منى الطحاوي المصرية الأميركية ممنوعة من حرية التعبير فداءً لحرية تعبير اليهود

التقطت كاميرا تابعة لفريق عمل صحيفة نيويورك بوست الأميركية محاولة الصحفية والناشطة الحقوقية المصرية منى الطحاوي رش رذاذ ملوّن على إعلان معلق في محطة مترو "تايمز سكوير"، يصف الاسرائيليين بالمتمدنين وأعداءهم العرب بالرهمج الرعاع. وقد سجلت الكاميرا مشادة غريبة وقعت بين الطحاوي (45 عاماً) وبين سيدة…

سبتمبر 26, 2012 - 12:46
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 980
منى الطحاوي المصرية الأميركية ممنوعة من حرية التعبير فداءً لحرية تعبير اليهود

التقطت كاميرا تابعة لفريق عمل صحيفة نيويورك بوست الأميركية محاولة الصحفية والناشطة الحقوقية المصرية منى الطحاوي رش رذاذ ملوّن على إعلان معلق في محطة مترو "تايمز سكوير"، يصف الاسرائيليين بالمتمدنين وأعداءهم العرب بالرهمج الرعاع.

وقد سجلت الكاميرا مشادة غريبة وقعت بين الطحاوي (45 عاماً) وبين سيدة كانت تدافع عن الاعلان. فقد ظهرت في التسجيل سيدة تدعى باميلا هول، تحمل كاميرا وتتصدى لمحاولة الطحاوي طمس الإعلان، قائلةً: "منى، هل تعتقدين أن لديك الحق في فعل ذلك؟". فردت عليها منى بهدوء: "بالتأكيد لدي الحق، فأنا أظن أن تلك هي حرية تعبير، تماماً كحرية التعبير هذه".

بأي حق؟

ثم وقفت هول بين رذاذ الطحاوي وبين الاعلان وسألتها: "بأي حق تنتهكين حرية التعبير؟"، فردت عليها الطحاوي بقولها: "أنا لا أنتهكها بل أعبر عن حرية التعبير". ردت هول: "ليس لديك الحق في ذلك!". فقالت لها الطحاوي: "بل لدي كل الحق، وأنا أقوم بذلك الآن، ويتعين عليكِ الابتعاد عن طريقي، فهل تحبين أن أرشك بالرذاذ نفسه؟".

وبمجرد ظهور هول ودخولها في مشادة مع مني الطحاوي، سخرت الأخيرة بقولها :" هذا صحيح، فأنتي تدافعين عن العنصرية".

في النهاية، وصل ضابط في خدمة النقل الجماعي وآخر من شرطة نيويورك، وألقيا القبض على الطحاوي، التي قالت أثناء اقتيادها مخفورة: "هذا احتجاج سلمي، انظروا! هذه أميركا! أنا مواطنة مصرية – أميركية وأنا أرفض الكراهية".

والجدير ذكره هنا أن هيئة النقل الجماعي الأميركية  اضطرت لتثبيت تلك الحملة الإعلانية المثيرة للجدل بأمر من المحكمة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
شفاندي
شفاندي 14 سنوات منذ
<strong>ابيدو اعدا الامنسانية يهود</strong> لم اقتلهم كلهم لكي يعلم العالم من هم هذطا ماقاله هتلر في حق اليهود والخقيقة ان الحرية ليس في امريكا فقط بل في العالم كله من حق اليهود لوحدهم اما ان للبشرية ان تستيقظ من سباتها لتبيد اعداء الانسانية اخفد القردة والخنازير