مسؤول بالأونروا يقول إنه في عام 2016 لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب بغزة

حذّر المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، الاثنين، من خطورة الوضع المائي في قطاع غزة، مؤكداً أن عام 2016 سيكون كارثياً إذا استمر الوضع الحالي، حيث لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب في القطاع. وقال أبو حسنة خلال مؤتمر نظمه مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية، في غزة الاثنين بعنوان 'مستقبل غزة بين…

يناير 07, 2013 - 18:03
تم التحديث: 14 سنوات منذ
1 867
مسؤول بالأونروا يقول إنه في عام 2016 لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب بغزة

حذّر المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، الاثنين، من خطورة الوضع المائي في قطاع غزة، مؤكداً أن عام 2016 سيكون كارثياً إذا استمر الوضع الحالي، حيث لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب في القطاع.
وقال أبو حسنة خلال مؤتمر نظمه مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية، في غزة الاثنين بعنوان 'مستقبل غزة بين الأجندات'، إنه 'في العام 2016 لن يكون هناك نقطة مياه صالحة للشرب في غزة'.
واستعرض جوانب من تقرير أعدته الأمم المتحدة عن مستقبل غزة حتى العام 2020، مشدداً على أن قطاع غزة بحاجة لمحطات تحلية المياه أكثر من حاجته الى الطرق مئة مرة.
وقال 'لذلك، الأولويات في المرحلة المقبلة ستكون مشاريع المياه، وسنعمل على ذلك ونحاول إقناع الجهات المسؤولة بذلك'، مؤكداً على 'ضرورة أن تكون غزة مفتوحة على العالم وتواصل مع الضفة الغربية.. وغير ذلك سيكون نتائج غير محمودة'.
وأشار أبو حسنة إلى أن التقرير الذي أعدته الأمم المتحدة بمشاركة خبراء 'يتساءل هل تصبح غزة مكاناً قابلاً للعيش؟ والمقصود العيش الإنساني الكريم'، موضحاً أنه بحلول عام 2020 سيزداد عدد سكان القطاع 2.1 مليون نسمة مقارنة مع تعدادهم الحالي 1.7 مليون نسمة.
وأكد على أن هناك حاجة ماسّة لبناء عشرات الالاف من الوحدات السكنية لإيواء الزيادة السكانية الطبيعية، موضحاً أن اقتصاد غزة يعتمد على المواطنين ولازال المواطنون معزولين منذ العام 2005، بمعنى أن اقتصادها غير قابل للحياة بالمعنى الصحيح.
وأشار إلى أن وضع سكان غزة أسوأ مما كانوا عليه في التسعينيات.
وقال أبو حسنة إن 'التحديات ستكون أكثر حدة في ظل الوضع السياسي الراهن على حاله، وحتى لو تحسّن فإن القضايا الحياتية المتدهورة تحتاج الى معالجة بصورة طارئة'، ورأى أن المخرج 'يستدعي حتمية نمو اقتصادي يعتمد على تجارة السلع والخدمات وضمان توفير البنية التحتية الأساسية لمياه الصرف الصحي الكهرباء التعليم'.
وتخلل المؤتمر كلمات لمتحدثين وقادة من حركات حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، أكدت في مجملها على إنجاز المصالحة وطي صفحة الانقسام باعتبارها ضرورة ملحة لمواجهة التحديات المستقبلية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
سمير
سمير 14 سنوات منذ
<strong>ليتوجه الفلسطينيون إلى حمراء السعودية وقطر</strong> ليتوجه مشعل وهنية وأتباعهم إلى ولات أمرهم مجرمي الحروب حميرالسعودية و قطر الذي يُبعثرون ويعبثون بأموال النفط والغاز في شراء الأسلحة والقنابل والمتفجرات القديمة لإفراغ مستودعات الأسلحة القديمة الأروبية لحلف الناتو وأمريكا ،ليمدهم بشيء من هاته الأموال المنهوبة والضائعة لإنشاء وبناء حواجز مائية أو بحيرات اصطناعية أو سدود . كما أنني أطلب من الحكومة والشعب الإيراني أن يتخلوا عن مساعدة الفلسطينيين جملة وتفصيلا وبالخصوص عن تنظيم حماس الوهابي الذي أصبح ملكا لقطر والسعودية وتترك العرب الوهابيين بين أيدي الوهابيين . لأن العرب لايستحقون إلا الإبادة الجماعية .