روسيا بدأت تتخلى عن سوريا بعد معارك حامية الوطيس وبشار الاسد يستعد للهروب

المعركة الاخيرة تتجمع سحبها على ابواب المدينة، بشار الاسد، الرئيس السوري يحشد على ابوابها اكثر من 80 الفا من قواته، معظم ضباطه الكبار هم من ابناء الطائفة، فيما لا يتجاوز عدد الضباط السنة الكبار الاربعة الاف ونصفهم تقريبا انشق. هل ستكون دمشق الوقفة الاخيرة له، خاصة ان حلفاءه الروس ومن قابله منهم…

ديسمبر 07, 2012 - 05:42
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 2.5ك
روسيا بدأت تتخلى عن سوريا بعد معارك حامية الوطيس وبشار الاسد يستعد للهروب

المعركة الاخيرة تتجمع سحبها على ابواب المدينة، بشار الاسد، الرئيس السوري يحشد على ابوابها اكثر من 80 الفا من قواته، معظم ضباطه الكبار هم من ابناء الطائفة، فيما لا يتجاوز عدد الضباط السنة الكبار الاربعة الاف ونصفهم تقريبا انشق.
هل ستكون دمشق الوقفة الاخيرة له، خاصة ان حلفاءه الروس ومن قابله منهم اخيرا يقولون ان الاسد فقد الامل بالانتصار وحتى الخروج من العاصمة. وهل صحيح ان فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي بدأ محادثات مع المعارضة لتشكيل حكومة انتقالية تقوم بنقل السلطة تحت قيادة نائب الرئيس فاروق الشرع؟ ما هو المؤكد ان جيش النظام قد اضعف بعد ان قاتل على اكثر من جبهة خسرها بسبب تزايد قدرة المعارضة المسلحة وتزايد اسلحتها النوعية. ولا ينكر الكثيرون ان الكفة بدأت تنحرف لصالح المقاتلين على الارض، خاصة انها انتقلت الى دمشق التي دك النظام ضواحيها بطائراته وهي السلاح الوحيد الفتاك الذي بقي في يده، اضافة الى ذلك انشقاق او هروب جهاد مقدسي المتحدث باسم الخارجية السورية الذي يعتبر خروجه من معادلة السلطة خسارة وهناك من يرى انها اشارة على ان نظام الاسد بدأ يتداعى ويفقد الموالين.

معركة حاسمة

ووصفت صحيفة 'الغارديان' في افتتاحيتها ما قالت عنها 'معركة ضخمة وربما حاسمة في الحرب الاهلية السورية، ستبدأ في دمشق'. واشارت الى قرار الامم المتحدة سحب الموظفين غير الضروريين العاملين في سورية، فيما يتحرك المقاتلون المعززون بالسلاح الذي غنموه من الجيش والمال وصواريخ ارض- جو نحو العاصمة. ومع انهم ليسوا بتلك القوة كي يسيطروا على العاصمة، كما تقول الصحيفة، لكنهم ليسوا في مزاج للانسحاب عن ضواحيها، لانه وبعد هذه الحرب الطويلة والمرة فلا يوجد امامهم الا اتجاه واحد وهو التقدم للامام. وتقول الصحيفة ان بشار الاسد احاط العاصمة بقوة تقدر بحوالي 80 الف جندي، ويقول الروس الذين يزورونه انه فقد الامل بالنصر او الهروب. ولكن الصف القيادي من الضباط لا يزال مواليا له وقويا ومن بين الـ 27 الف ضابط كبير هناك فقط 4 الاف انشق منهم 1400 ضابط، والغالبية من العلويين حيث يبلغ عددهم 22 الفا. وتقول الصحيفة ان الطبيعة الطائفية للاسد وفشل المعارضة المسلحة في تقديم تطمينات للطائفة العلوية من ان ارواحهم واملاكهم ستكون آمنة تعطي اشارة عن المسار الشرس الذي ستتخذه معركة دمشق.

روسيا والخيارات

وكدليل على تحول في مسار المعركة تقول الصحيفة ان الروس حلفاء الاسد الاقوياء والذين ظلوا يرسلون له الاسلحة يفكرون الان بطريقة اخرى، خاصة ان الموقف الروسي من سورية كان مدفوعا بثلاثة عوامل، العلاقات الروسية ـ السورية الاستراتيجية لروسيا ومنذ اكثر من 3 عقود، ومخاوف روسيا وموقفها من الثورات الشعبية لتغيير الانظمة والتي قد تصيب حدودها الخلفية في القوقاز، اما الامر الثالث فهو فشل موسكو في قراءة الربيع العربي، حيث اقنع محللون روس بارزون انفسهم ان الربيع العربي ليس ثورات شعبية ولكنه واحد من الثورة 'الملونة' التي حدثت في الجمهوريات الجديدة في وسط اسيا وبدعم من المخابرات الامريكية ـ سي اي ايه. تجد روسيا الآن انها امام واقع مختلف وموقفها ضعيف، فالمقاتلون هم اقوى اليوم منهم بالامس، واوروبا تقف الآن الى جانب الجيش الحر، فيما تتدفق الاسلحة النوعية والاموال عليهم دون توقف.
واشارت الى تعليقات الرئيس فلاديمير بوتين في انقرة بعد لقائه بطيب رجب اردوغان، رئيس الوزراء التركي بانها هي كل ما استطاع بوتين ان يقدمه ليبعد نفسه عن الاسد، حيث قال انهم ليسوا محامين عنه ولكنهم 'قلقون حول المستقبل'. وعليه فمهمة الروس الان هي فتح قنوات اتصال مع المعارضة في الداخل والخارج والتي رفضت موسكو الاعتراف بها.
وتنهي بالقول ان بوتين كانت لديه نقطة وجيهة قدمها وهي استخدامه التدخل الغربي في ليبيا كذريعة لتجنب التدخل السوري. لكن الصحيفة تقول ان الشرخ هناك كان قبليا ويحتاج سنوات لكي يتم حله، لكن السؤال الموجه اليه،كيف سيكون عليه السيناريو في سورية حالة انهيار النظام في حرب ذات طابع طائفي. وتختم بالقول ان انهيار الاسد لم يكن القضية ولكن ما يهم هو من يذهب معه ومن سيبقى.

مقدسي هرب ام انشق

ولعل الحدث المهم هو خروج جهاد مقدسي من السلطة حيث قالت 'الغارديان' انها علمت من مصادر مطلعة ان مقدسي في طريقه الى الولايات المتحدة، بعد تضارب الانباء عن عزله او انشقاقه، حيث قيل انه وصل لندن باعتباره مواطنا بريطانيا، وحيث كان يعمل في السفارة السورية. وقالت الصحيفة ان مصادر دبلوماسية موثوقة قالت العكس انه في طريقه لامريكا او متواجد الآن فيها، بعد ان ترك دمشق الى بيروت. واكد مسؤولون بريطانيون انه ليس في بريطانيا فيما اكدت الخارجية الامريكية انها ليست في موضع للتعليق. وكان شقيق مقدسي، سامي قد كتب في موقعه على فيسبوك ان جهاد قد انشق ثم عاد ونفى وقال انه تم اختراق موقعه. واختلفت المعارضة حول خروجه اما هربا او انشقاقا حيث وصفه فريق بالوطني والشريف. ومع ذلك ترى في خروجه ضربة جديدة للنظام بعد انشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب ومناف طلاس ونواف الفارس. وعلق دبلوماسي غربي قائلا ان الرجل الذي كلف بالكذب لم يعد يهضم الاسد، فرحيله اتهام خطير للنظام ورسالة للاخرين الذين يفكرون باللحاق به'. واقترح بعض رموز المعارضة السورية ان يكون هناك دور لمقدسي طالما لم تكن يداه ملوثتين بالدم، في الحكومة الانتقالية التي يتم تشكيلها الان في المغرب، فيما يحث الغربيون المعارضة على ضم رموز من الاقليات خاصة المسيحيين والعلويين.

انا موظف

وفي مقال علق فيه روبرت فيسك على خروج مقدسي تذكر فيه لقاءاته مع المتحدث السابق حيث قال 'انا لست مع النظام انا موظف مدني'، حيث قال ان مقدسي واخرين اقنعوا انفسهم انهم جزء من بيروقراطية ومؤسسات حكم ستتواصل حتى لو رحل النظام. وقال ان مقدسي كان يعتقد ان عملية نقل للسلطة منظمة ستحدث. ولم يعد هذا السيناريو قابلا للتحقيق، فالرجل المتعلم وصاحب الرؤية في داخل النخبة السورية يخشى الان من فوضى ستحدث بدلا من تحول سياسي، خاصة ان الانتفاضة بدأت تصل الى ابواب القصر الرئاسي.
ويقول فيسك ان مقدسي المسيحي الذي اختار والده اسمه يشير الى ان الطائفية لم تكن عنصرا مهما، كان رجلا موزعا بين الولاء للنظام وعمله كموظف.
ومع ايمانه بضرورة التحول السياسي الا انه اعترف ان سورية لن تعود كما كانت. ويضيف فيسك ان مقدسي في البداية رفض سياسات دول الخليج التي تتدخل في سورية ووصفها 'بمحطات بترول'. ويشير فيسك الى تصريحات مقدسي حول اسلحة النظام الشاملة في الصيف والتي يبدو انها اغضبت النظام، لانها جاءت اعترافا بوجودها حيث لم تنفع محاولات الخارجية السورية تصحيحها، مما اعطى الولايات المتحدة ذخيرة لتهديد النظام. ومع ان مقدسي كان محل ثقة وليد المعلم وزير الخارجية، حيث كان يستعين به في تصحيح خطاباته بالانكليزية الا ان جهاد رأى النهاية تقترب من مكتبه ونقل عائلته الى بيروت التي كان يقضي فيها اياما ويعمل 3 ايام في دمشق. ويختم فيسك بالقول ان النظام ليس على حافة الانهيار، لان الذين يقرأون في رحيل مقدسي كعلامة للنهاية هم سذج مشيرا الى ان مقدسي 'رجل ذكي، مخلص وهو خسارة لسورية'.

حس النهاية

وعلى الرغم من ذلك ففي العواصم الغربية هناك حس من ان ساعة الاسد قد اقتربت وذلك في ضوء التقدم الذي حققه المقاتلون. وكانت 'سي اي ايه' قد قدرت ان الاسد سيرحل في غضون عشرة اسابيع. وكان المسؤولون الغربيون قد فتحوا ملف الاسلحة الكيماوية التي يملكها النظام، حيث تخشى دول الجوار من وقوعها في يد جماعات ارهابية، وينظر لموافقة الناتو نشر صواريخ باتريوت على طول الحدود التركية مع سورية على انها جزء من هذه المخاوف. ولهذا اختارت صحيفة 'اندبندنت' التعليق على الخطر الكيماوي السوري والتحذيرات الامريكية للنظام في دمشق حيث قالت ان 'التخويف من الحرب تخويف احسن من حرب حقيقية'، مشيرة الى ان هناك اشارات عن بداية انزلاق السلطة من يد الاسد على الرغم من محاولاته التشبث بها تمسكه منذ عامين والتي قتل فيها حتى الان اكثر من 40 الفا.
واشارت الى الوضع الحالي، خسارة النظام اراضي واسعة قدرات المعارضة وما الى ذلك. وتعترف بالقول انه على الرغم من ذلك فالاسد لم يهزم بعد، وكلما تزايد يأسه من الانتصار كلما اصبح خطيرا، فالعنف في تصاعد مع تقارير عن استخدام النظام قنابل عنقودية على المناطق المدنية، اضافة للتقارير التي تقول ان النظام يفكر في استخدامه السلاح الكيماوي الذي على خلاف اسلحة صدام لم تكن سرابا، بل هي حقيقية.

ضغوط دبلوماسية

وفي الوقت الذي صدرت تهديدات قوية من واشنطن ومن الناتو الا ان المجتمع الدولي لا يزال منقسما حول سورية، حتى الناتو نفسه الذي وافق على ارسال صواريخ باتريوت لقي معارضة روسية. وتعتقد ان هناك حاجة لعمل شيء ما، مشيرة الى اهمية التحرك الدبلوماسي والضغوط على الطرفين من اجل التخفيف من المعاناة الانسانية.
وتشير الى ان من يتحدثون عن التدخل العسكري لتحسين الوضع ينسون التجارب السابقة ـ العراق وافغانستان، ومثل ذلك من يقولون ان السلاح الجيد هو الذي يقف بين المعارضة والنظام، يقللون من تكتيكات النظام ولا يلتفتون الى طبيعة المعارضة المسلحة والتي ينقصها التماسك والانسجام، مشيرة الى ان الائتلاف الوطني الجديد الذي جمع في الشهر الماضي واعترفت به بريطانيا مباشرة، دخل في خلافات حول طبيعة العضوية فيه. وفي ضوء التشوش، والجماعات المقاتلة التي تعمل على الارض فهناك مخاطر من مفاقمة الوضع اكثر من تحسينه. وتختم بالقول انه عندما يستخدم الاسد اسلحته فالوضع سيتغير لكن حتى ذلك الوقت فحرب تخويف احسن من حرب حقيقية.

خطط لمواجهة الخطر السوري

ودعت صحيفة 'التايمز' في افتتاحيتها الى ضرورة منع حدوث سيناريو يستخدم فيها الاسد اسلحته الشاملة وذكرت ببرنامج في 'بي بي سي' عن مدينة حلبجة الكردية التي استخدم فيها غاز السارين اثناء الحرب العراقية ـ الايرانية وادى لمقتل وحرق اهلها، ولا تزال اثار المأساة حاضرة في القرية. وقالت انه لو قام النظام بقصف المقاتلين الذين يتقدمون نحو العاصمة بها فالنتيجة ستكون كارثية. ومع انها عبرت عن املها بعدم حدوث هذا السيناريو الا انها أملت ان تقوم واشنطن باتخاذ الخطوات اللازمة لمنعه. وتحدثت في تقرير عن الخيارات التي تدرسها الدول الغربية الان لمنع سورية استخدام ترسانتها الكيماوية، من مثل اقامة منطقة حظر جوي،او ارسال قوات برية او قوات خاصة امريكية ـ بريطانية، حيث قالت انه يمكن نشر هذه القوات وبدعم من حوالي 75 الف جندي.
ونقلت عن مسؤول امريكي قوله 'لدينا قوات العمليات الخاصة في مكانها الصحيح ولهذا فنحن لسنا بحاجة لارسالها. وتقول ان التدخل الخارجي يجب ان يكون محدودا نظرا لتوزع مواقع الاسلحة النووية التي تتوزع على دمشق وحلب وحمص. ولكن مسؤولا في الحكومة قال ان المواقع التي خزنت فيها الاسلحة معدودة، وقد تكون هناك حاجة لادخال قوات. ويفضل الامريكيون ان تكون عملية التدخل من قوات متعددة، حيث يشير المسؤول ان الشركاء قد يضمون اسرائيل وتركيا والاردن وبريطانيا، وكانت امريكا قد نظمت مناورة عسكرية في الاردن شاركت فيها 19 دولة، وشملت تدريبات للقتال في ظروف تستخدم فيها الاسلحة الكيماوية. وقد تلجأ الولايات المتحدة الى اطار قانوني لا تحتاج فيه للرجوع الى مجلس الامن هو اتهام سورية بانتهاك قانون الدولي الانساني.
الجيش السوري منهك

وتقول 'واشنطن بوست' في تقرير لها ان الجيش السوري يعاني من حالة ضعف في ضوء انجازات المقاتلين. ونقلت عن مسؤولين ومحللين غربيين قولهم ان الآلة العسكرية للنظام تبدو عليها ملامح الضعف وسط تدفق الاسلحة من الداعمين الاجانب، حيث حقق المقاتلون انجازات تكتيكية في ضواحي دمشق ويتحركون الآن نحو مركز العاصمة، كل ذلك بسبب الصواريخ المضادة للمقاتلين. ونقلت عن جيفري وايت، المحلل السابق في البنتاغون قوله ان الجيش السوري لا يتدخل كي يدافع عن مواقعه. وتضيف ان الجماعات المتطرفة داخل المعارضة مسؤولة عن بعض الانجازات، حيث زادت قوتها في الاشهر الاخيرة بسبب الدعم المالي والعسكري من الاثرياء العرب في الخليج، فقد سيطرت جماعة يعتقد ان لها صلة بالقاعدة على قاعدتين عسكريتين.
وتشير الى ان بعض المحللين يرون ان التحول في مسار المعركة بدأ في منتصف الشهر الماضي حيث تم الحديث عن اسقاط طائرات وعن تهريب 40 انظمة صواريخ متحركة للداخل. ويعزى التقدم ايضا الى حالة الجيش السوري الذي فقد الكثير من اسلحته وانقطعت عنه خطوط الامداد. ورغم كل هذا يدعو المحللون للحذر ويرون ان المعركة ستطول الا في حالة مقتل او اختطاف الرئيس الاسد. وقد ادت التطورات الى تحول في الموقف الامريكي، فمع ان الادارة عبرت عن قلقها من غياب جبهة موحدة داخل المعارضة المسلحة الا انه من المتوقع ان تعترف بها في الاسبوع المقبل، بعد بريطانيا وفرنسا وايطاليا، لكنها ليست مستعدة لتسليح المعارضة كما تقول الصحيفة، خاصة ان التنافس في الحصول على السلاح والمال ادى الى شرخ بين الاسلاميين والعلمانيين.
ومنذ اندلاع الانتفاضة ظهرت اكثر من جماعة اسلامية على الساحة واهمها جبهة النصرة لاهل الشام. ويقول اندرو تابلر الباحث في معهد واشنطن ' من المؤسف له ان هناك العديد من الجماعات المتطرفة تتلقى الاسلحة' مضيفا ان هذا الوضع يتغير كلما تمت غنيمة اسلحة من الجيش اضافة لاستمرار تدفق السلاح من الخارج.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
Thierry Meyssan
Thierry Meyssan 14 سنوات منذ
<strong>Les multiples visages de cheikh Ahmad Moaz Al-Khatib</strong> Un lobbyiste de Shell à la tête de la Coalition nationale syrienne Les multiples visages de cheikh Ahmad Moaz Al-Khatib par Thierry Meyssan Totalement inconnu du &nbsp;public international, il y a une semaine encore, cheikh Moaz al-Khatib a été propulsé président de la Coalition nationale syrienne, représentant l’opposition pro-occidentale au gouvernement de Damas. Décrit par une intense campagne de relations publiques comme une haute personnalité morale sans attaches partisanes ou économiques, il est en réalité membre des Frères musulmans et cadre de la compagnie pétrolière Shell. Réseau Voltaire | Damas &nbsp;(Syrie&nbsp;) | 19 novembre 2012 Espa&amp;#241;ol italiano Deutsch Português عربي English &nbsp+ JPEG - 58.8 ko Cheikh Ahmad Moaz Al-Khatib L’émiettement de l’opposition syrienne armée reflète les conflits entre les &amp;#201;tats qui tentent de « changer le régime » de Damas. On retiendra surtout le Conseil national &nbsp;(CNS&nbsp;), dit aussi Conseil d’Istanbul parce qu’il fut constitué là-bas. Il est tenu d’une main de fer par la DGSE française et financé par le Qatar. Ses membres, qui ont obtenu le droit de séjour en France et diverses facilités, sont en permanence sous la pression des services secrets qui leur dictent leur moindre prise de parole. Les Comité locaux de coordination &nbsp;(CLC&nbsp;) représentent sur place les civils soutenant la lutte armée. Enfin l’Armée syrienne libre &nbsp;(ASL&nbsp;), principalement encadrée par la Turquie, regroupe la plupart des combattants, y compris les brigades d’Al-Qaida. 80 % de ses unités reconnaissent comme chef spirituel le cheikh takfiriste Adnan Al-Arour, basé en Arabie saoudite. Cherchant à reprendre le leadership et à remettre de l’ordre dans cette cacophonie, Washington a enjoint la Ligue arabe de convoquer une ré&nbsp;union à Doha, a coulé le CNS, et a contraint le plus grand nombre de groupuscules possibles à intégrer une structure unique : la Coalition nationale des forces de l’opposition et de la Révolution. En coulisses, l’ambassadeur Robert S. Ford a lui-même distribué les places et les prébendes. En définitive, il a imposé comme président de la Coalition une personnalité qui n’avait jamais été citée jusqu’ici par la presse : le cheikh Ahmad Moaz Al-Khatib. JPEG - 18.6 ko L’ambassadeur Robert S. Ford Robert S. Ford est considéré comme le principal spécialiste du Moyen-Orient au département d’&amp;#201;tat. Il fut l’assistant de John Negroponte, de 2004 à 2006, lorsque le maître espion appliqua en Irak la méthode qu’il avait élaborée au Honduras : l’usage intensif d’escadrons de la mort et de Contras. Peu avant le début des événements en Syrie, il fut nommé par le président Obama ambassadeur à Damas et prit ses fonctions malgré l’opposition du Sénat. Il appliqua immédiatement la méthode Negroponte à la Syrie avec les résultats que l’on connaît. JPEG - 16.4 ko Epo&nbsp;use de l’ambassadeur Robert S. Ford, Alison Barkley supervise la logistique de l’ambassade des Etats-Unis en Arabie saoudite. Si la création de la Coalition nationale acte la reprise en main de l’opposition armée par Washington, elle ne règle pas la question de la représentativité. Rapidement, diverses composantes de l’ASL s’en sont désolidarisées. Surtout, la Coalition exclut l’opposition hostile à la lutte armée, notamment la Coordination nationale pour le changement démocratique d’Haytham al-Manna. Le choix du cheikh Ahmad Moaz Al-Khatib répond à une nécessité apparente : pour être reconnu par les combattants, il fallait que le président de la Coalition fut un religieux, mais pour être admis par les Occidentaux, il devait paraître modéré. Surtout, en cette période d’intenses négociations, il fallait que ce président puisse s’appuyer sur de solides compétences pour discuter de l’avenir du gaz syrien, mais de cela il ne faut pas parler en &nbsp;public. Les spin doctors US ont rapidement relooké le cheikh Ahmad Moaz Al-Khatib en costume sans cravate. Certains médias en font déjà un leader « modèle ». Ainsi, un grand quotidien US le présente comme « un produit unique de sa culture, comme Aung San Suu Kyi en Birmanie » [1] . Voici le portrait qu’en dresse l’Agence France Presse &nbsp;(AFP&nbsp;) : « Cheikh Ahmad Moaz Al-Khatib, l’homme du consensus Né en 1960, cheikh Ahmad Moaz Al-Khatib, est un religieux modéré qui a été un temps imam de la mosquée des Omeyyades de Damas et n’appartient à aucun parti politique. C’est cette indépendance, et sa proximité avec Riad Seif à l’origine de l’initiative d’une coalition élargie, qui a fait de lui un candidat de consensus pour la direction de l’opposition. Issu de l’islam soufi, ce dignitaire religieux qui a étudié les relations internationales et la diplomatie n’est lié ni aux Frères musulmans, ni à aucune force d’opposition islamiste. Arrêté à plusieurs reprises en 2012 pour avoir publiquement appelé à la chute du régime de Damas, il a été interdit de parole dans les mosquées syriennes par ordre des autorités et a trouvé refuge au Qatar. Originaire de Damas même, il a joué un rôle décisif dans la mobilisation de la banlieue de la capitale, notamment Douma, très active dès le début de la mobilisation pacifique en mars 2011. \&quot;Cheikh al-Khatib est une figure de consensus qui bénéficie d’un véri&nbsp;table soutien populaire sur le terrain\&quot;, souligne Khaled al-Zeini, membre du Conseil national syrien &nbsp;(CNS&nbsp;). » [2]. La vérité est toute autre. JPEG - 14.8 ko Ahmad Moaz Al-Khatib en costume sans cravate En réalité, il n’y a aucune trace que cheikh Ahmad Moaz Al-Khatib ait jamais étudié les relations internationales et la diplomatie, mais il a une formation d’ingénieur en géophysique et a travaillé six ans pour la al-Furat Petroleum Company &nbsp;(1985-91&nbsp;). Cette société est une joint-venture entre la compagnie nationale et des compagnies étrangères, dont l’anglo-hollandaise Shell avec laquelle il a maintenu des liens. En 1992, il hérite de son père cheikh Mohammed Abu al-Faraj al-Khatib la prestigie&nbsp;use charge de prêcheur de la Mosquée des Omeyyades. Il est rapidement relevé de ses fonctions et interdit de prêche dans toute la Syrie. Cependant, cet épisode ne se situe pas en 2012 et n’a rien à voir avec l’actuelle contestation, mais il y a vingt ans, sous Hafez el-Assad. La Syrie soutenait alors l’intervention internationale pour libérer le Koweït, tout à la fois par respect du droit international, pour en finir avec le rival irakien, et pour se rapprocher de l’Occident. Le cheikh, quant à lui, était opposé à « Tempête du désert » pour des motifs religieux qui étaient ceux énoncés par Oussama Ben Laden —dont il se réclamait alors—, notamment le refus de la présence occidentale sur la terre d’Arabie considérée comme un sacrilège. Cela l’avait conduit à proférer des harangues antisémites et anti-occidentales. Par la suite, le cheikh poursuit une activité d’enseignement religieux, notamment à l’Institut néerlandais de Damas. Il entreprend de nombreux voyages à l’étranger, principalement aux Pays-Bas, au Royaume-Uni et aux &amp;#201;tats-Unis. Finalement, il se fixe au Qatar. En 2003-04, il revient en Syrie comme lobbyiste du groupe Shell lors de l’attribution des concessions pétrolières et gazières. Il revient à nouveau en Syrie début 2012 où il enflamme le quartier de Douma &nbsp;(banlieue de Damas&nbsp;). Arrêté, puis amnistié, il quitte le pays en juillet et s’installe au Caire. Sa famille est bien de tradition soufie, mais contrairement aux imputations de l’AFP, il est membre de la confrérie des Frères musulmans et l’a d’ailleurs montré à la fin de son discours d’investiture à Doha. Selon la technique habituelle de la Confrérie, il adapte non seulement la forme, mais aussi le fond de ses discours à ses auditoires. Parfois favorable à une société multi-religie&nbsp;use, parfois au rétablissement de la charia. Dans ses écrits, il qualifie les personnes de religion juive d’« ennemis de Dieu » et les musulmans chiites d’« hérétiques réjectionnistes », autant d’épithètes qui valent condamnation à mort. En définitive, l’ambassadeur Robert S. Ford a bien joué. Une fois de plus Washington roule ses alliés dans la farine. Comme en Libye, la France aura pris tout les risques, mais dans le grand compromis qui s’annonce, Total ne bénéficiera d’aucune concession avantage&nbsp;use. Thierry Meyssan &lt;:ver_imprimer:&gt; &lt;:recommander:recommander:&gt; Facebook Twitter Delicious Seenthis Digg RSS
HAJ MOHAMMED
HAJ MOHAMMED 14 سنوات منذ
<strong>OU QU\&#x27;IL AILLE ,LE BOPURREAU DE BECHAR,IL SERAIT RATTRAPE PAR SES CRIMES C&amp;nbsp;TRE L HUMANITE....</strong> Bechar el assad ,toujours aveuglement intransigeant et arrogant, ne quitterait pas la syrie a coup sur,il s\'enteterait a resister desesperement jusqu a subir le triste sort,dramatique et meprisant qu\'aurait subi feu Khedafi. Dieu est grand,le truand et bourreau de Damas n\'echapperait pas a la colere divine, son triste destin lui serait preserve par le tout puissant pour le punir pour crimes odieux et barbares commis sur son propre peuple ,qu\'il continue toujours d\'exterminer depuis mars 2011 a aujourd hui ,avec la complicite active des russes , des iraniens et du hizbu allah chiite libanais ,qui ne cessent de lui apporter aides et assistances de toutes sortes dans l\'accomplissement de sa sale besogne barbare de massacres et exactions que ses milices sauvages des Chabiha ne cessent de commettre sur des populations civiles syriennes vulnerables et sans defense. Les jours du truand de assad sont comptes et le controle du pays lui a completement echappe . il chercherait a s\'exiler a l etranger a Cuba ou au Venezuela,mais il n\'echapperait jamais aux poursuites judiciaires de la cour de justice internationale ou qu\'il aille pour se terrer.
ramzey
ramzey 14 سنوات منذ
<strong>بشار صديق بوتفليثة في السلاح الروسي</strong> ماقيمة السلاح في سوريا التى تعد اكبر دولة لها مخزون سلاح روسي..شوية توار هزموها...العبرة للجزائيريين.العسكريين الين يتباهون بالسلاح الروسي الخرة فلييسقط كل الحكام الدكتاتوريين. العرب واولهم بوتفليقة الهرم
شباب سياسى من درجة اولى
شباب سياسى من درجة اولى 14 سنوات منذ
<strong>الدور على الحركة و قريبا</strong> بكل تأكيد يعيش النضام البعثى السورى الملحد أخر أيامه بعد أسبوع سيتدخل الناتو للقضاء على نضام لم يعد صالحا فى هدا العصر و سيكون مصير بشار يشبه مصير حسنى مبارك و ليس كالقدافى لان بشار هرب فى الشهر الماضى كل عائلته إلى روسيا و لم يبقى إا هو وحده و جيوشه الدين هم من بلدته التى ولد فيها .يقينا سيكون النضام الجزائرى فى لائحة الإنتضار رغم الملايير التى أرشى بها الناتو رغم كل البطرول الجزائرى الدى أصبح ملك أمريكا و الغرب .الجينيرالات رهنوا كل مستقبل البلد فى سبيل البقاء فى الحكم و الشعب هو من يتألم حسرة على خيراته كيف نهبت و أهديت للأمريكان و إسرائيل من وراء الستار. جا نهارهم الحركة