حتى لا ننسى 15 سنة على مجازر بن طلحة الإرهابية

تفاصيل مذبحة بن طلحة تعود إلي ليلة 22\ 23 أيلول (سبتمبر) من عام 1997 وراح ضحيتها ما لايقل عن 300 جزائري في قرية تقع على بوابة العاصمة ومحاطة بالثكنات العسكرية. ولمن لديهم مشاكل في ذاكرتهم, هذا تذكير مختصر بالجريمة: ليلة الأثنين 22 أيلول (سبتمبر) إلى الثلاثاء 23 منه, هجم مسلحون مجهولون قارب عددهم…

سبتمبر 22, 2012 - 19:56
تم التحديث: 14 سنوات منذ
16 10.8ك
حتى لا ننسى 15 سنة على مجازر بن طلحة الإرهابية

 

تفاصيل مذبحة بن طلحة تعود إلي ليلة 22\ 23 أيلول (سبتمبر) من عام 1997 وراح ضحيتها ما لايقل عن 300 جزائري في قرية تقع على بوابة العاصمة ومحاطة بالثكنات العسكرية.

ولمن لديهم مشاكل في ذاكرتهم, هذا تذكير مختصر بالجريمة:


ليلة الأثنين 22 أيلول (سبتمبر) إلى الثلاثاء 23 منه, هجم مسلحون مجهولون قارب عددهم مئتين على "حي الجيلالي" على قرية بن طلحة قرب براقي, فقتلوا ما أستطاعوا من النساء والأطفال والشيوخ والرجال مستعملين الفؤوس والسيوف والخناجر والرصاص ثم أحرقوا ونهبوا ماشاؤوا من البيوت والممتلكات وسبّوا ما استطاعوا إليه سبيلاً من النساء (30), ثمأنصرفوا في هدوء.

دامت المذبحة 6 ساعات تكفي لوصول قوافل الإنقاذ من قارة أخرى, لكن أين كانت الدولة؟

أين كان الجيش؟ أين كانت المليشيات الحكومية؟ أين "الوطنيون"؟

أين الحرس البلدي؟ أين القوانين التي تنص على أن من حق المواطنين على الدولة أن توفر لهم الحماية؟ لم يظهر أثر أحد إلا في اليوم الموالي.

وعندما جاء وزير الصحة يحي قيدوم وقف أمام جثث مشوّهة وبقايا جثث مخاطباً الناجين فقال: لقد ساعدتم الإرهابين, طيب, أدفعوا الثمن!

نصر الله يوس ليس كاتباً أو صحافياً. القدرهوالذي جعله شاهداً على تلك الليلة المشؤومة.

حظه جعله "أفضل" الخاسرين لأنه خرج من "يوم القيامة" بكسر في الرجل ورضوض, لكن أيضاً بصدمة نفسية لن يعالجها أطباءالدنيا.


نصر الله, المدعو "نصرو" واحد من سكان الحي المنكوب. هو موظف متواضع في قطاع البناء مثله مثل ملايين الجزائريين الذين يصارعون الحياة لدى عامة الناس. ورغم أنه مصنّف من "الواصلين" الجدد إلى القرية, تأقلم بسرعة مع المجتمع الصغير الذييرفض "الأجانب" وعايش أيام السكان البسطاء بحلوها ومرّها إلى أن وقعت الكارثة التي قلبت حياة المجتمع.


لا استطيع مواصلة الحديث عن بن طلحة ..لانني لم و لن اقول كل شيئ



م.ب

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
لبي شام
لبي شام 12 سنوات منذ
<strong>لم أشهد شيئا لكنني سمعت الكثير</strong> في بنت اسمها شام...ابوها كان ارهابي بس نال عقابوا وقتل ككل الخسيسين..من حسن حظها وجدت من يتكفل بها وهي بعمر الخامسة..بعد مجزرة بن طلحة وقتها قتل كل من يمتون لها بصلة او قرابة...عمها محمود يروي لها عن جرائم ملثمين يرتدون الاسود..عن رجال مدربين يدعون وضع اللحية المزيفة..يسفكون الدماء ويبيحون الاعراض كما تفعل العصابات..لا الجماعات الاسلامية..واخرجوا للتاريخ رزما من الفوضى..واسماءا تقهرنا كلما تذكرناها وكيف ننساها وهي دماء سالت من أهالينا..وكيف نحيا بلا ذكريات عن أهالينا..لا لا..عمها محمود كان من الناجين المشؤمين ليبقى بلا يد فقط بآهات رابضة بصمود تخاف الخروج..فقد ذبح عيسى والطاهر..خالد وحمزة..أبنائه الأربعة وبقي بلا سند..من مات في الرايس وبن طلحة الشعب البريء ومن قتل وأجرم جبهة شيطانية تسمى مخابرات عسكرية جزائرية. نقطة وانتهى يا شام كلنا نعرف ان الدرك كان يشاهد والناس تموت..ست ساعات كانت قد سقطت دولة فيها وبرزت أخرى..لكن ست ساعات أبيدت بن طلحة بأهاليها.. والعالم يصدق احجية القاعدة المزعومة التي تبنت العمل الوحشي.. كلنا نلعب خدعة ما..لكن لعبة القدر أخدع.. وسيرسلون لله يوما..ليعرفو من مات ببن طلحة..من قتل..من ..ومن... وشام لن تصالح ولن تسامح..فهل اصالح من قتلني ااسامح من جردني انوثتي..لا فالمصالحة كانت دوما محض حيلة.. شام
محمد
محمد 13 سنوات منذ
<strong>مجزرة</strong> 15 عاما على مجزرة بن طلحة:هذه المجزرة تتكرر كل يوم في سوريا و غيرها من بلاد المسمين و بأشكال عدة و الهدف واضح لا يخفى على احد: تشويه صورة الإسلام و المسلمين و تبيانهم على انهم ليسوا اهلا لإستلام الحكم في اي مكان حتى ولو اتو بالأغلبية الساحقة الحقيقية و النزيه. وهذه المجزرة من فعل المستعمر الفرنسي الذي خرج من الباب ليدخل من الشباك و الدليل على ذلك من قبض علي او قتل من المهاجمين و كانوا غير مختنين،يعني غير مسلمين،،، افسقوا يا امة المليون شهيد. اما المجزلرة الأخرى بحق التاريخ فهي نسيان الحكومة الجزائرية و نسيان المثقفين لعشرات الألوف من اهل الجالية الجزائرية من احفاد المجاهدين الذين رافقوا الأمير عبد القادر الجزائري في منفاه الى بلاد الشام و معظمهم اصبح من اللاجئين الفلسطينيين. وا أسفاه على وطني.... و على شعبي... و... لنا الفخر بأننا محافظون على لهجة اجدادنا الخالية من نجس الإستعمار الفرنسي و لغته البغيضة&nbsp;(اللغة الرسمية للجزائر مع العربية&nbsp;)
محمد
محمد 13 سنوات منذ
<strong>مجزرة</strong> هذه المجزرة تتكرر كل يوم في سوريا و الهدف واضح لا يخفى على احد: تشويه صورة الإسلام و المسلمين و تبيانهم على انهم ليسوا اهلا لإستلام الحكم في اي مكان حتى ولو اتو بالأغلبية الساحقة الحقيقية و النزيه. وهذه المجزرة من فعل المستعمر الفرنسي الذي خرج من الباب ليدخل من الشباك و الدليل على ذلك من قبض علي او قتل من المهاجمين و كانوا غير مختنين،يعني غير مسلمين،،، افسقوا يا امة المليون شهيد. اما المجزلرة الأخرى بحق التاريخ فهي نسيان الحكومة الجزائرية و نسيان المثقفين لعشرات الألوف من اهل الجالية الجزائرية من احفاد المجاهدين الذين رافقوا الأمير عبد القادر الجزائري في منفاه الى بلاد الشام و معظمهم اصبح من اللاجئين الفلسطينيين. وا أسفاه على وطني.... و على شعبي... و... لنا الفخر بأننا محافظون على لهجة اجدادنا الخالية من نجس الإستعمار الفرنسي و لغته البغيضة&nbsp;(اللغة الرسمية للجزائر مع العربية&nbsp;)
tiberkak
tiberkak 13 سنوات منذ
<strong>tiberkak_allal@hotmail.com</strong> أن تعتبر مثقفا و أنت شاهدا على إبادة جماعية. جرت أهم أحداث هذه القصة ما بين الساعة 7 مساءا من يوم 13 رمضان 1418 الموافق ل 11 جانفي 1998 و حوالي الساعة العاشرة صباحا من يوم 14 رمضان 1814. الموافق ل 12 جانفي 1998 في قرية سيدي حماد بلدية مفتاح ولاية البليدة. في تلك السنة كنت طالب في السنة الثالثة ثانوي و كنت أحضر لأجتياز شهادة البكالوريا. نضرا لتسلسل المجازر و الإشاعات التي كانت تقول بأن دور قرية سيدي حماد آت ، كنت متأكد بأن اليوم الذي سنذبح فيه آت لا محالة. اتبعت برنامجا خاصا، فقد كنت أنام صباحا على الساعة الثانية صباحا أو أكثر،كنت ادرس و أتحسس التحركات خارج البيت. في الصباح أذهب للدراسة. عندما أعود في المساء من الثانوية أنام. و أستيقظ بعد المغرب. و هكذا دواليك. عندما حلت عطلة الشتاء اغتنمت الفرصة لمراجعة دروس الفصل الأول فقد كان لي متسع من الوقت لأنام في النهار. صادفت العطلة بداية رمضان. ما لاحظته بعد أيام من بداية شهر رمضان هو أنه كل مساء تصعد مجموعة من الجيش إلى الغابة و في الصباح تعود. في أحد الليالي أمطرت في الليل. في الصباح كان الجنود العائدون من الغابة مبللين. بالإضافة إلي هذا, سمعت إشاعة مفادها أن الضابط المسؤول على كتيبة الجيش المرابطة في القرية تعهد بحماية القرية و أنه لن يمس القرية أي مكروه في شهر رمضان. قررت أن أغتنم الفرصة و أركز على الدراسة طيلة شهر رمضان. ليلة السبت الذي هو أول يوم من الفصل الثاني نمت على الساعة الثامنة مساءا. أذكر أني أصبحت نشطا و كان اليوم رائعا مقارنتا بالأيام التي سبقت العطلة. ليلة الأحد, مباشرة بعد صلاة العشاء توجهت إلى البيت. بينما أنا في طريقي إلى البيت &nbsp;(النقطة 1&nbsp;) لاحظت مجموعة من الجنود تسير على حافة الغابة &nbsp;(النقطة 2&nbsp;) بعد تدقيق الملاحظة- نظرا للباسهم وأسلحتهم و طريقة سيرهم - تأكدت من أنهم من أفراد الجيش. عندما وصلت إلى البيت أخبرت أفراد الأسرة بأن الجيش موجود في الغابة و أنه يمكننا النوم في اطمئنان. قالت أمي أنه من الممكن أن يكونوا من الجيا بلباس عسكري. قلت لها بأني تأكدت بأنهم من الجيش. بعدها بفترة طلبت منا أمي الذهاب لشراء اللبن. تطوع أخي للذهاب. بدأت حل تمرين طلبه منا أستاذ الرياضيات. كانت الساعة الثامنة. بعد بضع دقائق سمعت طلقة نارية تلتها طلقات أخرى. خرجت مسرعا إلى الساحة. وجدت أفراد الأسرة قد خرجوا إلى الساحة. بسماع تزايد الطلقات النارية والصراخ تأكدنا من أنه اليوم الموعود. فقررنا الخروج من البيت و الهرب. أخذت نظرة خاطفة للجميع &nbsp;(لأني كنت متأكد بأنه غدا لن نصبح جميعا أحياء&nbsp;). توجهنا إلى الباب. عندما فتحت الباب, وجدت أخي. أخبرنا أخي بأن هجوم الجيا على القرية قد بدء وان الجيش آت للتصدي لهم وأنه علينا الإسراع إلى الجيش. بعد الخروج من البيت وقفت أنا &nbsp;(في النقطة 3&nbsp;) لأراقب. كنت أرى الناس يخرجون من بيوتهم للهروب &nbsp;(السهام الزرقاء&nbsp;). عندما لاحظت أن الجميع قد خرجوا من بيوتهم, انطلقت مسرعا في اتجاه السهم الرمادي. عندما وصلت إلى &nbsp;(النقطة 4&nbsp;) لاحظت أن الناس يعودون أدراجهم &nbsp;(السهم الأزرق&nbsp;). عندها اتجهت مباشرة إلى ليسار, عند النقطة &nbsp;(النقطة 5&nbsp;) رأيت ظهور ثلاثة مجرمين &nbsp;(عند السهام الحمراء&nbsp;).أشار أحدهم إلينا ببندقية صيد مزدوجة المصورة وهو يقول\\\&quot;ًًًهاهم\\\&quot; بينما قام آخر بتغطية وجهه بالشاش. درت و جريت باتجاه السهم الرمادي. عند &nbsp;(النقطة 6&nbsp;), رأيت أحد الجيران يجري و هو مصاب في رجله. واصلت الجري. عند &nbsp;(النقطة 7&nbsp;), توقفت قليلا. كان الكثير من الناس أمامي والحيرة بادية على وجوههم. عندها سمعت صفير أربعة رصاصات مرت فوق رأسي. اتجهت إلى &nbsp;(النقطة 8&nbsp;) وذالك لأدخل إلى الوادي. لكني وجدت سورًا قد بني. اتجهت بعدها إلى &nbsp;(النقطة 9&nbsp;) و ذالك لكي أدخل إلي بيت الجيران ثم أهرب إلى الغابة, لكني وجدت الباب مغلق. دخلت إلى بيتنا &nbsp;(النقطة 10&nbsp;), دخل معي أبي, أخي, ابن أختي, جارتي وهي عجوز, بنت جاري وهي فتاة و أخوها و هو طفل. عند &nbsp;(النقطة 11&nbsp;) لاحظت أن الفتاة لا تجري باتجاه الدخول إلي البيت &nbsp;(السهم الرمادي بل كانت تجري باتجاه السهم الأزرق&nbsp;). لم أعرها اهتمامي و واصلت الجري إلى البيت. لكن عندما دخلت إلى البيت &nbsp;(النقطة 12&nbsp;) أحسست بالأمان. حينها تذكرن الفتاة. عدت مسرعا إليها. وجدتها على حافة البئر &nbsp;(النقطة 13&nbsp;) و هي مركزة النظر إلى داخل البئر. أخذتها إلى البيت. عندما دخلت إلى البيت دخلت إلى المطبخ و أحضرت سكين. أخده أخي. قلت له مازالت أمنا و أختانا في الخارج, هل أذهب و أبحث عنهن. قال لي لا. قلت له هل أقطع التيار الكهربائي, قال لي نعم. ذهبت وقطعت الكهرباء بينما خرج هو من البيت. بعد قطع التيار ذهبت إلى إحدى الغرف لأبحث عن سيف صنعناه لأجل هذا اليوم. لكن نظرا للظلام لم أجده. خرجت إلى الساحة. أدخلت من كان معي إلى غرفة مخصصة لأدوات و الأثاث القديم وأغلقت الباب من الخارج لأجل التمويه, ثم نزعت حذائي و حملت قضيب من الحديد كان في الساحة و بقيت أنتظر. كانت ألخطة أن أهاجم أول من يدخل و بذالك أضمن الموت السريع. كنت أسمع صوت الرصاص و الانفجاريات وصراخ النساء في الخارج. كانت تأتيني أفكار حول مصير أختاي و أمي, و حول ما إذا دخل المجرمين إلى البيت و وجدوا المختبئين أو أحرقوا البيت. كنت أطرد هذه الأفكار باعتباري سأكون ميت في كل الحالات. بقيت على هذه الحال حتى بدأت أسمع صوت رشات رصاص طويلة تقترب. علمت أنه هناك تدخل للأمن. رأيت أن بقائي في الساحة مجازفة مجانية لأنه حتى ولو دخل المجرمين إلى البيت فسيكونون في حالة فرار. ذهبت إلى إحدى الغرف و اختبأت. بعدها بمدة سمعت أخي يعرف بنفسه و يتحدث مع رجال الأمن. من خلال الحديث تأكدت من أنهم تابعيين للأمن. خرجت إلى الساحة و أعلنت عن وجودي في البيت. أمروني أن أضع يدي علي رأسي و أخرج. عند خروجي كان هناك أحد الوطنيين على جانب الباب &nbsp;(كان صديقي في الثانوية&nbsp;) و في الجانب الآخر للباب شرطي. سألوني إن كان هناك مختبئين في البيت, قلت لهم نعم. طلبوا مني أن أحضرهم. ذهبت إلى أمام الغرفة التي يختبئون فيها و طلبت من المختبئين الخروج و أخبرتهم بقدوم الأمن. لم يجيبوني, خفت أن يكونوا قد خرجوا من الباب الآخر للغرفة. كررت لهم ما قلته فلم يجيبوني. اقتربت من الباب بارتياب و فتحتها. أحسست بالارتياح لما وجدتهم. خرجنا جميعا إلى أمام البيت &nbsp;(النقطة 14&nbsp;). بما أننا كنا أنا وأخي الشابين الوحيدين من سكان المنطقة طلب منا رجال الأمن أن نساعدهم في العثور على السكان المختبئين. مشيت برفقة أحد الشرطة &nbsp;(إلى النقطة 15&nbsp;) و أنا أعرف بنفسي و أطلب من المختبئين الخروج و أقول لهم أني مع الأمن و أن الخطر قد زال. لم يستجب لي أي أحد. عدنا إلى المجموعة. لكني استغربت من عدم و جود أي شخص. فالمكان كان مليئا بالناس قبل أن أدخل إلى البيت. عدت بمفردي إلى &nbsp;(النقطة 15&nbsp;), و إذا بصوت خافت يناديني من سطح أحد البيوت &nbsp;(النقطة 16&nbsp;). اقتربت منه فهو أحد الجيران. سألني عن مرافقي السابق. فقلت له إنه من الشرطة. فقال لي أأنت متأكد. قلت له نعم هناك من أعرفه جيدا. سلمني طفل صغير كان معه ثم ساعدته على النزول من سطح البيت. بعدها التحقنا بالمجموعة. سرت أنا و أخي و شرطي اتجاه الخط البني. &nbsp;(عند النقطة 17&nbsp;) رأيت عدة جثث في الطريق &nbsp;(اتجاه السهم الأصفر&nbsp;). &nbsp;(عند النقطة 18&nbsp;) أمام بيت أحد الجيران وجدنا جثة أحد الجيران &nbsp;(معاق&nbsp;) و هو مذبوح. لم أركز عليها .دخلنا البيت وبدأنا نعرف بنفسنا و نطلب من المختبئين الخروج. لم يخرج أحد. عندما هممنا بالخروج من البيت خرجت فتات من مخبئها &nbsp;(النقطة 19&nbsp;). عدنا إلى المجموعة حيث كان قد ازداد العدد بعجوز و ابنتاها. طلب منا شرطي أن نسير &nbsp;(إلى النقطة 20&nbsp;) في شكل صف مع المحافظة على مسافة بين كل اثنين متتالين. كنت أنا على رأس الصف. عندما وصلت إلى &nbsp;(النقطة 21&nbsp;) وجدت الجثة لعجوز. على الرغم من أنها كانت ترتدي ثياب مختلفة عن الثياب التي كانت تلبسها أمي إلى أنني أردت التأكد من أنها ليست هي. انحنيت و كشفت عن وجهها. نهرني أحد الشرطة بشدة. استقمت و واصلت السير. الجثة في &nbsp;(النقطة 22&nbsp;) كانت لشيخ. الجثة في &nbsp;(النقطة 23&nbsp;) لست متأكد من وجودها. أما الجثة في &nbsp;(النقطة 24&nbsp;) فكانت لطفل. عندما وصلت إلى النقطة &nbsp;(النقطة 20&nbsp;) وجدت ثلاثة من الشرطة في انتظارنا. واصلت السير في اتجاه الخط الرمادي حتى &nbsp;(النقطة 25&nbsp;), حيث كان هناك الكثير من الناس. بعد مدة, سمعت أحدهم يقول أن المنطقة مؤمنة. انطلقت بسرعة عائدا. عندما وصلت إلى &nbsp;(النقطة 26&nbsp;) وجدت مجموعة من الناس أمام باب أحد البيوت. دخلت وسط المجموعة وإذ بي أفاجأ بمنظر رهيب. صاحب البيت, زوجته و أولادهما الخمسة مذبوحين. كان عمر أكبرهم لا يتعدى 9 سنوات و أصغرهم 6 أشهر. لهول المنظر رأيت السماء تنطبق على الأرض و تمنيت اعتقادا إرجاع الزمن إلى الخلف و لو بساعة. انحنيت و حملت الطفل الصغيرة كان لا يزال دافئ. قربته إلى وجهي. حينها تخيلت أمي و أختاي. أحسست بحرارة رأسي ترتفع. سلمت الطفل لأحد الجيران كان أمامي. و إذا بي &nbsp;(عند النقطة 27&nbsp;) أفيق من غيبوبة و أنا أمشي واضعا يداي على أذناي ماسكا رأسي و أقول و أكرر \\\&quot;ما كاين والو\\\&quot;. كان أحدهم خلفي يمسك قميصي و يهز و يقول و يكرر \\\&quot;يا جان ماكاين والو\\\&quot; و كان أخي يقول و يكرر \\\&quot;يا الوناس ما كاين والو\\\&quot;. بعدها عدت إلى مكان تواجد الجثث. ساعدت احد الشباب في حمل جثة الأم. أنا حملتها من جهة الرجلين. بعدها مشيت قليلا. عند النقطة &nbsp;(النقطة 28&nbsp;) أخبرني احد الجيران بأنهم وجدوا أمي و هي حية. لقد أخذوها إلى المستشفى لأنها مصابة في رجلها. حينها أحسست بشعور رائع. لكن لم نعثر بعد على أختاي بعد. واصلت السير حتى &nbsp;(النقطة 18&nbsp;) حيث قمت بمساعدة أحد الشباب في حمل الجثة. هذه المرة- بعد أن طلب مني الشاب التبادل بالأماكن- حملت أنا من اليدين. واصلت السير إلي &nbsp;(النقطة 30&nbsp;). عندها كان معي ثلاثة من أفراد الشرطة. سألوني إن كنا هناك سكان في الغابة. قلت لهم نعم. طلبوا مني أن أذهب معهم لأدلهم على الطريق. في البداية وافقت. لكن عندما رايتهم يحملون الأسلحة و أنا لا, ارتابني الخوف. قلت لهم: \\\&quot;إني متأكد بأنهم بخير. لأن المجرمين جاءوا إلى هذه القرية. ففي حالة ما إذا بدؤوا الهجوم على السكان الموجودين في الغابة فسنكتشف أمرهم. أما و أن المجرمين قد هاجموا القرية فمن المؤكد أن السكان في الغابة قد فروا\\\&quot;. لاحظت في و جوه رجال الشرطة إصرارا كبيرا على المواصلة. قبل أن أهم بالسير نظرت إلى الغابة. فرأيت ضوء كاشف في الغابة. سألت الشرطة عن ماهية الضوء. فأخبروني بأنه يعود للجيش الذين يمشطون الغابة. قلت لهم: \\\&quot;ألا يوجد خطر في أن يخطئوا و يطلقوا النار علينا\\\&quot;. حينها لاحظت ذهاب العزيمة من و جوه الشرطة. رجعنا سيرا باتجاه الخط البني حيث كان احد رجال الشرطة يعاتبنا. عند &nbsp;(النقطة 31&nbsp;) سألني شرطي آخر عن أهلي. قلت له: \\\&quot;لم نجد أختاي بعد\\\&quot;. فقال لي بأنهم عندما وصلوا سمعوا صراخ نساء هاربات و أشار باتجاه السهم الأخضر. لم أصدقه, اعتقدت انه يحاول رفع معنوياتي. واصلت السير, عند &nbsp;(النقطة 32&nbsp;) قصدني شاب و سألني عن أحد أقربائه &nbsp;(الأسرة التي وجدناها مذبوحة&nbsp;). قلت له لا أدري. مشيت قليلا ثم ناديته و أخبرته بان جميع أفراد الأسرة قد قتلوا و قلت له بأنه قدر الله. بعدها بقليل سمعنا طلقات نارية في قرية البور. انتشرت إشاعة مفادها أن قرية البور قد هوجمت. إنطلق الجميع إلى قرية البور. لم يبقى إلا القليل من سكان القرية. أخذنا أحد الأصدقاء في حافلة إلى بيته. بقينا ساهرين في الحافلة أمام البيت. عند حوالي الساعة الثانية صباحا جاء إلينا فتى و أخبرنا بأن الخبر قد أعلن في قناة أبو ضبي. بعد التسحر نمت قليلا. عند الصباح قلت لمن كان معنا أنه علينا الذهاب. قال لي أصحاب البيت بأن الوقت باكر. قلت لهم إذا سأذهب لوحدي. بعد الإلحاح عدنا في الحافلة. علمت بان هناك من لم يعثر عليهم لا أحياء و لا أموات, بما فيهم أختاي. كان أبي يبكي &nbsp;(النقطة 33&nbsp;). كانت المرة اللأولى في حياتي التي أرى فيها أبي يبكي. حاولت التخفيف عليه. لكن بدون جدوى. قال لي \\\&quot;ما تغلطش يا الوناس ما تغلطش\\\&quot;. تذكرت كلام الشرطي الذي أخبرني عن النسوة اللواتي هربن. قررت أن أذهب لأبحث عنهن. و لأني كنت متأكد بأنه كان يكذب و كنت متأكد بأني لن أجد أحد, خفت أن أذهب وحدي. أقنعت مجموعة ممن فقدوا أهلهم بالمجيء معي. جاء معي اخي و بعض الشباب. كنت أنا أسبقهم و أجري في بشكل متعرج على حافة الغابة بينما كان الآخرون قادمون يمشون في الطريق. عند &nbsp;(النقطة 34&nbsp;) رأيت مجموعة من النساء &nbsp;(في النقطة 35&nbsp;) خارجات من بوابة المزرعة. تقدمت قليلا و تأكدت من وجود أختاي بين النسوة. أعتبر تلك اللحظة أهم لحظة في حياتي. أحسست في تلك اللحظ أنه لو نزل إلي الله وقال لي اطلب ما تريد لما تجرأت و طلبت شيء. عدت و أخبرت من أتى معي بأنهن قادمات &nbsp;(النقطة 36&nbsp;). ثم واصلت طريقي إلى أبي و أخبرته بأن أختاي حيتين و هن قادمتين. بينما أنا أمشي &nbsp;(عند النقطة 37&nbsp;) توقفت سيارة إسعاف بالقرب مني &nbsp;(عند النقطة 38&nbsp;). نادتني مجموعة من الشباب كانوا عند نقطة توقف سيارة الإسعاف. ذهبت لأرى. عند وقوفي أمام باب سيارة إسعاف فتح الباب و إذا بجثث ثلاثة فتيات مذبوحات داخل السيارة. لم أتأثر بالمنظر في تلك اللحظة. انقطعت عن الدراسة أسبوعين. بعد عودتي إلى الثانوية, كنت أذهب إلى الثانوية شكليا. لم أكن مهتما بالدراسة. بعد حوالي أسبوعين آخرين بدأت أحاول تدارك الدروس. لكني أيقنت بأنه لا يمكنني تدارك الدروس التي ضيعتها, كما لا بمكنني متابعة الدروس. بما أنني كنت أدرس شعبت علوم دقيقة- حيث كان مجموع معاملات الرياضيات, الفيزياء و الرياضة الذي يساوي 13 أكبر من نصف مجموع معاملات جميع المواد الذي يساوي 25– قررت تركيز جهدي على الرياضيات و الفيزياء فقط. تحصلت على شهادة البكالوريا بعلامات جيدة في الرياضيات و الفيزياء. نقطتي الرياضيات و الفيزياء سمحا لي بالالتحاق بالمعهد الوطني للإعلام الآلي &nbsp;(\\\&quot;المدرسة العليا للإعلام الآلي\\\&quot; حاليا&nbsp;). السنة الدراسية الأولى مرت بنجاح. لكن في السنة الثانية بدأت الأمور تتعقد. حين كنت حين أحاو بذل جهد ذهني خلال حصص الدروس, الأعمال الموجهة و الاختبارات اشرد و أري ما عشته في تلك الليلة. في البداية لم أفهم ماذا يحدث. لكن مع الوقت اكتشفت أني محاصر داخل بوتقة ولا أملك الطاقة الكافية و لا الطريقة للخروج منها. أصبحت أتفادى حضور حصص الدروس و أقلل من حضور حصص الأعمال الموجهة. أعدت السنة الثانية و السنة الثالثة. تطبيقا للقانون الداخلي للمعهد كانت إعادة السنة الرابعة تعني الإقصاء من المعهد. لذا قررت بأن أبذل كل ما بوسعي بما في ذلك حضور كل الحصص الدراسية. في احد الأيام, بينما أنا شارد, قام احد الزملاء بإيقاظي. بما انه إنسان ثقة قررت أن أحكي له القصة. بعد نهاية اليوم الدراسي حاولت أن أحكي له القصة. لكني لم أستطع حكاية القصة كاملتا. بل حكيتها سطحيا. بعد يومين ذهبت إلى عيادة المعهد و طرحت المشكل علي الطبيبة. أعطتني رسالة ووجهتني إلي طبيبة نفسية. بعد عدة لقاءات مع الطبيبة نفسية استطعت رواية القصة لها و مع الوقت تخلصت من مشكل الشرود. من الذاكرة: في أحد الأيام زار القرية رئيس الحكومة و قائد الأركان. ألقى رئيس الحكومة خطابا &nbsp;(كنا حوالي 15 شخص&nbsp;). في خطابه أعلن إحضاره لمساعدة قيمتها مليار و نصف و سكت. بعد انطلاق التصفيق أكمل الكلام ب \\\&quot;سنتيم\\\&quot;. عندما قال قيمتها مليار و نصف تبادر إلى ذهني أن قيمت هي مليار و نصف المليار دينار و هو مبلغ مهم فجهزت نفسي للتصفيق. لكن عندما لاحظت تغيرات في ملامح وجهه تمهلت و لم أصفق مع الحاضرين. عندما قال \\\&quot;سنتيم\\\&quot; خاب أملي و أنزلت يداي. في احد الأيام. لحظات قبل وصول السفير الأمريكي إلى القرية. جمعنا ضابط في الدرك &nbsp;(كنا حوالي 8 أشخاص&nbsp;). أعتقد انه كان برتبة رائد. قال لنا:\\\&quot;الضيف راه قريب يوصل, اللي ايقيس الدزاير انقيسوا\\\&quot;. سحبني شخص من القميص إلى خارج المجموعة. عرف بنفسه على أساس أنه صحفي من جريدة liberté .سألني عما قاله لنا الضابط. قلت له: \\\&quot;أنا مانهدر والوا ضرك, لا خاطرش كون نهدر قادرة تتخلط\\\&quot;. بعد وصول السفير سرت مع الوفد. بينما نحن خارجون من أحد البيوت &nbsp;(الناجي الوحيد من سكان البيت كان في الثكنة يؤدي الخدمة الوطنية&nbsp;) وجه السفير سؤال للضابط. عندما أجاب الضابط قال السفير جملة بالإنجليزية فضحك أغلب الحاضرين بمن فيهم مرافقوا السفير و الصحفي. سأل أحدهم الصحفي عما قاله السفير. أجاب الصحفي باللغة الفرنسية فضحك السائل. أنا لم أضحك لأني لم افهم لا بالإنجليزية و لا بالفرنسية. إن لم تخني الذاكرة فالضابط كذالك لم يضحك. في احد الأيام. بينما أنا أسير صادفت السيد نور الدين بوكروح الذي كان في زيارة للقرية. سمعته يقول لمرافقته بانه لكثرة مخالطة من نفذوا الجريمة للوحوش في الغابة أصبحوا يتصرفون كالوحوش. بعدها بمدة وجدته يتحدث مع مجموعة من الشباب. انضممت للمجموعة. حينها أشار إلي السيد نور الدين بوكروح وقال لي.:\\\&quot; إنهم بصدد تشكيل فرقة باتريوت. عليك بتشكيل ملف للانخراط فيها\\\&quot;. في احد الأيام. كنت أشاهد النقل المباشر لنقاش البرلمان. سأل نائب برلماني أحد الوزراء عن سبب إقامته لحفلة بعد كل مجزرة. كان معنى جواب الوزير كالآتي: \\\&quot;عندما كان يقتل عناصر الجيش كانوا يقولون عليهم طاغوت و عندما أصبحوا يذبحون أرادو أن يأتي الجيش لإنقاذهم\\\&quot;. حاليا, أربعة أسئلة تدور في ذهني: كم من جزائري محاصر داخل بوتقته ينتضر من يخرجه منها ؟&nbsp;(العلاج&nbsp;) كيف نمنع تكرار ما حدث؟&nbsp;(الأمان&nbsp;) كيف نتذكر ما حدث؟&nbsp;(الذاكرة&nbsp;) ماذا حدث؟ &nbsp;(الحقيقة&nbsp;)
aeek
aeek 14 سنوات منذ
<strong>LA ILAHA IL ALLAH MOHAMMED RASOUL ALLAH</strong> ALLAH YARHMHOUM.La HAOULA OULA KOUATA ila bi allah ayana al mafar ya boutaftaf anta ou jamaratika ikatarabat assara