انتقادات غربية للجيش الجزائري بعد مقتل 30 رهينة

أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية انتهاء العملية العسكرية التي شنها الجيش الجزائري في عين أميناس - جنوب شرق الجزائر - لتحرير رهائن في منشأة للغاز احتجزهم إسلاميون مسلحون منذ الخميس، وسط انتقادات غربية للعملية. غير أن الوكالة نفسها عادت لتقول إن الجيش سيطر فقط على "موقع الحياة"، حيث كان يوجد معظم…

يناير 18, 2013 - 17:20
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 2.6ك
انتقادات غربية للجيش الجزائري بعد مقتل 30 رهينة

أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية انتهاء العملية العسكرية التي شنها الجيش الجزائري في عين أميناس - جنوب شرق الجزائر - لتحرير رهائن في منشأة للغاز احتجزهم إسلاميون مسلحون منذ الخميس، وسط انتقادات غربية للعملية.

غير أن الوكالة نفسها عادت لتقول إن الجيش سيطر فقط على "موقع الحياة"، حيث كان يوجد معظم الرهائن، في حين لا تزال قوات الأمن تحاصر مصنع الموقع.

وكان وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد قال في تصريحات للتلفزيون الحكومي إنه ليس هناك رقم نهائي للضحايا في العملية العسكرية للجيش، وإن هذه العملية سمحت بتحرير عدد كبير من الرهائن الجزائريين والأجانب، مؤكداً أنها تمت بالتنسيق مع البلدان التي لديها رهائن في المجمع.

وأكدت مصادر جزائرية مقتل 30 رهينة في الموقع بينهم 7 أجانب، إضافة إلى مقتل مسلحين من مصر وتونس والجزائر وليبيا وفرنسا ومالي في عملية تحرير الرهائن.

وكان وزير جزائري قد أعلن أن العملية العسكرية مستمرة حتى تحرير الرهائن، يأتي هذا في حين أفاد مراسل قناة "العربية" أن الجيش الجزائري أوقف العملية العسكرية بعد أن شن هجوماً برياً على المجمع الذي يحتجز فيه الرهائن.



وأفادت مصادر جزائرية بمقتل أحد عشر مسلحاً على الأقل في عملية تحرير الرهائن من المنشأة النفطية في عين أميناس والتي نفذتها عناصر من القوات الخاصة، وبحسب المصادر فإن المسلحين القتلى هم ثلاثة من الجنسية المصرية وجزائريان وتونسيان وليبيان، إضافة إلى مواطن فرنسي وآخر من الجنسية المالية.

وقالت المصادر إن العملية العسكرية أدت إلى مقتل 30 من الرهائن بينهم 7 أجانب، وأضافت أن القتلى الذين تم التعرف على جثثهم حتى الآن هم ثمانية جزائريين ويابانيان وبريطانيان ومواطن فرنسي.

ومن جانبه، قال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية إن منفذي الهجوم قَدِموا من ليبيا، حيث قاموا بالتخطيط لعمليتهم الإرهابية هناك.

وقالت مصادر أمنية أمريكية وأوروبية إن التخطيط لعملية احتجاز الرهائن في الجزائر جرى قبل شن فرنسا حملتها العسكرية في مالي. وذكرت المصادر نفسها أن الحصول على فدية والسعي إلى الإفراج عن معتقلين كان على الأرجح وراء احتجاز الرهائن.

من جانبه صرح موظف جزائري هرب من الخاطفين بأن المسلحين كانوا يعرفون الموقع جيداً وهو محطة للغاز جنوب البلاد.

من جهة أخرى، كشف المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، عن طلب الولايات المتحدة توضيحات من الجانب الجزائري بشأن الخسائر في الأرواح التي وقعت.


فرار 45 رهينة

وكان 45 رهينة بينهم 15 أجنبياً و30 جزائرياً فروا من خاطفيهم الذين كانوا يحتجزونهم بموقع لإنتاج الغاز، حسبما أفاد مصدر من ولاية إيليزي لوكالة الأنباء الجزائرية.

وشنت مجموعة مسلحة هجوماً، أمس الأربعاء، على منشأة لمعالجة الغاز بتجنتورين الواقعة على بعد 40 كيلومتراً من مدينة عين أميناس بولاية إيليزي (1600 كلم جنوب شرق الجزائر)، واحتجزت عشرات الرهائن.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر أمنية في الجزائر، بأن كتيبة "الموقعون بالدماء" أطلقت سراح الرهائن الجزائريين جنوب شرق الجزائر، بينما احتفظت بالرهائن الآخرين من جنسيات أجنبية، بحسب ما ذكرت قناة "العربية"، الخميس.

وذكر بيان لمحافظة إيليزي، التي وقع بها الهجوم، أن ما وصفها بـ"المجموعة الإرهابية"، لا تزال تحتفظ ببقية المحتجزين، وهم من النرويج وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان.

كتيبة "الموقعون بالدماء"

وتبنت كتيبة "الموقعون بالدماء" المرتبطة بالقاعدة، خطف رهائن جزائريين وغربيين جنوب شرق الجزائر، وطالبت بوقف ما وصفته بالعدوان على مالي.

ويأتي هذا فيما أكد وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، مقتل أحد الرهائن البريطانيين في العملية.

هذا وذكرت وكالة نواكشوط الموريتانية للأنباء، أن عناصر إسلاميين مدججين بالسلاح صدوا محاولة من الجيش الجزائري لدخول منشأة للغاز يحتجز بداخلها رهائن أجانب.

من جهتها، دعت السفارة الفرنسية في تونس رعاياها هناك إلى الحيطة والحذر بعد اختطاف أجانب غربيين في الجزائر المجاورة، تحسباً لأي عملية انتقامية من العملية العسكرية الفرنسية في مالي ضد مقاتلين إسلاميين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
wx
wx 14 سنوات منذ
<strong>wx</strong> حيا كل من بيتر وألان الرعيتين البريطانيين اللذين تم تحريرهما أول أمس، نجاح العملية العسكرية التي قامت بها قوات الجيش الوطني الشعبي لتحرير الرهائن، وقالا في تصريحات خاصة لـ\&quot;الشروق\&quot; بإن أمناس، أن العملية العسكرية كانت المخرج الوحيد الذي كان لزاما على السلطات الجزائرية القيام به، لتحريرهم، حيث مكنت ورغم الخسائر من تحرير بعض الرعايا الذين نجوا من العملية الإرهابية. وصرح آلان البالغ من العمر 53 سنة، الذي قال مازحا لـ\&quot;الشروق\&quot;، أن عمره تضاعف وأصبح 73 سنة بعد التجربة التي عاشها في القاعدة النفطية بت&amp;#1700;نتورين، أن يوم الأربعاء المنصرم وفي حدود الساعة السادسة إلا ربع صباحا استيقظ رفقة أصدقائه لمزاولة العمل كالعادة، قبل أن يفاجأوا بطلقات رصاص في المنطقة، حيث قرروا ملازمة الغرفة وعدم الخروج منها، رفقة رعايا آخرين، واضطروا لاستعمال الهاتف الخاص بأحدهم والاتصال بعائلاتهم قبل أن ينفد شحنه وينقطعوا عن العالم الخارجي. ..كانوا يعيشون على الماء فقط، وينتظرون ساعة انتهاء العملية العسكرية التي عاشوها من الداخل، وقال آلان أن العملية كانت ضرورية، وأن الجيش حاول بكل الطرق تحرير الرعايا أحياء، ولكن العملية انتهت عكس ذلك، ورغم ذلك كانت لزامية، فيما أشار بيتر البالغ من العمر 53 سنة هو الآخر والموجود بالجزائر منذ شهر أوت 2011 أنهم لم يكونوا يرون شيئا لا إرهابيا ولا حتى عاملا من عمال القاعدة وزملائهم الذين يشتغلون لفائدة بريتيش بتروليوم، إذ أنهم تحصنوا في الغرفة دون أن يحدثوا أي فوضى أو ضجيج، قبل أن يتم تحريرهم ليلة أمس الأول . أما آلان فقال أنه ورغم التجربة التي عاشها سيعود إلى الجزائر، لأنه عاشر الجزائريين ووجد فيهم صفات طيبة، كما أنهم يحسنون التعامل، \&quot;المسلمون ليسوا إرهابيين، فأنا لدي أصدقاء مسلمون، لأنني أعيش هنا \&quot;بالجزائر\&quot; منذ عام 1996، ولمست فيهم حسن التعامل مع الآخرين، أما هؤلاء الإرهابيين فهم يسيئون إلى الإسلام\&quot;، ليضيف \&quot;أنا سأبقى في الجزائر، لأنني أحبها وأحب شعبها، لأنهم طيبون\&quot;، وهو ما شاطره فيه صديقه.
سعيد
سعيد 14 سنوات منذ
قاليك الجزاريين عندهم الا سلحة الروسية باش يتحربو مع المغرب ههههههههه اسلحتتكم لم تخرر حتي مختطفيكم عاد تحاربو مع المغرب تحريرو 30 وتقتلون 100 هههههههههههه
ali ali
ali ali 14 سنوات منذ
<strong>انتقادات غربية للجيش الجزائري بعد مقتل 30 رهينة</strong> حتي إبليس لا يعلم كم من جنسية كانت مع المسلحين و لكن الإعلام و أذنابه و المرتدين زيفوا الحقيقة حتي يوهموا الناس بأن ما قام الجيش المتعفن صائب و نسوا ان المخابرات الأمريكية و الألمانية و البريطنية و الفرنسية كانوا مجودين في الجزائر من عددة سنوات و الدليل القواعد التي أنشؤوها في السرية التامة حتي أنكشف أمرهم ثم بدؤوا علي إستحياء يصرحون بأنهم موجدون. وكم من الجنسيات من المرتدين و الكفار اللذين هم علي أرض المالي الإسلامية؟ هل نسو أن يذكرون لنا؟ في وقت كانت الأمة الإسلامية تواجه فيه عدوان الصليبية الحاقدة ، وفي سنة من السنوات العجاف التي مرت بتاريخ هذه الأمة ، واشتد الصراع بين حاكم دمشق الملك الصالح إسماعيل ، وبين حاكم مصر نجم الدين أيوب ، وبلغ من شدة الصراع أن تجرأ الملك الصالح فطلب المعونة ضد نجم الدين أيوب من الصليبيين ، مقابل أن يعطيهم قلعتي صيدا والشقيف ، وأن يسمح لهم بدخول دمشق ، وشراء السلاح منها متى أرادوا . وكان لابد أن تغضب دمشق الفيحاء ضد هذه الخيانة السافرة ، فاشرأبت أنظار الدمشقيين نحو عالمهم المؤمن التقي ” عز الدين عبد السلام ” ليعلن باسمهم جميعـًا استنكارهم لخيانة حاكمهم الملك الصالح إسماعيل . فلما كان يوم الجمعة التي تلت اتفاق الملك الصالح إسماعيل مع الصليبيين ، صعد ” العز بن عبد السلام ” منبر الجامع الأموي ، وبدأ خطبته بحمد الله والثناء عليه ، والصلاة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – . ثم تكلم في ذم موالاة أعداء الإسلام ، وتقبيح الخيانة ، واستنكر ما أقدم عليه الملك الصالح إسماعيل من مولاة للصليبيين ، وأفتى بتحريم بيع السلاح أو المؤونة لهم . ولما حان وقت الدعاء التقليدي للملك الصالح تجاهل العالم المؤمن الدعاء له ، واستبدله بقوله : اللهم أبرم لهذه الأمة إبرام رشد ، تُعِزُّ فيه أولياءك ، ويعمل فيه بطاعتك وينهى فيه عن معصيتك . وكانت تلك الخطبة بمثابة فتوى من العالم المؤمن بعدم أهلية الملك الصالح إسماعيل لولاية المسلمين ، وبإسقاط حقه عليهم بالسمع والطاعة . وكان الملك الصالح إسماعيل آنذاك غائبـًا عن دمشق ، فلما بلغه ما كان من أمر الخطبة بعث بزبانيته إلى دمشق ومعهم أمره بخلع العالم المؤمن عن الخطابة في الجامع الأموي وبحبسه في منزله تحت الإقامة الجبرية . وظن الملك الصالح أن حبس ” العز بن عبد السلام ” في بيته ، سيخفف من ثورة الدمشقيين ، لكن ظنه خاب حين هاجت دمشق بثورة عارمة تطالب بالإفراج عن عالمها المؤمن ، وكثر قتل الصليبيين في الشوارع والحواري ، فلم يجد الملك الصالح بدًا من الإفراج عن العز ، واشترط عليه أن يترك دمشق إلى مصر ، ولكن ذلك لم يخفف من ثورة الدمشقيين ، وإصرارهم على عودة شيخهم وعالمهم إلى منبره . وخشي الملك الصالح أن يفلت الزمام من يده ، فلا يقوى على كبح ثورة الدمشقيين ، ونصحه أتباعه باستمالة ” العز بن عبد السلام ” وإعادته إلى دمشق ، فأرسل مبعوثـًا من قبله إلى نابلس ، وكان ” العز ” محتجزًا فيها ، وهو في طريقه إلى مصر ، ليحاول إقناعه بالعودة إلى دمشق . وبعد إلحاح شديد من حاكم نابلس ، رضي الشيخ أن يقابل مبعوث الملك الصالح . قال المبعوث : أيها الشيخ الجليل ، إن سيدي الملك الصالح أوفدني إليك لأطلب منك العودة إلى دمشق ، معزَّزًا مكرمـًا ، وما عليك يا سيدي إذا أردت ذلك إلا أن تنكسر للسلطان ، وتقبل يده ، وهو لا يطلب منك غير ذلك . قال ” العز بن عبد السلام ” بلهجة مؤمنة شامخة : يا مسكين ، عد إلى سيدك وقل له : إن العز بن عبد السلام لا يرضى والله أن تقبلَ قدمه ، فكيف تظنه يرضى أن يقبل يدك . يا مسكين ، أنتم في وادٍ ، وأنا في وادٍ ، والحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به . فقال مبعوث الملك الخائن: يا شيخ قد رسم لي أن توافق على ما يطلب، والا اعتقلتك. فقال الشيخ: &nbsp;(افعلوا ما بدا لكم&nbsp;). فأخذه واعتقله في خيمة إلى جانب خيمة الصالح إسماعيل، وكان الشيخ يقرأ القرآن في معتقله والصالح يسمعه، فقال يوما لملوك الفرنج: &nbsp;(تسمعون هذا الشيخ الذي يقرأ القرآن؟&nbsp;). فقالوا: &nbsp;(نعم&nbsp;). قال: &nbsp;(هذا أكبر قسوس المسلمين, وقد حبسته لانكاره علي تسليمي لكم حصون المسلمين، وعزلته عن الخطابة بدمشق وعن مناصبه، ثم أخرجته فجاء إلى القدس، وقد جددت حبسه واعتقاله لأجلكم&nbsp;)&nbsp;! فقالت له ملوك الفرنج: &nbsp;(لو كان هذا قسيسنا لغسلنا رجليه وشربنا مرقتها&nbsp;).