حزبا السلطة في الجزائر يتصدران الانتخابات البلدية

فاز حزبا السلطة في الجزائر جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي بغالبية مقاعد مجالس انتخابات البلديات والمحافظات التي جرت الخميس. وأعلنت الجزائر الجمعة أن نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات البلدية بلغ 44.27% وقال وزير الداخلية إن الحزب الحاكم خرج فائزا. وقال الوزير دحو ولد قابلية…

ديسمبر 01, 2012 - 09:48
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 1.1ك
حزبا السلطة في الجزائر يتصدران الانتخابات البلدية

فاز حزبا السلطة في الجزائر جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي بغالبية مقاعد مجالس انتخابات البلديات والمحافظات التي جرت الخميس.

وأعلنت الجزائر الجمعة أن نسبة الإقبال على التصويت في الانتخابات البلدية بلغ 44.27% وقال وزير الداخلية إن الحزب الحاكم خرج فائزا.

وقال الوزير دحو ولد قابلية في مؤتمر صحفي وهو يقرأ نتائج الانتخابات التي أجريت الخميس إن النتيجة جاءت متمشية مع التوقعات.وكانت الحكومة قالت إنها تتوقع إقبالا يتراوح بين 40 و45%.

وكانت جبهة التحرير الوطني، الحزب الحاكم في الجزائر، توقعت تحقيق فوز "ساحق" في الانتخابات المحلية رغم تنافس عدة احزاب جديدة تخشى من التزوير في هذا الاقتراع الذي لا يثير الحماسة.

واعتبر 52 حزبا ولائحة مستقلة مشاركة في السباق من اجل عضوية 1541 مجلسا بلديا و48 ولاية، منذ اسابيع ان النتائج محسومة سلفا في هذا البلد الغني جدا بالمحروقات والذي يبلغ عدد سكانه 38 مليون نسمة.

وانصب الاهتمام الوحيد على معرفة نسبة الامتناع عن التصويت الذي بلغ 57% في الانتخابات التشريعية السابقة في ايار/مايو التي تلت اصلاحات اطلقها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يراس البلاد منذ 1999، في سياق الربيع العربي.

ونددت جبهة القوى الاشتراكية، وهي اقدم حزب معارض بقيادة الزعيم التاريخي حسين آيت احمد، بعدة مخالفات في البلاد التي شهدت كل الاقتراعات فيها طعونا منذ قيام التعددية الحزبية سنة 1989.

وانشأ مرشحو ستة احزاب، ببينها جبهة التحرير الوطني، في العاصمة الجزائرية جبهة لمكافحة التزوير و"مراقبة صناديق الاقتراع"، ونددوا بتزوير اللوائح الانتخابية.

ويقول محللون إن ذكرى حرب أهلية وحشية في التسعينات بين الإسلاميين والدولة، والتي أسفرت عن سقوط نحو 200 ألف قتيل من العوامل الرئيسية التي جعلت الجزائريين يحجمون عن الاحتجاجات الحاشدة التي أطاحت بحكام في دول مجاورة مثل تونس وليبيا وكذلك مصر واليمن.

وشهدت الجزائر بعض أعمال الشغب في 2011 بسبب ارتفاع الأسعار والبطالة ونقص وحدات الإسكان، لكن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رد برفع الأجور لموظفي القطاع العام، وتيسير القروض لصغار المستثمرين وإبقاء الدعم الحكومي للسلع الغذائية الأساسية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
محمد ميادي
محمد ميادي 14 سنوات منذ
<strong>عار عليكم إلى الأبد</strong> فاز الحزب الحاكم على نفسه في الانتخابات المحلية الجزائرية.والله السينغال وايثيوبيا اكثر ديموقراطية من نظام الجار الغربي.
شي
شي 14 سنوات منذ
<strong>الثورة صد أحزاب السلطة</strong> فازوا بالتزوير