الابراهيمي يخير السوريين: إعلان جنيف أو انتظار أمراء الحرب

قال الموفد الاممي والعربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي الاحد ان لديه "مقترحا يمكن ان يتبناه المجتمع الدولي" لانهاء الازمة في سوريا محذرا من ان الوضع في هذا البلد "سيئ جدا جدا ويتفاقم كل يوم". واكد في مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي "لدي مقترح اعتقد انه من الممكن ان…

ديسمبر 31, 2012 - 19:12
تم التحديث: 14 سنوات منذ
10 1.5ك
الابراهيمي يخير السوريين: إعلان جنيف أو انتظار أمراء الحرب

قال الموفد الاممي والعربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي الاحد ان لديه "مقترحا يمكن ان يتبناه المجتمع الدولي" لانهاء الازمة في سوريا محذرا من ان الوضع في هذا البلد "سيئ جدا جدا ويتفاقم كل يوم".

واكد في مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي "لدي مقترح اعتقد انه من الممكن ان يتبناه المجتمع الدولي"، موضحا انه اجرى محادثات بشأنه "في سوريا" ومع وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة هيلاري كلينتون.

وقال ان هذا المقترح "يستند الى اعلان جنيف" الصادر في حزيران/يونيو 2012 "ويتضمن وقف اطلاق النار وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات وخطوات تؤدي الى انتخابات اما رئاسية او برلمانية وارجح ان تكون برلمانية لان السوريين سيرفضون النظام الرئاسي".

واضاف انه تحدث "في هذا المقترح مع سوريا" ومع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الاميركية هيلاري كلينتون.

وحذر الابراهيمي "اذا كان 50 الفا قتلوا خلال ما يقرب من عامين فان الازمة اذا استمرت لا قدر الله سنة اخرى، سيقتل 100 الف".

واضاف انه اما ان يتم التوصل الى "حل سياسي يرضي الشعب السوري ويحقق له طموحاته وحقوقه المشروعة او تتحول سوريا الى حجيم، سوريا لن يتم تقسيمها بل ستحدث صوملة وسيكون هناك امراء حرب في سوريا".

واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد محادثات مع الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي السبت في موسكو، "هناك اجماع على القول بان فرص التوصل الى حل سياسي ما زالت متوافرة".

وفي مؤشر جديد هو الاكثر وضوحا على رغبة روسيا باعلان موقف متمايز عن النظام السوري، قال لافروف انه يتعذر اقناع الاسد بالتنحي عن الحكم، الامر الذي تطالب به دول غربية وعربية، وخصوصا المعارضة السورية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
لا يحلم
لا يحلم 14 سنوات منذ
<strong>الى الغبي احمد</strong> احمد الغبي لم يقرأ لانه خلط بين مساحة المناورات و مدى الصاروخ صح القول العربان لا يقرؤوا وان قرؤوا لن يفهموا لخبار يجيبوه تواله
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>مليون كم ههههه ما هذه البلاهة</strong> مناورات روسية- ايرانية يا غبي يا ملحد و لا ادري ان كنت شيعي ام شيوعي؛ انت تخرف بادعائك الصبياني ان الصاروخ الايراني مداه مليون كم؟ عجيب و الله, صاروخ اسيادك سوف يصل الى الشمس و ربما يتعداها هههههه, لم ار اغبى في حياتي من نبيحة الحكام المجرمين, اكلكم الجهل و الغباء و يجب ان تعيدوا برنامج محو الامية لتتعلموا ما هو المنطق و ما معنى كلمة انسان؟ اما ايرانك المجوسية فهي حبر من ورق فعد سقوط المجرم نفار سياتي دورها ثم دوركم ان شاء الله. و تحياالثورات العربة
لم يحلم
لم يحلم 14 سنوات منذ
<strong>المناورات الروسية – الايرانية ترسم الخط الأحمر</strong> مناورات للبحرية الايرانية في الخليج الفارسي لم تكن المناورات العسكرية الإيرانية إستعراضية قرب مضيق هرمز، ولا نوعية الأسلحة المستعملة أو الصواريخ المجربة والمقاتلات المكتشفة فولكلوراً فارسياً، ولا المساحة المعلنة للمناورات التي بلغت مليون كيلومتر مجرد تباه إيراني بالقدرة العسكرية، ولم تكن المسافة الزمنية التي وصلت الى ستة أيام من إجراء المناورات مسألة إحتساب لزمن أو مراكمة لأيام… بل إن كل تفصيل في المناورة “الولاية 91&amp;#8243; التي جرت في الأيام الماضية حمل معه مؤشرات بالجملة، فالإيرانيون إختبروا صاروخين جديدين: “قادر” صاروخ أرض-بحر ويصل مداه إلى 200 كيلومتراً، و “نور” أرض-أرض طويل المدى، ما يعني القدرة على إستهداف أي بارجة حربية أو أي هدف بري، إضافة الى الإعلان عن مقاتلة “طوفان2&amp;#8243; ذات التقنيات الإيرانية الفائقة، معطوفة على مكان المناورات قرب مضيق هرمز مع ما يعنيه في التحكم بحركة السفن وإستهداف أي بوارج في تلك المساحة الجغرافية، مما يجعل السيطرة الإيرانية كاملة. لكن الدلالة تكمن في زمن المناورة، قبل إنطلاق مسار التسوية الدولية المنتظرة حول سوريا، وضغوط العواصم الغربية والإقليمية، والتحسب “لتهور أميركي أو تركي أو إسرائيلي ضد سوريا”، علماً أن تل أبيب حضّرت مناورة لإستهداف مواقع سورية وطلبت من الأردن المؤازرة لكن عمّان رفضت. أكثر من ذلك، تأتي المناورة الإيرانية بالتزامن مع مناورات روسية مرتقبة الشهر الجاري في المنطقة، وصفتها موسكو بالأضخم منذ عقود، وسمّتها “منقطعة النظير” للدلالة على أهميتها، خصوصاً أن الروس حضروا أربعة أساطيل ووسعوا مساحة المناورات في البحرين الأبيض المتوسط والأسود، وركزوا الأهداف خارج الحدود الروسية وصولاً الى القارة الأميركية، وتحدثوا عن صواريخ تحمل رؤوساً نووية… فما الذي يجري؟ يتداول مطّلعون على المعلومات عن إستعداد إيراني- روسي-صيني لصد أي إعتداء على سوريا سواء كان تركياً او إسرائيلياً تواجهه إيران، أو غربياً تكون له روسيا بالمرصاد، إنطلاقاً من قول حكيم: إذا هبتَ أمراً فقع فيه. ولا يخفي هؤلاء توجساً من إمكانية التحضير لخطوة عسكرية ضد سوريا، في الوقت الذي تُشغل فيه واشنطن حلفاء دمشق بأجواء المفاوضات كما حصل في ليبيا مثلاً – يومها كان يجري الإتفاق على توزيع الحصص لكن الولايات المتحدة باغتت الروس بالذهاب الى الحرب. كما أن حلفاء دمشق يحسبون لخطوة عسكرية تركية تستبق أو تهدف لإفشال التسوية الدولية، بفرض أمر واقع حربي-عسكري، عدا عن الخطط الإسرائيلية الجاهزة لإستهداف سوريا. ومن هنا جاءت المناورة الإيرانية تعكس الجدية بالدفاع التام عن دمشق، والتأكيد الروسي لجهوزية التدخل العسكري لصد أي “مغامرة” ضد سوريا، ما يعني أن الرسائل واضحة بأن لا تراجع في الموضوع السوري، دون أن يستبعد المطلعون أن تكون أيضاً المناورات بهدف تحسين شروط التسوية أو تسريعها. أما البعد الآخر للمناورات هو رسائل روسية-إيرانية للغرب، مفادها أن لا سيطرة لكم في المنطقة بعد اليوم. المناورات الروسية – الايرانية ترسم الخط الأحمر حول سوريا… فهل تقرع طبول الحرب؟ ويشير المطلعون إلى الكلفة المادية المرتفعة للمناورات المذكورة في الوقت الذي دخلت فيه واشنطن زمن الهواجس المالية، بينما تقتصر القدرة الأوروبية على رفع الصوت، دون أي فعالية تُذكر. وبهذه الرسائل العسكرية البحرية تحديداً، ترسم روسيا وإيران الخط الأحمر حول سوريا، وفي الوقت نفسه تفتح الباب لتسوية تراعي المصالح السورية بحوار تحت سقف الرئيس بشار الأسد، وتغيير يطال الحكومة ويضمن لها صلاحيات لا تنقل دمشق من حلف إقليمي- دولي إلى حلف آخر، وإلاّ ما هي حاجة الروس والصينيين والإيرانيين إلى سلطة سورية جديدة تبدل العلاقة مع موسكو وبكين وطهران؟ وبالتزامن، تتكثف المعطيات العربية التي لم تعد تبدي الحماسة نفسها تجاه الملف السوري، لأسباب منها أن الموقف العربي هامشي في لعبة الكبار، ولا يخفي المطلعون أنفسهم وجود إشارات مصرية لم تعد تتماشى مع المصالح الخليجية، وتتباين مع بعض التوجهات الغربية حول الملف السوري، وقد أتت زيارة وزير الخارجية محمد كامل عمرو الى موسكو في هذا الإتجاه، خصوصاً أن القاهرة مقبلة على أزمة مالية لن تستطيع واشنطن إنقاذها، ولا نية للعواصم الخليجية بمؤازرتها، لا سيما بعد أزمة الإستفتاء المصري والتعاطي السعودي مع القاهرة. ومع مرور الأيام تتبدل التوجهات الخارجية جميعها وتقيس كل دولة حساباتها وفق مصالحها الخاصة، وحده الميدان السوري يبقى مقياساً لكل المسارات. *عباس ضاهر - سيريان تلغراف
احمد
احمد 14 سنوات منذ
<strong>عراب الحرب</strong> الابرهيمي يشبه الدلو المثقوب كلما ذهب الى صاحبه المجرموعاد
أحمد
أحمد 14 سنوات منذ
<strong>سيتم دعسك يا غبي&amp;nbsp;!</strong> يا مسمى ضلال انت مجرم كاصحابك الشبيحة المدعوسين تحت الأقدام، أتمنى ان شاء الله ان تظهر وجهك ان لم تخف ان يطالك الدعس و الفعس، انت أيضاً، خبيث و مجرم و عدو الله، لعنة الله عليك و على أسيادك يا حيوان&nbsp;! انت تلصق كلمات ليس لها علاقة مع بعضها البعض و تسمي هذا تعليق. يا جزائر تايمز، كيف تمكنون لأمي ، و حمار كهذا ان يكتب على هذه الصفحة الجدية.