ارتفاع الاسعار يرهق جيوب الجزائريين
أظهرت أرقام رسمية الأربعاء ارتفاع التضخم في الجزائر لمثليه تقريبا إلى 8.9 بالمئة في المتوسط في 2012 من 4.5 بالمئة في العام السابق ليتجاوز توقعات الحكومة بكثير. وكانت الحكومة تتوقع أن يبلغ التضخم أربعة بالمئة وهو نفس هدفها لعام 2013. وتعود زيادة التضخم إلى ارتفاع أسعار الغذاء حسبما أفادت…
أظهرت أرقام رسمية الأربعاء ارتفاع التضخم في الجزائر لمثليه تقريبا إلى 8.9 بالمئة في المتوسط في 2012 من 4.5 بالمئة في العام السابق ليتجاوز توقعات الحكومة بكثير. وكانت الحكومة تتوقع أن يبلغ التضخم أربعة بالمئة وهو نفس هدفها لعام 2013.
وتعود زيادة التضخم إلى ارتفاع أسعار الغذاء حسبما أفادت البيانات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاءات.
وقد ارتفعت الأسعار عند الاستهلاك بـ9 بالمئة مما زاد من نسبة التضخم لسنة 2012 لتبلغ 8.9 بالمئة حسب الديوان الذي فسر هذا الارتفاع بارتفاع أسعار المواد الفلاحية الطازجة بـ21 بالمئة.
كما ارتفعت أسعار السلع الغذائية (12.22 بالمئة) مع 21.37 بالمئة بالنسبة للمنتجات الفلاحية الطازجة و4.67 بالمئة بالنسبة للمنتجات الغذائية الصناعية.
أما المواد المصنعة فقد ارتفعت بت 6.6 بالمئة سنة 2012 مقابل 5.51 بالمئة في 2011 وكذلك هو الحال بالنسبة للخدمات التي انتقلت من 3.28 بالمئة في 2011 إلى 5.02 بالمئة سنة 2012.
وشهدت المواد الفلاحية الطازجة ارتفاعا سنة 2012 لا سيما البطاطا (36.03 بالمئة) والخضر الطازجة الأخرى (14.93بالمئة) و الفواكه الطازجة (7.33بالمئة).
ومن بين المواد الأخرى التي شهدت زيادة في 2012 لحوم الخروف (30.28 بالمئة) واللحوم البيضاء (الدواجن 20.32 بالمئة) والأسماك الطازجة (13.35بالمئة) والبيض (12بالمئة) ولحوم الأبقار (8.1 بالمئة) واللحوم والأسماك المعلبة (9.20 بالمئة).
كما شمل الارتفاع بعض المنتجات الصناعية و يتعلق الأمر بالمشروبات (14بالمئة) و السكر ومشتقاته (4.5 بالمئة) والزيوت (4 بالمئة) والقهوة والشاي (4.8 بالمئة) والخبز والحبوب (3.8 بالمئة) والحليب ومشتقاته (2.4 بالمئة).
وقد سجلت منتجات "القفة" للسلع والخدمات التي تمثل استهلاك الأسر ارتفاعا هي الأخرى حيث أن أهم الارتفاعات خصت مجموعة "الأغذية والمشروبات" (13بالمئة) والسلع "المتنوعة"(مواد الصيانة والتنظيف ومواد التجميل ومصاريف المطاعم و المقاهي و الفنادق...إلخ) نسبة 11بالمئة و "الملابس و الأحذية" (8 بالمئة).
كما شهدت مجموعات "الأثاث و أجهزة التأثيث" (5.3 بالمئة) و"الصحة و النظافة" (5.8 بالمئة) و"النقل و الاتصال" (4.6 بالمئة) و"التربية و الثقافة و الترفيه" (3.5 بالمئة).
وبالنسبة لشهر ديسمبر/كانون الاول ومقارنة بنفس الشهر من سنة 2011 سجل مؤشر الأسعار عند الاستهلاك ارتفاعا بنسبة 9.03 بالمئة.
وأضاف ديوان الإحصائيات أن ما ساعد على تسجيل هذه النتيجة المواد الغذائية التي سجلت ارتفاعا بنسبة 14.25بالمائة منها نسبة 27.35 بالمئة للمنتجات الفلاحية الطازجة و3.88 بالمائة بالنسبة للمنتجات الغذائية الصناعية.
كما أشار ذات المصدر إلى أن أسعار المنتجات المصنعة والخدمات قد شهدت ارتفاعا بـ4.6 بالمئة وبـ5 بالمئة على التوالي في شهر ديسمبر/كانون الاول الأخير مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة.
و كان محافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي قد أكد مؤخرا أن التضخم في الجزائر قد يعرف انخفاضا سنة 2013 بعد "الارتفاع الكبير" الذي سجل استثنائيا خلال هذه السنة.
و قال لكصاسي على هامش اجتماع حول الاستقرار المالي بالبلدان العربية عقد بالجزائر أنه "بعد صدمة 2012" حيث عرفت الجزائر ارتفاعا كبيرا في سعر مواد الاستهلاك فإن "التضخم قد ينخفض سنة 2013 ليستقر في حدود 4 إلى 5 بالمائة".
و يرى وزير المالية كريم جودي أن هذا الانخفاض قد يكون و ببساطة ثمرة عدم تمديد زيادات الأجور.
و يتم إعداد مؤشر الأسعار المتكون من 261 مادة ممثلة ب791 نوع يتم اختيارهم على أساس عدد من المعايير (مصاريف و نفعية و غيرها) انطلاقا من ملاحظة الأسعار لدى عينة مكونة من 17 مدينة و قرية تمثل التراب الوطني و موزعة حسب الطبقات الجغرافية للتحقيق حول مصاريف الاستهلاك.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)