستعد للتحقق من أي أدلة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)