الرد السوري بات ضرورة وطنية وقومية وإسلامية

استيقظت صباح يوم الجمعة الفضيل والأمل يملأني بسماع خبر يفيد، أن سورية رغم جراحها البالغة ضربت موقعا في العمق الإسرائيلي ردا على العدوان الغادر على 'جرمايا' بريف دمشق، أو العدوان على قافلة سورية قرب الحدود اللبنانية كما أُشيع أيضا، لكني قوبلت بخيبة أمل لا أريد لها أن تطول. سئمنا مقولة أن الرد سيأتي…

فبراير 06, 2013 - 17:43
تم التحديث: 14 سنوات منذ
3 1.8ك
الرد السوري بات ضرورة وطنية وقومية وإسلامية

استيقظت صباح يوم الجمعة الفضيل والأمل يملأني بسماع خبر يفيد، أن سورية رغم جراحها البالغة ضربت موقعا في العمق الإسرائيلي ردا على العدوان الغادر على 'جرمايا' بريف دمشق، أو العدوان على قافلة سورية قرب الحدود اللبنانية كما أُشيع أيضا، لكني قوبلت بخيبة أمل لا أريد لها أن تطول.
سئمنا مقولة أن الرد سيأتي في الزمان والمكان المناسبين، وهرمنا ونحن ننتظر الرد، نحن أمام عدو لا يفهم سوى لغة القوة، ولم يعد مقبولا أن نبقى مرهونين للمكان والزمان، ولا مقبولا أن نستكين ونضعف أمام عدو أذلته بالأمس القريب ردود وصمود المقاومتين اللبنانية والفلسطينية. ثقتي كبيرة بأن المارد السوري الجريح ما زال قادرا على المقاومة والصمود وعلى إيذاء الخصوم داخل حدوده وخارجها.
كم تغنينا بالحلف المعقود بين سورية وإيران وحزب الله الذي على ما يبدو تفلتت حركة حماس منه، إثر خضوعها لأناس مساومين يشوهون مقاومتها وإسمها ويتنكرون لدماء شهدائها العظام وعلى رأسهم الشيخ الجليل الشهيد أحمد ياسين.
انقضى الزمن الذي كان يُفرض فيه الصبر والإذعان على أحرار السوريين وأحرار المسلمين والعرب، وانقضى الزمن الذي يَقبل فيه هؤلاء الأحرار الخضوع للإرادة الإسرائيلية أو تمرير إذلالها لهم على مضد. ذات يوم.. قال لنا سيد المقاومة حسن نصر الله: لقد ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الإنتصارات، وقد صدقناه لأنه الصادق الأمين، أوليس السكوت عن عدوان 'جرمايا' أو على الحدود السورية اللبنانية هزيمة جاءت بعد أن ولّى زمن الهزائم؟
عدوان 'جرمايا' لم يمس سورية وحدها، بل كان أيضا إعتداء على حلف المقاومة والممانعة الذي تتزعمه سورية وإيران وحزب الله وعلى المقاومة الفلسطينية وعلى جميع أحرار المسلمين والعرب الذين لن يهدأ لهم بال حتى يُرد الصاع بصاعين أو بصاع واحد على الأقل. فإن بقي هذا العدوان بلا رد عسكري سوري مناسب، فأخشى أن تُنكّس أعلام النصر وتخبو شعلة المقاومة ويتمكن الحزن ولا نقول اليأس من النفوس.
قد يراهن العدو الإسرائيلي بأن سورية المبتلاة بحرب داخلية ليست بوضع يتيح لها الرد وأنها سوف تبتلع الإهانة هذه المرة أيضا، ونأمل أن يكون رهانه خاسر وأنه أساء التقدير. باعتقادنا سورية الجريحة ستكون أقوى لو ردت، والرد يقوّيها ويساعدها في التئام جراحها، وهي مؤهلة بتعاضدها مع حلفائها الأقوياء لمواجهة التصعيد المتوقع من قبل العدو. ليست سورية وحيدة في الميدان، لديها حلفاء أشداء وعلى رأسهم إيران المسلمة وحزب الله العربي المسلم الذين أثبتت مواقفهم الصلبة وحروبهم السابقة أن شوكتهم لا تنكسر.

عمر عبد الهادي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
assamaydae
assamaydae 14 سنوات منذ
<strong>الى عبد الهادي omar</strong> -النظام السوري انتهى ya Omar لانه يحتضر تحت ضربات الجيش الحر ونصر اللات لم يقاوم ابدا بل اداة في يد مجوس ايران واسرائيل و ليس هنتك لا ممانعة ولا هم يحزنون فنصر اللات و اعزى ميلسشياته قتلت الاف الفلسطينيين في الملاجئ بلبنان و هي من وشت لاسرائيل لقيامها بمجازر صبرا وشاتيلا وقانا &amp;#1633; و&amp;#1634; و ميليشيات حزب الشيطان نصر اللات شاركت في قتل المسلمبن بالالاف في العراق وكفاك تعتيما على الناس تما حماس قبل استشهاد عبد العزيز الرنتيسي نعم كانت مقاومة اسلامية لكن بعد موت الرنتيسي رحمه الله تحوات حماس الى مقاولة يراسها بزناسة يبحثون على المال و الثروة فقط حين الاتموافي حضن الرافضة الذين يسبون دينا علانية و يضربون في عرض النبي و صحابتة الابرار و الدليل انهم بسنازة لانهم لم يعارضوا قتل ميليشيات ايران الصفوية لللاجئين الفلسطينيين بالعراق و كذلك غضوا الطرف عن احفال ايران و رقصهم حين استشهد احمد ياسين و نقلوا الحفل على قنواتهم يهتفون &nbsp;(سقط هبل سقط هبل ان هذا الكلب كان يترضى على الصنمين ابو بكر وعمر فلعنةالله عليهma &nbsp;) و قد اعادت قناة البرهان الاسلامية تلك الحفلة بالصوت و الصورة وفيها رجل نائم عجوز يمثلون بجثته على انه المرحوم احمد ياسين يا الهادي وسلكني غير من هاذي -اما آن للعربان المغرر بهم ان يستفيقوا من خرافة الممانعة و يتيقنوا ان الرافضة لها اهداف اخرى مبطنة لا تسرح بها علنا لكن قنواتها الكوثر وفدك و آل البيت طبعا البريؤون منهم و الزهراء وغيرها يفضحون كل ما تضمر قلوبهم.
كل شيء باوانه
كل شيء باوانه 14 سنوات منذ
<strong>اتق الله يا هدا في نفسك و لا توقظ الفتنة النائمة</strong> الى كاتب المقال لو كنت مكانهم ماذا كنت ستفعل &nbsp;!§§§,?????? لو قلت عكس ما كتبت فانت متهور و متسرع و لا تفكر بعقلك و اترك الرد للحكماء
عثمان
عثمان 14 سنوات منذ
<strong>الصادق الأمين هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس نصر اللات</strong> وأما حلف بشار الجزار وحزب الشيطان وإيران الروافض المجوس فلا يحاربون إلا أهل القرآن . ـأو في المستعمرات : ـ الجزر العربية في الخليج ـ ومع الحوثيين في اليمن ـ وفي العراق ـ وفي سوريا ـ وفي لبنان ـ وفي البحرين ـ الأحواز أرجو أن تصحو إن كنت نعسان. قتلوا ستتن ألف قتيل اغلبهم صبيان ونسوان ولا زلت لا تعرف الحقيقة كأنك سكران.وإن كنت شيعيا ضأل مضل جبان.