الجيش الأميركي درس صناعة الأطباق الطائرة

كشفت وثائق أُفرج عنها مؤخرا أن سلاح الجو الأميركي درس بالتفصيل في عقد الخسمينات الماضي إمكان «التوغل في تكنولوجيا المستقبل» ممثلا في تطوير «أطباق طائرة» ذات سرعة تصل الى 4160 كيلومتر في الساعة وعلى ارتفاعات تبلغ 100 ألف قدم. ورغم أن اتجاه السلاح الجوي لتبني الأطباق الطائرة لم يكن خفيّا في أي يوم…

أكتوبر 09, 2012 - 20:28
تم التحديث: 14 سنوات منذ
0 2.9ك
الجيش الأميركي درس صناعة الأطباق الطائرة

كشفت وثائق أُفرج عنها مؤخرا أن سلاح الجو الأميركي درس بالتفصيل في عقد الخسمينات الماضي إمكان «التوغل في تكنولوجيا المستقبل» ممثلا في تطوير «أطباق طائرة» ذات سرعة تصل الى 4160 كيلومتر في الساعة وعلى ارتفاعات تبلغ 100 ألف قدم.

ورغم أن اتجاه السلاح الجوي لتبني الأطباق الطائرة لم يكن خفيّا في أي يوم، فإن ما تظهره الوثائق التي نشرتها دار الأرشيف القومي الأميركية الآن هو أن الدراسة وصلت - نظريا على الأقل - الى مراحل متقدمة تشمل الرسوم والخرائط الهندسية لأدق تفاصيل الطبق الذي كان يطمح السلاح للوصول اليه.

ووفقًا لتلك الوثائق، التي نقلت فحواها صحف أميركية وبريطانية، فقد تعاقد السلاح وقتها مع شركة «آفرو» الكندية (المنحلة الآن) من أجل إنتاج الطبق. ويأتي في وثيقة معينة أن الشركة طرحت تصورا لطبق ذي قدرة على الطيران على ارتفاع 100 ألف قدم على الأقل وبسرعة تبلغ ما بين ثلاثة وأربعة أضعاف سرعة الصوت. وكان هذا كافيا لوصول المركبة المقترحة الى الطبقة العليا في الغلاف الجوي بسهولة.

وكانت الصياغة في تقرير بعنوان «ملخص المشروع» متفائلة إذ جاء فيها ما يلي: «النتيجة التي نتوصل اليها هي أن أنظمة دفع المركية والسيطرة عليها واستقرارها ممكنة في كل المراحل بدءا بإقلاعها من منصتها حتى بلوغها سرعاتها فوق الصوتية وتحليقها على ارتفاعات شاهقة».

على أن الحبر على الورق شيء والتجربة على أرض الواقع شيء آخر. فقد آل مشروع الأطباق الطائرة الى الفشل التام وصُرف عنه النظر باكامل، إذ بيّننت الاختبارات أن أقصى ما وصلته من ارتفاع لا يتعدى ثلاث أقدام فوق الأرض. ويذكر أن تكلفة المشروع بلغت 3 ملايين دولار و168 ألف دولار، يقدرها موقع «وايارد» الإلكتروني بقرابة 27 مليونا في حال أجريت اليوم.

حطام أحلام أخرى

كما هو حال الدبابة الطائرة

الواقع أن الأطباق الطائرة لم تكن المشروع الطموح الوحيد الذي حاول استباق تكنولوجيا المستقبل. فهناك «الدبابة الطائرة» التي داعبت مخيلة المصممين العسكريين في الثلاثينات بعدما شجعهم نجاح التجارب الأولية على المضي في هذا الاتجاه.

لكن تكاليف إنتاج دبابة تطير بجناحين - على ثقلها الهائل ونوع الوقود اللازم لها - أقنعت الجميع بأن السير في الاتجاه خو الخطأ بعينه، وأن الصحيح هو بناء طائرات قادرة على حمل الدبابات في حال كانت السرعة هي العامل الحاسم، أو على السفن إذا أتاح الوقت هذا.

وفي نيويورك أتت شركة ما بفكرة «خزانة الغازات السامة» للسيطرة على مظاهرات الشغب. لكن شخصا عاقلا اقترح وضع الماء مكان الغازات. وفي بداية الستينات وجد الرئيس جون كنيدي اقتراحا أمامه يسمى «الحزام النفّاث» يوظف بروكسيد الهيدروجين وقودا له.

وكانت الفكرة هي أن يتمنطق شخص بهذا الحزام - مع بنطلون واق من اللهب - فيطير به على ارتفاعات تبلغ نحو تسعة أمتار وبسرعة 16 كيلومترا في الساعة. لكن ما أوقف المشروع هو أن تجارب الطيران به لم تدم أكثر من 20 ثانية، فاضطر العسكر لسحبه من طاولة المكتب البيضاوي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User