الجزائريون على موعد مع \' ابرد\' انتخابات محلية وسط تخوفات من ارتفاع نسبة المقاطعة

يتوجه اليوم أكثر من 21,4 مليون ناخب جزائري إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب ممثيلهم في المجالس البلدية والولائية، وسط توقعات بارتفاع نسبة المقاطعة، وتخوفات المعارضة من وقوع تزوير لصالح أحزاب السلطة. وقال محمد طالبي مدير الحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة الداخلية أمس في تصريحات للإذاعة…

نوفمبر 28, 2012 - 16:47
تم التحديث: 14 سنوات منذ
6 2.3ك
الجزائريون على موعد مع \' ابرد\' انتخابات محلية وسط تخوفات من ارتفاع نسبة المقاطعة

يتوجه اليوم أكثر من 21,4 مليون ناخب جزائري إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب ممثيلهم في المجالس البلدية والولائية، وسط توقعات بارتفاع نسبة المقاطعة، وتخوفات المعارضة من وقوع تزوير لصالح أحزاب السلطة.


وقال محمد طالبي مدير الحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة الداخلية أمس في تصريحات للإذاعة الجزائرية (حكومية) إن السلطات تحرص على تسهيل مهمة الناخبين، مشيرا إلى أن المواطنين الذين لا يملكون بطاقة الناخب، بإمكانهم التصويت بتقديم بطاقة الهوية أو جواز السفر، وأن هذا الأخير وثيقة أهم من بطاقة الهوية، لأنه يسلم إلى صاحبه بعد تحقيقات معمقة.

وأوضح أنه خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو الماضي، تم تسجيل مجموعة من النقائص والثغرات، خاصة فيما يتعلق بمواطنين لم يجدوا أسماءهم ضمن قوائم الناخبين، مشددا على أن تعليمات أعطيت من أجل تفادي تكرار مثل هذه الأخطاء وسد كل الثغرات.


وأوضح أن السلطات ستسهر على شفافية الاقتراع، مؤكدا على أنه في حالة وقوع أي تجاوزات يمكن اللجوء إلى القضاء المكلف بالسهر على شفافية الاقتراع، مشيرا إلى أنه إذا كانت لجنة مراقبة الانتخابات قد لاحظت وجود تجاوزات فما عليها إلا إخطار القضاء، لأن هناك 25 مادة في قانون الانتخابات بخصوص طرق الطعن في حالة تسجيل تجاوزات أو خروقات، وكذا العقوبات المسلطة على الذين تثبت عليهم تهمة التزوير والتلاعب بالنتائج.


وذكر مدير الحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة الداخلية أن أكثر من 800 ألف شخص سيكونون مكلفين بالإشراف وتنظيم الانتخابات المحلية، وأن السلطات ستسهر على أن يجرى الاقتراع في أفضل الظروف.
وكانت الحملة الانتخابية قد اختتمت الأحد الماضي بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من المهرجانات والتجمعات الحزبية، التي حاول فيها المرشحون والأحزاب إقناع الناخبين بالمشاركة في الانتخاب والتصويت لصالحهم، فيما وصف المراقبون هذه الحملة بأنها الأكثر برودا، بسبب فقدان المواطن للثقة في الأحزاب وفي إمكانية التغيير عن طريق الصندوق، فضلا عن التجارب السابقة، التي جعلت المواطنين ينظرون بعين الريبة إلى المرشحين، ويقتنعون بأن الانتخابات لن تغير في الأمر شيئا.


كما أن هذه الانتخابات التي يشارك فيها 52 حزبا تشهد مقاطعة من طرف بعض الأحزاب، وخاصة عدد من أحزاب التيار الإسلامي، مثل جبهة العدالة والتنمية التي يقودها عبد الله جاب الله، والذي برر قراره بأن هذه الانتخابات ستزور لصالح أحزاب السلطة، تماما مثلما كان الأمر بالنسبة للانتخابات البرلمانية التي جرت في أيار (مايو) الماضي، وتبدي أيضا عدد من الأحزاب المشاركة تخوفاتها من وقوع تلاعب في النتائج.

 

 

 


كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
شفاندي
شفاندي 14 سنوات منذ
<strong>التزوير المسبق والمقنن</strong> طبعا الانتخابات مزورة مسبقا والفائز معروف مسبقا وهما حزبا فرنسا الاقلان والارندي
ramzey
ramzey 14 سنوات منذ
<strong>الانتخيات</strong> هاده الانتخبات محسومة بالتزوير. الناس غير تيصدعو راسهم في الجزائير محسومة الى الجنرلات اصحاب البترول....عزرئيل هو لي غادي خلصهم من هاد الجنرلات الهرمين راهم شرفو وهرفو .الله ياخد الحق منهم .دمروالبلاد وهي من اغنى الدول الافريقي ةبالبترول يبدرون المال الجزائيري على عصابة البليساريو في متهات خاوية وحسبات لم تتحقق مند سنة1973
مماتي باش
مماتي باش 14 سنوات منذ
<strong>الى المشطوبين بعجز غير منسوب من ج و ش</strong> احث كل الشعب الجزائري إلى مقاطعة الانتخابات البلدية المزمع اجراؤها في الجزائر مقاطعة حضارية واعية. ونحذر من انفجار وشيك في الجزائر تتحمل السلطة وحدها مسؤوليته وتبعاته للانها اغلقت وسدت كل الابواب في وجه شعبنا المسكين والمحقور و المطحون . ولهداوبااسم المنخرطين في حزب المقاطعة وهو حزب الشباب الجزائري الحر الشريف فاننا سنقرر بدعم كل الحركات الاحتجاجية الشعبية التي تطالب بحقها في الوجود والكرامة والتمتع بالسيادة والاستفادة من خيرات بلادها والحق في تغيير نظام الحكم الذي يكبل حريتها وينهب خيراتها ويهدد أرضها ويغامر بمستقبل أجيالها، تغييرا سلميا حضاريا. حيث حآن الأوان كي يهب الشعب هبة رجل واحد ليبرهن للعالم أنه ما يزال شعب التحدي وليس شعب التردي وأن شبابه بات لزاما عليه تحمل مسؤولياته لينجز ما عجز عنه المجاهدون الأبرار والشهداء الأخيار وذلك بتحريره للشعب بعد أن تحرر الوطن مرة واحدة وبالضربة القاضية. كما اننا ندد بالاعتداءات المتكررة على المتظاهرين، والانتهاكات ضد النشطاء والحقوقيين، والمضايقات الممارسة على عائلات المفقودين وبطرق وحشية غير انسانية &nbsp;!&nbsp;! ومن هنا نطالب من احرار الجزائر واحفاد الشهداء على مؤازرة شعبنا الجزائري اليوم ومؤسسات المجتمع المدني الحر كالنقابات الحرة والجمعيات الحقوقية المستقلة التي تدافع بصدق عن حق الشعب الأبي في الحرية والانعتاق مؤازرة ميدانية. وقد اكدنا ان مأساة الجزائريين تتعاظم وأزمتهم تتفاقم ومواردهم تنهب، وأموالهم تسرق ، موضحا أن الانتخابات في الجزائر لم تعد أداة من أدوات التعبير الشعبي الحر والاختيار الديمقراطي منذ الانقلاب على الشرعية، فقد أصبحت هي الأخرى مظهرا من مظاهر التلاعب السياسي والفساد الاقتصادي والاختلاس المالي والعبث الإداري. وفي الاخير احث شعبنا على البقاء في المنازل وعدم الخروج وهي ابلغ رسالة توجه اتجاه هده العصابة المارقة الفاسدة و المفسدة
ثامر
ثامر 14 سنوات منذ
<strong>سيكون مكانه مع الحركى في الآخرة كما كان في الدنيا إن شاء الله</strong> وسيدفن بجوار اليهودي joseph solar الخنزير العربي بلخير وبجوار الحركي بن الحركي الجيني نار خامج جزار سارجان الجيش الفرنسي الذي يساوي في الجزائر المحتلة حتى الآن بجيش العدوان &nbsp;(جيني نار&nbsp;) قتال النساء والصغار واللعماري قتال النساء والذراري صاحب 26 فندق به مطعم وبار في بلد الإستعمار وبجوار الحركي بن الحركي علي تونسي الذي صفى الشرطى من الناس الملاح رجال الصلاح أقالهم أو اغتالهم.
عميرات
عميرات 14 سنوات منذ
<strong>والله ما يخاف الحركى الكلاب من صناديق الإنتخاب</strong> هذا النظام الحقير الذي تعود على التزوير لا يخاف صناديق الإنتخاب ز إنما يخاف أن يخرج الشعب هائج بعد سماع النتائج ولذلك فهو لا يرفع النسبة كثيرا حتى لا يفيق الشعب من السبات فيخرج ويملأ الشوارع والطرقات وحينها لا تنفع الدبابات ولا الطائرات ولا الباتريوت ولا فرق الموت ولاالميلشيات ولا خطابات بوتف السكران الشيات.