الجزائريون على موعد مع \' ابرد\' انتخابات محلية وسط تخوفات من ارتفاع نسبة المقاطعة
يتوجه اليوم أكثر من 21,4 مليون ناخب جزائري إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب ممثيلهم في المجالس البلدية والولائية، وسط توقعات بارتفاع نسبة المقاطعة، وتخوفات المعارضة من وقوع تزوير لصالح أحزاب السلطة. وقال محمد طالبي مدير الحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة الداخلية أمس في تصريحات للإذاعة…
يتوجه اليوم أكثر من 21,4 مليون ناخب جزائري إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب ممثيلهم في المجالس البلدية والولائية، وسط توقعات بارتفاع نسبة المقاطعة، وتخوفات المعارضة من وقوع تزوير لصالح أحزاب السلطة. وأوضح أنه خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو الماضي، تم تسجيل مجموعة من النقائص والثغرات، خاصة فيما يتعلق بمواطنين لم يجدوا أسماءهم ضمن قوائم الناخبين، مشددا على أن تعليمات أعطيت من أجل تفادي تكرار مثل هذه الأخطاء وسد كل الثغرات.
وقال محمد طالبي مدير الحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة الداخلية أمس في تصريحات للإذاعة الجزائرية (حكومية) إن السلطات تحرص على تسهيل مهمة الناخبين، مشيرا إلى أن المواطنين الذين لا يملكون بطاقة الناخب، بإمكانهم التصويت بتقديم بطاقة الهوية أو جواز السفر، وأن هذا الأخير وثيقة أهم من بطاقة الهوية، لأنه يسلم إلى صاحبه بعد تحقيقات معمقة.
وأوضح أن السلطات ستسهر على شفافية الاقتراع، مؤكدا على أنه في حالة وقوع أي تجاوزات يمكن اللجوء إلى القضاء المكلف بالسهر على شفافية الاقتراع، مشيرا إلى أنه إذا كانت لجنة مراقبة الانتخابات قد لاحظت وجود تجاوزات فما عليها إلا إخطار القضاء، لأن هناك 25 مادة في قانون الانتخابات بخصوص طرق الطعن في حالة تسجيل تجاوزات أو خروقات، وكذا العقوبات المسلطة على الذين تثبت عليهم تهمة التزوير والتلاعب بالنتائج.
وذكر مدير الحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة الداخلية أن أكثر من 800 ألف شخص سيكونون مكلفين بالإشراف وتنظيم الانتخابات المحلية، وأن السلطات ستسهر على أن يجرى الاقتراع في أفضل الظروف.
وكانت الحملة الانتخابية قد اختتمت الأحد الماضي بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من المهرجانات والتجمعات الحزبية، التي حاول فيها المرشحون والأحزاب إقناع الناخبين بالمشاركة في الانتخاب والتصويت لصالحهم، فيما وصف المراقبون هذه الحملة بأنها الأكثر برودا، بسبب فقدان المواطن للثقة في الأحزاب وفي إمكانية التغيير عن طريق الصندوق، فضلا عن التجارب السابقة، التي جعلت المواطنين ينظرون بعين الريبة إلى المرشحين، ويقتنعون بأن الانتخابات لن تغير في الأمر شيئا.
كما أن هذه الانتخابات التي يشارك فيها 52 حزبا تشهد مقاطعة من طرف بعض الأحزاب، وخاصة عدد من أحزاب التيار الإسلامي، مثل جبهة العدالة والتنمية التي يقودها عبد الله جاب الله، والذي برر قراره بأن هذه الانتخابات ستزور لصالح أحزاب السلطة، تماما مثلما كان الأمر بالنسبة للانتخابات البرلمانية التي جرت في أيار (مايو) الماضي، وتبدي أيضا عدد من الأحزاب المشاركة تخوفاتها من وقوع تلاعب في النتائج.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)