أحزاب تسعى لحل مشاكلها الداخلية وأخرى تحذر من \'المؤامرة الأجنبية\'

انطلقت حملة الانتخابات المحلية القادمة في الجزائر منذ يومين، ولكن لا شيء يوحي بأن هناك حملة انتخابية، فالمواطن ما زال يدير ظهره لهذه الحملة، والأحزاب تعاني في العثور على خطاب يستهوي الناخبين ويقنعهم بالمشاركة في هذه الانتخابات التي ستجرى في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، والتي تعتبر ثاني مرحلة في…

نوفمبر 06, 2012 - 16:52
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6 2.1ك
أحزاب تسعى لحل مشاكلها الداخلية وأخرى تحذر من \'المؤامرة الأجنبية\'

انطلقت حملة الانتخابات المحلية القادمة في الجزائر منذ يومين، ولكن لا شيء يوحي بأن هناك حملة انتخابية، فالمواطن ما زال يدير ظهره لهذه الحملة، والأحزاب تعاني في العثور على خطاب يستهوي الناخبين ويقنعهم بالمشاركة في هذه الانتخابات التي ستجرى في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، والتي تعتبر ثاني مرحلة في الإصلاحات السياسية التي أقرتها السلطات الجزائرية، وسط توقعات بارتفاع نسبة المقاطعة لهذه الانتخابات. وككل موعد انتخابي يتجدد السؤال حول نوعية الخطاب الذي تعتمده الأحزاب السياسية، خاصة وأن إفلاس هذه الأخيرة لم يعد سرا على أحد، والمواطن أصبح غير واثق في العملية السياسية من أساسها، ولا بالسياسيين، الذين عجزوا عن تطوير خطاب قادر على استقطاب الناخبين.
ورغم أن الأمر يتعلق بانتخابات المجالس البلدية والولائية،أي انتخاب أهم خلية في الدولة، والتي ستكون لها علاقة مباشرة بالمواطن وبمشاكله اليومية من تعليم وشغل وسكن، إلا أن الأحزاب، وخاصة تلك التي تسمى 'أحزاب السلطة' أو المحسوبة عليها (السلطة) ما زالت تعتمد خطابا يقوم على ضرورة الانتخاب لدرء المخاطر الخارجية و'المؤامرة الأجنبية'، فقد لعبت الكثير من الأحزاب على هذا الوتر خلال حملة الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي جرت في أيار (مايو) الماضي، داعية المواطنين إلى التصويت من أجل 'تفويت الفرصة' على الناتو و'قوى الشر الغربية' التي تتربص بالبلاد.
وهذه المرة، ومع أن الأمر يتعلق بحملة انتخابات محلية، يفترض أن يكون الخطاب منصبا على المشاكل اليومية، وكيفية معالجتها وحلها، للتخفيف على المواطن البسيط، إلا أن رؤساء الأحزاب وفي أولى خرجاتهم، راحوا يلعبون على نفس الوتر القديم، فرئيس الوزراء السابق وزعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى الذي قال في أحد التجمعات الشعبية التي أشرف عليها ان أعداء الجزائر لا يزالون يتربصون بها.
وأضاف أن أطرافا خارجية تستغل الانتفاضات التي تعيشها بعض البلديات من أجل تشويه صورة الخارج، موجها أصابع الاتهام لبعض القنوات الأجنبية التي قال إنها ' ترقص بلا محارم'، وتجاهل في نفس الوقت الحركة التصحيحية التي ظهرت داخل حزبه، وتزداد قوة يوما بعد آخر.
من جهتها زعيمة حزب العمال لويزة حنون التي أصبح خصومها يتهمونها بأنها 'تأكل مع الذئب وتبكي مع الراعي' في إشارة إلى أنها تدعي المعارضة وتقف في صف السلطة، دعت في أحد المهرجانات الانتخابية التي أشرفت عليها إلى إعلان حالة التعبئة العامة والوقوف إلى جانب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمواجهة الضغوط الممارسة عليه.
وأضافت أن بوتفليقة لا يمكنه الصمود طويلا أمام الضغوط الممارسة عليه من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا لزج بالجزائر في حرب داخل التراب المالي، وأن واشنطن وباريس تريدان أن تلعب الجزائر دور قطر.
وحتى عبد العزيز بلخادم الوزير السابق وأمين عام حزب حبهة التحرير الوطني فقد استغل الحملة الانتخابية لحل المشاكل الداخلية التي يواجهها منذ أشهر، مؤكدا على أن حزبه سيكتسح الانتخابات القادمة، وأنه إذا فشلت الجبهة في الحصول على 1000 بلدية من أصل 1541 بلدية فإنه سيتنحى من منصبه. واستغل الفرصة للحديث عن الوضع في مالي، مؤكدا على أن الجزائر ترفض التدخل الأجنبي في مالي، وأنها لن تقبل بوجود قواعد عسكرية أجنبية فوق أراضيها.
التحضيرات للانتخابات المحلية لا توحي بأن نسبة المشاركة ستكون مرتفعة، فالكثير من الأحزاب قررت المقاطعة، كما أن رئيس لجنة مراقبة محمد صديقي توقع أن تكون نسبة المشاركة ضعيفة في هذه الانتخابات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
اسماعيل
اسماعيل 14 سنوات منذ
<strong>المعارضة الخبيثة</strong> هل مجموعة الجزائر السوداء معارضة.ام هل كل الاحزاب الطماعة التى سلبت الثورة من الشعب الجزائري في ماي الماضي معارضة .وهي الراعي الوحيد للوضع القائم في البلاد.انا شخصيا اعتبر كل من يستضل تحت مضلة البرلمان خا ئن ومشارك في الجريمة فلا داعي ان يظهروا لنا بوجه المعارضة التى لم يؤمنوا بها اصلا او ليسوا اهلها.من يعارض لا بد ان يكون فقيرا مثل المواطنين المسلوبة حقوقهم.وان يكون حرا لا يتنازل عما مات من اجله الشهداء وكافح من اجله الجاهدين الصادقين اما هدا النفاق فمكشو .خير لكم وللشعب الجزائري الحر وللجزائر الغالية ان تنسحبوا واتركوها فارغة لياتي من هو اقدر منكم.والشباب يريدكم ان تبتعدوا وتخلوا سبيله يقرر مصيره بنفسه.انتم حثالة.تاع شكارة وتموتواعلى الشكارة ونديروكم في شكارة .انا ما انتخب على شكارة كناسة
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>cruncher122@hotmail.fr</strong> فضائح ابناء المسؤولين الجزائريين الدين سيصوت عليهم الشعب الجزائري. فضائح أبناء المسؤولين في الجزائر ثروات شعب جائع تحت اقدام المفسدين بقلم: أنور مالك كاتب صحفي مقيم بباريس anouarmalek@gmail.com هل تذكرون فضائح توفيق بن جديد؟ حملت سفاحا من نجل خالد تزار فانتحرت لماذا التستر على تورط مراد مدلسي في قضية والي بليدة؟ تجارة العقارات غير المشروعة وقاسم وحسام كافي حكاية كهينة عشيقة نجل الفريق حميد ملزي ما علاقة عبد الغني بوتفليقة بقضية الخليفة؟ هل قتل الجنرال خالد نزار زوجته ؟ ريم ابنة وزير التضامن .. والمرتب &nbsp;!&nbsp;! أسامة بوقرة سلطاني والمخدرات الحقيقة ان ما يحدث في الجزائر يثير التقزز ويجعلنا نتألم كثيرا، ليس لأننا حرمنا من خيرات البلد ونحن قد حرمنا من الوطن كله، وليس أننا نغار مما يجري في حق المال العام من طرف عصابات المفسدين واللصوص، وليس لأننا نريد تصفية حسابات مع أجهزة الحكم في الجزائر كما يخيل للكثيرين ممن حملوا على كاهلهم محاربة أفكارنا ومقالاتنا، ولحساب جهات تعمل بكل ما في وسعها من أجل ترويض الشعب وأذلاله وإخضاعه لسياسات فاشلة عن طريق التجويع والتفقير والترهيب ومصادرة الحريات، بالرغم من الخيرات التي جاءت بفضل النفط ودرت الملايير على الخزينة، إننا سنحمل في مقالنا هذا الغيض من فيض لصوصية من نوع آخر، يبتعد عن واقع ما يروج له عن طريق هؤلاء المفسدين وحتى عن طريق الأبواق التي تبيع الكذب المعلب وتنال صكوك الغفران والرضا، وهنا يجب ان نقولها صراحة ان المسئولين الجزائريين كلهم بلا إستثناء أقذر وأفسد مما يمكن تخيله، وهم عكس ما يظهرون به عبر نشرات الأخبار وكأنهم حريصين على مستقبل الأمة والأجيال القادمة، فقد عرفتهم عن قرب وهم يعربدون بأقداح النبيذ وفي أحضان العاهرات وعلى حساب الخزينة العمومية، وإن تحدثت اليهم عن الشعب فالكريم فيه يسبه ويصفه بأقذر الوصف وأقبح الصفات، من أنه شعب غبي وجاهل ولا يستحق العيش ولا يمكن التعويل عليه أبدا، بل يجب أن يعاقب على إختياره في إنتخابات 26 ديسمبر 1991 مسارا هددهم وكاد أن يعصف بأحلامهم وكراسيهم ويزج بهم إما في السجون التي ملئت بالأبرياء والعزل أو النفي لمن طاله الحظ... يجب أن ننبه إلى شيء مهم جعلنا لم نستثن أي كان منهم، فكل من يركب حمار السلطة يجب ان يورط بطرق مختلفة في ملفات فساد حتى لا يستطيع أن يرفع راسه أبدا، ونعرف جميعا أن ملف الخليفة أو ما يعرف بفضيحة القرن قد تورط فيه النظام كله من جنرالات الجيش ووزراء وحتى من عائلة الرئيس بوتفليقة نفسه، واليوم كل من يتجرأ على الوقوف ضد خيارات السلطة الفعلية والمتمثلة في تلك التي تعيش في ظل من بارونات المال والمؤسسة العسكرية، سيجد نفسه في وضع لا يحسد عليه، فتخيلوا لو بوقرة سلطاني وقف ضد خيار العهدة الثالثة وفضل إتجاه آخر، لو فرضنا ذلك جدلا بالرغم من أنه من سابع المستحيلات، فقد صرح بنفسه أن حركة حمس التي يتزعمها قد قررت أن تكون مع النظام مادام لم يطبع مع إسرائيل، وهو تصريح جعل من الحركة مجرد بوق تافه وكل من ينخرط في هذا البوق إما أنه يبحث عن الريع أو أحمق لا يفهم شيئا أبدا، قلت لو مثلا اعلن موقف مناوئ لخيارات الإئتلاف الرئاسي، فأكيد ستفتح عليه أبواب جهنم وسيجد نفسه ماثلا أمام العدالة بتهم مختلفة أبرزها طبعا قضية أموال صناديق الضمان الإجتماعي التي وضعت في بنك الخليفة وبأمر من سلطاني الذي كان وزيرا للعمل والحماية الإجتماعية في ذلك الوقت، وقد يفتح عليه ملف التعذيب الذي تورط فيه وأدانته اللجنة العربية لحقوق الإنسان، الأمر نفسه بالنسبة لأحمد أويحيى زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي وهو حزب الإدارة والإنتهازيين، فسوف تفتح عليه قضايا مختلفة بدأ من مجزرة سركاجي وإنتهاء بملف التنازل عن أملاك الدولة التي حظيت فيها زوجته بفيلا فاخرة حولتها لبيتزيريا في قلب العاصمة وبمبالغ رمزية وثمنها الحقيقي بالملايير، أيضا بالنسبة لعبدالعزيز بلخادم وعصابته في قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، واغلب أعضاء الأمانة الوطنية متورطين في قضايا الفساد والرشوة وإختلاس المال العام فضلا عن قضايا التزوير وملفات الحركى، أمر آخر لو أن منظمة المجاهدين التي يقودها سعيد عبادو وهو وزير سابق لقدماء المحاربين لو أعلن موقفا ضد رغبة بوتفليقة للخلود في الحكم، سيفتح عليه ملف المجاهدين المزيفين والحركى الذين صاروا يتمتعون بعضوية في منظمته وتدر عليهم الخزينة العمومية بالملايين، وايضا ستفتح عليه ملفات أخرى حول العقارات التي حولها في بسكرة لصالحه وصالح شركاءه... فكل من يقف ضد خيارات العسكر في الجزائر فإما أن تفتح عليه ملفات قضائية ولن نجد أحدا من هؤلاء المسئولين يمكن أن ينال البراءة من تهم الرشوة والفساد وسرقة المال العام، وإن كان حزبا معارضا فالإنتهازيون كثيرون في كل هذه التشكيلات السياسية وسوف يبيعون ذممهم لأجل ما يعرف بالحركات التصحيحية ويجد الزعيم الواقف في حالة بطالة مقننة وبتوقيع من ما يسمى وزارة الداخلية التي يملكها منذ سنوات نورالدين يزيد زرهوني... موضوعنا اليوم ليس هو الوزراء والمسئولين السامين في النظام الجزائري الفاسد، وهذا الأمر يحتاج إلى مجلدات لا تعد ولا تحص من أجل إحتواء فسادهم وعهرهم ولصوصيتهم، وقد يعتقد البعض اننا مبالغين إن قلنا أنهم مرتشون وفاسدون اخلاقيا وماليا بلا إستثناء، وللأسف تلك هي الحقيقة التي لا يختلف فيها إثنان من أبناء الشعب الجزائري الجائع، والكل يعرف مدى تورطهم في سرقة لقمة الناس، ولن تجد من قد يقول فيهم كلمة طيبة سوى أولئك الذين يبحثون عن مصالح لهم طبعا، وهو ما لن يناله البسطاء أبدا... موضوعنا اليوم حول أبناء هؤلاء وورطاتهم المختلفة في قضايا الفساد والعهر والمخدرات، فأن تعرف حقيقة أي كان يجب عليك أن تعود لأسرته وتربيته لأبنائه، لأن من لا يستطيع أن يصنع اسرة متخلقة وتتمتع بقدر كبير من الوطنية فكيف نريد منه أن يربي الشعب الجزائري ويعيد له هيبته، وشرفه هو في الحضيض ويعفس في زوايا خالية... ما الذي يحدث في نادي الصنوبر؟ نادي الصنوبر وموريتي وحيدرة هي أبرز المناطق التي يعيش فيها الوزراء ورجال النظام الجزائري، ونادي الصنوبر هو محمية على الشاطئ لا تبتعد كثيرا عن سيدي فرج أو سطوالي أحد المناطق التي تحولت خلال السنوات القليلة الماضية إلى أحياء راقية يرتادها السياسيون وقيادات الجيش وأعضاء الحكومة وكبار رجال الأعمال ونجوم الإعلام والفن والثقافة... الخ، وتتمتع هذه المنطقة التي وصفت من قبل أنها الولاية التاسعة والأربعين من طرف مختلف الجهات المناوئه لتوجهات السلطة المتعفنة، بالرغم من أن عدد محافظات الجزائر هي 48 ولاية، وقد خصصت للوزراء وموظفين سامين في الرئاسة وقيادات عسكرية وحزبية \&quot;أنظر الصورة التي أخذت عبر الأقمار الصناعية\&quot;، وتلتهم مصاريف الإقامة الملايير من الخزينة العمومية، فهم لا يدفعون أتاوات الماء ولا الكهرباء ولا الهاتف ولا الكراء ولا التنقل ولا البنزين ولا أي شيء، بل يتمتعون بخدم وحشم مجانا وعلى حساب الخزينة، واكثر من ذلك أن البعض من المستفيدين لا ينزلون بإقاماتهم إلا في العطلة الصيفية للإستجمام بالبحر، الذي حرم منه أبناء الجزائر ويمنعون على العوام أن يدخلوا المنطقة المحرمة، طبعا إلا بتصريح سماح بالضيافة موقع من طرف أحد المقيمين، فمثلا يتم تسجيل المسموح له بالدخول في مركز المراقبة التابع للدرك الوطني من طرف العائلة التي ستستقبل هذا الشخص، أما من لا علاقة له بأي مقيم بالمحمية فيمنع عليه أن يرتادها أو يستمتع بشواطئها التي تعتبر من أفضل شواطئ الجزائر، وللإشارة أن المنطقة هي في الأصل سياحية كانت تدر بالفائدة على البلد ولكن بسبب الحرب الأهلية تم تحويلها إلى محمية خاصة بمن يخشون على حياتهم، وبقي الآخرون في المناطق الشعبية والفقيرة عرضة للموت والذبح والتشريد وذنبهم أنهم صوتوا يوما على الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة... أما في بقية السنة فتجدها خالية والخزينة تسدد فواتير الكهرباء والماء والهاتف والكراء، أو أنها حولت إلى وكر خاص بالدعارة والمخدرات والخمور من طرف أبناء المسئولين وبناتهم، أكثر من ذلك يوجد من يقوم بتأجير الفيلا أو الشالي بمبالغ كبيرة لرجال أعمال حتى يتقربوا من مصادر القرار لأجل الفوز بصفقات كبرى، أو لشباب غني لم يسعفه الحظ أن يمتلك إقامة في \&quot;المنطقة الخضراء\&quot;، فيخصصها للإنحلال الأخلاقي سواء مع بنات المسئولين في نادي الصنوبر أو لأخريات يأتون بهن من الجامعات وأوكار الفساد المختلفة، أو حتى للتعذيب كما جرى مع شاب تم إختطافه من طرف نجل حميد ملزي مدير الإقامة وقام برفقة عصابته بتعذيبه عذابا كاد أن يذهب بروحه... حياة أبناء المسئولين في \&quot;المنطقة الخضراء\&quot; الجزائرية تجدها تتوزع بين اللعب بالسيارات الفاخرة بمحاذاة قصر الأمم، والمخصص لنزول الطائرات العمودية أو أنك تجدهم أزواجا على الشاطئ \&quot;الذهبي\&quot; يمارسون الجنس والقبلات وفي أوضاع مثيرة وساخنة، فبنت الوزير فلان مع إبن الضابط السامي علان، وابن وزير آخر مع بنت زعيم حزب، وأيضا أبناء وبنات الوزراء في ما بينهم، وأكثر أنك تجد حتى المثليين أيضا، فبنت هذا مع بنت ذاك، وذاك مع ابن جاره، والمثير أنك تجد وزير يعيش علاقة غرامية مع زوجة وزير آخر أو مسئول أقل منه شأنا، بل زوجات يجلبن عشاقهن من الخارج إلى إقامة خاصة والزوج المغفل غارق في الحكومة وأحلام البقاء في الكرسي والسفريات المختلفة... حتى لا نكون مجحفين فهناك العلاقات التي كللت بالزواج مثل زواج إبنة وزير البيئة شريف رحماني من نجل الوزير رضا حمياني بعد قصة عشق طويلة، رددتها الألسن في نادي الصنوبر وحتى في إقامة الوردي شعباني بحيدرة. نعم واقعهم موزع بين الجنس على الشاطئ المحمي أو المخدرات وعلى مرأى مصالح الأمن من مخابرات ودرك وبصفة علنية، في حين أن محاربة المخدرات تجدها منصبة على الفقراء الذين دفعهم حالهم إلى شرب السموم وإستهلاكها حتى ينسون مآسيهم... نذكر أيضا القمار في الشاليهات هو ما يقوم به أبناء المسئولين الجزائريين في هذه المحمية الأمنية المحرمة على بقية أبناء الشعب وبقوانين وعلى حساب مالهم العام، حتى السرقة والسطو على ممتلكات الغير تنتشر بينهم فقد قام نجل الساسي العموري من قبل وهو وزير الشئون الدينية وأحد الإسلاميين السابقين بالسطو على الشاليهات وسرقة اجهزة التلفزيون وغيرها، والقضية تم طمسها ومن دون أن تثار قضائيا... الداخل لهذه المحمية يصاب بالغثيان وخاصة لما يتبادر لذهنه حال الفقراء في الأحياء القصديرية، والتي صارت كلية يتخرج منها ما يعرف بـ \&quot;الكاميكازات\&quot; أو الحراقة، فالفرق شاسع وكبير والدولة تصب خزينتها بل تحلب لصالح هذا الذي يخصص ثروته للفساد والعهر، أما ذاك الذي يبحث عن خبز يابس لصغاره فلا مكان له في جمهورية \&quot;العزة والكرامة\&quot; التي رفعها بوتفليقة... اليس من العجب أن تجد ابن عضو في الحكومة وهو يمتطي سيارة فخمة ملكا للدولة يقدر ثمنها بالملايين، وتقابله أيضا بنت عضو آخر وفي سيارة أخرى بالحالة نفسها، وتجدهم يلعبون بها كما يتلهى الأطفال باللعب، وبعد اشباع غرورهم، يذهبون إلى إشباع الغرائز بممارسات محرمة... أليس من العار أن يطعم \&quot;كانيش\&quot; حرم الوزير بطعام مستورد من باريس وعلى حساب الخزينة العمومية، في حين لا يجد أطفال الفقراء ما يسد رمقهم من حليب أو حتى بيض مسلوق، بعدها يظهر هذا الزوج عبر القنوات ووسائل الإعلام يتحدث عن فردوس الجزائر في عهد بوتفليقة وفي عهده أيضا، وفي تلك اللحظة تجد إبنته سافرت بكلبها إلى باريس أو لندن حتى تقوم بالحلاقة له والتي تقدر بحوالي مئة أورو أي ما يعادل مليون دينار ثمن هذه الحلاقة المميزة، بغض النظر على تكاليف السفر والإقامة والمشتريات من أرقى المحلات وافخرها... آخر يأتي ويتبجح بالعدالة الإجتماعية وتكافؤ الفرص وفي تلك اللحظة التي هو على منبره بقاعة خصصت له، تجد أن إبنته الوحيدة قد سافرت مع عشيقها وعلى حساب الخزينة طبعا من أجل أن تقلم أظافرها في باريس، أبعد هذا يمكن أن نصدق هؤلاء؟... أمر آخر أنه عندما يحين موسم ما يعرف بالإنتخابات تجدهم يجتمعون في ما بينهم وكل واحد يحاول أن يتذكر المكان الذي سوف ينزلون له لكسب العودة للحكومة وعلى رؤوسهم تاج الحصانة، فهذا يقول رعاة الريف الفلاني معي، وآخر يقول سوف أذهب إلى المدينة الفلانية فكلهم يتمنون أن يلحسوا أقدامي، هذه الحالة التي غالبا ما تكون على طاولة الخمور بمختلف أنواعها وعلى حساب البقرة الحلوب، ولما يذهبوا وبشعارات مختلفة تدغدغ مشاعر الغلابة وينالوا ما يريدون، يعاودون الإجتماع وتحت أقداح الويسكي يتسامرون بالنكت على هؤلاء \&quot;المغفلين\&quot; بل أن أحدهم سماهم \&quot;الزبالة\&quot; وكيف تحمل رائحة جواربهم ودخان الحطب الذي يفوح من ملابسهم طيلة هذه الإنتخابات، وقد يتلقى في تلك الأثناء مكالمة من زوجته التي تطلب منه السفر فورا لأجل شراء عطور جديدة ظهر إشهارها في القنوات الفرنسية وعلى حساب وزارته طبعا... يا للمفارقة العجيبة في زمن العهر السياسي، وأبعد هذا كله يمكن أن نصدقهم وننتخب عليهم ونقبل بقيادتهم الفاسدة لنا... الشعب بالفعل أدرك الحقيقة فصار يقاطع هذه الألاعيب ونتمنى ان لا تنطلي عليه أيضا خدعة العهدة الثالثة المزركشة بأحلام الجنس لطاقم حكم جبل على الفساد والتلاعب بمستقبل الأمة... إن قضاء أيام في محمية نادي الصنوبر أو موريتي يجعلنا نكتب المجلدات، حول المال العام الذي يهدر بين غرائز بهيمية لشباب مراهق وبين عطش جهنمي لمسئول همه الثراء وإمتلاك المؤسسات التي كانت عامة وتم إفلاسها أو الإعتداء عليها بعمل قيل أن إرهابي، ففيلات فاخرة يقدر ثمنها بالملايير تنازلوا عليها لبعضهم البعض وإقتسموها في ما بينهم، تخيلوا أن ثمن التجهيزات التي فيها تفوق مليار سنتيم في حين أن \&quot;التنازل\&quot; قدر بعشرين مليون سنتيم وهو ثمن كمبيوتر محمول، والعجب أنها كانت من قبل مخصصة للسياحة وتدر على الخزينة العمومية بالملايير، قد يتساءل أحد في ما تستغل هذه الفيلات التي صارت مملوكة لوزراء وشخصيات النظام بمبلغ لا يغطي تكاليف سهرة خمر واحدة في فندق الشيراطون الذي تم تشييده في منطقتهم خصيصا لشذوذهم؟ الجواب بلا مراوغة أنها لأجل الفسق والعهر والفجور والقمار والمخدرات والليالي الحمراء التي تجمع بين \&quot;بابيشات السادة ونونوات القادة\&quot; كما كتبت من قبل، ويكفي أن محمد بتشين جنرال المخابرات السابق قد تنازل للمطربة فلة عبابسة على فيلا بتيلملي، أما الأخرى بموريتي فقد كانت مأوى العشيقين في ليالي حمراء تجمعهما وبحضور راضية بن شيخ \&quot;التلفزيون الجزائري\&quot; أو المطربة حسيبة عمروش، الذين ما تكفيهم الشقة الفاخرة ذات الطابقين في حي صحراوي الراقي ببن عكنون... في قلب الفضائح والفساد الكل يذكر فضائح توفيق بن جديد وهو الإبن المدلل للرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، وخاصة تلك التي تعرف بقضية رشيد موحوش، وقد تسببت العملية في السطو على الملايير قدرت بثلاثين مليار دولار تم إيداعها في بنوك بالخارج، وبالرغم من أن توفيق من جديد خرج عن صمته بعد 22 سنة من الحادثة، لينفي كل ما عده تلفيقا له وذلك في حوار له مع جريدة الشروق اليومي نشرته في 28/12/2007 وكان من المفروض أن ينشر بيومية \&quot;النهار الجديد\&quot; التي قامت بالإشهار له ولكنها إعتذرت من بعد وبررت التراجع عن النشر بطلب من الشاذلي بن جديد نفسه... بعدها توالت الفضائح لأبناء المسئولين منها ما تناولتها وسائل الإعلام وما خفي أعظم وأشد وانكى بكثير، فقد عثر على ثغرات مالية يقفون وراءها وتم إحتواءها، وقبض عليهم متلبسين بالمخدرات والهروين وأطلق سراحهم بتدخل وأوامر فوقية، وحملت بناتهم سفاحا وفي علاقات محرمة وتم إجبار الغير على الزواج بهن أو حتى شراء الذمم والشرف بالمال، وكم إغتصب أبناؤهم من بنات الفقراء ولا أحد يقف في وجوههم؟ بل أن نجل خالد نزار تسبب في حمل غير مشروع من بنت فقيرة ولكنها كانت ساحرة في الجمال من نواحي الحراش ولما تنصل من المسئولية دفعتها الفضيحة لوضع حد لحياتها... الخ، وطبعا لو تعلق الأمر بأبناء الفقراء لتم إعدامهم والتنكيل بجثثهم في أماكن عمومية وبلا شفقة ولا رحمة، ولا أحد يأتي بأخبارهم وكل ذلك طبقا للقانون وأوامر النيابة العامة... من بين ما يمكن ذكره من قصص أبناء المسئولين ولو على سبيل الإشارة والإختصار لأن الأمر يحتاج إلى متسع أكثر مما هو متاح هنا، فقد تناقلت وسائل الإعلام مؤخرا تورط نجل وزير الخارجية مراد مدلسي في قضية والي البليدة الأسبق محمد بوريشة، حيث تحصل على قطعة أرض بالبليدة وخصصها لبناء مصنع لإنتاج أجهزة التبريد &nbsp;(الخبر 20/08/2007&nbsp;)، ليؤكد الأمر الوزير مدلسي الذي رد في الصحيفة نفسها الصادرة بتاريخ 22/08/2007، لكنه إدعى تخليه عنها بعدما نال حق الإنتفاع بها، وفي قلب هذه الإستفادات غير المشروعة نذكر أيضا أن نجل قوعيش قدور وهو مستشار الرئيس مكلف بالزوايا ومتابع في قضية تتعلق بالفساد المالي، قد تحصل على قطعة أرضية تحمل رقم 79 وذلك بتاريخ 14/08/2002 خصصها لمصنع البلاستيك، وفي عام 2000 تمكن نجل الجنرال المتقاعد مصطفى شلوفي ونجل العقيد عبدالكريم ماضوي من الحصول من الوالي نفسه على قطعة ارض وقدرت المساحة بـ 185 هكتار &nbsp;(40 هكتار ببلدية الشبلي و 145 ببلدية بونيان&nbsp;)، حيث تم إيداع الطلب بوزارة الفلاحة في 10/06/2000 ووافقت الوزارة مباشرة لتمكين من ذكرنا برفقة أبناء الراحل بن شيكو صاحب أغلب أسهم شركة \&quot;سيفاكو\&quot; التي عاشت فضائح كبيرة، وخصصت القطع الأرضية لانجاز مركز وطني لتربية الخيول والفروسية، بالرغم من أن نجل العقيد قد تحصل أيضا على قطعة أخرى في 14/08/2002 تحت رقم 87 خصصت لإنجاز مصنع لصناعة مشروبات الفواكه، للتذكير أن فضيحة والي البليدة الأسبق تعتبر من أبرز الفضائح المالية والعقارية في الجزائر... علي كافي وهو رئيس المجلس الأعلى للدولة الذي خلف محمد بوضياف بعد إغتياله في جوان 1992، ويعتبر من أبرز الذين يتحملون مسئولية الحرب الأهلية في الجزائر، نذكر أن اثنين من أبنائه وهما قاسم كافي وحسام كافي إضافة إلى شخصين آخرين قاموا بشراء قطعة أرضية مساحتها 27 هكتار و62 آر من المستثمرة الفلاحية المسماة مزرعة كوشي إيدير بمبلغ 400 مليون سنتيم، إشتروها في 05/04/2003، وتعتبر القطعة في قلب فضيحة التلاعب العقاري في الجزائر العاصمة أو ما يعرف بفضيحة بوشاوي التي تقع بمحاذاة إقامة الدولة نادي الصنوبر وهي من أغلى المناطق، وبعد نشر الفضيحة قام قاسم برفقة شقيقه بنشر بيان فيه توضيحات عن القضية وأكدوا أنهم تمتعوا بحق الإنتفاع الدائم وأن حصتهم تقدر بأربعة أجزاء من بين 11 جزء لمساحة إجمالية تقدر بـ 27 هكتار و62 آر و 50 سنتيار، والقطع تقع بأولاد فايت وليس ببوشاوي، والكل يعلم أن قيمتها تقدر بالملايير وليس بـ 400 مليون، وفي السياق نفسه إعتبر علي كافي أن تفجير القضية مساسا بتاريخه وإضرارا بشخصه، هنا يجب الإشارة إلى أن فضيحة العقار ببوشاوي المتهم الرئيسي فيها هو إبراهيم حجاس وإبنه الشريف وإبنته كهينة التي كانت \&quot;عشيقة\&quot; نجل الفريق حميد ملزي مدير إقامة الدولة وإمبرطورها حسب مصادر مقربة جدا، والتي قامت بتحويل 90 مليون دينار للخارج وكشفت القضية في فضيحة يونيون بنك، وقد حكم على آل حجاس بعشر سنوات نافذة غيابيا لأنهم فروا للخارج وذلك في 12/09/2007، وطبعا فضائح العقار الفلاحي تعتبر من ابرز ما يجري في الجزائر من فساد بل نذكر مثلا أن عمار سعيداني رئيس البرلمان الأسبق ومن قيادات جبهة التحرير الوطني وبرفقة وزراء آخرين ومسئولين كبار هم في قلب فضيحة العقار الفلاحي بالجلفة، حيث تحصلوا على إمتيازات ضخمة لإستصلاح الأراضي وعلى مساحات كبيرة للإسثمار الفلاحي فيها غير أنهم إستعملوها في \&quot;نشاطات أخرى\&quot; لا تمت بصلة لعالم الفلاحة، حيث تم سلب ونهب أكثر من 4000 مليار سنتيم، وهو رقم يخصم من الميزانية الضخمة التي وضعت تحت تصرف وزير الفلاحة سعيد بركات &nbsp;(المحقق: 29/09 الى 05/10/2007&nbsp;)، ونذكر أيضا ابن الوالي السابق لولاية بسكرة تحصل على قطعة أرض في زريبة الوادي وهو ميت عام 2003 قدرها 14 هكتارا &nbsp;(الشروق اليومي: 06/10/2007&nbsp;)... على ذكر وزير الفلاحة السعيد بركات وهو أحد رجال الرئيس بوتفليقة، فقد إنكشف أمر فضيحة تورط فيه إبنه الذي توسط لأحد المقاولين في إستغلال الأراضي الجنوبية للجزائر وزرعها بالبطاطا التي عاش الجزائريون أزمة تاريخية معها، دفعت \&quot;جهات\&quot; تستثمر في بطون الفقراء إلى إستيراد بطاطا مخصصة لإطعام الخنازير من كندا، ولقد إستفاد من رشوة مقابل وساطته وتمثلت في سيارة من نوع توارق 4*4، وقدمت هذه \&quot;الهدية\&quot; بغض النظر عن الأموال من طرف المدير العام للإمتياز الفلاحي المتواجد رهن الحبس، هذا الأخير تورط في فضيحة كبرى وإختفاء كميات كبيرة من القمح، ولمن لا يعرف أن المدير العام للإمتياز الفلاحي يملك محلات خاصة بالإكسسوارات بباريس، نشر الفضيحة دفعت الوزير لإرسال بيان شتم وسب لصحيفة النهار ومن دون أن يرد على الفضيحة بالتفنيد، سوى بكلام جاهز دأب عليه النظام في زمن الثورة الزراعية، أكثر من ذلك قرر رفع دعوى قضائية ضدها وضد 33 إطارا من وزارته كشفوا هذه الفضيحة... نذكر أيضا في \&quot;قضية الخليفة\&quot; أن محامي المجمع المنهار عبدالغني بوتفليقة \&quot;شقيق الرئيس\&quot; وسفير الجزائر بإيطاليا رشيد معريف إستفادا من مبالغ ضخمة تمكنا من شراء عقارات تمثلت في شقة فاخرة بشارع الجيش الكبير بالقرب من حدائق الإيليزيه بباريس بالنسبة للسفير، أما شقيق الرئيس فأشترى بيتا في الضواحي الباريسية، ونجد في خضم ما إنكشف هنا من طرف مصادر مطلعة أن إبنة العربي بلخير تحصلت على اموال إستغلتها في مشاريع تجارية، ولم يقتصر الأمر على عبدالغني بوتفليقة بل حتى شقيق الرئيس الآخر ومستشاره والرجل القوي في قصر المرادية السعيد بوتفليقة إستفاد من بطاقة سحب مالية مفتوحة منحها له عبدالمومن خليفة عام 2002 في دبي &nbsp;(الخبر: 16/09/2007&nbsp;). الجنرال خالد نزار الذي تفيد بعض المصادر العائلية تورطه في قتل زوجته، فضلا من إعتداءه على ضابط شكته إبنته كان يعمل في إقامة الدولة، والكل يعرف هذا الجنرال الذي يقف وراء الحرب الأهلية الجزائرية، التي كلفت أكثر من 200 ألف ضحية حسب مصادر رسمية والحصيلة الحقيقية أكثر من ذلك بكثير، فضلا من أن الحرب كلفت خزينة الدولة 60 مليار دولار حسب التقرير الدولي الصادر في 24/11/2007 الذي أعدته مجموعة خبراء تنتمي لثلاث منظمات تنشر دوريا بحوثا حول انتشار وإستعمال الأسلحة الخفيفة في العالم وهي سايف ورلد وأوسفام... الفضائح التي تتردد حول أبناء الجنرال وبناته لا تحصى ولا تعد، ونكتفي بالقضية التي عاشتها أروقة محكمة الشراقة \&quot;العاصمة\&quot; مؤخرا والمتعلقة بسفيان نزار ولطفي نزار وبرفقة آخرين، توبعوا في قضية رفعتها ضدهم المصالح الفلاحية، وبتهمة التعدي على الملكية العقارية والبناء بدون رخصة والحفر العشوائي لبئر بدون رخصة بمنطقة بوشاوي قلب الفضائح العقارية في الجزائر، حيث أنه بناء على تعليمات أصدرها الرئيس بوتفليقة لفتح تحقيق قضائي في المضاربة غير المشروعة بالأراضي الفلاحية التي تورط فيها شخصيات نافذة، تبين بناء على ذلك ان لطفي وشقيقة قاما بشراء 20 هكتارا من مستثمرة فلاحية جماعية بطرق مخالفة للقانون، وقد حكم بستة أشهر حبسا مع وقف التنفيذ و 100 الف دينار غرامة نافذة وذلك في 29/12/2007، وبالرغم من ثبات أدلة الإدانة إلا أن أطراف منها المحامي خالد بورايو الذي رافع لصالح عائلة الجنرال قد إعتبر القضية مفبركة وتستهدف رأس خالد نزار، هذا الأخير الذي وصف من يقف وراء الدعوى بأوساط ماكرة وانتقد الحكم القضائي، مع العلم أن القضية حركها الرئيس بوتفليقة نفسه، ولا نتيجة تذكر لحد الساعة سوى بعض الرتوشات التي جاءت لزركشة الموقف ليس الا... أيضا نستطيع تسجيل إنتفاء وجه الدعوى لإبن السفير الجزائري بفرنسا ميسوم صبيح بالرغم من ضلوعه في فضيحة تبديد 3200 مليار، كذلك حجز 12 كلغ من الذهب المهرب بحوزة ابن سفير جزائري سابق في احد الدول الخليجية وقد كان قادما من دبي عن طريق مرسيليا... وزير التضامن جمال ولد عباس أيضا لم يسلم فإبنته ريم إيرينا تحصلت على راتب من دون أن تكون موظفة، وذلك من وكالة التنمية الاجتماعية ببئر خادم، حيث أن مديرها بن سنان جمال الدين منح أجرة 12 شهر بقيمة 241117دج ومن خلال شيك يحمل رقم 5942511 وقد استلمته بتاريخ 07/07/2007، وبرر ذلك حسب وثيقة مؤرخة في 07/08/2007 من أن المبلغ يمثل تسوية لمؤخرات أجر سنة لإبنة وزيره خاصة بالفترة الممتدة ما بين 01/08/2006 إلى غاية 31/07/2007، وقد أفاد الوزير في رده على الفضيحة من أن إبنته موظفة لدى وزارة التضامن – التي هو وزيرها منذ سنوات- كسكرتيرة، وقد ألحقت بالوكالة منذ سنة على غرار عمليات التوظيف المتعارف بها حسب زعمه، بالرغم من أنه يستحيل أن يتحصل على المنصب الآخرون من أبناء الشعب، وأكثر من ذلك أن إبنته الأخرى متزوجة بتمنراست وموظفة بأحد المراكز التابعة للوزارة التي يتقلد حقيبتها... أسامة نجل الوزير بوقرة سلطاني زعيم الحزب المحسوب على الإخوان حركة مجتمع السلم \&quot;حمس\&quot;، عرف بإدمانه على المخدرات فقد قبض عليه مرات متعددة متلبس بحيازة القنب الهندي، سواء بإقامة الدولة أو حتى في مسقط رأسه بالشريعة ولاية تبسة، آخرها حسب مصادر خاصة جدا فقد قبض عليه برفقة نجل سفير جزائري وبحوزتهم حوالي 700 غرام من الهروين وتم ستر القضية ومن دون تقديمهم للعدالة، هذا بعد تدخل وزير الدولة بوقرة سلطاني طبعا، وطالما عاد في أواخر الليل مخمورا وبرفقة عشيقاته ليقضي الليالي في شالي \&quot;34 A\&quot; كان يقيم به إبن أخ العقيد خمان الحفناوي المدعو عبدالقادر قائد وحدة للتدخل تابعة للمخابرات، ويروي لي شاهد عيان أنه إغتصب فتاة وفض بكارتها وهددها بأشياء ضد أسرتها وكانت الفتاة اسمها \&quot;هدى\&quot; تتحدر من عين البنيان دفعتها الفضيحة إلى الهروب من البيت وصارت تبيع الهوى بين كباريهات العاصمة الآن، أما إبنته الوحيدة فهي تدخن وتعيش قصص الهوى المختلفة مع نجل الوزير عبدالمالك سلال، وطالما تبادلا لواعج الحب على الشاطئ أو في شالي يتردد عليه نجل الوزير برفقة شلته من المدمنين على المخدرات والمتاجرة في الهروين... حتى أبناء الفنانين والمطربين لهم باعهم في هذا الميدان فيكفي منير أيت منقلات وهو نجل المطرب القبائلي المعروف أيت منقلات، والمتابع في قضية قتل العجوز ماريا دوجوزو لوباز في أوبير فيل بالضاحية الباريسية في 15/01/2004 وعثر عليها مخنوقة وعلى جسدها إشارات دينية مسيحية... الفضائح كثيرة ومختلفة يتورط فيها أبناء المسئولين الجزائريين وعلى حساب الخزينة العمومية دوما، هذا فضلا من الوظائف التي يتحصلون عليها وهم ليسوا أهلا لها، فماليزا وسام بن فليس بنت رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس تم توظيفها في التلفزيون وصارت تقدم تعاليقا في نشرة السابعة باللغة الفرنسية وهي لا تزال طالبة في عامها الثاني بمعهد الصحافة والإعلام ببن عكنون، ولكنها تركت العمل في ما بعد وهاجرت مع زوجها للخارج، وأمال بنت شقيق الوزير عمار صخري تم توظيفها بالإذاعة وهي في عامها الأول كطالبة بالمعهد واليوم هي صحفية بالتلفزيون برفقة بنت عمها الآخر مريم، ونجل الوزير السابق المغتال محمد حردي صار مستشارا برئاسة الجمهورية بعد حادثة الإغتيال الغامضة، وجرى معه كما حدث مع نجل الرئيس محمد بوضياف الذي عين واليا في ادرار بعد تصفية والده في مشهد درامي على المباشر... أبناء الجنرالات أيضا يتكونون في شرشال في إختصاص القوات البرية ولكن بعد تخرجهم يلتحقون بمناصب حساسة سواء بالمخابرات او النواحي العسكرية أو الدرك الوطني أو حتى وزارة الدفاع، فمراد العماري نجل الفريق العماري قائد الأركان الأسبق تخرج من الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال متخصصا في الدبابات عام 1989 وهو اليوم برتبة تفوق على دفعته ويترأس مصلحة مهمة في قيادة القوات البرية، وعبدالمجيد عظيمي الذي يحمل رتبة رائد وكان الذراع الأيمن للعقيد طاهري الزبير المعروف بحاج الزبير في ثكنة بن عكنون التي تسيطر على وسائل الإعلام، هو نجل العميد في الرئاسة أحمد عظيمي الذي أحيل على التقاعد ويعمل الآن أستاذا في معهد العلوم السياسية... والأمثلة كثيرة، فضلا عن أولئك الذين يملكون الشركات مثل ابناء الجنرال الراحل اسماعيل العماري الذين يسيطرون على مؤسسة للدواء... نذكر أيضا من يقيمون في الخارج ولهم نشاطات مشبوهة مع جهات أجنبية، نذكر على سبيل المثال لا الحصر كهينة جيار بنت وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار، التي راحت تمجد الإستعمار الفرنسي في محاضرة ألقتها بلندن، وأبوها في الداخل يتغنى بالثورة ويمجدها في خرجات إعلامية متلفزة... أمر آخر يجب أن لا نغفله في هذا المقال أن أبناءهم يدرسون في الخارج ويتحصلون على المنح بكل سهولة ووفق قانون شرعوه يعطي هذا الحق للمسئولين السامين، حتى ولو كانوا غير متفوقين في دراستهم، وأما أبناء الشعب الذين يتحصلون على نتائج قياسية فحظهم في هذه المنح مستبعد، نذكر أمثلة على ذلك الذين يدرسون بعاصمة الضباب لندن فقط بغض النظر عن الآخرين بالعواصم العالمية الأخرى، إبن احمد أويحيى رئيس الحكومة الأسبق، إبنة الجنرال شنجريحة أبرز القيادات العسكرية الآن، ابن الجنرال أحمد بوسطيلة قائد الدرك الوطني، نادية بنت وزير التربية أبوبكر بن بوزيد، إبنة وزير التعليم العالي الأسبق عمار صخري، ابنة زغاب سكرتير الرئيس بوتفليقة، إبن وزير التعليم العالي رشيد حراوبية، ابنة رئيس الحكومة عبدالعزيز بلخادم وهي متزوجة من مغربي، ابنة بربارة المستشار برئاسة الجمهورية، الإبن الوحيد لوزير السياحة لخضر ضرباني، ابنة الوزير عبدالمالك سلال، ابنة العقيد في المخابرات جابر، وابنة سراي القنصل الجزائري في تونس – وطبعا الدور البارز لربيعة سراي السيدة القوية في وزارة التعليم العالي - وابنة بن منصور الوالي المنتدب للشراقة... الخ، وقد بلغ عدد الطلبة الذين يدرسون في بريطانيا حوالي 500 طالب كلهم من أبناء الشخصيات البارزة، وطبعا مصاريفهم على حساب الدولة في منح رسمية وأخرى تحت الطاولة... طبعا لا يقتصر الأمر على من ذكرنا فالكل يعرف ما يفعله أبناء الولاة والنواب البرلمانيين ورجال المال وبارونات المقاولات، حتى كأن ديدن هؤلاء هو الفساد والتلاعب بالمال العام والسطو على أعراض الضعفاء... مقارنات لا مكان لها يدفعنا المقام ان نقيم مقارنة بين ابناء الفقراء الذين يفجرون أنفسهم أو ينتحرون في الحرقة، وبين أبناء هؤلاء المسئولين الذي يفطرون بحليب من باريس وغداؤهم من لندن وعشاؤهم أكيد لا يبتعد عن جنيف، لو كان الأمر يحدث من مالهم الخاص فلن يكون لنا الحق في التدخل، لكن لما يتعلق الأمر بمال الشعب الجائع العاري الفقير فذلك يدفعنا إلى فضحهم وعدم السكوت، وخاصة أن البنوك السويسرية تعج بأرصدة ضخمة بأسماء زوجاتهم أو بناتهم أو أبنائهم أو حتى عشيقاتهم، والأموال مهربة من مداخيل النفط والبترول والصفقات المشبوهة المزيفة التي تعقد وتذهب أدراج الرياح... ان الذين فجروا أنفسهم كلهم من عائلات فقيرة جدا تابعوا إن شئتم التقارير الصحفية التي تقوم بها الجرائد بعد كل تفجير وفي زيارات لأسر المنتحرين، فحيث أن الوصول الى منازلهم غالبا يأتي بعد المغامرة بين الأحراش والصخور والغابات والأودية وفي أماكن محرومة من أدنى أسباب الحياة والبقاء، فهذا والده يشتغل حطابا مثل الذي قام بتفجير الناصرية، وآخر يربي نعاجا لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ينتظر ولادتها من سنة لأخرى حتى يبيع خرفانها ويقضي السنة على حساب ما كسب، وتخيلوا مصاريف الشهر لا تتجاوز 2000 دينار في حين مصاريف هاتف محمول لبنت سليمان الشيخ \&quot;نجل الشاعر مفدي زكرياء\&quot; يصل إلى 3 ملايين شهريا، أو مصاريف لعلب مارلبورو الأسبوعية لزوجة أحمد أويحيى يعادل مصاريف السنة لأجل الخبز بالنسبة لعائلة من الكاليتوس أو الحراش، أو ما يضيعه أسامة أو عقبة سلطاني أبناء وزير الدولة بوقرة سلطاني على السهرات الماجنة في الكباريهات لليلة واحدة في سيدي فرج يغطي مصاريف عائلة لمدة سنة في أرياف ثليجان أو مشنتل بالشريعة ولاية تبسة... إن الحل الحقيقي لأسباب العنف الذي يضرب العالم العربي ليس حلا أمنيا عن طريق مراقبة أنفاس الناس ومحاصرتهم، وليس عن طريق القضاء على كل المسلحين، وليس عن طريق سد بؤر الإرهاب كما يزعم، الحل الحقيقي يكمن في إرساء دعائم العدل بين الناس، وإعطاء الفرص المتساوية للجميع بلا استثناء، فليس لإبن الوزير أو الجنرال أو الرئيس الفردوس ولإبن الغفير والفقير والرعاة الجحيم، وهنا أذكر حادثة عشتها بنفسي خلال نهاية التسعينيات في الجزائر، حيث أنه في حاجز امني تابع للشرطة في نواحي باش جراح \&quot;العاصمة\&quot; يتمركز بصفة دائمة في طريق نفق واد أوشايح، رأيت شرطيا أوقف دراجة من نوع فخم على متنها شاب في العشرينيات من عمره وترافقه فتاة أيضا في السن نفسه، وكانا لا يرتديان خوذة القيادة، فأوقفهما الشرطي في إطار عمله ولما هم للتحدث صفعه الشاب صفعة أطارت القبعة من رأسه، وراح يصرخ والفتاة تتحدث بالهاتف النقال، تدخل رئيس الحاجز ليهدئ الأمر وبعد حوالي ربع ساعة ونحن طبعا ممنوعون من السير، حضرت ثلاث سيارات لها ترقيم لرئاسة الجمهورية، حيث قاموا بتسريح الشاب ورفيقته وأخذوا معهم الشرطي الذي كان أنفه ينزف دما، بعد أيام ومن شدة فضولي عرفت نتائج الأمر وعن طريق مفتش شرطة يعمل في الوحدة نفسها، الذي أخبرني أن الشرطي طرد من العمل بصفة نهائية، والفتاة لم تكن سوى بنت العربي بلخير الذي كان مستشارا للرئيس ورفيقها هو نجل الجنرال محمد تواتي، الذي صار على أبواب مشروع ضخم وباسم احد أبنائه بعد حصوله على قروض لإقتناء ثلاث بواخر صيد بالملايير، هكذا دفع الشرطي المسكين ثمن أداء ما يسمى بالواجب وبقرارات فوقية ثمن شذوذ مراهق وعهر أخرى... هذا غيض من فيض ما يحدث وقد أعطينا أمثلة فقط، ولا يعني أن ما أوردناه هو الأهم فتوجد أشياء كثيرة لم نذكرها بينها تلك التي نعرف وأخرى لم نصل إليها، وهو الدليل القاطع على الفساد الذي يتوارثونه من جيل لآخر، فالجنرال لا يغادر وزارة الدفاع إلا ويترك ابنه في رتبة ترشحه لأن يكون خليفته، والمستشار في الرئاسة يفعل الأمر نفسه، وبالنسبة للقضاء أيضا فأغلب القضاة والنواب العامون والمستشارين في المحكمة العليا أبناؤهم في مراتب هامة بوزارة العدل أو بالقطاع القضائي... أبعد كل هذا نستطيع أن نتفاءل بمستقبل زاهر لأبناء الجزائر في ظل شباب يقبل على الموت سواء بسيارات مفخخة أو بقوارب موت، إنها بحق مفارقة عجيبة في جزائر العزة والكرامة التي شيدها بوتفليقة وعصابته والآن يتبجحون بالتجديد له والقفز نحو عهد مستمر من الفساد والإذلال المتعمد لشعب دأب على الكبرياء عجز الحلف الأطلسي أن يحط من عزته ولما فشل ترك الرسالة لغيره ووفقوا بدرجة الإمتياز.
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>cruncher122@hotmail.fr</strong> هل يمكن لاوليلء مدبحة بن طلحة ان يصوتوا في الانتخابات المزورة؟ لمحة عن مجزرة بن طلحة: تفاصيل مذبحة بن طلحة تعود إلي ليلة 22\\ 23 أيلول &nbsp;(سبتمبر&nbsp;) من عام 1997 وراح ضحيتها ما لايقل عن 300 جزائري في قرية تقع على بوابة العاصمة ومحاطة بالثكنات العسكرية. ولمن لديهم مشاكل في ذاكرتهم, هذا تذكير مختصر بالجريمة: ليلة الأثنين 22 أيلول &nbsp;(سبتمبر&nbsp;) إلى الثلاثاء 23 منه, هجم مسلحون مجهولون قارب عددهم مئتين على \&quot;حي الجيلالي\&quot; على قرية بن طلحة قرب براقي, فقتلوا ما أستطاعوا من النساء والأطفال والشيوخ والرجال مستعملين الفؤوس والسيوف والخناجر والرصاص ثم أحرقوا ونهبوا ماشاؤوا من البيوت والممتلكات وسبّوا ما استطاعوا إليه سبيلاً من النساء &nbsp;(30&nbsp;), ثمأنصرفوا في هدوء. دامت المذبحة 6 ساعات تكفي لوصول قوافل الإنقاذ من قارة أخرى, لكن أين كانت الدولة؟ أين كان الجيش؟ أين كانت المليشيات الحكومية؟ أين \&quot;الوطنيون\&quot;؟ أين الحرس البلدي؟ أين القوانين التي تنص على أن من حق المواطنين على الدولة أن توفر لهم الحماية؟ لم يظهر أثر أحد إلا في اليوم الموالي. وعندما جاء وزير الصحة يحي قيدوم وقف أمام جثث مشوّهة وبقايا جثث مخاطباً الناجين فقال: لقد ساعدتم الإرهابين, طيب, أدفعوا الثمن&nbsp;! نصر الله يوس ليس كاتباً أو صحافياً. القدرهوالذي جعله شاهداً على تلك الليلة المشؤومة. حظه جعله \&quot;أفضل\&quot; الخاسرين لأنه خرج من \&quot;يوم القيامة\&quot; بكسر في الرجل ورضوض, لكن أيضاً بصدمة نفسية لن يعالجها أطباءالدنيا. نصر الله, المدعو \&quot;نصرو\&quot; واحد من سكان الحي المنكوب. هو موظف متواضع في قطاع البناء مثله مثل ملايين الجزائريين الذين يصارعون الحياة لدى عامة الناس. ورغم أنه مصنّف من \&quot;الواصلين\&quot; الجدد إلى القرية, تأقلم بسرعة مع المجتمع الصغير الذييرفض \&quot;الأجانب\&quot; وعايش أيام السكان البسطاء بحلوها ومرّها إلى أن وقعت الكارثة التي قلبت حياة المجتمع. لا استطيع مواصلة الحديث عن بن طلحة ..لانني لم و لن اقول كل شيئ
samir
samir 14 سنوات منذ
<strong>cruncher122@hotmail.fr</strong> وما زال الشعب الجزائري يبحث عن الاستقلال لانه مازال مستعمرا من طرف مجموعة من الحركى ادناب الاحتلال الفرنسي. الجزائر 50 سنة في البحث عن هوية سياسية أضيف في 12 يوليوز 2012 اين الجزائر بعد نصف قرن على الاستقلال؟ قبل ايّام مرّت الذكرى الخمسون لاستقلال الجزائر، اكبر البلدان العربية مساحة منذ تقسيم السودان الى دولتين، وهو تقسيم لم يكن يتخيّله عقل الى ما قبل سنوات قليلة. لا تزال الجزائر تبحث عن هويّتها السياسية. هل هي بالفعل جمهورية \&quot;ديموقراطية شعبية\&quot; تنتمي الى العصر، علما انها ليست ديموقراطية ولا شعبية، ام انها لا تزال اسيرة عقد الماضي؟ على رأس هذه العقد، تأتي عقدة الدور الاقليمي الذي جعل غير دولة عربية وغير عربية في المنطقة في عملية هروب مستمرّ الى امام. هل في الجزائر من هو قادر على الاستفادة من تجارب السنوات الخمسين الماضية بايجابياتها وسلبياتها ام ان هذا البلد العربي المهمّ سيكرر اخطاء سنوات مع بعد الاستقلال وصولا الى الحرب الاهلية التي استمرّت عقدا من الزمن والتي فجّرها في العام 1988 الانخفاض المفاجئ لاسعار النفط وعدم قدرة السلطة على التعاطي مع المشاكل الحقيقية للبلد في غياب العائدات النفطية الضخمة، الكفيلة بتغطية كل الاخطاء التي ارتكبها هواري بومدين ثم الشاذلي بن جديد؟ تعتبر الجزائر من الدول العربية التي تمتلك شخصيات سياسية مهمة وديبلوماسيين يمتلكون كفاءات عالية. لكنّ كل هذه الشخصيات وكلّ اركان الديبلوماسية الجزائرية لم ينفعوا في شيء عندما هبطت اسعار النفط ونزل الناس الى الشارع في تشرين الاوّل- اكتوبر من العام 1988 رافضين الوضع القائم. تبيّن بعد الذي حصل في ربيع العام 1988 ان الجزائر في حاجة الى نظام جديد لا الى تكرار سلوكيات الماضي التي كادت ان تؤدي الى تفجير البلد من داخل. لا تزال الجزائر تبحث عن هذا النظام الجديد على الرغم من انها تنعم باستقرار نسبي منذ انتخاب عبدالعزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية في العام 1999. حسنا، استطاع بوتفليقة لعب دور في توفير الاستقرار واستعادة مؤسسات الدولة، على رأسها الجيش، المبادرة على الصعيد الداخلي. لكنّ الخوف كلّ الخوف يكمن في فشل الرئيس الجزائري، على الرغم من بقائه كل هذه الفترة الطويلة في السلطة في تحقيق امرين. لعلّ الامر الأول الذي فشل بوتفليقة في تحقيقه يتمثل في عدم مصالحة الجزائر مع نفسها، اي مع الجزائريين انفسهم، ومع محيطها ومع فرنسا التي كانت الدولة المستعمرة للجزائر والتي اعتقدت انها ستكون قادرة على ضمّها في يوم من الايام تحت عنوان \&quot;الجزائر الفرنسية\&quot;. نعم ارتكب الاستعمار الفرنسي جرائم فظيعة في الجزائر، لكنّ هناك اخطاء من الجانب الجزائري ايضا، كذلك هناك مبالغات من بينها تضخيم عدد شهداء الثورة الجزائرية، كما لو ان هناك شهداء يولدون في القبور. في النهاية، تتفادى الدولة الجزائرية، التي ولدت من رحم الثورة، المصالحة مع فرنسا بسبب عجزها عن اتمام مصالحة بينها وبين الجزائريين. انها في حاجة دائمة الى بعبع اسمه \&quot;الاستعمار الفرنسي\&quot; تتاجر به في سياق تعاطيها مع الجزائريين. المؤسف ان ذلك يحصل في وقت يطمح فيه معظم الجزائريين الى الهجرة الى فرنسا على الرغم من ان بلدهم من اغنى بلدان العالم بفضل ما يمتلكه من ثروات طبيعية. لا بدّ في المناسبة من شكر فرنسا على توفير جانب من هذه الثروات للجزائر، اذ اقتطعت مساحات شاسعة من الاراضي المغربية مثلا وضمتها الى الجزائر من منطلق ان \&quot;الجزائر فرنسية\&quot; وان فرنسا ستكون المستفيد الاوّل من ثروات الجزائر... لو لم يحصل خطأ في حسابات العسكريين والسياسيين الفرنسيين في باريس وفي الجزائر نفسها. اما الامر الثاني، الذي قد لا يكون الاخير، والذي فشل بوتفليقة في تحقيقه فهو تطوير مؤسسات الدولة تمهيدا لقيام نظام ديموقراطي بدل بقاء الدولة اسيرة المؤسسة العسكرية. ما لا بدّ من الاقرار به ان هذه المؤسسة لعبت دورا اساسيا في التصدي للارهاب في اواخر الثمانينات وطوال عقد التسعينات من القرن الماضي. حافظت المؤسسة العسكرية على \&quot;الجمهورية\&quot;. ولكن ليس ما يحول دون الاعتراف ايضا بانّ الجزائر بقيت في عهد بوتفليقة، على الرغم من انه ليس عسكريا، اسيرة وهم الدور الاقليمي الذي في اساسه عسكري اسمه هوّاري بومدين. في عهد بوتفليقة، بقيت الجزائر تتاجر بما يسمّى قضية الصحراء الغربية والصحراويين انفسهم. يمكن تفسير ذلك بحرب الاستنزاف التي تشنها بطريقة غير مباشرة على المغرب. ولكن يتبين مع مرور الوقت ان الالاعيب التي تمارسها الجزائر سترتد عليها عاجلا ام آجلا. استثمرت الجزائر منذ سنوات طويلة في الطوارق انطلاقا من مالي بهدف تحويلهم الى اداة من ادواتها، على غرار جبهة\&quot;بوليساريو\&quot;. ها هي الجزائر الآن الهدف الاول للارهاب الذي مصدره مالي والحلف الجديد بين الطوارق والاسلاميين المتطرفين الذين يسيطرون على شمالها. ارادت الجزائر عبر الاستثمار في الطوارق ومالي توسيع نفوذها الاقليمي. لم تدرك انها ليست دولة عظمى وان نفوذها الاقليمي مرتبط الى حد كبير بالتعاون مع جيرانها، على رأسهم المغرب، في خوض الحرب على الارهاب. بعد نصف قرن على استقلال الجزائر، يبدو ان اكبر الدول العربية مساحة لم تشف من عقدة هواري بومدين الذي مكّن المؤسسة العسكرية من خطف الثورة والثوّار الحقيقيين. اقلّ ما يمكن قوله ان المجموعة التي تحكم الجزائر لم تتجاوز بعد سنّ المراهقة كي تبلغ سنّ النضج. ليس هناك ادراك في العمق لمعنى المصالحة مع الجزائريين اوّلا والاعداد لمرحلة ما بعد عبد العزيز بوتفليقة من خلال دولة مؤسسات ديموقراطية بالفعل وليس بالاسم كما الحال الآن. نضجت الجزائر ام لم تنضج بعد كل هذه السنوات؟ هذا هو السؤال الاساسي في وقت سيكون فيه مصير البلد على المحكّ عاجلا ام آجلا. في النهاية، لا يمكن بناء دول قابلة للحياة فيها عدد كبير من السكان في غياب موارد اخرى غير النفط والغاز. الدول الصغيرة القليلة السكّان تستطيع ذلك. اما الدول الشبيهة بالجزائر، التي تجاوز عددسكانها الـ35 مليون نسمة، فهي عاجزة عن التطور بشكل ايجابي، خصوصا في غياب القدرة على بناء مؤسسات قابلة للحياة غير المؤسسة العسكرية الحاضرة ابدا وعند كلّ منعطف...وهو ما يعرفه عبد العزيز بوتفليقة جيّدا وربّما اكثر من اللزوم&nbsp;!
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>cruncher122@hotmail.fr</strong> كيف يمكن لجزائري عاش هدا الرعب ان يصوت في انتخابات مزورة؟ اليكم ملخص المجازر التي وقعت على ايدي حكام الجزائر : اباده شعب&nbsp;(حقيقه اباده شعب الجزائر&nbsp;) كتاب: من قتل في بن طلحة - لنصر الله يوس أحد الناجين من المجزرة يروي وقائع إبادة معلنة قام بها الجيش في حي بن طلحة بالجزائر العاصمة راح ضحيتها اكثر من 400 مدني قتيل المنطقة التي وقعت بها المجزرة كانت قد صوتت بنسبة 100 بالمئة لصالح الجبهة الإسلامية للإنقاذ الناشر: في 22 أيلول 1991 ومع بداية الليل، حضر نحو مئتي رجل مسلح حياً في بن طلحة، وهي ضاحية بعيدة من ضواحي الجزائر العاصمة. ذبحوا بطريقة منهجية أكثر من 400 شخص من الرجال والنساء والأطفال، صراخ الضحايا وصوت انفجارات القنابل سمعت إلى مسافة كيلومترات عدة. بقي العسكر الذين اتخذوا مواقع لهم على بعد بضع عشرات من الأمتار من بن طلحة، مزودين بمصفحات وسيارات إسعاف، في أماكنهم ولم يتدخلوا، بل ومنعوا أهل الجوار من التدخل ونجدة السكان. هذا الكتاب هو شهادة مؤثرة لرجل يدعى نصر الله يوس عاش بنفسه تلك الليلة الكابوسية. تظهر من خلال قصته رواية أخرى للمأساة مختلفة تماماً عن تلك التي أذن بها النظام الجزائري، وما بدأ عمل جنون همجي قامت به الجماعات الإسلامية يتضح أنه من تدبير طرف آخر، إنه نتيجة تلاعب أجهزة المخابرات السرية المباشر بالعنف الإسلامي وتحريكه. ومن خلال وصف الحياة اليومية في بن طلحة منذ انقلاب 1992 بين نصر الله يوس كيف تأتي هذه المجزرة ضمن تطور منطقي مفجع عملت وسائل الإعلام الجزائرية والفرنسية على التكتم عليه وإخفائه. وفي قسم ملحق بالكتاب يعيد \&quot;فرانسوا جيز\&quot; و\&quot;سليمة ملاح\&quot; ذكر هذه الشهادة مرة أخرى ضمن إطار وجهة نظر التي يتبنيانها. وهما يبينان الدور الذي لعبته الجماعات الإسلامية المسلحة في الحرب الجزائرية الثانية، التي تسببت في مقتل أكثر من 150000 شخص ويقدمان عرضاً متكاملاً غير مسبوق لجملة القرائن التي تسمح بافتراض تورط العسكر الجزائريين في مجازر وأعمال مسلحة نسبت إلى الإسلاميين. أشباح الأمة المصدر : الضباط الأحرار إلى يومنا هذا يستحيل معرفة العدد الحقيقي للقتلى، لكن نستطيع التأكيد بدون شك أن العدد يدور حول 250000 ضحية. عدد مهول يسيل العرق البارد، والأكثر آلاما هو عدد الأشخاص المفقودين في ظروف غير إنسانية. هذه الأسماء بدون أجساد سوف تْؤرق للابد الذاكرة الجماعية وتخلد كضلال على الجمهورية. يجب باسم كل مبادئ الكرامة الإنسانية، إلقاء كل الضوء على هذه القضية المرعبة التي لم يبق أي شك في ملابستها حيث تأكد أن القانون البربري الذي يسود داخل أجهزة الأمن قد أدى إلى تجاوزات خطيرة مع كل النتائج والأضرار المعروفة. بمنهجية قاسية فإن مسئولتي المصالح العملية لمديرية البحث والأمن &nbsp;(DRS&nbsp;) تحت الإمرة المباشرة للجنرالين توفيق وإسماعيل، قد حاولوا علاج الموضوع على طريقتهم ، فبعد أن نجحوا في إخفاء الجثث فقد حاولوا - بدون نتيجة - القيام بنفس الشيء بالنسبة للأسماء. لقد حاربوا بوحشية - بالمفهوم الحرفي للكلمة - العائلات التي لم تطلب سوى أخبار عن ذويهم المفقودين بعد توقيفات رسمية. وهكذا أوقف مئات من المدنيين وعذبوا وانتهكت أعراضهم وسلبت أموالهم، وطردوا من عملهم لانهم رفضوا إيقاف البحث عن الحقيقة، مأساة في مأساة بالنسبة لهذه العائلات حيث لم تعد شمس الجزائر المستقلة تطلع عليهم. رجال ونساء وأطفال كانوا ضحية الجلادين الذين رفضوا مواجهة أعمالهم الشريرة وحاولوا بدون جدوى إسكات أصوات الذين لم يسقطوا بعد. كيف تم تعذيب أمهات المفقودين التي دفعتهم غريزة الأمومة المقدسة للعثور على أبنائهم، وتم انتهاك أعراضهم وذلهم وسجنهم لسنوات حتى ينسين جزئ منهن لدى الجنرالات. لقد قالت إحدى أمهات المفقودين لضابط بمركز البحث والتحقيق &nbsp;(CRI2&nbsp;) الفرع الجهوي ل CRI ANTAR لمدينة الجزائر التابع للناحية العسكرية الثانية الذين عذبوها وقالوا لها أن ابنها إرهابي : \&quot;لا أحد تافه بالنسبة لأمه\&quot;. إنه لمن المفجع والمزعج بالنسبة للجزائر الثورية أن تتعرض لمثل هذه الإهانة بسبب جلادين ارتكبوا جرائم دنيئة باسم الحفاظ على الجزائر. إذا كان محمد العماري &nbsp;( مؤسس مركز قيادة محاربة التخريب، CCLAS&nbsp;) يعتقد أن بإمكانه شراء عائلات المفقودين بتحديد سعر كل رأس فإن الجواب واضح :كم يقيَم حياة ابنه البكر فريد العمار طبيب الأسنان ؟ وكم يقيم حياة ابنه الرائد مراد العماري الذي وضعه في مأمن في مقر الحلف الأطلسي في بلجيكا ؟ كم هو مستعد أن يدفع لإرجاع حياة ابنه الأصغر الذي مات بمرض التهاب الصفاق عام 1993 في المستشفى العسكري لعين النعجة ؟ هل شرف زوجته خيرة وابنته البكر كريمة أو البنت الأخيرة هو أغلى من شرف أمهات وأخوات ونساء وبنات المفقودين ؟ بالفعل فإن الرجل لا يعرف حجمه الحقيقي إلا عندما يواجه نفسه. أننا خجلون من أنفسنا. الجنرال الجزائري خالد نزار: \'نعم الجيش سعى لاختراق صفوف الإسلاميين\' مجلة العصر يشكل تصريح الجنرال نزار الذي يعد من أقوى الضباط السامين نفوذا و استحكاما بخيوط النظام الجزائري خلال العشرية الماضية إقرارا ضمنيا باعتماد المخابرات العسكرية على وسيلة الاختراق من أجل احتواء الجبهة الإسلامية للإنقاذ أو تفجيرها من الداخل...و قال الضابط المستقيل و اللاجئ في إحدى البلدان الأوروبية في إطار شهادته لصالح الضابط السابق حبيب سوايدية صاحب كتاب \&quot;الحرب القذرة\&quot; لإحدى المحاكم في باريس بأنه و قبل سنة و نصف من إلغاء الانتخابات \&quot;طلب منهم التفرغ لمكافحة الأصولية من خلال اختراق الجماعات الناشطة في الساحة.\&quot; و أضاف صمراوي بأنهم \&quot;أنشأوا جماعات و اخترقوا أخرى أقر وزير الدفاع الجزائري السابق الجنرال خالد نزار بأن الجيش \&quot;حاول الوصول إلى السلطة مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ\&quot; بعد عشر سنوات دون أن يحدد بالضبط أي مجموعة داخل المخابرات العسكرية كانت تسعى للعب ورقة الحزب الإسلامي.و يشكل تصريح الجنرال نزار الذي يعد من أقوى الضباط السامين نفوذا و استحكاما بخيوط النظام الجزائري خلال العشرية الماضية إقرارا ضمنيا باعتماد المخابرات العسكرية على وسيلة الاختراق من أجل احتواء الجبهة الإسلامية للإنقاذ أو تفجيرها من الداخل. و كان نزار بصدد الرد على اتهامات خطيرة وجهها محمد صمراوي و هو عقيد سابق في مديرية الاستعلامات و الأمن بوزارة الدفاع الجزائرية إلى الجيش حيث أكد أن الأخير \&quot;استعمل طرقا إرهابية لمواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة\&quot;. و قال الضابط المستقيل و اللاجئ في إحدى البلدان الأوروبية في إطار شهادته لصالح الضابط السابق حبيب سوايدية صاحب كتاب \&quot;الحرب القذرة\&quot; لإحدى المحاكم في باريس بأنه و قبل سنة و نصف من إلغاء الانتخابات \&quot;طلب منهم التفرغ لمكافحة الأصولية من خلال اختراق الجماعات الناشطة في الساحة.\&quot; و أضاف صمراوي بأنهم \&quot;أ نشأوا جماعات و اخترقوا أخرى و وجدوا أنفسهم أمام جماعات حقيقية و أخرى مزيفة. و وصل الأمر إلى حد لم يعد الجيش يراقب أي شيئ و أنه أصبح من الصعب معرفة من كان مع من.\&quot; و لم ينف خالد نزار الحاضر في جلسة المحكمة في إطار النظر في الدعوى التي رفعها لدى محكمة باريس ضد سوايدية بتهمة القذف، إقدام المخابرات العسكرية على اختراق الجماعات الإسلامية السياسية و المسلحة. و قال صمراوي أن الجيش \&quot;أوقف بطريقة عشوائية اشحاصا لا علاقة لهم بالجيهة الإسلامية للإنقاذ و لا بالإسلاميين و لا بالعنف.\&quot; و صرح شاهد آخر و هو عمر بنديرا مستشار سابق لمدير بنك الجزائر المركزي بأن توقيف المسار الإنتخابي تزامن مع توقيف المسار الديمقراطي و ان مجموعة صغيرة من الجنرالات منحوا لأشخاص مرتبطين بهم قروضا مالية\&quot;. من بين ما كشف عنه مقال الصحفي أنور مالك حول فضائح أبناء المسؤولين في الجزائر زعيم الإنقلابيين في الجزائر الجنرال نزار متهم بقتل زوجته الجنرال خالد نزار الذي تفيد بعض المصادر العائلية تورطه في قتل زوجته، فضلا من إعتداءه على ضابط شكته إبنته كان يعمل في إقامة الدولة، والكل يعرف هذا الجنرال الذي يقف وراء الحرب الأهلية الجزائرية، التي كلفت أكثر من 200 ألف ضحية حسب مصادر رسمية والحصيلة الحقيقية أكثر من ذلك بكثير، فضلا من أن الحرب كلفت خزينة الدولة 60 مليار دولار حسب التقرير الدولي الصادر في 24/11/2007 الذي أعدته مجموعة خبراء تنتمي لثلاث منظمات تنشر دوريا بحوثا حول انتشار وإستعمال الأسلحة الخفيفة في العالم وهي سايف ورلد وأوسفام... الفضائح التي تتردد حول أبناء الجنرال وبناته لا تحصى ولا تعد، ونكتفي بالقضية التي عاشتها أروقة محكمة الشراقة \&quot;العاصمة\&quot; مؤخرا والمتعلقة بسفيان نزار ولطفي نزار وبرفقة آخرين، توبعوا في قضية رفعتها ضدهم المصالح الفلاحية، وبتهمة التعدي على الملكية العقارية والبناء بدون رخصة والحفر العشوائي لبئر بدون رخصة بمنطقة بوشاوي قلب الفضائح العقارية في الجزائر، حيث أنه بناء على تعليمات أصدرها الرئيس بوتفليقة لفتح تحقيق قضائي في المضاربة غير المشروعة بالأراضي الفلاحية التي تورط فيها شخصيات نافذة، تبين بناء على ذلك ان لطفي وشقيقة قاما بشراء 20 هكتارا من مستثمرة فلاحية جماعية بطرق مخالفة للقانون، وقد حكم بستة أشهر حبسا مع وقف التنفيذ و 100 الف دينار غرامة نافذة وذلك في 29/12/2007، وبالرغم من ثبات أدلة الإدانة إلا أن أطراف منها المحامي خالد بورايو الذي رافع لصالح عائلة الجنرال قد إعتبر القضية مفبركة وتستهدف رأس خالد نزار، هذا الأخير الذي وصف من يقف وراء الدعوى بأوساط ماكرة وانتقد الحكم القضائي، مع العلم أن القضية حركها الرئيس بوتفليقة نفسه، ولا نتيجة تذكر لحد الساعة سوى بعض الرتوشات التي جاءت لزركشة الموقف ليس الا... أيضا نستطيع تسجيل إنتفاء وجه الدعوى لإبن السفير الجزائري بفرنسا ميسوم صبيح بالرغم من ضلوعه في فضيحة تبديد 3200 مليار، كذلك حجز 12 كلغ من الذهب المهرب بحوزة ابن سفير جزائري سابق في احد الدول الخليجية وقد كان قادما من دبي عن طريق مرسيليا... مجزرة في رأس الوادي ولاية برج بوعريريج &nbsp;(الجزائر تايمز&nbsp;) June 5, 2009 12:00 AM في إحدى ليالي شهر جويلية 1994 بعد منتصف الليل شرعت فرقة النينجا التابعة للشرطة مع فرقة الدرك في جمع أشخاص مطلوبين للتصفية الجسدية المباشرة بدون محاكمة، ومن بينهم السيد إبراهيم شراد رئيس البلدية المنتخب من الجبهة الإسلامية المحظورة &nbsp;(كان قائدا لفرقة من الدرك الوطني &nbsp;)متقاعد، وطلب منه أن يبقى على رأس البلدية مع الفئة التي خلفت الأعضاء المنتخبين الذين استبدلوا بفعل الإنقلاب على اختيار الشعب و &nbsp;(رفض &nbsp;) . ومن بينهم أيضا إمام مسجد الفتح المدعو سي الخِيَر رفض البقاء في المسجد بعد أن زج به في السجن بسب بيان كان قد علق على جدار المسجد من طرف مجهول، ولما خرج من السجن رفض العودة إليه مرة أخرى ليؤم المصلين خشية أن يسجن مرة أخرى ، ومن بينهم أيضا شاب يعمل قابض في حافلة &nbsp;( لما أخرجوه من البيت خرج وراءهم أبوه يترجاهم ليسرحوه &nbsp;) ومما قال لهم اتركوا لي ولدي أو خذوني معه &nbsp;)، قالوا له تفضل وأخذوه معه ، وكان عددهم &nbsp;(17&nbsp;) مختطفا أخذوهم في قافلة من السيارات وخرجوا بهم من المدينة. لكنهم لم يقطعوا مسافة كيلومتر حتى بدأ فيهم القتل حيث سمع دوي الرصاص أمام محطة البنزين الموجودة على بعد كيلومتر واحد ويبدوا أنه تمت تصفيتهم في مدة قصيرة، حيث عثر على جثثهم مقيدين بالقرب من غابة الضلعة تبعد &nbsp;(12 كم&nbsp;) على الطريق المؤدي على عين تاغروت. في الصباح الباكر وبينهم واحد ما زال لم يمت بعد ويستطيع الكلام وطلب منهم الإسعاف العاجل وبالفعل أسرع أولئك المارون إلى فرقة الدرك وأخبروه بالحادث حيث حضروا للتو، فوجدوا جماعة أخرى من المارين توقفوا عند الضحايا ليسمعوا الناجي الوحيد وهو يروي لهم ما وقع، فلم يعجبهم الوضع وطردوهم في الحين ولم يبتعدوا قليلا حتى سمعوا خمس رصاصات أضيفت لهذا الناجي ، قبل طلب الإسعاف لأخذهم إلى المستشفى حيث أودعت الجثث في ثلاجة الأموات مدة أسبوع تم منع رؤيتهم حتى من طرف الأطباء، ثم وزعت الجثث على البلديات لتدفن كل بلدية جثتين ليلا. لكن في بلدية رأس الوادي صادف الدفن صباح يوم الأربعاء قبل الفجر وحيث يمر الذاهبون إلى السوق على الطريق الذي يقطع المقبرة فوجدوهم لم يفرغوا من دفن ثلاثة جثث بعد &nbsp;(القبور معروفة &nbsp;). وأما في بلدية تيكستار فقد استغرقوا وقتا طويلا في الحفر ولما طلع النهار دون أن يكملوا الحفر غادروا المقبرة وأخذوا الجثث معهم، ليرجعوا في الليلة الموالية ويكملوا الحفر والدفن. وأما في برج بو عريريج فاختطف 35 شخصا بعد منتصف الليل لما طلع النهار وجدوهم مقتولين خارج المدينة. هذه عينة صغيرة يمكن نشرها لتأتي البقية المر عبة من جهات اخرى وأشخاص آخرين وتعرية الفساد ينفيه والساكت عن الحق شيطان أخرس والساكنت عن الجرم مشارك فيها. اعترافات ضباط تائبون عن فظائع الجيش الجزائرى عن شهادات أنور مالك عسكريون... تائبون &nbsp;!&nbsp;! يروي لنا الرائد بوخدنة رضوان &nbsp;(يتحدر من قسنطينة&nbsp;) الذي كان مسئولا على مركز مراقبة في بومرداس قصة تعذيب شاب قبض عليه في مركز مراقبة بالطريق الرابط بين قورصو وعين طاية حيث يمر بين عدة ثكنات منها المدرسة العليا للدفاع الجوي للإقليم والمجموعة 14 للوسائل المضادة للطيران ومركز التصنت التابع للمخابرات ودائرة الإستعلامات وثكنة الحرب الإلكترونية &nbsp;(تم إنشاؤها حديثا&nbsp;) ومركز لتدريب الإحتياطيين &nbsp;(GIC&nbsp;)، حيث أنه في ليلة من شهر ماي لعام 1997 قبض على شاب في حالة سكر على الساعة 4 صباحا، فتم نقله إلى مركز القيادة للمجموعة 14 لـ و.م.ط فأمر العقيد بن علال حسين حينها بإستنطاقه مهما كان الأمر وبأي طريقة كانت، لمعرفة حقيقته قبل طلوع الشمس، فقام الملازم الأول أكرم وهو ضابط المخابرات للثكنة رفقة جنديين من مصلحته بتعذيبه تعذيبا شنيعا، حيث إستعملوا أسلاك الكهرباء وخراطيم المياه وقارورات الزجاج التي يتم إدخالها في دبره، ولم يكونوا على علم بأنه مريض مرض عقلي، وفي أحد المرات ضربه الملازم الأول أكرم &nbsp;(وهو من نواحي عنابة ويحمل رتبة رائد الآن&nbsp;)، بقضيب خشن على صدره في الجهة اليسرى فأغشي عليه، ولفظ أنفاسه بعد دقائق معدودة ربما بسبب مرض آخر بالقلب، عندها أمر العقيد بن علال برمي جثته في الغابة المحاذية لبودواو غير بعيد من الطريق الوطني رقم خمسة، وقد تألم محدثنا كثيرا لأنه كان السبب في القبض عليه، ولو علم بما سيحدث له ما فعل ذلك أبدا... ومما يدخل في هذا الإطار ما رواه لنا أيضا النقيب هلال سليمان الذي كان عاملا في مركز الرادار بأعالي الشريعة ولاية البليدة &nbsp;(CDC&nbsp;)، فقد حضر عملية تعذيب شخص حتى الموت وهو شاب في العقد ا لثالث من عمره، حيث قبض عليه ليلا وهذا الذي دفع الرائد نموشي الحفناوي الذي كان قائدا للكتيبة بأن يأمر بتعذيبه لكنه قتل لما أستعمل معه السلك المعدني الساخن في ذكره، ورميت جثته في الغابة المحاذية للطريق المؤدي لمنطقة حمام ملوان، عثر عليه في ما بعد وبلغهم بأنه سكير ومدمن على المخدرات... أما الرائد سوالمية مراد وهو من القوات الخاصة، تخرج من الأكاديمية العسكرية لشرشال عام 1991، فقد قتل بنفسه أثناء مهمة له في البليدة فتاة تلبس جلبابا في نواحي بوفاريك، حيث أوقفها شاهرا في وجهها السلاح وطلب منها أن تنزع عنها جلبابها للتأكد من هويتها ومن دون أن يقترب منها، إلا أنها رفضت فأطلق عليها النار في رأسها، يؤكد لي هو بنفسه أنه ظنها إرهابيا يلبس ذلك من أجل التمويه، وهو لحد تلك اللحظة نادم فقد وجدها فتاة جميلة وطالبة جامعية بمعهد الخروبة للعلوم الإسلامية ومما يذكره أن إسمها سمية، وقد صام شهرين متتابعين ويحس بالندم الشديد، حتى أنه يؤكد على قتله لمئات الأشخاص إلا أنه لم يندم أبدا فهو يؤدي الواجب الشرعي والوطني، أما ما يتعلق بسمية فقد ظلمها ولن يغفر لنفسه أبدا... أما النقيب مساعدية سمير الذي يتحدر من ولاية قالمة ويعمل الآن بالبطارية النارية الثالثة بوهران وهي تابعة للمجموعة 13 للوسائل المضادة للطيران، فيروي لي بنفسه قصة قتله لشخص في الطريق الرابط بين بوزريعة ولعمارة حيث كان مرابطا بفصيلة للتدخل أيام الانتخابات الرئاسية لعام 1995 والتي فاز فيها الرئيس الأسبق الجنرال اليمين زروال، ومما قاله لنا وهو في حالة سكر، أنه في تلك الليلة أقام كمينا بمحاذاة غابة كثيفة تربط قمة السيلاست بواد شوفالي، وقد وقع في تلك الأيام عملية اغتيال شرطي قبالة مقبرة اليهود ببوزريعة وهي لا تبتعد كثيرا عن الموقع، فضلا عن النشاط المكثف لفليشة وهو أحد نشطاء الجيا في المنطقة، وبينما هو في كمينه وإذ به يرى شابا يجري في اتجاه الطريق فأطلق عليه الرصاص مباشرة وأصابه في رأسه، ليخر صريعا على الفور، ندم النقيب جاء على غرار تسرعه في إطلاق النار وم ن دون أن يأمره بالتوقف، ليكتشف أن الشاب هو مجرد لص ولا علاقة له بالعمل المسلح، أما القاتل فهو يحس بالذنب الشديد كلما تذكر الضحية وخاصة لما أمره الرائد وردان محمد &nbsp;(من منطقة العطاف ولاية الشلف&nbsp;) قائد البطارية التي تنتمي إليها الفصيلة بتركه حيث قتل وتغيير مكان كمينه، حتى لا يقع تحت طائلة الشبهات، وبعد أيام بلغه بأن الإرهابيين قتلوا شابا ونكلوا بجثته، من خلال ما نشر في الصحافة الأمنية حينها... أما الملازم عبدي عبدالرحمان الذي يتحدر من منطقة الشريعة ولاية تبسة، وكان في ثكنة بالغرب الجزائري قتل زميلا له عام 1993 وهو ضابط كان في الأول يدعي بأنه قتله خطأ، غير أنه في ما بعد اعترف بأن الضابط الضحية كان من بين الذين أمرت القيادة بتصفيتهم بسبب ولائهم الإسلاموي في إطار حملة التصفية والتطهير التي قادتها القيادة والمخابرات داخل الثكنات العسكرية وقد تحدثنا عن بعضها في مقالنا المنشور عن عسكريين في ذمة المجهول، وتحدث عنها أكثر العقيد محمد سمراوي في شهادته المثيرة والتاريخية... للتذكير أن الملازم عبدي قد سجن لمدة ستة أشهر على القتل الخطأ في السجن العسكري بوهران ثم تم تسريحه من الخدمة، ليظهر بعدها صيدليا ويعمل بصيدلية ابن سينا التابعة لمجموع صيدليات الإخواني والحمسي رمضاني فوزي، وهو شريك وزير الدولة وزعيم حركة حمس سلطاني بوقرة لم نذكره في المقاربات التي تتعلق به عن الفساد في الجزائر، والآن يملك صيدلية في قلب العاصمة الجزائرية غير بعيدة من محكمة عبان رمضان ومجلس الأمة الجزائري، ومقرها تم شراؤه بالملايير لأهميته الإستراتيجية والتجارية وحتى العقارية... أما الملازم الأول عبداللطيف عبدالمالك المدعو العايش والذي كان يعمل ضمن فصيلة تدخل تابعة للمدرسة العسكرية للعتاد بالحراش، وقد تخرج بدوره من الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال عام 2001، فقد روى لنا قصة أخرى مثيرة وتزيد النفس تقززا، أنه برفقة الضابط علي كحيل وهو يحمل رتبة ملازم أول ويعمل رئيسا لمصلحة الميكانيك بالمدرسة، يتحدر من منطقة تنس بولاية الشلف، فقد كانا معا في زيارة إلى أصهار الضابط عبداللطيف بمنطقة بني عمران وبالضبط لدى عائلة مقراني إبراهيم، على متن سيارة كحيل وهي من نوع بيجو 206 زرقاء اللون، أثناء عودتهما إلى الثكنة في وقت متأخر من الليل لمحا شابا تظهر عليه الريبة ، في الجهة المقابلة لموقف السيارات، قاما بركن سيارتهما ثم حاول التمويه كأنهما قد دخلا للثكنة، غير أنهما بقيا يترصدان للشاب من مكان آمن وخفي، الضابط علي أصر على أن يداهم مخبأ الشاب لكنه تفطن لوجودهما وأنهما يقصدانه ففر مذعورا في وسط حي شعبي غير بعيد منهما، إقتفا آثاره وأطلق الضابط علي عليه النار من مسدسه فأصابه في بطنه ليسقط على الأرض جريحا متألما، وقد كان حينها تحت تأثير حبوب مهلوسة، لما أدركه وجده يتوجع ويترجى الرحمة وإنقاذه من الموت والدماء تنزف بغزارة من بطنه، وتفاديا من الوقوع تحت طائلة التحقيق وخاصة أن القانون لا يسمح لهما بالتدخل أو ترقب الناس إلا في حالة الدفاع عن النفس، فضلا من ذلك أنهما كانا في الزي المدني وغير مكلفان بأي مهمة رسمية، فيخبرني الملازم الأول عبداللطيف أنهما إتفقا أن يتخلصا منه وخاصة أن الساعة كانت متأخرة والشارع خالي من المارة، فأخذ هو بدوره مسدسه وأطلق رصاصات في رأسه، ثم تركاه قتيلا وعادا من جديد نحو سيارتهما وأخذاها وقضا بقية اليوم خارج الثكنة حتى لا تلحقهما الشبهات، الضابط عبداللطيف روى لي الحكاية وهو في حالة سكر وظلت لعنة تلك الشاب تنغص عليه صفو حياته حتى ت م نقله إلى نواحي ولاية ورقلة... ليروي لي قصة أخرى حدثت له أثناء تكوينه في الأكاديمية العسكرية بشرشال حيث أنه في عملية تمشيط واسعة النطاق بالجبال المحاذية للمنطقة والتي تمتد حتى تصل إلى الشلف، قبض على شابين في الغابة، وقد أقدم ضابط ومما أذكره أن اسمه جمال على تعليقهما من الأقدام في الشجر وراح يدس حربة الكلاشينكوف في دبرهما وهما يصرخان ومن دون رحمة تذكر، ولما يئس من تحقيق اعتراف منهما عن مخبأ \&quot;الإرهابيين\&quot; طلب من الفصيلة أن تطلق عليهما النار جماعيا، فاستوت الفصيلة كما يستوي حراس السجون أثناء عملية تنفيذ حكم إعدام في شخص، وأطلقوا وابلا من الرصاص عليهما، ثم تركاهما ممددين على الأرض، ليزيد عبداللطيف أن الضابط أمرهم بأن يبلغوا بوقوعهم في كمين أدى إلى تبادل النار مع مسلحين وفقط، ومن باح بما حدث سيحمله المسؤولية الجنائية... الرائد رماضنية محمد من مواليد 1971 بسوق أهراس التحق بالمدرسة العليا للدفاع الجوي عن الإقليم في شهر سبتمبر 1991 وتخرج منها برتبة ملازم عام 1994 متخصصا في مراقبة العمليات الجوية، والآن غير من سلاحه إلى ضابط مخابرات في الوحدات القتالية، في أواخر عام 1993 كان ضمن فصيلة تنصب كمينا في غابة محاذية لمنطقة بودواو غير بعيدين من الطريق الرابط بين بومرداس والرغاية، في الصباح الباكر أقامت الفصيلة حاجزا عسكريا وراحت تراقب السيارات والمرور، وفي لحظة ما جاءت شاحنة ولم تتوقف لدى لافتة التوقيف التي تنصب عادة بين جهتي الطريق، فأطلق عليه الرائد رماضنية الذي كان حينها طالبا في السنة الثالثة وابلا من الرصاص، فجرح السائق جراحا قاتلة، ولما قائد فصيلته وطالب آخر هو علويط مسعود &nbsp;(يحمل الآن رتبة رائد وهو من مدينة عين البيضاء ولاية أم البواقي&nbsp;) تقدما منه بحذر فوجدا ه رجلا في الستينيات من عمره، ويلبس نظارات طبية، اتصلوا بالمقدم منعة محمد &nbsp;(سوق أهراس&nbsp;) الذي كان ضابط المخابرات في المدرسة، والمقدم مباركي محمد &nbsp;(بسكرة&nbsp;) الذي كان قائدا لجمهرة الطلبة ليأتي الأمر بتركه حيث قتل وعلى الفصيلة مغادرة المكان من دون تبليغ أو أي إجراء يذكر، فيخبرني رماضنية أنه قرأ بعد يومين في الصحف بأن جماعة إرهابية قتلت شيخا طاعنا في السن ومثلت بجثته، بدوره لا يزال يتألم كثيرا عما وقع وصام شهرين متتابعين ككفارة شرعية لما اقترفه في حق بريء &nbsp;!&nbsp;!... بعض الحقائق في أحداث الجزائر جزء من محاضرة : &nbsp;( حديث الركب &nbsp;) للشيخ : &nbsp;( محمد حسان &nbsp;) إسلام ويب وبعد هذه المقدمة التي طالت أقول: من هو المسلم الذي يجرؤ أن يتهم مسلماً على وجه الأرض أنه قد استحل سفك الدماء؟&nbsp;! ومن هو الذي يتهم الإسلاميين في الجزائر بأنهم يقومون بهذه المجازر والمذابح بعد ظهور هذه الحقائق؟&nbsp;! إن هذا ليس إلا ذراً للرماد في العيون، بل هو طمس للعيون، خذوا هذه الحقائق وتدبروها جيداً لتعلموا الحق: أولاً: ما يسمى بمثلث الموت أو مثلث الرعب في الجزائر&nbsp;! الذي حدثت فيه في غضون شهرين ما يزيد على عشرين مذبحة، يتكون من ثلاث مدن بقراها، هذه المدن والقرى تحيط بالجزائر العاصمة في مسافة لا تزيد على عشرين كيلو فقط، وتدبر هذا جيداً&nbsp;! الجزائر العاصمة تحولت الآن إلى ثكنة عسكرية، والجيش حول العاصمة تحولوا إلى ثكن عسكرية، ففي مدينة واحدة فقط سبع قواعد عسكرية، لتكون بمثابة خط الدفاع الأول ضد الإسلاميين على العاصمة الجزائر&nbsp;! هذه المدن الثلاث التي تسمى بمثلث الرعب فيها قوات الأمن وقوات الجيش بصورة مكثفة، ومع ذلك حدث فيها في غضون الشهرين الماضيين ما يزيد على عشرين مجزرة أو عشرين مذبحة، راح ضحية هذه المجازر والمذابح ما يزيد على ألفي رجل وامرأة وطفل. أقول: المجازر الأخيرة التي حدثت في الجزائر تركزت في ثلاث مدن بقراها هذه المدن تحيط بالجزائر العاصمة في مثلث يسميه الجزائريون الآن بمثلث الرعب أو بمثلث الموت؛ جل من سقط مذبوحاً من الرجال والنساء والأطفال في هذه القرى والمدن هم أهل الإسلاميين&nbsp;!&nbsp;! وتطاول المجرمون وقالوا: إن هذه حرب تصفية بين الإسلاميين وبعضهم البعض&nbsp;! ثانياً: المذبحة الأخيرة التي راح ضحيتها ما يزيد على خمسمائة رجل وطفل وامرأة، في حي يقال له: حي سيدي موسى، هذه المساحة قتل المجرمون فيها الرجال والأطفال والنساء, وبقروا بطون النساء&nbsp;! وقطعوا رقاب ورءوس بعض النسوة والأطفال&nbsp;! وعلقوا الرءوس على أبواب المنازل&nbsp;! ثم اغتصب في هذه المذبحة ما يزيد على مائة فتاة&nbsp;! ثم قتلن بعد ذلك&nbsp;! هل يفعل ذلك مسلم؟&nbsp;! والله الذي لا إله غيره إنه لا يفعل ذلك مسلم على وجه الأرض يحمل ذرة إيمان&nbsp;! والأمر الأخطر من هذا، أين قوات الأمن؟&nbsp;! وأين قوات الجيش التي لا تبعد عن حي سيدي موسى أكثر من عشرين كيلو؟&nbsp;! وأين كانت هذه القوات لمدة خمس ساعات متواصلة يذبح فيها المجرمون ويقتلون؟&nbsp;! والحقيقة عن العلامة الاستفهامية الأخيرة -وهي خطيرة- هي ما نشرته مؤخراً منظمة العفو الدولية، هذا مع تحفظي على مثل هذه المنظمات، لكن أقول: إذا نطق الأعداء فالحق ما شهدت به الأعداء، مع أنهم قد احترفوا الكذب والتضليل والتلبيس، إلا أن منظمة العفو الدولية قد أصدرت أخيراً تقريراً تحت عنوان &nbsp;(الصمت والخوف&nbsp;) هذا التقرير لمنظمة العفو الدولية يتهم المليشيات الجزائرية التي تنتمي إلى الجيش الجزائري، والتي شكلها الجيش عام &nbsp;(1992م&nbsp;) للقضاء على الجماعات الإسلامية في داخل الجزائر، وتتكون هذه الميلشيات من جماعتين: الجماعة الأولى: تسمى: &nbsp;(جماعة قوة الدفاع الذاتي&nbsp;) والجماعة الثانية: تسمى: &nbsp;(حراس القرى&nbsp;)&nbsp;! هذه الجماعات وهذه الميلشيات سلحتها الحكومة الجزائرية، وأمدتها بالسلاح؛ لتقليم أظافر الإسلاميين، وفي القرى التي تقام فيها هذه المذابح الآن رفض أهل هذه القرى وأهل هذه المدن هذه المليشيات، وأصبح جل هؤلاء ممن يحبون الإسلاميين، وكانوا ممن صوتوا للإسلاميين في انتخابات الجزائر التي نحي عنها المسلمون قبل ذلك&nbsp;! وهؤلاء رفضوا أن يتسلموا الأسلحة من الحكومة الجزائرية ليساهموا في &nbsp;(قوة الدفاع الذاتي&nbsp;) أو ليساهموا في &nbsp;(قوات حراس القرى&nbsp;)، فتتهم منظمة العفو الدولية هذه الميلشيات بأنهم هم الذين قاموا بهذه المذابح المروعة؛ لتقليم أظافر الإسلاميين، ولمن صوتوا للإسلاميين&nbsp;! وهم لا زالوا إلى الآن يرفضون أن يصوتوا للحكم العسكري داخل الجزائر، ويريدون للحكم الشرعي أن يسود البلاد، فالحكومة تنتقم من هؤلاء على أيدي هذه الميلشيات التي شكلت عام &nbsp;(92م&nbsp;). هذا ما أدين لله به في هذه المأساة المروعة، أما أن يصدق مسلم أن مسلماً صلى لله، يخرج على نساء وأطفال وشيوخ ليذبح وليزني ويغتصب النساء&nbsp;! ويعلق الرقاب على أبواب المنازل&nbsp;! ثم يقال هذا مسلم&nbsp;! فحاشا وكلا، والإعلام الغربي بدأ يغير اللهجة الإخبارية، وبدأ يغير اللهجة الدعوية في الخطاب الدعوي الآن؛ إذ إن الإعلام الغربي يقول: وعادة ما يلام في مثل هذا الإسلاميون&nbsp;! وهذا تغيير لا شك. فالجزائريون الآن يشيرون بعلامات استفهام ضخمة جداً: من وراء هذه الأحداث في الجزائر؟&nbsp;! من الذي يسفك الدماء المسلمة؟&nbsp;! ومن الذي يقتل النساء؟&nbsp;! وأنا أدين لله بأن العدو الأول في الجزائر هم من نحوا الإسلاميين أول مرة. سبحان الله&nbsp;! حبس المسلسل يا إخوة&nbsp;! ووضع بدقة رهيبة محكمة في بلاد غربية تتغنى إلى الآن بالديمقراطية&nbsp;! فيقال لهم: أنتم تعبدون الديمقراطية وتقدسونها، والإخوة المسلمون في الجزائر وصلوا إلى دفة الحكم عن طريق هذه الديمقراطية التي تدعونها وتزعمونها&nbsp;! هذا مع تحفظي على مسألة الديمقراطية، ولي فيها كلام آخر، ولست بصدد الحكم عنها الآن، لكن أقول للغربيين الذين يعبدون الديمقراطية ويقدسونها: وصل الإسلاميون في الجزائر بقانون الأصوات الذي وضعتموه، وصوّت الشعب الجزائري في أغلبه للإسلام وللإسلاميين، فتدخل الغرب الذي يتغنى بالديمقراطية، والذي لا يريد للديمقراطية أبداً أن تسود على غير أرضه، فإن تمثال الحرية في نيويورك يصدم الذاهب إلى أمريكا؛ وإنما يضحكون به على بقية شعوب العالم؛ إذ إن هذه الدولة تضرب العالم وتسوق العالم كله بعصاً غليظة، ولا تريد للإسلام ولا المسلمين أن يسودوا أبداً، ولا أن يحكموا شرع الله أبداً، مع أن شرع الله فيه الأمن والأمان. وأقول: سقط في الجزائر خلال خمس سنوات فقط ما يزيد على مائة وستين ألف مسلم ومسلمة، لصالح حفنة قذرة ممن لا تريد لشرع الله أن يحكم، وممن لا تريد لشرع الله أن يسود، جلسوا على الكراسي وأزهقوا كل هذه الأرواح، يعني: بمعدل خمسين قتيلاً كل يوم في الجزائر من أجل حفنة قذرة ممن لا تريد لشرع الله أن يحكم وأن يسود&nbsp;! ثم بعد ذلك يلقى باللوم على من قدمهم الشعب ليحكموا الناس بشرع الله&nbsp;!&nbsp;! أسأل الله أن يرفع عن إخواننا في الجزائر الهم والكرب والغم، اللهم ارفع الهم عن إخواننا في الجزائر، اللهم فرج كربهم، اللهم سكن آلامهم، اللهم احقن دماءهم، اللهم انتقم من عدوهم في الخارج والداخل، اللهم انتقم من أعداء الجزائر في الخارج والداخل، اللهم احقن دماء المسلمين، اللهم احقن دماء المسلمين، اللهم احقن دماء المسلمين، اللهم أخرجهم من بين أعدائهم سالمين غانمين برحمتك يا أرحم الراحمين&nbsp;! أرجو أن ننظر إلى الأحداث بهذه الرؤية، وأنا أكلف كل من يبلغه كلامي أن يبلغ غيره؛ حتى لا يزل مؤمنٌ في اتهام أخ له يدين لله ويؤمن برسول الله، ويعلم يقيناً حرمة الدماء، كما قال الله وكما قال المصطفى رسول الله صلى الله عليه وآله ومن والاه. مثقفون أوروبيون يدعون لإنشاء محكمة جزاء دولية لمحاكمة جنرالات الجزائر باريس: ميشال أبو نجم الجزائر: خضير بوقايلة فيما لا يزال يتفاعل رفض النائب العام الفرنسي احالة الجنرال بول اوساريس الى المحاكمة لارتكابه «جرائم ضد الانسانية» ابان حرب الاستقلال الجزائرية، دعت مجموعة من المثقفين والشخصيات الاوروبية المتعدة الآفاق الاتحاد الاوروبي الى الضغط لانشاء محكمة جزاء دولية لمحاكمة المسؤولين الجزائريين، «لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية» في الجزائر. وجاءت هذه الدعوة في اطار بيان اتهامي وقعته 25 شخصية اوروبية ناشطة في حقول الدراسات الاكاديمية والتعليم العالي. ومن الاسماء المعروفة المؤرخ الفرنسي بيار فيدال ـ ناكيه الذي أرّخ لحرب الجزائر ووقف ضد السياسة الفرنسية في هذا البلد وعالم الاجتماع بيار بورديو الذي عاش في الجزائر والفيلسوف اتيان باليبار. وكان بورديو، في بيان سابق اعقب صدور كتاب «الحرب القذرة» للضابط الجزائري السابق حبيب سويدية قد اتهم باريس «بالتواطؤ» والتخفي على جرائم حرب ترتكبها السلطات الجزائرية ومدّها بالاسلحة الفتاكة وخلافه. والبيان الاخير المنشور في صحيفة «لوموند» بتاريخ امس يؤكد انه «لم يعد من الجائز تبييض صفحة النظام الجزائري والتزام الصمت المجرم» بحجة صعوبة ما يحصل في الجزائر. ويتهم البيان كبار جنرالات الجيش «الذين يمسكون السلطة الحقيقية» بمسؤوليتهم عن «الحرب القذرة» وبمسؤوليتهم عن القمع في منطقة القبائل. ويدعو البيان حكومات الاتحاد الاوروبي الى استعمال كل الوسائل المتاحة لحمل الجزائر على احترام حقوق الانسان وفرض احترام «بيان برشلونة» الذي تلتزم به كل الدول الموقعة عليه، ومن بينها الجزائر، و«احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية وضمان احترام حرية التعبير والفكر والضمير والاديان». وفي الاطار ذاته يطلب الموقعون على البيان من حكومات الاتحاد الاوروبي رهن توقيعهم على اتفاقية الشراكة مع الجزائر باحترام هذه الاخيرة، بالاضافة الى حقوق الانسان، ومبدأ قيام دولة القانون وما يتفرع عن ذلك من ملاحقة الاجهزة الأمنية التي تخل بالمواثيق الدولية. غير ان اهم ما يطالب به الموقعون هو دعوة الاتحاد الاوروبي للتدخل في الامم المتحدة من اجل انشاء محكمة جزاء دولية خاصة «لغرض محاكمة المسؤولين، مهما يكونون، لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية». كما يدعون دول الاتحاد لملاحقة المسؤولين العسكريين الجزائريين الموجودين داخل دول الاتحاد ومحاكمتهم، اي ان تتصرف السلطات الاوروبية تماما عكس ما فعلته فرنسا «التي اتاحت للجنرال خالد نزار الخروج في 25 ابريل &nbsp;(نيسان&nbsp;) &nbsp;(من الاراضي الفرنسية&nbsp;) للهروب» من الملاحقة. وفي ما يشبه الرد على هذه العريضة، قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في خطاب القاه مساء اول من امس بمناسبة انعقاد ملتقى دولي حول حقوق الانسان في العاصمة الجزائرية، «ان الانتقادات التي يكيلها هؤلاء للسلطات العمومية ولمصالح الامن الجزائرية هي في معظمها انتقادات غير مستحقة، هذا ان لم تكن صادرة عن سوء نية»، مضيفا انه بهذه المناسبة يجدد ثقته «لكل الرجال الذين يتحملون ثقل عبء السهر على أمن بلادنا وأمن اهالينا». وشدد على ان «الاتهامات المشينة التي استهدفت من هنا وهناك جيشنا وقيادته قد اثارت استنكار الجزائريين، كل الجزائريين الذين يؤول اليهم هم من دون سواهم تقدير مدى ما يتحلى به جنودنا وضباطنا من تفان ونكران الذات». صور مروعة للمجازر و المذابح التي ارتكبها الإنقلابيون في الجزائر ضد الأطفال و النساء من بين ما كشفت عنه اعترافات الضباط السابقين في الجزائر عن تورط فرق الموت التابعة للجيش في المجازر و المذابح ضد المدنيين كتاب: الحرب القذرة بقلم حبيب سويدية وفي طيات كتابه المثير يروي &nbsp;(سويدية&nbsp;) في شهادته جزءًا من هذه المأساة فيقول: &nbsp;(رأيت زملاء لي في الجيش الجزائري يحرقون صبيًا عمره 15 سنة، ورأيت جنودًا يتنكرون في زي إسلاميين ويذبحون المدنيين، ورأيت ضباطًا يقتلون – ببرودة- متهمين بسطاء، وضباطًا يعذبون - حتى الموت- المعتقلين الإسلاميين، والكثير من الأشياء، ما يكفي لإقناعي بتحطيم جدار الصمت &nbsp;). التخفي في جلابيب؛ لارتكاب المذابح وكان من أبرز العمليات القذرة التي زرعت الشك في قلب &nbsp;(سويدية&nbsp;) أثناء عمله في بلدة الأخضرية ذات الميول الإسلامية لغالبية سكانها ما حصل في إحدى ليالي آيار من ذلك عام 1994م حين تلقى أمرًا بأن يواكب رجاله في مهمة عسكرية، وقد فوجئ بأولئك الضباط يرتدون جلابيب، وقد أرسلوا لحاهم كما لو أنهم إسلاميون، وفي الحال أدرك أن مهمة قذرة ستنفذ، لا سيما وأنهم كانوا يحملون معهم قوائم أسماء، وبالفعل اتَّجه الضباط الأربعة بحراسة الدورية التي يترأسها إلى قرية مجاورة، وقرعوا أبواب بعض الأكواخ ثم عادوا ومعهم خمسة من الرجال وقد أوثقت أيديهم خلف ظهورهم، وألبسوا أقنعة حتى لا يروا شيئًا، وعند الرجوع إلى موقع القيادة في بلدة الأخضرية تبين &nbsp;(لسويدية&nbsp;) أن زملاء آخرين له قاموا بمهمة مماثلة، وعادوا أيضًا ببعض الأسرى من القرى المجاورة . وقائع مجزرة رأس الوادي ضد أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ من طرف فرق الشرطة و الدرك مجزرة في رأس الوادي ولاية برج بوعريريج &nbsp;(الجزائر تايمز&nbsp;) June 5, 2009 12:00 AM في إحدى ليالي شهر جويلية 1994 بعد منتصف الليل شرعت فرقة النينجا التابعة للشرطة مع فرقة الدرك في جمع أشخاص مطلوبين للتصفية الجسدية المباشرة بدون محاكمة، ومن بينهم السيد إبراهيم شراد رئيس البلدية المنتخب من الجبهة الإسلامية المحظورة &nbsp;(كان قائدا لفرقة من الدرك الوطني &nbsp;)متقاعد، وطلب منه أن يبقى على رأس البلدية مع الفئة التي خلفت الأعضاء المنتخبين الذين استبدلوا بفعل الإنقلاب على اختيار الشعب و &nbsp;(رفض &nbsp;) . ومن بينهم أيضا إمام مسجد الفتح المدعو سي الخِيَر رفض البقاء في المسجد بعد أن زج به في السجن بسب بيان كان قد علق على جدار المسجد من طرف مجهول، ولما خرج من السجن رفض العودة إليه مرة أخرى ليؤم المصلين خشية أن يسجن مرة أخرى ، ومن بينهم أيضا شاب يعمل قابض في حافلة &nbsp;( لما أخرجوه من البيت خرج وراءهم أبوه يترجاهم ليسرحوه &nbsp;) ومما قال لهم اتركوا لي ولدي أو خذوني معه &nbsp;)، قالوا له تفضل وأخذوه معه ، وكان عددهم &nbsp;(17&nbsp;) مختطفا أخذوهم في قافلة من السيارات وخرجوا بهم من المدينة. لكنهم لم يقطعوا مسافة كيلومتر حتى بدأ فيهم القتل حيث سمع دوي الرصاص أمام محطة البنزين الموجودة على بعد كيلومتر واحد ويبدوا أنه تمت تصفيتهم في مدة قصيرة، حيث عثر على جثثهم مقيدين بالقرب من غابة الضلعة تبعد &nbsp;(12 كم&nbsp;) على الطريق المؤدي على عين تاغروت. في الصباح الباكر وبينهم واحد ما زال لم يمت بعد ويستطيع الكلام وطلب منهم الإسعاف العاجل وبالفعل أسرع أولئك المارون إلى فرقة الدرك وأخبروه بالحادث حيث حضروا للتو، فوجدوا جماعة أخرى من المارين توقفوا عند الضحايا ليسمعوا الناجي الوحيد وهو يروي لهم ما وقع، فلم يعجبهم الوضع وطردوهم في الحين ولم يبتعدوا قليلا حتى سمعوا خمس رصاصات أضيفت لهذا الناجي ، قبل طلب الإسعاف لأخذهم إلى المستشفى حيث أودعت الجثث في ثلاجة الأموات مدة أسبوع تم منع رؤيتهم حتى من طرف الأطباء، ثم وزعت الجثث على البلديات لتدفن كل بلدية جثتين ليلا. لكن في بلدية رأس الوادي صادف الدفن صباح يوم الأربعاء قبل الفجر وحيث يمر الذاهبون إلى السوق على الطريق الذي يقطع المقبرة فوجدوهم لم يفرغوا من دفن ثلاثة جثث بعد &nbsp;(القبور معروفة &nbsp;). وأما في بلدية تيكستار فقد استغرقوا وقتا طويلا في الحفر ولما طلع النهار دون أن يكملوا الحفر غادروا المقبرة وأخذوا الجثث معهم، ليرجعوا في الليلة الموالية ويكملوا الحفر والدفن. وأما في برج بو عريريج فاختطف 35 شخصا بعد منتصف الليل لما طلع النهار وجدوهم مقتولين خارج المدينة. هذه عينة صغيرة يمكن نشرها لتأتي البقية المر عبة من جهات اخرى وأشخاص آخرين وتعرية الفساد ينفيه والساكت عن الحق شيطان أخرس والساكنت