ضربة اسرائيلية تستهدف مركزا عسكريا للبحوث في ريف دمشق

الجيش السوري الاربعاء ان الغارة الجوية التي نفذتها طائرات حربية اسرائيلية فجر الاربعاء، استهدفت مركزا عسكريا للبحوث العلمية في ريف دمشق، بحسب بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة. وجاء في البيان الذي بثه التلفزيون الرسمي السوري ان "طائرات حربية اسرائيلية اخترقت مجالنا الجوي فجر الاربعاء وقصفت…

يناير 30, 2013 - 17:58
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4
ضربة اسرائيلية تستهدف مركزا عسكريا للبحوث في ريف دمشق

الجيش السوري الاربعاء ان الغارة الجوية التي نفذتها طائرات حربية اسرائيلية فجر الاربعاء، استهدفت مركزا عسكريا للبحوث العلمية في ريف دمشق، بحسب بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة.

وجاء في البيان الذي بثه التلفزيون الرسمي السوري ان "طائرات حربية اسرائيلية اخترقت مجالنا الجوي فجر الاربعاء وقصفت بشكل مباشر احد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق".

وقالت القيادة ان الطائرات الحربية الاسرائيلية "تسللت من منطقة شمال مرتفعات جبل الشيخ (على الحدود مع لبنان) بعلو منخفض وتحت مستوى الرادارات، وتوجهت الى منطقة جمرايا في ريف دمشق حيث يقع احد الافرع التابعة لمركز البحوث العلمية".

واضافت ان "العدوان السافر" ادى الى مقتل شخصين وجرح خمسة آخرين "واضرار مادية كبيرة وتدمير بالمبنى، اضافة الى مركز تطوير الآليات المجاور ومرآب السيارات".

ونفى الجيش السوري التقارير الاعلامية التي قالت ان الطائرات "استهدفت قافلة كانت متجهة من سوريا الى لبنان".

وكانت تقارير امنية افادت ان اسرائيل نفذت ليل الثلاثاء الاربعاء غارة على قافلة كانت متجهة من سوريا الى الحدود اللبنانية، من دون ان تحدد المكان بالضبط او ما كانت تحتويه القافلة.

وذكر سكان في ريف دمشق ان مركزا مخصصا للبحوث حول اسلحة غير تقليدية اصيب بصواريخ ليلا.

واعتبرت قيادة الجيش السوري انه "بات واضحا للقاصي والداني الآن ان اسرائيل هي المحرك والمستفيد والمنفذ في بعض الاحيان لما يجري من اعمال ارهابية تستهدف سوريا وشعبها المقاوم وتشترك معها في ذلك بعض الدول الداعمة للارهاب وعلى راسها تركيا وقطر".

واشار البيان الى ان الغارة تأتي "بعد ان قامت المجموعات الارهابية بمحاولات عديدة فاشلة على مدى اشهر بالدخول والاستيلاء على الموقع المذكور".

ووضع الجيش السوري "هذه الغطرسة الاسرائيلية والعدوان الخطير على السيادة السورية برسم المجتمع الدولي"، مشددا على انها "لن تضعف سوريا ودورها ولن تثني السوريين عن مواصلة مساندة حركات المقاومة والقضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

واتت الغارة بعد ايام من قيام اسرائيل بنقل بطاريتين من نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ الى منطقتها الشمالية مع تزايد المخاوف من تسرب الاسلحة الكيميائية التي يملكها النظام السوري الى لبنان.

وكان مسؤولون إسرائيليون يحذرون قبل وقوع الهجوم بشكل علني ملحوظ من خطر وصول صواريخ متقدمة تقنيا مضادة للطائرات ومضادة للدبابات من سوريا إلى جماعة حزب الله المعادية لإسرائيل في لبنان. وكرروا أيضا مخاوف أميركية مما يفترض أنه ترسانة سورية من الأسلحة الكيماوية.

وافاد الجيش اللبناني أن طائرات إسرائيلية حلقت بشكل مكثف فوق أراضي لبنان طوال الليل.

وقال مصدر أمني "بالقطع حدثت ضربة في منطقة الحدود". وقال دبلوماسي غربي في المنطقة سئل عن الضربة "شيء ما حدث" ولم يعط تفاصيل.

وقال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم الأحد إن أي علامة على تراخي قبضة سوريا على "أسلحتها الكيماوية" خلال قتالها المسلحين الذين يحاولون الاطاحة بحكم الرئيس السوري بشار الأسد يمكن ان تؤدي الى تدخل عسكري إسرائيلي.

وقالت مصادر إسرائيلية الثلاثاء ان أسلحة سوريا التقليدية المتطورة ستشكل على اسرائيل نفس الخطر الذي تشكله أسلحتها الكيماوية إذا وقعت في أيدي مقاتلين إسلاميين أو مقاتلي حزب الله اللبناني.

ولم يتطرق نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم في مقابلة الأربعاء لمسألة ما إذا كانت إسرائيل تنشط على الجبهة الشمالية ولكنه قال إن إسرائيل جزء من تحالف دولي يسعى لمنع امتداد العمليات المسلحة المستمرة في سوريا منذ عامين إلى دول مجاورة.

وقال شالوم لراديو إسرائيل "العالم كله قال أكثر من مرة إنه يأخذ التطورات في سوريا مأخذ الجد.. فهي تطورات يمكن ان تأخذ اتجاهات سلبية" مشيرا إلى أن الرئيس الاميركي باراك أوباما حذر الرئيس السوري من تحرك أميركي إذا لجأت القوات السورية للأسلحة الكيماوية.

وأضاف شالوم "العالم بقيادة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي قال هذا أكثر من مرة يضع كل الاحتمالات في الاعتبار وبالقطع اي تطور في الاتجاه السلبي سيكون شيئا يحتاج لوقفه ومنعه."

وقد يؤثر مكان وقوع الهجوم وسواء وقع على الأراضي السورية أو عبر الحدود في لبنان في أي تصعيد للحادث. وكانت إيران عدوة إسرائيل اللدود وواحدة من حلفاء دمشق القليلين قالت يوم السبت إنها ستعتبر أي هجوم على سوريا هجوما على إيران.

وتوضح إسرائيل منذ فترة طويلة أن لديها الحق في أن تتحرك وتوجيه ضربات استباقية ضد قدرات العدو. وهو ما ألمح إليه الميجر جنرال أمير إيشل قائد القوات الجوية الإسرائيلية عندما قال الثلاثاء إن قواته منخرطة في "حملة بين الحروب" خفية وواسعة المدى.

وقال إيشل أمام مؤتمر دولي "هذه حملة يومية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع." وتابع "نتحرك لتقليص التهديدات المباشرة ولتهيئة شروط أفضل نكون قادرين خلالها على كسب الحروب عند اندلاعها".

ولم يتطرق إيشل إلى تفاصيل أي عمليات لكنه خص بالذكر ما ترى إسرائيل أنه تهديد من قبل الترسانة السورية التي وصفها بأنها "هائلة وجزء منها حديث وجزء غير تقليدي".

وقال المحلل في المعهد الملكي للدراسات الدفاعية والأمنية في لندن شيشنق جوشي إن هناك مؤشرات على أن حزب الله يجري تدريبات قرب مواقع للأسلحة الكيماوية في سوريا.

وتابع "نعلم أبضا أن استخدام 'سوريا' لصواريخ تكتيكية ذاتية الدفع يتزايد - حيث يفترض أن استخدام القوة الجوية يزداد صعوبة في مناطق الصراع وأن المعارضة المسلحة تسيطر على أهداف أكبر مثل القواعد مما يحصنها ضد الهجمات الصاروخية".

ودفعت المخاوف من سوريا ومن حزب الله الإسرائيليين للوقوف في طوابير للحصول على أقنعة واقية من الغازات توزعها الحكومة. وقال مكتب البريد الإسرائيلي الذي يتولى توزيع هذه الأقنعة إن الطلب ارتفع إلى ثلاثة أمثال هذا الأسبوع.

وقال حاييم أزاكي نائب مدير المكتب لراديو الجيش "كل نوع من الحديث حول هذه المشكلة الأمنية أو تلك يساهم على ما يبدو في الحذر العام. شاهدنا حقيقة قفزة كبيرة في الطلب".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
محب الحرية
محب الحرية 14 سنوات منذ
ههههههههههههه،هههههههههههه: ههههههههههه بصراحة أحب نتنياهو وأكره الأسد المجرم. محب الحرية
77
77 14 سنوات منذ
<strong>la loi de la jungle</strong> le terrorrisme international des etats hors la loi si c etait un pays arabe que sera t il advenu
FARID SABAI
FARID SABAI 14 سنوات منذ
<strong>ISRAEL EN ATTAQUANT LA SYRIE LANCE UN DEFI AUX BARBUS OBSCURANTISTES DE TEHARAN</strong> Bechar le lache se fait bombarder encore une nieme fois par l\'aviation Israelienne sans qu\'il soit capable de riposter a ces attaques d\'hier et avant hier sur la syrie. &nbsp; VA ENTENDRE LES OFFICIELs SYRIENS DECLARER QUE LA SYRIE ALLAIT REP&nbsp;DRE A CES ATTAQUES ISRAELIENNES :Rad almounassib fi al wakti almounassib ,COMME DANS LES ATTAQUES PRECEDENTES. Quelle honte pour le regime assad, humilie encore une nieme fois par l\'etat hebreu ,et qui reste de glace sans pouvoir bouger le petit doigt contre l\'etat hebreu qui l\'a aagresse et humilie encore cette fois.. Ce criminel de Bechar, ses armes il ne les dirige que sur le peuple syrien vulnerable et expose a ses bombardements nuit et jour pour exterminer des populations civiles et meme attraquer avec ses helico et ses avions Mig russes les boulangeries pour priver les milliers de syriens de pain indispensable a leur survie. L\'iran qui criait sur tous les toits a qui voudrait l\'entendre que toute attaque contre la syrie par une force etrangere serait consideree comme une attaque directe sur l\'iran allait-il reagir? rien n\'est moins sur... Sans etre enthousiasme par ces attaques condanambles de l\'aviation israelienne sur la syrie ,cette occasion inouie on va dire, prouverait au monde entier le Bluff absurde des barbus obscurantistes et terroristes de teheran impuissants devant l\'etat d\'israel qui les defie en s\'attaquant a leur alie le monstre de assad le bourreau des populations civiles syriennes... La russie allait-elle condamner ces attaques israeliennes sur la syrie de leur protege assad meme du bout des levres?
جلال
جلال 14 سنوات منذ
<strong>تعاهد واتحد الوهابيون والصهاينة على تدمير آخر قلعة عربية</strong> ماذا يقول مرتزقة اسطنبول والدوحة وثيران حلف الناتو من الوهابيين ؟؟؟، أمن أجل هذا يعوي ذ ئب السعودية في دافوس بسلاح مضاد للطيران السوري ليفتح المجال لتدمير المنشآت العلمية السورةي من مختبرات ومصانع ومكتبات علمية ووثائق وممتلكات هامة وعامة ؟؟؟عن ط طريق الطيران الصهيوني . يجب على الشعب أن يعدم ويقتل كل من يدعم الإرهابيين القتلة في أي مكان وزمان .