مالي : خبايا صلات البوليساريو بالجهاديين !

في ظل الحديث عن تدخل عسكري محتمل في شمال مالي؛ يثير الاهتمام وجود شباب صحراويين مقاتلين إلى جانب "الجهاديين"، قدموا من مخيمات تيندوف. في هذا التحقيق نكشف خبايا حول العلاقات بين المافيا والإرهاب. بتمهل، وبلا رحمة، يتوقع الأزواديون "حرب رمال" قد يطول أمدها لاسترجاع شمال مالي من أياد المقاتلين…

ديسمبر 23, 2012 - 18:56
تم التحديث: 14 سنوات منذ
15 3.9ك
مالي : خبايا صلات البوليساريو بالجهاديين !

في ظل الحديث عن تدخل عسكري محتمل في شمال مالي؛ يثير الاهتمام وجود شباب صحراويين مقاتلين إلى جانب "الجهاديين"، قدموا من مخيمات تيندوف.


في هذا التحقيق نكشف خبايا حول العلاقات بين المافيا والإرهاب.


بتمهل، وبلا رحمة، يتوقع الأزواديون "حرب رمال" قد يطول أمدها لاسترجاع شمال مالي من أياد المقاتلين الإسلاميين؛ حرب يتوقع أن تبدأ في وقت قريب؛ ربما الفصل الأول من 2013،


في تينبكتو، وغاوا، وبوريم، وتاساليت، وفي كل مناطق أزواد، يلاحظ بشكل يومي، تحليق مستمر لطائرات مراقبة تتابع الأوضاع. في حين يبدو الجهاديون مصابون بحمى التحضير لإدارة معاركهم.


وسط نسائم رياح جنون العظمة (البارانويا) زادت كتائب القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وحركة التوحيد والجهاد، وأنصار الدين، من الرقابة والضبط، وقامت بتوقيف عدد من المدنيين من سكان مدن أزواد، ممن يتهمون بأنهم من الأعداء المصطفين في الطابور الخامس.


أسلحة ، وكميات من الوقود والذخائر، توجد مخفية تحت الأرض في ستة معسكرات تدريب، افتتحت حديثاً  لاستقبال القادمين الجدد لـ"الجهاد" في "ساحلستان" الممتدة من المحيط الأطلسي وحتى دارفور غرب السودان، حيث تجذبهم أيضا علاوات قد تصل إلى 3000 آلاف  أورو للشخص الواحد، إضافة إلى فضل المشاركة في "حرب مقدسة".


وبحسب معطيات المخابرات الفرنسية فإن مجموعات صغيرة من الرجال، في حدود 40 أو 60 إلى 300 مائة رجل وصلت إلى تينبكتو وغاوا خلال شهر أكتوبر، وغالبية هذه المجموعات ناطقون بالحسانية، وهي العربية الدارجة التي يتحدثها "البيظان" في موريتانيا، والأقاليم الصحراوية، وأزواد.


في برقية نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية في 21 أكتوبر الماضي، وتقارير أخرى، تتحدث عن انتقال قيادات من جبهة البوليساريو إلى شمال مالي. ورغم أن الجبهة كذبت تلك الأخبار، فإن وزير الشؤون الخارجية الفرنسي من جانبه أكد أن لا علم له بمعلومات حول روابط بين البوليساريو والجهاديين. مضيفا انه من الصعب تصور أن رئيس البوليساريو وقادة الجبهة يرتبطون بمجموعات إرهابية توجد في حالة حرب مفتوحة مع الجزائر؛ الداعم الأساسي للبوليساريو.
غير  أنه لا محمد عبد العزيز ولا داعموه الجزائريون بات بامكانهم الوقوف في وجه فيروس السلفية الجهادية الذي بدأ يتسرب في مخيمات اللاجئين في تيندوف، فلم يستطع نظام البوليساريو توقيف عدد كبير من شباب المخيمات الخارجين عن القانون و المغادرين نحو منفاهم الاختياري، بلا رجعة، في متاهات الصحراء المالية للقيام بالجهاد.


من غير الخفي ، على الإطلاق، بالنسبة لانفصاليي جبهة البوليساريو والإعلام الجزائري وجود السلفية الجهادية في مخيمات تيندوف، فليس الأمر ظاهرة جديدة، الجديد فقط هو أن السلفية باتت تمثلها بالفعل حركة "أنصار الشريعة".


نهايات تسعينات القرن الماضي؛ توجه عدد كبير من الطلبة الصحراويين إلى الجزائر للدراسة في جامعاتها التي كانت تعرف وجودا قويا للتيار السلفي، وتوجهوا أيضا إلى معهد جامعة الامام محمد  بن سعود (المعهد السعودي) في العاصمة الموريتانية نواكشوط (أغلق في العام 2003)، وبذلك وجد الإسلام الراديكالي صدى واسعا له، و بشكل سريع، في ثلاثة مساجد في مخيمات اللاجئين الصحراويين وهي : جامع عمر ابن الخطاب (مخيم السماره)، وجامع أبوبكر الصديق (مخيم أوسرد)، وجامع الكتاب والسنة (مخيم العيون). وكان ثلاثة أئمة اكتتبوا في المخيمات هم : محمد سالم لحبيشي، آبه ولد صالح، والياس أبو سلمان.


كانت أول مشاركة معروفة للتيار السلفي الراديكالي المنحدر من البوليساريو، خلال محاولة عملية إرهابية في ديسمبر 2003، حين أوقفت الشرطة الموريتانية في نواذيبو، جنديا سابقا في الجيش الشعبي لتحرير الصحراء التابع للبوليساريو، بتهمة سرقة متفجرات.
بدت العملية وكأنها حادث معزول، لكن تبين سريعاً أن المعني بابا ولد محمد باخيلي يعمل لحساب الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي أصبحت تحمل اسم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، منذ يناير  2007.


"حمض النتريك"

 
الصلة بين أعضاء في البوليساريو والسلفية الجهادية، تأكدت أيضا قبل أربعة أشهر من خلال تفكيك خلية لاكتتاب جهاديين، في موريتانيا، اعتقل خلالها زعيم الخلية محمد الأمين ولد لوليد الملقب معاوية، المنحدر من مخيمات تيندوف.   


قبل ذلك؛ وتحديداً في يونيو 2005، تجسدت تلك العلاقة بشكل دراماتيكي، حين وقع هجوم على قاعدة للجيش الموريتاني في منطقة لمغيطي على الحدود مع الجزائر، نفذته كتيبتان تابعتان للجماعة السلفية للدعوة والجهاد، الأولى كتيبة الملثمين بقيادة الجزائري مختار بلمختار، والثانية كتيبة طارق بن زياد، التي تضم عددا من الصحراويين. 


أثارت تلك العلاقة المزيد من الريبة خلال السنوات اللاحقة، وخلال عدة مواجهات عنيفة،  في الجزائر ( الهجوم على كتيبة الدرك الوطني في بلدة المنية عام 2006).  وفي موريتانيا  تم تفكيك خلية تابعة للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، هاجمت السفارة الإسرائيلية في نواكشوط مطلع 2008. وفي النيجر وقعت مواجهة بين كتيبة طارق بن زياد والجيش النيجري في منطقة "تلميس" ديسمبر 2009.
وشارك في كل تلك الأحداث صحراويون تلقوا تكوينهم العسكري في المعسكرات التابعة لجبهة البوليساريو، وجندهم أمراء القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، انطلاقا من مخيمات البوليساريو.


بالنسبة لعبد المالك درودكال، زعيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي، والأمراء الذي تعاقبوا على زعامة التنظيم في المنطقة الجنوبية : يحي جوادي، نبيل مخلوف، و  مؤخرا جمال عكاشة معروفون بأنهم قاموا بعلميات تجنيد واسعة في مخيمات البوليساريو، لتعويض النقص الحاصل في صفوفهم، وللحصول على محاربين مدربين بشكل جيد وعلى دراية كبيرة بالمجال الصحراوية.


في نوفمبر عام 2007، أوقفت السلطات المالية، المدعو حكيم ولد أمبارك، وهو ابن موظف في البوليساريو، بعد أن ضبطت معه كمية كبيرة من حامض النتريك، وقامت مالي بتسليمه لموريتانيا، حيث حكم عليه بالسجن مدة عشر سنوات.


وجه آخر للتعاون بين الطرفين : التهريب، حيث كان المدعو محمد ولد لوليد المعروف بمعاوية (والمذكور أعلاه) ضالعا في سرقة مخزونات المواد الطبية، والذخائر، وقطع الغيار، من مخيمات اللاجئين الصحراويين، وبيعها للجماعات الجهادية، من خلال استخدام نقاط مخفية، و محددة عبر إحداثياتها بجهاز تحديد المواقع GPS.


تحالف مافيوي بدأ بسرعة كبيرة يأخذ حجمه، ففي السابع من نوفمبر 2009 اختطفت مجموعةُ مسلحة من قبيلة لبرابيش العربية الموجودة شمال مالي، أربعة من قادة جبهة البوليساريو ضمنهم القائد المساعد للمنطقة العسكرية الأولى في البوليساريو الطالب آمي الديه، واقتادهم من الأراضي الجزائرية ـ حيث اختطفوا ـ إلى منطقة تاودني في مالي، ليطلق سراحهم خلال أيام، بعد أن دفعت قيادة جبهة البوليساريو فدية مالية. والسبب كان طائرة  قادمة من المغرب محملة بمخدر الحشيش، ولم يتسلمها مستقبلوها الماليون الذين كانوا في انتظارها !.


وبعد شهرين اختطف ثلاثة اسبانيين يعملون في منظمة إنسانية على الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو، ونفذ العملية مجموعة تابعة للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يقودها عمر ولد حمه، الملقببعمر الصحراوي، وهو عضو سابق في البوليساريو، يحمل الجنسية المالية، و هو مهرب له شهرة واسعة. 


سرعان ما ألقت المخابرات الموريتانية القبض على عمر الصحراوي في الأراضي المالية، ونقلته إلى نواكشوط، قبل أن يطلق سراحه في أغسطس 2010 خلال عملية تبادل مع المختطفين الأسبان.


في ديسمبر عام 2010 اعتقلت  وحدة من الجيش الموريتاني مهربين صحراويين بعد أن اشتبهت بهم، وتبين من خلال التحقيقات أنهم تابعون لمحمد ولد المهيدي المعروف باسم "ريبو"، وهو أحد بارونات المخدرات المعروفين في  المنطقة، وهو إطار سابق في المنطقة العسكرية الثانية التابعة لجبهة البوليساريو، ومقرب من قائد مصالح الأمن في الجبهة محمد ولد ﺍﻋﻜﻴﻚ.


 الواقعة الدنيئة


ليلة 22 / 23 أكتوبر 2011 وقع الانقلاب الكبير، وتطايرت الشظايا، هذه المرة اختطف اثنان من العاملين في مجال المساعدات الانسانية، وهم اسبانيان وإيطالية، في مخيم الرابوني على بعد مترات من إقامة محمد عبد العزيز، زعيم البوليساريو.
شكلت العملية ضربة موجعة لمصداقية أمن البوليساريو، حيث نقل المختطفون الثلاثة إلى داخل الأراضي المالية، وتحديدا إلى منطقة الخليل قرب الحدود مع الجزائر، (سيتم تحريرهم بعد 9 أشهر).


يعتبر ذلك الحادث بداية الإعلان عن تشكيل حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وهي فرع منشق من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وهذه الحركة (التوحيد والجهاد) هي نفسها التي تسيطر اليوم على مدينة غاوا شمال مالي،  وقد تبنت العملية من خلال تصريح لزعيمها العسكري أحمد تيلمسي، وهو مالي، يعرف بعبد الرحمن ولد الأمير، وقد قام بعملية الاختطاف مجموعة من عرب البرابيش، كانت ترشدهم مجموعة دعم من الصحراويين يقودها : أغظفنا حمدي ولد أحمد بابا، و مامينا ولد لقفين وهما من سكان مخيم الرابوني والأخير منهما (مامينا) اعتقلته مصالح الأمن الموريتانية في نواذيبو، في 5 ديسمبر 2011.


هذه العملية الإرهابية المغطاة بقناع ديني، تعطي دليلا إضافيا حول حقيقة جلية ألا وهي أنها مجرد تصفية حسابات بين المهربين !.
لا حاجز، لا دورية، لا حقول ألغام بإمكانها أن تمنع الشباب الصحراوي من سلوك الدرب المؤدي إلى تينبكتو.
اقتنعت السلطات الجزائرية منذ وقت طويل بأن عليها أن تكثف مراقبتها لقيادة البوليساريو، و ثمة عدة دلائل تدعم ذلك. فعدد من الشاحنات العسكرية التي تأتي إلى المخيمات الصحراوية وتجوبها بحثا عن صحراويين جندتهم الجماعة السلفية للدعوة والقتال (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لاحقا).


وقتل عدد من الأفراد خلال عمليات البحث، وشعرت جبهة البوليساريو بالحرج، وقامت بعمليات "تنظيف" لبعض المساجد المشتبه في ارتياد سلفيين جهاديين لها، وأسفر عمليات التمشيط عن تسلم الدرك الجزائري عددا من السلفيين من مخيم أوسرد، يوم 10 يوليو 2008.


في يناير 2010، وتحت تأثير الضغط الشديد، قرر الأمن العسكري الجزائري، اعتقال الإمام (المفتي) محجوب محمد سيدي داخل تيندوف، و الذي يعتبر زعيما لحركة "أنصار الشريعة"، وتم حجز أسلحة، وأموال، و20 كلغ من مادة TNT شديدة الانفجار، وتم اكتشاف روابط وثيقة له مع قيادات في القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.


شكل اختطاف الأوربيين على الأراضي الجزائرية نقطة تحول أمنية خطيرة، فيومي 8 و9 ديسمبر 2011 شارك عناصر من القوات الجزائرية الخاصة في علميات تمشيط للمخيمات الواقعة إلى جانب مصالح الأمن التابعة للبوليساريو بقيادة محمد ولد أعكيك، ومصطفى ولد سيدي البشير.


ومنذ ذلك الحين، تم تعزيز الحواجز والدوريات الليلية في جميع أنحاء منطقة القيادة، وطلبت الجزائر من البوليساريو تقديم المشتبه بهم للدرك الجزائري، وهو ما فعلته في أوائل سبتمبر 2012، حين سلمت مجموعة من البرابيش (من عرب مالي) في مخيم العيون، للسلطات الأمنية الجزائرية..


ومع ذلك، وكما نشاهد اليوم فإن النداء القادم من شمال مالي هو مغناطيس جاذب لجزء من الشباب الصحراوي في مخيمات تيندوف، الذي بدأ يفقد الأمل الذي طالما تشبث به منذ ولادته في مخيمات القماش، ولا يجد أي أفق قريب في ظل القيادة المطلقة لمحمد عبد العزيز بوصفه "الزعيم الأعلى".


بالنسبة لمجموعات الشباب الصحراوي هذه، لا حاجز، و لا دورية، و لا حقول ألغام بإمكانها أن تمنعهم من سلوك الدرب المؤدي إلى تينبكتو.



كتب : فرانسوا سودان
مجلة جون افريك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
sabir المغرب العتيد
sabir المغرب العتيد 14 سنوات منذ
<strong>إلى بوقطاية مازالت بئر إنزران تعج بجتثكم الخانزة</strong> بئر إنزران ومن لا يعرفها يا بوقطاية يا لحَّاس الكَابَّة المعركة التي لازالت تدرس بكل الأكاديميات العسكري العالمية المحترمة إلا بأكاديمة الكابرانات المثيرة للضحك لأن إنزران صفعة في وجهها المحنك أوليس بسبب إنزران كاد أن يموت المقبور بوخروبة بسكتة قلبية بالفقصة. وبسبب إنزران لازال الجيش الأمريكي يطلب من نظيره المغربي بالقيام بمناورات معه على حروب الصحراء ليستفيد من خبرة الجيش المغربي في حروب الصحراء. إسمع يا بوزبال نحن المغاربة لا ننسى أعدائنا ولا زلنا على الوعد معكم .
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 14 سنوات منذ
<strong>الى صحراوي مرتزق</strong> الشباب الصحراوي المرتزق لدى الجزائر يستحيل عليهم التوجه الى الصحراء المغربية لانها محصنة باذن الله الشعب المغربي بقيادة الملك الشاب محمد السادس لن يسمح لؤلاء المرتزقة الخونة للوصول حتى الى الحزام الامني فبالاحرى ان يدخلوها هؤلاء المرتزقة بعدما فعل فهم اليأس والتدمر فعلته لم يجدوا امامهم الا ساحة مالي ليذهبوا اليها ليقتلهم الناتوا الذي يتربص بالمنطقة فموتهم خير من بقائهم احياء منبوذين هذا من جهة ومن جهة اخرى اين هي الانتصارات التي تتحدث عنها البوليزاريو مجرد عصابة ومرتزقة وارهابيين وتجار مخدرات هذا ماتتداول وسائل الاعلام العالمية وذات المصداقية عنهم من اخبار وان كان هذه انتصارات عندكم فنعم الانتصار والله يديمها عليكم .
عبداللطيف المغربي
عبداللطيف المغربي 14 سنوات منذ
<strong>إشرب بحقدك من المحيط إن استطعت</strong> الى الحاقد بوقطاية والله العظيم أحتقرك لتحليلاتك .لتعلم حتى واؤكد حتى لو تقدم الإنفصاليون بهدا الطلب فلن يقبل منهم.لأن في الأمم المتحدة دول عاقلة لن تصوت لإدخال السراب إليها .فالعالم يعلم أنه صراع إقليمي سببه نظام دكتاتوري لا يريد أن ينسى الدل والعار الدي لحق بجيشه الوطني الشعبي سنتي 63 و76. إدن هو صراع تسبب فيه المقبور بوخروبة وأورثه لكابرناته وعملائه في جبهة التخريب الوطني أمثالك ياقزم ألا تكفيفم 37 سنة من الدسائس والمآمرات ووولقد شابت رؤوسكم ووهن عظمكم .وأعماكم حقدكم أن تنتبهوا لكيانكم وشعبكم الدي يعاني الفقر والمرض والأمية في الوقت الدي تبدرون يا كلاب ملايير الدولارات على قضية خاسرة .المغرب عصي على كيانك القزم الدي يريد ان يلبس جلبابا أكبر منه يا للهول كما كان يردد يوسف وهبي رحمه الله .المغرب يا قزم الأقزام هو الأصل وكيانك هو الفرع كيان بدون تاريخ ولا هوية إلا تاريخ وهوية الدول المتعاقبة على حكمه المغرب .الأتراك .فالفرنسيين..إسأل أيها الجاهل للتاريخ وزيركم الأول الأسبق عبد الحميد الإبراهمي حين قال دات مرة بأنه بحث عن الجزائر في التاريخ فلم يجدها .الرجل مثقف ولا يتكلم من فراغ فهده هي الحقيقة التي تؤلمكم أنكم شعب بلا تاريخ ولا هوية أما المغرب العصي عليك يا ملعون فاسأل الأدارسة.والمرابطين. والموحدين والمرينيين والوطاسيين والسعديين وأسياد أسيادك العلويين...هدا هو تاريخنا فأين هو تاريخكم يا أوباش. يا من حرركم دوكول باستفتاء وهل تستقل الدول بالإستفتاءات يا للعار..لقد زرع لكم المقبور بو خروبة الريح وها أنتم تحصدون العاصفة بمكركم وغدركم ووومآمراتكم المغرب لكم بالمرصاد أين مآمرات أمنتو حيمر أين مآمرة كديمززيك أين مآمرة تقسيم الصحراء المغربية أين وأين وأين مند 75 وأنتم ياحاقدين غيكم اتجاه هدا البلد الشامخ شموخ جباله الأطلسية. طال الزمن أم قصر سننهي خزعبلاتكم وحماقات المراكشي لنتفرغ لبناءالوحدة المغاربية بعد النظام الستاليني وبعد أن تعود الصحراء الشرقية للمغرب وتعود أراضي أخرى لدولها تونس.وليبيا..مت بغيك أيها الحاقد أين بوخروبة ومساعدية.وووستلتحق بهم مغبونا مدحورا .أما المغرب ففي صحرائه والصحراء في مغربها أحب من أحب وكره من كره ..
مغربي
مغربي 14 سنوات منذ
<strong>الى الجهلة</strong> الى المعلقين بوقطاية و الصحراوي... سيرو تخراو ... أه عفوا سيرو تقراو...
حسن راشدي
حسن راشدي 14 سنوات منذ
<strong>اذا نطق السفيه فلا تجبه فخير اجابته السكوت</strong> اخواني المعلقين المغاربة مستواكم الثقافي جد عالي. تعبيركم باللغة العربية جد راقي. تحليلاتكم للاوضاع صائبة. انا لا ظن هذا المسمى *بوكطاية* له المستوى الثقافي و العلمي الذي عندكم فرجاء اتركوه في نومه و جهله و لا تجيبوه فهو ليس اهل لذلك..يقول المثل..** اذا نطق السفيه فلاتجبه فخير اجابته السكوت** ان المدعو بوكطاية لا يقدر ان يكتب جملة مفيدة باللغة العربية.وفي اغلب الاحيان يكتب باللغة الفرنسية و هذا يدل انه مازال مستعمرا من طرف فرنسا والتي استقبلها بالاغاني و تقبيل الايادي. نحن لانستفيد شيئا من تعليقاته الخاوية فهو مجرد بوق لاسياده الذين يتحكمون في مصيره و ثروة بلاده و التي خزنوها في الابناك الخارجية تحسبا ليوم ينتفض فيه المواطن المحكور من اجل الاطاحة بهم ورميم للمشانق ومزابل التاريخ.