جماعة التوحيد والجهاد صنع مطبخ قاعدة بن عكنون في بلاد المغرب الاسلامي
أفادت مصادر موثوقة لـ » الجزائر تايمز « أن نبيل صحراوي، واسمه الحقيقي نبيل المخلوفي، هو أحد كبار قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قد تمت تصفيته من طرف الجنرال "بشير طرطاق"، بعدما توصلت المخابرات الفرنسية والآمريكية بمعلومات مؤكدة عبر الاقمار الصناعية التجسسية وايضا طائرات الاستطلاع بدون…
أفادت مصادر موثوقة لـ » الجزائر تايمز « أن نبيل صحراوي، واسمه الحقيقي نبيل المخلوفي، هو أحد كبار قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قد تمت تصفيته من طرف الجنرال "بشير طرطاق"، بعدما توصلت المخابرات الفرنسية والآمريكية بمعلومات مؤكدة عبر الاقمار الصناعية التجسسية وايضا طائرات الاستطلاع بدون طيارالتي كانت تترصده على الحدود مع كل من ليبيا، موريتانيا، مالي والنيجر، تشير الى انه يتلقى تعليماته وعلى اتصال مباشر مع جهاز المخابرات الجزائرية "فرقة الدراع الاسلامي" لتكنة بن عكنون، و هذه الأخيرة اعتبرت أن العملية على أنها حادثة سير بسيطة. و أعطيت الأوامر لمسؤول أمني جزائري كبير قصد إذاعة الخبر،عبر وسائل إعلام غربية، و كان السبق من نصيب وكالة "رويترز" البريطانية، قصد نشر الإشاعة عالمياً و تمويه الرأي العام الدولي، محاولة منهم إضفاء طابع الشرعية على المعلومة الكاذبة (حادثة سير بدل عملية اغتيال مدبرة و منفذة بعناية)، بينما تفيد مصادرنا العليمة أن الحادث تم تنفيذه بسرعة فائقة من طرف المؤسسة العسكرية الجزائرية، كضربة استباقية بعد أن تم كشف مكان تواجده من طرف الأقمار التجسسية الغربية، ومخافة سقوطه بين أيديهم و اعترافه بضلوعه في عدة عمليات إرهابية مُوجهة من طرف الجهاز الإستخباراتي الجزائري.
وتأتي تصفية نبيل مخلوفي، الذي يُعد من قدماء "الجيا"، ثم "الجماعة السلفية للدعوى والقتال"، يوما واحدا بعد إذاعة التنظيم الإرهابي لفيديو، يدعو فيه أربعة رهائن فرنسيين مختطفين لدى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي منذ 24 شهرا في شمال مالي، الحكومة الفرنسية والرئيس فرنسوا هولاند إلى التفاوض مع التنظيم لإطلاق سراحهم.
وتشير مصادر على صلة بالملف الأمني إلى أن نشاط الاستطلاع الجوي تضاعف الأشهر الماضية في المناطق القريبة من ليبيا وصولا إلى إقليم أزواد، وتنطلق طائرات من دون طيار فرنسية من ثلاث قواعد على الأقل من ليبيا وتشاد، وتنطلق طائرات أخرى أمريكية بعيدة المدى من قواعد في أوروبا، وقد شوهدت في السماء في مناطق صحراوية بشمال مالي للمرة الأولى نهاية نوفمبر الماضي.
من يزرع الريح يحصد العاصفة حفيظ بوقرة خاص بالجزائر تايمز
وتشارك قوات جوية تابعة لدول غربية، منها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، منذ أسابيع في عمليات استطلاع هي الأهم منذ سنوات للصحراء الكبرى، حسب مصادر مطلعة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (43)