المخابرات الجزائرية تقود حملة اختراقات إلكترونية وتعطل مواقع صحراوية معارضة وتحصل على معلومات خطيرة

ردا على النجاح الذي حققته مديرية الدراسات والمستندات المعروفة ب "لادجيد" بالمغرب على صعيد مجموعة من الملفات الحساسة، والتي تهم ملف الصحراء من خلال وصولها إلى محيط محمد عبد العزيز…، واستقطابها لأسماء صحراوية وازنة عادت إلى المغرب وأخرى تنتظر الوقت المناسب لذالك، ودورها في ملاحقة العصابات الإرهابية…

نوفمبر 12, 2012 - 17:47
تم التحديث: 14 سنوات منذ
11 5.7ك
المخابرات الجزائرية تقود حملة اختراقات إلكترونية وتعطل مواقع صحراوية معارضة وتحصل على معلومات خطيرة

ردا على النجاح الذي حققته مديرية الدراسات والمستندات المعروفة ب "لادجيد" بالمغرب على صعيد مجموعة من الملفات الحساسة، والتي تهم ملف الصحراء من خلال وصولها إلى محيط محمد عبد العزيز…، واستقطابها لأسماء صحراوية وازنة عادت إلى المغرب وأخرى تنتظر الوقت المناسب لذالك، ودورها في ملاحقة العصابات الإرهابية بشمال مالي ومنطقة الصحراء، والدور الهام الذي قامت هذه المديرية على مستوى الدول العربية والخليج في ما يعرف بالربيع العربي حيث لعبت دور كبير في مجريات تلك الأحداث..، قامت المخابرات الجزائرية باقتحام مجموعة من المواقع الإلكترونية المعارضة لجبهة للبوليساريو وعطلتها نهائيا بعد حصولها على وثائق ومراسلات صوتية وتذاكر للسفر وتحويلات لمبالغ مالية كبيرة ورواتب شهرية لناشطين معارضين للبوليساريو تم الادعاء أن مصدرها مرتبطون بالمخابرات المغربية، هذا العمل الكبير نسبته المخابرات الجزائرية  لحركة رد الاعتبار للشهيد الوالي مصطفى. من خلال وضعها لهذه الجملة "حركة رد الاعتبار للشهيد الوالي مصطفى" في كل المواقع التي تم اختراقها وكتابة كلمات أخرى عبارة عن تهديد حول نشر كل الوثائق والمعطيات التي حصلت عليها.


وكان ضحية هذا الاختراق الموقع الرسمي "لخط الشهيد" بالإضافة إلى عناوين الكترونية خاصة بالمشرفين على الحركة وموقعها، وتم تعطيل كذالك موقع حزب التجمع الصحراوي الديمقراطي بفرنسا والحصول على ما قيل أنها وثائق تخص تحويلات مالية عبارة عن دعم لصالح هذا الحزب الصحراوي من المغرب، وتم كذالك سرقة البريد الالكتروني للمناظل مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، هذا العمل ألاستخباراتي رفقته تغطية إعلامية رسمية كبيرة من الجزائر تعمدت التسويق لهذا الفعل على انه مرتكب من طرف هاكرز يطلقون على نفسهم "حركة رد الاعتبار للشهيد الوالي مصطفى".


يبدوا أن زيارة روس للمنطقة ولقائه بفعاليات رسمية ومدينة بالعيون وزيارته للمخيمات التي طبق فيها برنامج سطرته له البوليساريو، ولقائه بالمناضل مصطفى سلمى ولد سيدي مولود والمحجوب السالك قائد بوليساريو خط الشهيد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط لأول مرة، وذالك  لانجاز تقرير حول كيفية السبيل للخروج من المأزق المتعثر للمفاوضات بين المغرب والبوليساريو، هذا أربع أوراق النظام الجزائري والبوليساريو وقادت الفرق الجزائرية للمعلومات التابع للمخابرات حملة شرسة لاختراقات إلكترونية وتعطيل مواقع صحراوية والحصول على معلومات خطيرة.

 


خاص: الجزائر تايمز | عبد الله الأنصاري

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
argab rachid
argab rachid 14 سنوات منذ
<strong>احضي راسك</strong> على بعض الاخوة ان يعلموا ان المغرب كان في بداية الالفية الثانية ركزة المغرب على قطاع الاتصالات مما مكن المواطن المغربي من ولوجه مجال المعلوماتية وتطويريها وجعل البلد المغرب البلد الثاني بعد البرازيل في الولوج الى الشبكة العنكبوتية والقرصنة مما مكن جهاز المخابرات المغريبية من الاستفادة من بعض المواهب لخارقة المغربية ولكن ما اريد الاشارة اليه هو ان الحكومة الجزائريةبعض سقوط الانضمة المتحالفة معها وحتى الانضمة الداعمة للاتجاه السياسي الجزائري تعيش الان ازمات سياسية واقتصادية وادكر اسبانيا والروس والصين واران ونعلم ايضا ان الوضع الداخلي في الجزائرسينفجر اجلا ام عاجلا
حسن خنيفرة المغرب
حسن خنيفرة المغرب 14 سنوات منذ
<strong>wankdmi@hotmail.fr</strong> الصحراء مغربية أبى من أبى و شاء من شاء ,,, الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه ,,, وتيندوف مغربية ويجب على الجزائر الخروج من الاراضي المغربية الممتدة على طول الحدود بين البلدين,,,ملف البوليساريو قد تم كشفه مند زمان فالنظام العسكري الجزائري يحاول خلق مشاكل للمغرب في وحدته الترابية حتى لا يطالب المغرب الجزائر بأرضه التي استولى عليها الجزائر حين رسمت فرنسا الحدود بين البلدين والنظام الجزائري اراد خلق عدو له لكي يكون غطاء للصفقات العسكرية التي هي طريق الى نهب اموال الشعب الجزائري الشقيق وداك هو الهدف من كل هدا,, انه صرقة خيرات الجزائر والاستمرار في السلطة بدريعة العدو المغربي ,,, تحية امازيغية للشعب الجزائري الشقيق,,, ناظل من اجل حقوقك ايها الشعب الجزائري فانت لك من الموارد الطبيعية ما يجعلك تعيش كريما وغنيا وديمقراطيا لولا جماعة السراق وتجار الصراعات وخلق العدواة مع شقيقك المغربي
Abdou
Abdou 14 سنوات منذ
<strong>Au visiteur</strong> Est ce que tu es bien sure qu il s agit du ceux qui ont pirate ces sites,car je pense qu il ont fait beaucoups de travail en si peu de temps.
زائر
زائر 14 سنوات منذ
<strong>ههههههههههه</strong> كل هذا في ظرف دقائق 50 موقع فرنسي 20موقع اسرائيلي ومعلومات خطيرة من المغرب لتعرفوا منهم الهركز الحقيقي وليس لعب الاطفال الذي كلما اخترق موقع ضعيف تخلقوا ظجة تهليل وتكبير على لا شيئ
HAJ MOHAMMED
HAJ MOHAMMED 14 سنوات منذ
<strong>Des milliards de dollars investis dans une aventure sans lendemain...</strong> Les assassins de harkis savent que derriere le sahara marocain se tient un peuple marocain courageux, determine et capable de preserver pour l\'eternite ses territoires du sud recuperes et liberes du colonisateur espagnol depuis 38 annees deja . Le regime des harkis assassin de plus de 350.000 algeriens durant la decennie noire en algerie,en est tres conscient,c\'est pour cette unique raison qu\'il n\'oserait jamais peremettre aux mercenaires egares et traitres du polisario a sa solde de proceder a une provocation quelconque sur le terrain contre le Maroc,car la riposte du peuple Marocain ne serait qu\'immediate et aurait de facon sure des con&nbsp;sequences graves sur le regime fantoche et illegitime des harkis d\' alger qui tient a sa survie. Le regime des harkis sachant que sur le plan militaire il n\'aurait aucune chance de l\'emporter sur le Maroc il se bat sur le plan diplomatique en investissant a fond perdu des milliards de dollars dans une aventure perdue d\'avance pour lui face au peuple du Maroc. Le temps des chantages absurdes des harkis conte le Maroc est revolu a jamais, car a ca&nbsp;use des complots sordides algeriens contre l integrite territoriale du Maroc la possibilite d\'avoir un acces quelconque sur la mer atlantique, reve utopique et fantaisiste herite de Boukharoba ,est brise a jamais. Cela fait 38 annees que le regime des harkis pousuit les moulins a vent face a la volonte inebranlable du peuple marocain a se battre farouchement pour conserver pour l\'eternite son sahara recupere et, convoite par alger. Le polisario apres la mort tragique de khedafi son parrain n\'a trouve d\'autres ressources que de s\'adonner au trafic d\'armes libyennes,de drogue dure et au kidnapping d\'occidentaux pour des rancons et en connivence avec l\'aqmi organisation terroriste cree par alger et tripoli du temps de khedafi le malheureux. Le regime algerien fantoche et illegitime n\'a d\'autre choix pour se maintenir au pouvoir,faute de pouvoir proceder a un nouveau carnage d\'algeriens parceque les temps ont change, que de creer l\'instabilite dans la region dans l\'espoir de reussir a leurrer encore le peuple algerien et lui faire croire qu\' un danger imminent d\'ailleurs imaginaire guetterait l\'algerie. le regime des vieillards de harkis tire a sa fin et le printemps ALGERIEN ne saurait tarder a se montrer pour mettre fin a plus de 50 annees de dictature des plus horribles du monde.