هولاند في تمبكتو بذهنية المنتصر ونوايا الانسحاب العسكري

وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت الى تمبكتو حيث استقبله جنود فرنسيون وماليون استعادوا السيطرة اخيرا على هذه المدينة التاريخية في شمال مالي من ايدي الاسلاميين المسلحين الذين كانوا يحتلونها. وسيزور الرئيس الفرنسي الذي يرافقه الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري مسجدا تاريخيا ومركز حفظ…

فبراير 02, 2013 - 17:47
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 1.4ك
هولاند في تمبكتو بذهنية المنتصر ونوايا الانسحاب العسكري

وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت الى تمبكتو حيث استقبله جنود فرنسيون وماليون استعادوا السيطرة اخيرا على هذه المدينة التاريخية في شمال مالي من ايدي الاسلاميين المسلحين الذين كانوا يحتلونها.

وسيزور الرئيس الفرنسي الذي يرافقه الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري مسجدا تاريخيا ومركز حفظ المخطوطات القديمة الثمينة ولقاء الحشود.

وقد تجمع ما بين الفين الى ثلاثة الاف شخص في الساحة الرئيسية في تمبكتو "لشكر" فرنسا. ويرقصون على انغام الموسيقى التي كانت محظورة اثناء احتلال المجموعات الاسلامية للمدينة.

واتخذت اجراءات امنية مشددة في مدينة تمبكتو الواقعة على بعد 900 كلم شمال شر ق باماكو. ويتمركز عسكريون فرنسيون كل مئة متر وتجوب مدرعات الشوارع اضافة الى سيارات بيك-آب مكتظة بجنود ماليين.

واعلنت ديارا توري (53 عاما) العاملة السابقة في قاعة استقبال فندق وهي ترفع العلم الفرنسي "فرنسوا هولاند، نحن نساء تمبكتو نشكركم شكرا جزيلا. يجب ان نقول له انه اسقط الشجرة، لكن يبقى استئصالها".

ويرافق الرئيس الفرنسي في مالي ثلاثة وزراء هم لوران فابيوس (الخارجية) وجان ايف لو دريان (الدفاع) وباسكال كانفان (التنمية).

وكان هولاند وصل السبت الى سيفاري وسط مالي حيث استقبله الرئيس ديونكوندا تراوري. ثم توجه الى تمبكتو. وسينتقل ظهر السبت الى باماكو حيث تقام مادبة غداء عمل مع الرئيس المالي قبل ان يدلي بكلمة.

وقال هولاند إن البعثة الفرنسية التي يشارك فيها 3500 جندي على الأرض في مالي مدعومين بالطائرات الحربية والهليكوبتر والعربات المدرعة تريد تسليم المهمة إلى قوة إفريقية أكبر مدعومة من الأمم المتحدة ولا تزال عملية نشرها جارية.

وأجبرت الهجمات الجوية الفرنسية المتواصلة مقاتلي التحالف الإسلامي المتشدد الذي يسيطر على شمال مالي إلى التراجع إلى جبال نائية قرب الحدود الجزائرية. ويعتقد أن المتمردين يحتجزون هناك سبعة رهائن فرنسيين اختطفوهم من قبل في منطقة الساحل.

وفي حملتها المستمرة منذ ثلاثة أسابيع استعادت القوات الفرنسية في مطلع الأسبوع الماضي المدينتين الرئيسيتين في شمال مالي وهما غاو وتمبكتو الأثرية دون مقاومة تذكر من المتمردين.

وقد يعلن هولاند الذي يامل في ان توفر له نجاحاته العسكرية استقبالا حارا في مالي، عن بداية انسحاب فرنسي من مالي حيث ينتشر اكثر من 3500 جندي على الارض.

وبدأ التدخل الفرنسي في 11 كانون يناير غداة هجوم شنته في اتجاه جنوب مالي المجموعات الاسلامية المسلحة المرتبطة بالقاعدة التي كانت تحتل الشمال منذ عشرة اشهر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
BOUKNADEL
BOUKNADEL 14 سنوات منذ
<strong>Les terroristes auraient fui le nord du Mali pour la montagne et certains autres auraient prefere se refugier a Tindouf...</strong> Ou seraient passes donc les terroristes du sahel,sous les ordres des DRS qui promettaient un vrai enfer aux forces etrangeres qui s\'aventureraient,declaraient-ils dansle nord du Mali? les declarations des terroristes qui se disaient surarmes et capables d\'aneantir les forces militaires etrangeres ,se cacheraient pour la plupart d\'entre eux dans les montagnes vers la frontiere au sud algerien pour sauver leur peau des bombardements aeriens intenses de l\'aviation francaise,quand d\'autres terroristes par centaines ont fui le nord du Mali pour rejoindre discretement les camps de la honte de tindouf pour se refugier chez le polisario leur allie de toujours,au vu et au su de la securite militaire algerienne presente sur les lieux depuis des decennies pour empecher les sequetres sahraouis de fuir l\'enfer des camps de tindouf pour rejoindre le Maroc. Le double jeu des harkis dans le conflit malien commence serie&nbsp;usement a irriter les pays occidentaux dont les USA qui ont facilement decouvert la supercherie du regime algerien qui se croyait trop malin et capable de brouiller les cartes pour en tirer un quelconque profit,croyant pouvoir se jouer des grandes puissances occidentales comme les harkis le faisaient avec les pays pauvres et demunis africains.
كمال الحراشي
كمال الحراشي 14 سنوات منذ
<strong>الغباء و الاسبغباء أفيقوا يا مسلمين</strong> أين مختار بالمختار أين المسلحين أين الاسلحة الفتاكة الى يمتلكونها و التى سرقوها من ليبيا أين هم هؤلاء الذين قالوا سوف يدمرون حلف الناتوا ؟ ألم تلاحضون التشابه بين ما وقع في أفغانستان و مالي سوف أوضح لكم . 1&nbsp;) نفس التهديدات التى أطلقها بن لادن ضد أمريكا قبل الغزو . 2&nbsp;) نفس التضخيم لقوة تسليح القاعدة 3&nbsp;) نفس الكلام عن شجاعتهم و إنتشارهم و خبرتهم القتالية و معرفتهم بطبوغرافياالارض. لكن نهايتهم كانت في أيام معودودة و قتل منهم الالاف و أسرمنهم مئات الالاف و مثل بهم في غونتانامو مثل الحيوانات و في الاخير أحتلوهم في و كما زار السفاح بوش أفغانستان فعلها هولوند. لكن السؤال الذي يبقى مطروح من يكونون هؤلاء الجرذان الذين يدعون القوة و الشجاعة لكن بمجرد طلعتين جويتين و قصفهم بقنبلتن لا نجد لهم أثر و يفرون كالجبناء في الصحراء ؟ وأخيرا أنا لا أصدق بأنهم مسلمون بل هم عملاء و مرتزقة يعملون لصالح الغرب و لهذا هم لا يواجهون القوات الاجنبية و هذا إتفاق معهم كان مصبق لا أكثر و لا أقل .
دراجي
دراجي 14 سنوات منذ
<strong>يا حركى يا أنجاس تعرت وجوهكم وعرفها الناس</strong> سأبقى أذكر الشعب الجزائري بقراءتي الأولى لدلالات الحرب المعلنة في مالي حتى يستفيق من سباته و يعود إلى رشده و يأخذ المبادرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجزائر المتهالكة بأي ثمن بعد ان كان بامكانه تفادي الأسوأ بالسيء و شيء من التضحية، و حتى تعلم الاجيال القادمة علم اليقين بأن الذين يحاولون اليوم التشكيك فيما ننبه إليه منذ عشرين سنة ليسوا سوى شركاء و اشياعا للمجرمين و االغزاة الاجانب مهما قدموا من أعذار و تزينوا به من ألقاب و تلبسوا به من نعومة الثغابين و جلود الخراف سواء كانوا داخل النظام او مستترين بواجهة المعارضة..... تأكدوا أيها الجزائريون بأن الفرج ليس غدا و أنه لن ينعم في الجزائر بالهناء لا رئيس و لا جنرال و لا قواد و لا سارق و لا إمام إلى أن يشاء الله. و هذا ليس تأليا على الله و لا رجما بالغيب و لكنه العاقبة الحتمية لمن يتنكب عن برد الحق و يسطلي بوهج الباطل. فقد سألت بنت هولاكو واحد من علماء بغداد عن سر خذلان الله للمسلمين و تمكين التتار منهم و هم أمة همجية جاهلية فقال: إن مثلنا نحن مع الله كمثل راع و غنمه ، و أما أنتم فكلاب يستعملكم الراعي لرد الشاردة منا......و لن نزال فرائس لانيابكم حتى نعود الى الحق فلا يبقى لكم علينا سبيل مهما كانت قوتكم.