الجزائر ترعى مفاوضات بين حركة تحرير الأزواد والقبائل العربية في مالي

دعت السلطات الجز الحركة الوطنية لتحرير الأزواد والحركة العربية من أجل الدفاع عن حقوق الأزواد إلى لقاء في العاصمة الجزائرية، في إطار المساعي التي تقوم بها من أجل توحيد الحركات المتمردة في شمال مالي، وتحييد هذه الجماعات عن التنظيمات الإرهابية. وأشارت مصادر إلى أن هذا اللقاء يأتي في أعقاب المفاوضات…

ديسمبر 28, 2012 - 17:14
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 1.8ك
الجزائر ترعى مفاوضات بين حركة تحرير الأزواد والقبائل العربية في مالي

 

دعت السلطات الجز الحركة الوطنية لتحرير الأزواد والحركة العربية من أجل الدفاع عن حقوق الأزواد إلى لقاء في العاصمة الجزائرية، في إطار المساعي التي تقوم بها من أجل توحيد الحركات المتمردة في شمال مالي، وتحييد هذه الجماعات عن التنظيمات الإرهابية.


وأشارت مصادر إلى أن هذا اللقاء يأتي في أعقاب المفاوضات التي أفضت إلى توقيع اتفاق شراكة بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد وجماعة أنصار الدين، الذي تم التوقيع عليه الجمعة 21 كانون الأول (ديسمبر) في العاصمة الجزائرية، وهو اجتماع لم تشارك فيه القبائل العربية في مالي.


وذكرت أن القبائل العربية فرضت نفسها كفاعل أساسي في الساحة المالية، بعد أن نجحت في تنظيم صفوفها، وتشكيل فصيل مسلح من أجل مواجهة التنظيمات الإرهابية، وأنه في حالة انضمام القبائل العربية لاتفاق الشراكة الموقع بين الأزواد وأنصار الدين فإن ذلك سيعزز المسعى الذي شرعت فيه أنصار الدين والأزواد، خاصة وأنهما قررا تشكيل قوات مشتركة من أجل تأمين المناطق الخاضعة لسيطرتهما، وكذا تحرير الرهائن المحتجزين في منطقة الساحل، والموجودين تحت رحمة التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.


وأكدت على أن الجزائر التي طلبت من المجموعة الدولية والقوى العظمى التي كانت تستعجل التدخل العسكري في شمال مالي إعطاء فرصة للحل السلمي والسياسي، وهو المسعى الذي شرعت فيه بفتح قنوات اتصال مع جماعة أنصار الدين وكذا مع حركة تحرير الأزواد، إضافة إلى حركة القبائل العربية، من أجل الاعتماد على هذه التنظيمات في إرساء حوار بين مختلف أطراف الأزمة في مالي، بما في ذلك الحكومة المركزية في باماكو، وذلك حول مجموعة من المبادئ، وفي مقدمتها الحفاظ على الوحدة الترابية لمالي، وكذا نبذ العنف والإرهاب، والانطلاق بعد ذلك في محاربة الجماعات الإرهابية والتنظيمات الإجرامية، وذلك بدعم من دول المنطقة والقوى العظمى، شرط أن يرافق ذلك مسار تنمية للمناطق المحرومة في شمال مالي.


واعتبرت المصادر أن القبائل العربية كانت في وقت سابق، قد نددت بإبعادها من المفاوضات التي شرعت فيها الحكومة مع الأزواد وأنصار الدين، وأن السلطات الجزائرية ضغطت باتجاه إشراك كل الأطراف، دون إقصاء أو تهميش لأي طرف أو تنظيم، شرط أن يتبرأ صراحة من الإرهاب وأعمال العنف والتطرف، وأن يبدي تمسكا بالوحدة الترابية لمالي، والرغبة في إيجاد حل سياسي ودائم للأزمة التي تعصف بهذا البلد، وتهدد بإغراق المنطقة في 'أفغنة' حقيقية تجعل منها بؤرة توتر جديدة.

 

 


كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
Abdou
Abdou 14 سنوات منذ
<strong>Bonne initiative</strong> Cette initiative est une demarche obligatoire pour faire isoler les groupes Djihadistes,un moyen d affronter ces groupes par des groupes qui connaissent tres bien leurs methodes d opperer,Elle est aussi une grantie de plus pour assurer une victoire sur le trafique des armes et de la drogue,et surtout du terrorism,Alors on ne peut qu applaudir cette initiative meme si on n est pas toujours d accord avec le regime,surtout que ces groupes ainsi que l Algerie sont tous d accord sur la question de l integrite territoriale du Mali,D autre part,on ne peut pas facilement controler un feu dans les bois,meme si on est le declancheur de ce feu,Et si le regime a pu deploiyer le terrorism a ses fins a un moment donne,on ne peut pas confirmer qu il le fait toujours,surtout que les raisons sont exclues
rachid
rachid 14 سنوات منذ
<strong>اللعاب احميدة و الرشام احميدة</strong> هذه كلها مسرحيات من إخراج الحركي الطاغوت اللاعب و الرشام في نفس الوقت ؟؟؟ كيف يتحاكم الناس إلى الطاغوت و قد أمروا ليكفروا به و هو الذي يزرع بينهم الشقاق و الخلاف و الإرهاب من أجل إضعافهم و سرقة أرضهم و ثرواتهم . الله يقطع لمكم الدابر يا رباعة الباندية .
بنمهفاك مهدى
بنمهفاك مهدى 14 سنوات منذ
<strong>الجزائر تخاف من الحرب</strong> الجزائر ضعيفة جدا و لم يسبق لها أن كانت ضعيفة متل هدا الضعف الجزائر نمر من ورق و لايمكن لها أن تاخد حربا لا فى الجنوب و لا فى الشمال و لاحتى فى أى مكان .الجزائر بشروعها فى الحرب على مالى ستكون قد وقعت على وتيقة إنتحارها الجزائر تخاف من الحرب بعدما إكتشف العالم أن الإرهاب فى مالى ما هو إلى صنيعة الجنيرلات المجرمين