مواجهات بين شباب والشرطة في ولاية معسكر على إثر قتل الشرطة الشاب المتهب بعد هروبه منهم

أكتوبر 10, 2012 - 20:06
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 4.2ك
مواجهات بين شباب والشرطة في ولاية معسكر على إثر قتل الشرطة الشاب المتهب بعد هروبه منهم

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
جيهان
جيهان 13 سنوات منذ
<strong>العلم الجزائري يكشف موت الرحمة بين الاهل و الاقارب</strong> العلم الجزائري .. يكشف موت الرحمة بين الأهل و الأقارب … لماذا ضاع الأمان ؟ لماذا أصبح البعض يأكل الأخر ؟ لماذا وصلنا إلى مرحلة التآكل ؟ على أرض بعيدة مني وغريبة عني، كنت متجها إلى بيت الأخت و الصديقة هند مجاهد بحي بابا علي .. ولاية معسكر .. تلك الفتاة البريئة و الجميلة و التي كانت في يوم ما تذرف دما من عينيها البراقتين بعد سنوات من توقف التواصل بيننا .. من الله عليها بأداء مناسك الحج و هناك توقف الدم عند وقفة عرفة سبحان الله .. و لله الحمد و الشكر و الفضل كنت الأول الذي حاورها عن قرب … صدمني منظر غريب عليه علم الجزائر .. قلت في نفسي \&quot; أصبح العلم الجزائري يرفرف فوق و على كل بيت لديه مشكلة ؟ \&quot; طلبت من السائق التوقف و أردت معرفة حقيقة العلم لا مشكلة صاحب الكوخ … و نحن ندق الباب الحديدي الصغير الذي يلتصق بجدرانه الكوخ الصغير .. خرج شاب من البيت المقابل ليقول لي \&quot; واه \&quot; لأنني أحب و أقدس \&quot; السلام عليكم \&quot; قلت له \&quot; أولا نقول السلام عليكم \&quot; رد عليا مبتسما \&quot; السلام عليكم \&quot; قلت له بكل وضوح و صراحة \&quot; كل من لديه مشكلة يضع العلم الجزائري فوق بيته ؟ \&quot; و نحن نتحدث ظهر شاب آخر قال لي انه كان يسكن هنا مع عائلته الصغيرة منذ سنوات … عرفته بنفسي و بعملي و بواجبي … و بدأت معه اللقاء وسط شباب الحي .. كنت متأكد منذ البداية أن الجزائر أم حنونة جدا على أبنائها .. و على يقين أن القانون الجزائري لا يظلم أحدا .. و كنت على حق قبل أن يروي لي \&quot;عبد الجبار \&quot; قصته و قصة أمه و سبب إخراجهما من البيت الصغير الذي كان يضمهما منذ 1970 ليجدا انفسهما في الشارع . دون أن ندخل في التفاصيل .. و دون أن نفضح هذا و ذاك .. القصة و ما فيها أن ورثة هذا البيت الصغير الذي كان عبد الجبار و والدته يستأجرانه من سيدة تدعى &nbsp;( ………. &nbsp;) و هي قريبة لهما من حيث النسب .. أي جزء لا يتجزأ منهما … و لان العقار في الجزائر في ارتفاع مثير سواء للبيع أو للإيجار .. قررت مالكة البيت و الورثة التخلص من الأم و ابنها بطريقة قانونية .. و فعلا استجاب لها القانون بسرعة كون الأم و ابنها لا يملكان الوثيقة الرسمية التي تشفع لهما عند القاضي و هي \&quot; عقد الإيجار \&quot; نظرات الأسف الشديد و الألم العميق و حتى التقدير والإعجاب ملأت عيون \&quot; عبد الجبار \&quot; و أبناء الحي فهذه الوثيقة المهمة هي التي تثبت للجميع أنهما على حق .. و من خلالها يمكن للقانون الجزائري توفير لهما سكن و حمايتهما من الطرد و الوقوف إلى جانبهما…. و لان معظم الجزائريين للأسف الشديد انتقلوا بسرعة \&quot; التي جي في \&quot; من الحاجة إلى التبذير و من الاكتفاء إلى الطمع حيث اكتشفت السلطات الجزائرية طرق غير قانونية و قنوات لا شرعية يستعملها المواطن للحصول على سكن جديد كخلق مشاكل مع عائلته .. هدم بيته .. حرق بيته .. إغراق بيته .. تزوير في عقود الملكية .. الرشوة .. المبيت في الشارع .. حرق نفسه .. طعن نفسه بالسكين أو السيف و شرب مادة الاسيد .. اللجوء إلى إيجار بيت و لديه فيلا .. شراء بيت قصديري ………. كل هذا من اجل الحصول على مسكن ليبيعه أو ليسكنه أو ليضعه للإيجار و يستفيد منه مدى الحياة .. و بسبب هذه القضايا دفع الذين يعانون حقا من مشاكل السكن .. و بحاجة إلى ركن صغير يحميهم و يضم أفراد عائلتهم ….. ثمن التحقيقات و التحريات التي باتت ضرورية و واجبة للحد من استغلال عدد كبير من الجزائريين ونهب سكنات خصصتها الحكومة الجزائرية و وزارة السكن لتهبها للمحتاجين و الفقراء و كل من يعاني من مشكلة السكن قبل أن يطلبها المحتاج و هذه التحقيقات تتطلب وقتا و صبرا . كان بالإمكان أن تعطي مالكة البيت الصغير و الورثة وقتا للام المريضة و الطاعنة في السن و ابنها ليجدا مأوى ينقذهما من البرد و الجوع و تشويه صورة الجزائر و ولاية معسكر .. و كان بالإمكان أيضا أن يتحد شباب ولاية معسكر و يضعوا على الأقل هذه الأم في بيت للإيجار إلى وقت تسوية الوضع . وتساءلت عن السر الذي أجهض الحب الحقيقي .. عن سبب اغتيال العواطف .. عن ظروف حرق الأحاسيس .. و عن أسباب دمار صلة الرحم ….. كيف ينسى الجميع أن الله حق .. أن الدنيا فانية .. و أن دلائل يوم القيامة ظاهرة أمام الجميع .. و أن الله لا يحب المعتدين .. و انه كما تدين تدان .. و لا ضمان في هذه الدنيا .. و إن لم نستدرك أنفسنا .. و عدنا إلى الله الواحد القهار .. و بدأنا في عملية زرع الخير .. و أكل الحلال .. و حب بعضنا البعض حبا حقيقيا .. و حماية بلدنا الجزائر .. و لا نأخذ و لا نأكل و لا نطمع إلا فيما كتبه لنا الرحمن الرحيم الرزاق الكريم .. سوف يأتي الدور على الجميع .. وسوف يصرخ الظالم و لن يجد له مغيث إلا الله. هل يحق لنا أي تعليق أو أي كلام أو أي عذر أمام جلال و عظمة كلام رب العباد بسم الله الرحمن الرحيم اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون توقيع الصحافي عبد الله عمر نجم مواضيع هامة تفيدك و تخدمك عبر هذا الموقع alsahafiabduallah.blogspot.com الرد إقفال الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة من قبل عائلة كنعان