خبراء جزائريون وأفارقة يجتمعون في مالي تحضيرا للتدخّل العسكري

قبل أقل من شهر على نهاية المدّة التي منحها مجلس الأمن لدول الغرب لتحديد موقفها من القضية المالية، اجتمع خبراء جزائريون وأفارقة وأوروبيون وأمريكيون في العاصمة المالية لبحث النقاط العريضة للتدخل العسكري في المنطقة. عقدت، أمس، مجموعة من الخبراء الإفريقيين من بينهم جزائريون وتونسيون مع مجموعة من…

أكتوبر 31, 2012 - 17:59
تم التحديث: 14 سنوات منذ
10 2.2ك
خبراء جزائريون وأفارقة يجتمعون في مالي تحضيرا للتدخّل العسكري

قبل أقل من شهر على نهاية المدّة التي منحها مجلس الأمن لدول الغرب لتحديد موقفها من القضية المالية، اجتمع خبراء جزائريون وأفارقة وأوروبيون وأمريكيون في العاصمة المالية لبحث النقاط العريضة للتدخل العسكري في المنطقة.
عقدت، أمس، مجموعة من الخبراء الإفريقيين من بينهم جزائريون وتونسيون مع مجموعة من نظرائهم الأوروبيين في العاصمة المالية "باماكو" لوضع النقاط العريضة حول التدخل العسكري في شمال مالي لدحر العناصر الإرهابية، هذا التدخّل الذي وصفه وزير الدفاع المالي موسى كامارا بالمحتوم، حيث سيقوم ممثّلين عن دول غرب إفريقيا والاتحاد الإفريقي؛ بالإضافة إلى الجزائر والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بدراسة مشروع التدخل العسكري في مالي، والذي سيتم مناقشته أمام مجلس الأمن في نهاية شهر نوفمبر الجاري. وفي هذا الصدد، كشف وزير الدفاع المالي، أن هذا الاجتماع الذي سينعقد يوم الأحد 4 نوفمبر سيسمح، ببحث عروض واقعية ومحسوسة للتصوّر الجدي والاستراتيجي للتدخّل العسكري من أجل تحرير شمال المالي المحتل من قبل مجموعات إرهابية، وأضاف العقيد موسى كامارا أنه من بين النقاط التي سيتم دراستها هو رسم كيفية ترقية الجيش المالي الذي أصبح جدّ محبط بسبب الأوضاع الجارية حاليا؛ بالإضافة إلى نقص الإمكانات والعتاد، حيث أكد وزير الدفاع، أن جيشه لا يستطيع تحمّل أكثر من 3 أشهر من المعارك. ومن جهة أخرى؛ فإن تحرّكات حثيثة تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا من أجل إقناع الدول المجاورة لمالي بضرورة التدخّل العسكري للقضاء نهائيا على الجماعات المسلّحة المنتشرة في شمال البلاد، حيث اجتمع مؤخّرا قيادات عسكرية مشتركة فرنسية أمريكية في باريس لتحديد خريطة الطريق التي ستسير عليها الدولتين في هذا المشروع، بالإضافة إلى الزيارات الأخيرة التي قادها كلا من وزيري الخارجية الفرنسية والأمريكية إلى الجزائر التي أيّدت خيار التدخل العسكري لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والتي أعلن عنها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، عقب زيارة ممثلة الدبلوماسية الجزائرية "هيلاري كلينتون" أول أمس. وكان مجلس الأمن، قد حدّد مدة 40 يوما أمام دول غرب إفريقيا والاتّحاد الإفريقي؛ من توضيح أرائهم حول الوضع الحاصل شمال مالي، أين ستنتهي هذه المدة في 26 من شهر نوفمبر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
khaibar la tafraho fa yakhibo danokom
khaibar la tafraho fa yakhibo danokom 14 سنوات منذ
<strong>le nidam on son fou mai lalgerie dans mon coeur attention mahknaz</strong> je sai bien quil ya des beni sahyoune car sa son la merd et makhnaz drs vous ne savait rien encore de peuple algerien les homme qui vont vous combatre avec AKIDAT TAWHID commen il regarde les troupe ami et franco? es ce que vous avait regarde un lion qui n pas mange depui une semmaine apre il apercoi une jolie gazel qui se promene sur son teritoire oubien pas encore?alor vous pouvez les acompagne nous ont vous dit MARHABA chez nous.
anware
anware 14 سنوات منذ
<strong>جازايرستان</strong> هههههه الجزائر ستعود إلا عهد الإستعمار ولكن هاد لمرا هايبقاو ديما مستعمرين حيت عاوناهوم باش يشدو الإستقلال ولاكين للأسف بانو علا حقيقتهم هههه
سفيان
سفيان 14 سنوات منذ
<strong>فرنسا ارحم من الجينيرلات</strong> قال لى جدى فى التسعينات من القرن الماضى.. ياوليدى ادا رجعت فرنسا من الجنوب الجزائرى ساحكى لها مادا فعل فينا الاستقلال.
rachid
rachid 14 سنوات منذ
<strong>نعم الخبراء ؟؟؟؟؟؟</strong> نعم الخبراء هاذو لي جابو الناطو لبلادهم باش يغتصب ثروات العباد و البلاد . طززززز في هاذ الخبراء
بنمهفاك
بنمهفاك 14 سنوات منذ
<strong>تقسيم الجزائر وارد</strong> l algerie est entré dans une phase la plus dangere&nbsp;use depuis la creation de l etat algerien en 1962 par le general de gaule ainssi a dit nous avons laissé l algerie aux mains d algeriens qui sont plus&nbsp+ francais que nous et nous revenons dans notre algerie dans cinquante ans si mes predictions ne se realiserons pas cre&nbsp;user ma tombe et blasphemer ma depouille..... c est ce qui arrive maintenant apres cinquante ans de la mal gerence du pays algerie qui n a jamais existé avant 1962 et qui cherche son identité a tous prix et qui va de guerre en guerre pour cette raison d identité perdu ca&nbsp;use des turques et les francais pendant 133 ans.......r