لا أدري ما الذي حدث بالضبط
منذ ركبت حافلة الجزائر-البليدة مساء اليوم، استرعى انتباهي شخص شبه ميت، كان نائما بطريقة توحي أنه غائب عن الوعي تماما، واضعا رأسه على الكرسي الذي يلي كرسيه. حينما أصبح المقعد المجاور له شاغرا، جلست بهدوء شديد وكنت مصرا على عدم الحركة حتى لا أزعج نومته! مرت أكثر من نصف ساعة من الجلوس بجانب تلك…
منذ ركبت حافلة الجزائر-البليدة مساء اليوم، استرعى انتباهي شخص شبه ميت، كان نائما بطريقة توحي أنه غائب عن الوعي تماما، واضعا رأسه على الكرسي الذي يلي كرسيه.
حينما أصبح المقعد المجاور له شاغرا، جلست بهدوء شديد وكنت مصرا على عدم الحركة حتى لا أزعج نومته!
مرت أكثر من نصف ساعة من الجلوس بجانب تلك الجثة... فجأة، تستدير الفتاة التي كانت تجلس في الكرسي الموالي لكرسيه، وتسدد له لكمة على صلعته، وكلمات تدور في فلك: رخيس، ماشي راجل، ما تحشمش... وساعدتها أمها التي كانت تحلس في المقعد المجاور في تلك الوصلة... الرجل نزل في المحطة الموالية طبعا، هربا من تهديد والدة الفتاة بإبلاغ الشرطة في المحطة لا أدري ما الذي حدث بالضبط، لكني تأكدت أنني أنا من كان شبه ميت وليس هو!
ب.يوسف
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)