فرنسا ترفع من مراقبة الجهاديين بعد تدخلها في الصومال ومالي خوفا من عمليات الانتقامية

اتخذت فرنسا اقصى اجراءات اليقظة والحذر خوفا من اعمال انتقامية قد تستهدفها بسبب العمليات العسكرية التي تقوم بها في مالي وفي الصومال مع تشديد الرقابة على جهاديين يعتنقون افكار القاعدة وتشديد الامن في المنشات العامة ووسائل المواصلات. وبعد اطلاق عملية "سيرفال" في مالي لوقف تقدم مقاتلي القاعدة في…

يناير 14, 2013 - 04:30
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 1.2ك
فرنسا ترفع من مراقبة الجهاديين بعد تدخلها في الصومال ومالي خوفا من عمليات الانتقامية

اتخذت فرنسا اقصى اجراءات اليقظة والحذر خوفا من اعمال انتقامية قد تستهدفها بسبب العمليات العسكرية التي تقوم بها في مالي وفي الصومال مع تشديد الرقابة على جهاديين يعتنقون افكار القاعدة وتشديد الامن في المنشات العامة ووسائل المواصلات.

وبعد اطلاق عملية "سيرفال" في مالي لوقف تقدم مقاتلي القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والجماعات الاسلامية الاخرى باتجاه الجنوب وفشل عملية الكوماندوز العسكرية التي قامت بها لاطلاق سراح رهينة فرنسي في الصومال تخشى الحكومة الفرنسية خصوصا وقوع اعتداءات على اراضيها.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان اجهزة المخابرات تراقب خصوصا مجموعة صغيرة من "الجهاديين".

واقر لودريان، ردا على سؤال بشان وجود شبكات تابعة لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي في فرنسا، "يوجد جهاديون تستهويهم هذه المغامرات" مضيفا "عددهم ليس كبيرا لكنهم موجودون" و"يجب مراقبتهم".

وشدد الوزير على ان "الخطر الارهابي موجود دائما منذ وقت طويل".

واضاف "هذا جزء من التهديدات الجديدة التي نواجهها والتي سنواجهها بلا شك مستقبلا. ما يعني ان علينا توقي هذا الخطر".

ولم تغب حتى الان عن اذهان الفرنسيين الذكرى الاليمة لسلسلة الاغتيالات التي نفذها الجهادي الفرنسي محمد مراح في اذار/مارس 2012. فقد اقدم هذا الشاب، الذي يعتنق افكار القاعدة والمقيم في احدى ضواحي تولوز (جنوب غرب) على قتل ثلاثة مظليين ليقتل بعد ذلك اربعة يهود، هم ثلاثة تلاميذ ومعلم، قبل ان يقتل بدوره برصاص الشرطة.

وكشفت قضية مراح نقاط الضعف في جهاز مكافحة التجسس الفرنسي واثارت النقاش بشان وجود محتمل لمجموعات جهادية تعمل ضد الدولة الفرنسية.

وعلى العديد من المنتديات الجهادية تضاعفت مؤخرا الدعوات المحرضة بما في ذلك الفردية على ضرب فرنسا.

والسبت هدد الاسلاميون الصوماليون باعمال انتقامية. واكدوا في بيان ان "المواطنين الفرنسيين هم في نهاية الامر الذين سيذوقون لا مفر العواقب المريرة لموقف حكومتهم المتهور حيال الرهائن".

وخلال المحاولة الفاشلة لانقاذ الرهينة الفرنسي دني اليكس، وهو عميل في المخابرات الفرنسية اسر منذ اكثر من ثلاث سنوات ويرجح ان يكون قتل بيد خاطفيه، سقط جندي فرنسي قتيلا وفقد اثر جندي اخر حسب باريس.

وفي هذا السياق امر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بتشديد اجراءات مكافحة الارهاب في فرنسا المعروفة باسم "خطة فيجيبيرات".

وتم اولا تشديد الامن في محطات القطار والمترو وفي المطارات والمباني التي تقدم خدمات للعامة.

وانتقل العمل بـ"خطة فيجيبيرات"، من مستوى اللون "الاحمر" الساري منذ اعتداءات لندن عام 2005، الى مستوى "الاحمر الداكن" الذي يتضمن خصوصا مراقبة شديدة لمنافذ القطارات ودوريات مفاجئة في القطارات السريعة وتقييد او حظر اجزاء كبيرة من المجال الجوي وتكوين مخزون من مياه الشرب.

وكان تم تفعيل حالة الانذار الاقصى "القرمزي" لفترة قصيرة في اذار/مارس في جنوب غرب فرنسا وقت جرائم محمد مراح.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
محمد الأمين ولد مزيد
محمد الأمين ولد مزيد 14 سنوات منذ
محمد الأمين ولد مزيد الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد فتشهد هذه الأيام غزوا عسكريا صليبيا جديدا تقوم به فرنسا لأشقائنا المسلمين في مالي، وقد بدأت الطائرات الفرنسية تقصف وتقتل وتشرد، وأعلنت ابريطانيا أنها ستقدم لحلفائها الفرنسيين دعما لوجستيا وعسكريا، وهما بذلك تستعيدان الأيام الأولى للحروب الصليبية التي أشعلتها فرنسا في العصور الغابرة ودعمها حلفاؤها . ويبدو أن فرنسا لم تتعظ بما جرى لجنودها في أفغانستان وماجرى لحلفائها الأمريكيين في العرا ق وأفغانستان وتعليقا على هذا العدوان الصليبي أود أن أذكِّر عامة المسلمين بما يلي : أولا:إن الجهاد يصير فرض عين إذا دخل العدو أرض المسلمين فيكون جهاد الفرنسيين الآن فرض عين على إخواننا المسلمين في مالي فإذا لم يكْفُوا لرد العدوان وإخراج الغازي المحتل من الأرض الإسلامية انتقل الواجب إلى من يليهم، قال خليل في مختصره  (وتعين بفَجـْ ءِ العدو وإن على امرأة وعلى من بقربهم إن عجزوا ) ثانيا: إن نصرة المسلم إذا تعرض لاعتداء من العدو واجب على من يستطيع ذلك وفي الصحيحين : \"انصر أخاك ظالما أو مظلوما\"، وفي الصحيحين \"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمُه\". ثالثا: إن التعاون مع العدو الغازي جريمة محرمة في الشرع تسوِّغ أن يعامَل المتعاون بما يعامَل به العدو . رابعا :إن تعاون أي حكومة من حكومات المسلمين مع العدو الغازي بأي نوع من أنواع التعاون يُسقِط شرعيتها ويوجبُ الخروجَ عليها\"ومن يتولهم منكم فإنه منهم\". خامسا:إن الحكوماتِ العلمانيةَ الخارجةَ على الشرع، المتبعةَ لسنن اليهود والنصارى، المحادةَ لله ورسوله، لا شرعيةَ لها، وبالتالي فلا يحق لها قتال الخارجين عليها فهي الخارجةُ أصلا لا هم الخارجون عليها . سادسا : يجب على المسلمين استخلاص الأسرى الذين يأسرهم الفرنسيون في هذه الحرب ولو أتى ذلك على أموالهم، ففكُّ الأسير المسلم من أيدي العدو فرض كفاية ولو أتى على جميع المال، فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال  ( فكوا العاني ) والعاني هو الأسير. وفي أحكام القرآن لابن العربي المالكي قال مالك: \"على الناس أن يَفْدُوا الأسارى بجميع أموالهم\". وفي كتب الأحناف \" امرأة مسلمة سبيت بالمشرق يجب على أهل المغرب استخلاصها . \" سابعا :في هذه الظروف ندعو إخواننا المسلمين في مالي إلى توحيد كلمتهم ورص صفوفهم وسد كل المداخل التي يدخل منها شياطين الإنس والجن إلى تمزيق وحدتهم ( إنما المؤمنون إخوة  ) وأن يواجهوا – الغازي المحتل. والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين \"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون\"
algerien libre
algerien libre 14 سنوات منذ
<strong>la fin de la france et ses alliers</strong> الاثنين, 14 يناير 2013 22:19 أكدت مصادر محلية في جبالي لأنباء الشرق أن أكثر من مائة جندي مالي قد سقطوا في معركة اليوم بين القاعدة و الجيش و أن السلفيين قدتمكنوا من أسر أكثر من 300 جندي آخرين يستخدمونهم الآن كدرع بشري في مواجهة الطيران الفرنسي ...