الإرهاب وسوريا عنوانا زيارة الفيصل للجزائر

زيارة وزير الخارجية السعودي إلى الجزائر لا تنقصل حسب المراقبين عن ملفين كبيرين، الملف السوري حيث تطلب الرياض من الجزائر حسم موقفها من نظام دمشق والانضمام إلى الاجماع الدولي في مساندة الشعب السوري، وملف الإرهاب حيث يمكن أن تستفيد الجزائر من دعم الرياض ومساندتها السياسية لها. الجزائر- لخص وزير…

يناير 31, 2013 - 18:27
تم التحديث: 14 سنوات منذ
0 1.4ك
الإرهاب وسوريا عنوانا زيارة الفيصل للجزائر

زيارة وزير الخارجية السعودي إلى الجزائر لا تنقصل حسب المراقبين عن ملفين كبيرين، الملف السوري حيث تطلب الرياض من الجزائر حسم موقفها من نظام دمشق والانضمام إلى الاجماع الدولي في مساندة الشعب السوري، وملف الإرهاب حيث يمكن أن تستفيد الجزائر من دعم الرياض ومساندتها السياسية لها.

الجزائر- لخص وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، زيارته إلى الجزائر التي بدأت مساء الثلاثاء واستمرت أمس بدعوة من نظيره مراد مدلسي، والتي التقى خلالها أيضا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بالقول إنها تشكل فرصة لبحث "الأحداث الراهنة في المنطقة العربية".

ورغم قلة ما رشح عن تفاصيل الزيارة إلا أن أغلب التحليلات التي نشرت بشأنها، توقّعت أنها لا تنفصل عن ملفين كبيرين هما: ملف الإرهاب الذي طال الجزائر مؤخرا من خلال عملية عين أميناس، والملف السوري.

وفي الجانب الأول أظهر المسؤول السعودي دعما صريحا للجزائر في محاربة الإرهاب، ومساندة لطريقتها في إنهاء حادثة عين أميناس معتبرا "الإرهاب لا يمكن أن يقابل إلا بالقضاء عليه، ولا يمكن أن يقابل بأي طريقة أخرى لأنه فساد للعباد والبلاد"، في تعبير صريح عن موقف العربية السعودية المساند للجزائر في مواجهتها لآفة الإرهاب التي بدا مؤخرا أنها قد عادت لتهدد البلد بقوة مستفيدة من الوضع الهش الذي خلفه سقوط نظام القذافي في ليبيا، وتفرّق ترسانته من الأسلحة على نطاق واسع بالمنطقة.

ويقول المراقبون إن الجزائر تجد في السعودية شريكا موثوقا في محاربة الإرهاب بما تمتلكه من خبرة في المجال، كما تحتاج لدعمها السياسي، خصوصا في ظل ما تهاطل عليها من نقد لفتحها أجواءها أمام الطيران الفرنسي للهجوم على متمردي مالي.

وذهب بعض المحللين إلى ارتباط زيارة الفيصل إلى الجزائر، بتنسيق مساعدة سعودية محتملة للعملية الجارية في مالي خصوصا أن فرنسا، قائدة العملية، سبق وطلبت تصريحا لا تلميحا دعما خليجيا للعملية.

وحسب ذات المراقبين يبقى الملف السوري بندا رئيسا على جدول أعمال زيارة الفيصل إلى الجزائر، في ظل تحفظات الأخيرة عليه، وتأخرها في إظهار موقف صريح من نظام دمشق ومساند للثورة الشعبية.

وقال محللون إن الفيصل ذهب إلى الجزائر بطلب محدد وهو الوقوف مع الإجماع العربي والدولي من الملف، خصوصا بعد التغير النوعي في الموقف الروسي من نظام الأسد والذي تجلى في التصريح الأخير لرئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف الذي توقع انهيارا وشيكا لذلك النظام وبعد الاعتراف الصريح من قبل الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي المبعوث العربي الأممي إلى سوريا بأن شرعية نظام الأسد تآكلت.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User