المخابرات الجزائرية تقود حملة اختراقات إلكترونية وتعطل مواقع صحراوية معارضة وتحصل على معلومات خطيرة
ردا على النجاح الذي حققته مديرية الدراسات والمستندات المعروفة ب "لادجيد" بالمغرب على صعيد مجموعة من الملفات الحساسة، والتي تهم ملف الصحراء من خلال وصولها إلى محيط محمد عبد العزيز…، واستقطابها لأسماء صحراوية وازنة عادت إلى المغرب وأخرى تنتظر الوقت المناسب لذالك، ودورها في ملاحقة العصابات الإرهابية…
ردا على النجاح الذي حققته مديرية الدراسات والمستندات المعروفة ب "لادجيد" بالمغرب على صعيد مجموعة من الملفات الحساسة، والتي تهم ملف الصحراء من خلال وصولها إلى محيط محمد عبد العزيز…، واستقطابها لأسماء صحراوية وازنة عادت إلى المغرب وأخرى تنتظر الوقت المناسب لذالك، ودورها في ملاحقة العصابات الإرهابية بشمال مالي ومنطقة الصحراء، والدور الهام الذي قامت هذه المديرية على مستوى الدول العربية والخليج في ما يعرف بالربيع العربي حيث لعبت دور كبير في مجريات تلك الأحداث..، قامت المخابرات الجزائرية باقتحام مجموعة من المواقع الإلكترونية المعارضة لجبهة للبوليساريو وعطلتها نهائيا بعد حصولها على وثائق ومراسلات صوتية وتذاكر للسفر وتحويلات لمبالغ مالية كبيرة ورواتب شهرية لناشطين معارضين للبوليساريو تم الادعاء أن مصدرها مرتبطون بالمخابرات المغربية، هذا العمل الكبير نسبته المخابرات الجزائرية لحركة رد الاعتبار للشهيد الوالي مصطفى. من خلال وضعها لهذه الجملة "حركة رد الاعتبار للشهيد الوالي مصطفى" في كل المواقع التي تم اختراقها وكتابة كلمات أخرى عبارة عن تهديد حول نشر كل الوثائق والمعطيات التي حصلت عليها.
وكان ضحية هذا الاختراق الموقع الرسمي "لخط الشهيد" بالإضافة إلى عناوين الكترونية خاصة بالمشرفين على الحركة وموقعها، وتم تعطيل كذالك موقع حزب التجمع الصحراوي الديمقراطي بفرنسا والحصول على ما قيل أنها وثائق تخص تحويلات مالية عبارة عن دعم لصالح هذا الحزب الصحراوي من المغرب، وتم كذالك سرقة البريد الالكتروني للمناظل مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، هذا العمل ألاستخباراتي رفقته تغطية إعلامية رسمية كبيرة من الجزائر تعمدت التسويق لهذا الفعل على انه مرتكب من طرف هاكرز يطلقون على نفسهم "حركة رد الاعتبار للشهيد الوالي مصطفى".
يبدوا أن زيارة روس للمنطقة ولقائه بفعاليات رسمية ومدينة بالعيون وزيارته للمخيمات التي طبق فيها برنامج سطرته له البوليساريو، ولقائه بالمناضل مصطفى سلمى ولد سيدي مولود والمحجوب السالك قائد بوليساريو خط الشهيد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط لأول مرة، وذالك لانجاز تقرير حول كيفية السبيل للخروج من المأزق المتعثر للمفاوضات بين المغرب والبوليساريو، هذا أربع أوراق النظام الجزائري والبوليساريو وقادت الفرق الجزائرية للمعلومات التابع للمخابرات حملة شرسة لاختراقات إلكترونية وتعطيل مواقع صحراوية والحصول على معلومات خطيرة.
خاص: الجزائر تايمز | عبد الله الأنصاري
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)