اشتباكات بين إسلاميين ومعارضين في الإسكندرية توقع 37 مصاباً

أصيب 37 شخصاً على الأقل في اشتباكات وقعت اليوم الجمعة أمام مسجد القائد إبراهيم بمحافظة الإسكندرية بين مؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي ومعارضين له، عشية الجولة الثانية من الاستفتاء على الدستور. وتراشق عشرات من الرافضين للدستور الجديد وآلاف من الإسلاميين تفصل بينهم صفوف من قوات الأمن بالحجارة عبر طوق…

ديسمبر 21, 2012 - 17:40
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 973
اشتباكات بين إسلاميين ومعارضين في الإسكندرية توقع 37 مصاباً

أصيب 37 شخصاً على الأقل في اشتباكات وقعت اليوم الجمعة أمام مسجد القائد إبراهيم بمحافظة الإسكندرية بين مؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي ومعارضين له، عشية الجولة الثانية من الاستفتاء على الدستور.

وتراشق عشرات من الرافضين للدستور الجديد وآلاف من الإسلاميين تفصل بينهم صفوف من قوات الأمن بالحجارة عبر طوق أمني قرب مسجد القائد إبراهيم في الاسكندرية، وأفاد شهود عيان بأن الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع لفض المواجهات.

وأقامت قوات الأمن المركزي حاجزاً من عناصرها للفصل بين متظاهرين إسلاميين ومعارضين تراشقوا بالحجارة، في مكان غير بعيد عن مسجد القائد إبراهيم في المحافظة.

وكان بضعة آلاف من الإسلاميين احتشدوا في "مليونية الدفاع عن العلماء والمساجد" بعد صلاة الجمعة، مرددين هتافات مؤيدة للشريعة الإسلامية، في حين وقف مئات من المعارضين على بعد خمسين متراً على الكورنيش يهتفون ضد الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي عشية المرحلة الثانية من الاستفتاء التي لا تشمل محافظة الإسكندرية.

ودعت جماعة الإخوان المسلمين إلى مظاهرات اليوم، بعنوان "الدفاع عن العلماء والمساجد"، رداً على المواجهة العنيفة بين الإسلاميين والمعارضة الليبرالية والعلمانية التي حدثت الأسبوع الماضي في ثاني أكبر مدينة مصرية انتهت بحصار إمام مسجد داخل مسجده لمدة 14 ساعة، وكان الجانبان يحملان سيوفاً وهراوات.

واتسمت الفترة التي سبقت الاستفتاء على الدستور المدعوم من الإسلاميين بالاحتجاجات العنيفة، وقتل فيها ثمانية أشخاص على الأقل.



ودعت المعارضة وهي تواجه خطر الهزيمة، الناخبين إلى التصويت بـ"لا" على وثيقة تعتبرها ذات صبغة إسلامية أكثر من اللازم. 

وصوت نحو 57% لمصلحة مشروع الدستور في المرحلة الأولى التي أجريت يوم السبت الماضي. 

ومن المتوقع أن تعضد المرحلة الثانية والأخيرة من التصويت غداً السبت هذه النتيجة، حيث إنها تغطي أجزاء بمصر أغلبها مناطق ريفية محافظة ستدعم على الأرجح مرسي.

وقبل 48 ساعة من الجولة الثانية من الاستفتاء، دعا تحالف المعارضة الرئيسي الذي يضم مسلمين ليبراليين وعلمانيين ويساريين ومسيحيين، الناخبين بالتصويت بـ"لا" على مسودة الدستور.

وقالت جبهة الإنقاذ الوطني، التي تمثل ائتلاف المعارضة الرئيسي في بيان، إن التصويت بـ"لا" إنما هو وقف في مواجهة محاولات جماعة الإخوان للاستحواذ على الوطن والهيمنة على مقدراته. وتثق الجبهة في أن الشعب المصري يحقق انتصارات يوماً بعد يوم ليس فقط في نتائج المرحلة الأولى التي أذهلت من قاموا بعمليات التزوير، وإنما أيضاً في معركة المواجهة من أجل مستقبل مصر.

ويجب إقرار الدستور قبل إجراء انتخابات برلمانية. وفي حالة الموافقة عليه يمكن إجراء الانتخابات خلال شهرين.

ويقول مرسي ومؤيدوه إن الدستور لازم لتعزيز التحول من الحكم الاستبدادي الذي استمر عقوداً بدعم من الجيش. ويقول معارضون إن الدستور يهيمن عليه الطابع الإسلامي وإنه يتجاهل حقوق المرأة والأقليات بمن فيهم المسيحيون الذين يمثلون 10% من سكان مصر.

واندلعت مظاهرات عندما منح مرسي نفسه صلاحيات إضافية يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني، ثم عجل بعملية وضع الدستور عن طريق جمعية يهيمن عليها حلفاء إسلاميون وقاطعها العديد من الشخصيات الليبرالية.

واضطرت السلطات لإجراء الاستفتاء على مرحلتين، لأن كثيراً من القضاة الذين يلزم إشرافهم على التصويت رفضوا المشاركة احتجاجاً.

ومن أجل إقرار الدستور يتعين موافقة أكثر من 50% ممن شاركوا في الاستفتاء.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
عبدالكريم من الجزائرر
عبدالكريم من الجزائرر 14 سنوات منذ
<strong>مصر و الحاقدين عليها</strong> بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على أشرف المرسلين أما بعد من كتب هذا المقال هل هو واعى هل هو يريد الإسلام والسلام أم هو من أتباع الهوى والفساد ما سبب ما هو عليه الدول العربية إلا إبتعادهم عن دين الحق أما من هم معارضين هذا الدستور من العلمانيين فأين علمانيتهم التيي أدت بالدول الفقر والسرقة والقتل والخيانة و التباغض والتفرقة وكما يقول عن المرءة أليس الإ سلام هو الذي رفع شأنها و طهرها من الوحوش العلمانيين و الحاقدين على الإسلام أما المسحيين الذين يقولون عليهم قلة وهم يعارضون أليس الإ سلام هو الذي حماهم من قبل والكلمة الأخيرة دعوهم أعطوهم فرصة أطلب من الرئيس مرسى أن يطبق عدالة الله مع الكل سواء كان مسلم أو مسيحي فكلنا بشر وأنا أحب مصر رغم أني لست منها أنا جزائري مسلم أتمنى لمصر الإزدهار رغم وجو الحاقدين عليها.
نور نبيل
نور نبيل 14 سنوات منذ
<strong>خلط الدين بالسياسة لاستقطاب جموع الشعب</strong> السبب الاساسي لاندلاع هذه المظاهرة هو ان الخطاب الديني بالمساجد الآن اصبح موجه لخدمة المصالح السياسية ولتغليب فئة علي كافة الشعب ، اصبحنا نسمع صيحات التكفير واهدار الدماء كل هذا لاننا معارضين ، مادخل المعارضة في الآراء بعلاقتنا مع الله ، لا يجوز شرعا ان ترمي احد بالكفر لمجرد انه يعارضك في الرأي ، فالكل يحب مصر ولكن علي طريقته ، وللاسف اصبح الاستقطاب متجلى في المجتمع ، فالقوى المدنية تحاول استقطاب الشباب والمتعلمين والمثقفين ، والقوى الدينية تحاول استقطاب العامة والبسطاء و تحاول ان تخيفهم بأن من يخالف اراء العلماء يصبح عاصي وكافر ، ولان مجتمعنا المصري لديه حس ديني وعاطفي فمن السهولة ان ينساق وراء هذه العبارات المخيفة ، لكن لو حكمنا عقولنا و قرأنا الدستور بتعمق ومن منظور وجهات النظر المتخصصة لوجدنا ان به عوار و ان كل او معظم عباراته فضفاضة و غير ملزمة وان هذا الدستور لا يليق بالتضحية التي ضحي بها زهرة شباب مصر بارواحهم من اجل حريتنا وكرامتنا ، فحقا ماتوا من يستحقوا الحياة لاجل حياة ناس لا يستحقوا الحياة ، نحن كشعب نحتاج ان نرتفع بمستوي المعيشة وتقديم خدمات تليق بالمواطن المصري ومن اهم الاولويات الاهتمام بالتعليم والصحة فالتعليم متردي والصحة كاهلة تحتاج لانعاش ، والواضح ان الحكومات تريد ان تحكم عقول غير واعية و شعب هزيل مريض لا يقوى علي الانتاج ، ماذا تغير ؟ لم يتغير شئ في الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية كل ما تغير ان اقتلعنا الحزب الوطني الفاسد لنأتي بحزب الاخوان الذي يعمل لصالح جماعته وليس لصالح مصر ككل ، و مهما تعالت صحيات الاعتراض مر الدستور بسلام واصبح لدينا دستور الاقلية التي تحكم الاغلبية ، فالعيب ليس فمن وضع الدستور ومرره ولكن العيب في المواطن الذي لم يستخدم حقه في المشاركة السياسية وهذا يدل علي ان معظم الشعب غير واعي وغير ملام بالحياة السياسية وان هدف العامة هو توفير لقمة العيش و ها نحن ننتظر سن القوانين و اتمني ان تجلب لنا الخير والا تجلب لنا الفرقة و زيادة الانقسام و الذي سيتوجب علي كل من المعارضة والمؤيدين ان يتكاتفوا و يتعانوا و يعملوا علي اعلاء مصلحة الوطن ونبذ صراعاته من اجل مصر ومن اجل النهوض والتقدم ولن تستقر مصر الا بهذا التكاتف