صحفي إيطالي: معظم قادة القاعدة والحركة من أجل الوحدة والجهاد لهم علاقات مع المخابرات الجزائرية

أكدت صحيفة إيطالية الجمعة على وجود علاقات بين زعماء كل من تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وأنصار الدين وجهاز المخابرات والأمن الجزائري. وقالت صحيفة "إل فوغليو" إن "معظم قادة تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا…

مارس 02, 2013 - 04:32
تم التحديث: 14 سنوات منذ
30 7.9ك
صحفي إيطالي: معظم قادة القاعدة والحركة من أجل الوحدة والجهاد لهم علاقات مع المخابرات الجزائرية

أكدت صحيفة إيطالية الجمعة على وجود علاقات بين زعماء كل من تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وأنصار الدين وجهاز المخابرات والأمن الجزائري.

وقالت صحيفة "إل فوغليو" إن "معظم قادة تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وجماعة السلفيين الطوارق "أنصار الدين"، كانت لديهم علاقات مع موظفين في جهاز المخابرات والأمن الجزائري الذي يرأسه الجنرال رشيد لعلالي".

وكشفت "إل فوغليو" في مقال بقلم الصحفي المتخصص في قضايا الدفاع بيو بومبا٬ عن أن العملية العسكرية "سيرفال" التي قادتها فرنسا في مالي٬ بخّرت الاتفاقيات والتفاهمات السرية التي تمكن من خلالها جهاز المخابرات والأمن الجزائري من إبقاء المجموعات المنضوية تحت لواء القاعدة خارج التراب الجزائري وتوظيف أنشطتها لصالح أهدافه الخاصة".

وأوضح كاتب المقال أن "أول نتيجة لهذه القطيعة تمثلت في عملية عين أميناس٬ ليس فقط بفعل نهايتها المأساوية والدامية٬ وإنما بسبب حقيقة لن تقر بها السلطات الجزائرية أبدا٬ وهي أن زعيم الكوموندو الانتحاري الجهادي هو صحراوي كانت تعرفه المصالح الاستخباراتية الجزائرية منذ الفترة التي كان فيها في صفوف البوليساريو".

وأضاف أن الكشف عن هوية هذا الشخص "كان من شأنه القضاء نهائيا ليس فقط على صورة الحركة الانفصالية٬ التي أضحت مصدرا أساسيا للتجنيد بالنسبة للإسلاميين٬ وإنما على الاستراتيجية التي تعتمدها المصالح الاستخباراتية الجزائرية لفرض أولوياتها في كافة أطراف منطقة شمال إفريقيا والساحل".

وبعد أن قدم تحليلا للتصريحات الرسمية الجزائرية الأخيرة التي تعتبر أن الوضع في مالي يمثل تهديدا جديا بالنسبة للجزائر٬ أكد كاتب المقال أن استراتيجية المخابرات الجزائرية قد تكون ضالعة في الأحداث التي ميزت تفكيك مخيم اكديم إيزيك "التي تعرض فيها 12 من أفراد قوات الأمن المغربية غير مسلحين للقتل بأبشع الطرق على يد ميليشيات للبوليساريو على علاقة بجهاز المخابرات والأمن الجزائري".

وأشار كاتب المقال إلى أن "الأمر يتعلق هنا بفشل للاستخبارات الجزائرية ينضاف إليه فرضية لجوء العديد من زعماء الجماعات الاسلامية المسلحة الذين فروا من شمال مالي إلى مخيمات تندوف جنوب الجزائر".

وكان تقرير أميركي اكد الخميس أن بوليساريو الحليف الوثيق للمخابرات الجزائرية، تساعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على تهريب المخدرات عبر دول الساحل والصحراء.

وحذر المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب٬ التابع لمعهد بوتوماك في واشنطن، من التهديد المتنامي للقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وعلاقاته بالمنظمات الإجرامية المحلية٬ لا سيما "البوليساريو".

وحسب هذا التقرير٬ الذي تم تقديمه خلال ندوة صحفية من قبل مدير المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب٬ يوناه ألكسندر فإن "معظم التقارير الإعلامية وعمليات التوقيف التي جرت بالمنطقة تؤكد أن تنظيم القاعدة أقام علاقات مع عدد من العصابات الأميركية اللاتينية لنقل شحناتها من المخدرات نحو أوروبا مقابل الحصول على الأسلحة٬ وذلك عن طريق الشبكات الإرهابية في منطقة الساحل٬ بما في ذلك أعضاء البوليساريو".

وأضاف نفس التقرير أن منطقة شمال إفريقيا عموما٬ والمغرب العربي خصوصا٬ أصبحت تواجه تحديات ذات طابع اقتصادي واجتماعي وسياسي٬ بما في ذلك نزاع الصحراء وإغلاق الحدود بين المغرب والجزائر.

ولم يكشف التقرير عن دور الجزائري في العلاقة بين بوليساريو والإرهابيين، لكن بعض المراقبين يرجحون أن بوليساريو لا يمكن أن تخطو اية خطوة في اتجاه إقامة علاقة مع ارهابيي القاعدة وغيرهم من الإرهابيين الذين ينشطون عبر منطقة شاسعة من صحراء دول الساحل، دون علم المخابرات الجزائرية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (30)

User
عيسى  (حيرتوني  )
عيسى  (حيرتوني  ) 14 سنوات منذ
<strong>لا تنوه ياخي المغربي الجنوبي هذا هو ردي على المحترم المغربي الجنوبي وليس السابق هناك خطا مني اثناء النقل معذرة</strong> السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته إلى المحترم المغربي الجنوبي لقد نجحت إلى حد كبير أن تجعلني أرد على ترهاتك وان كنت على يقين انك لن تغير من رائك و لن تصحح أفكارك لأنك تبدو متعصب للخونة الجزائريين من أمثال محمد العربي زيتوت و حبيب سوايدية لكن هذا شانك وان كان أملي أن تصحح مفاهيمك وتحقق في شخصيات المذكورين وأفكارهم و لا تكن من مؤيديهم تأييدا اعمي,أدعو الله أن يهدينا جميعا إلى طريقه المستقيم وان يؤلف بين قلوب المسلمين و ليكن في علمك أني لا اغضب لتلك الأوصاف التي تنعتني بها فانا أناقشك بما لدي من معلومات وأحيانا بما عشته في جرائرنا الحبيبة و أعذرك لأنك لم تعش ما عشناه حقيقة فكما يقول المثل الشعبي عندنا ما يحس بالجمرة غير اللي كوته إننا باختصار عشنا صحوة إسلامية لا مثيل لها قبل دخول الدعاة المعترك السياسي وإنشاء الأحزاب الإسلامية كان هذا قبل سنة 1988 وكان العمل المسلح موجود قبل هذا التاريخ متمثل في حركة مصطفى بو يعلي الذي توفي سنة 1987 حيث كان محصورا في نواحي البليدة و بالضبط بجبال الزبربر لكن بعدما ألغيت الانتخابات التشريعية أصبح العمل المسلح في اغلب المدن الجزائرية خصوصا الشمالية منها ففي المدينة التي اسكنها و خلال مرتين نعثر على رأس بدون جسد واحد منهما كان لحارس سجون و الأخر لمكاس ناهيك عن الاغتيالات وهذه الأعمال نؤكد لك وللقراء أن من قام بها هم شباب مدينتنا وكان منهم من هو جاري وفي نفس العمر معي &nbsp;(ابلغ من العمر اليوم 48 سنة &nbsp;) شباب ملتزمين متدينين أحسن مني بكثير لكن لهم أفكار شاذة عن ديننا الحنيف نتيجة تأويلاتهم للكتاب و السنة و أقوال بعض العلماء فكانتا هناك جماعتين رئيسيتين تقوم بالعمل المسلح جماعة خرجت من صلب الفيس اقصد جبهة الإنقاذ و جماعة أخرى تسمى الهجرة و التكفير و أفكارها غنية عن التعريف وهاته الأخيرة هي الجماعة الخطيرة جدا جدا لان فكرها أصبح معتقد المرجع الأساسي لفكرهم هو كتاب ملة إبراهيم لابو محمد المقدسي المسجون حاليا بالأردن المهم عندما كثرت الاغتيالات في صفوف أعوان الشرطة و المواطنين الذين يشتغلون في بعض مناصب الدولة و كانت المناشير تعلق عند أبواب مساجد العاصمة تسرد عدد القتلى في صفوف الأمن الوطني حينها تدخل الجيش الوطني الشعبي لإعادة النظام و الاستقرار في البلد ولقد أنشا الفريق محمد العماري رحمه الله و رحم جميع أموات المسلمين كتائب خاصة لمواجهة المسلحين سنة 1993 و بحكم معرفة الأجهزة الأمنية للجماعات الإسلامية المسلحة و أنها تختلف فيما بينها من ناحية المعتقد و الفكر بدأت تسعى للمصالحة وفعلا تحاورت مع جيش الإنقاذ ووصلت لإبرام هدنة معهم و نزل الكثير من المقاتلين من الجبال و رجعوا إلى بيوتهم و بقي القتال قائم بين الجماعات التي رفضت الحوار و الدولة إلى يومنا هذا ولقد طرأت بعض التغيرات على فكر الجماعات المتبقية حيث انظم أكثر أفراد الهجرة و التكفير إلى الجماعة السلفية للدعوة و القتال طبعا بعد اتفاق الجميع على منهج واحد و من بين المبادئ التي تغيرت عند جماعة الهجرة و التكفير من اجل الانضمام للجماعات الأخرى مسالة التكفير بالعموم اقصد تكفير الشعب و النظام جملة حيث أصبح التكفير للنظام فقط لأنه لا يحكم بما انزل الله في مفهومهم وأنا أتكلم عن التكفير العيني و ليس التكفير بالنوع هذه لمحة عن الفتنة التي عاشتها بلدي و اليك وللقراء المحترمون الباحثين عن الحق ببعض المقتطفات الموجودة على الشبكة العنكبوتية و الحمد لله الذي سخر لنا هذه الوسيلة ندعو الله أن نستعملها في مرضاته وفي تنوير بعضنا البعض بالحق الذي لا مرية فيه و انك ما شاء الله تبدو مثقف ولك باع من المعلومات لكن غير صحيحة تماما أو انك تعلم انها غير صحيحة ولكن تغالط لنية مبيتة يعلمها الله سبحانه فان كنت صادقا في نواياك فانقاد للحق و لا داعي ان تستعمل اسلوب التهجم على محاورك لكي ينخدع فيك القراء وعموما سامحك الله و هداني و اياك الى جادة الصواب للاشارة فان النص الاول يشفيك من الحيرة التي وضعت فيها نفسك و تعجبت استعمالك للعبارة - وسبحان مبدل الأحوال فهل السلفية الجهادية للدعوة والقتال ظهرت قبل الإنتخابات المعلومة أم بعدها – &nbsp;(أنشأ الشيخ مصطفى بويعلي رحمه الله الحركة الإسلامية المسلحة، و هي أول تنظيم إسلامي جزائري مسلح عام 1982 حاول الشيخ بويعلي الإتصال بزعماء الحركة الإسلامية الجزائرية من اجل دعوة مجلس الشوري المؤهل وحده للأمر بالجهاد. و لكن معظم القادة أوقفوا بعد تجمعهم أمام جامعة الجزائر &nbsp;(1982&nbsp;). وقد جرت عدة عمليات عسكرية بين الأمن الجزائري و حركة الشيخ بويعلي الذي قتل عام 1987 رحمه الله هناك بحث مفصل عن الشيخ مصطفى بويعلي رحمه الله كتبته في هذا المنتدى لمن يريد الرجوع إليه. ثم أعاد الحركة الشيخ سعيد مخلوفي رحمه الله، و هو العضو المؤسسة للجبهة الإسلامية للإنقاذ، ورئيس تحرير جريدة المنقذ، وصاحب كتاب: العصيان المدني، كانت هذه الحركة متواجدة في الوسط ومنطقة القبائل. بدأت الحركة الإسلامية المسلحة في شكل مشروع احتياطي وقائي سلمي بدون شعار ولا بنية تنظيمية و كان الهدف منه حماية ظهر الجبهة الإسلامية للإنقاذ من غدر محتمل تبيته أطراف نافدة في السلطة الحاكمة تأمين حماية قيادة الجبهة من الاختطاف أو الإغتيال وضبط النظام أثناء عملية الاضراب في العاصمة وضواحيها. يقوم بهذه المهمة عبد القادر الشيخ شبوطي ومساعديه فبعد أن تصاعدت حدة المواجهات بين قيادة الجبهة المصرة على المطالبة بانتخابات حرة ونزيهة من جهة والنظام المصر على تزويرها والاستعداد الميداني لفرض الأمر الواقع بالقوة &nbsp;(بداية 1991&nbsp;)، أصبح التفكير في حماية أنصار المشروع الإسلامي من الإبادة الجماعية التي يدبرها أعداؤهم داخل المؤسسات الأمنية أمرا يشغل بال كثير من أنصار المشروع الاسلامي في الجزائر وبعد تشاور محدود بين كوادر من الجبهة الاسلامية والمتعاطفين معها تقرر تكليف الشيخ السعيد مخلوفي بالإشراف على إجراءات وقائية تحمي ظهر الجبهة من الغدر المحتمل، على أن يكون ذلك سلميا وبعيدا عن الجبهة كتنظيم سياسي معتمد. عول السعيد مخلوفي على إمام مسجد سيدي موسى الشيخ عبد القادر شبوطي في الاتصال بقدامى حركة الشيخ مصطفى بويعلي وتشاور معهم في الموضوع فرحب بالمبادرة بعة عز الدين ورابح قطاف والشيخ أبوبكر وآخرون وتردد بعضهم أمثال الملياني وحسين عبد الرحيم وتحفظ البعض الآخر مثل مصطفى معيز والشيخ رائد. أما السعيد مخلوفي فقد قام باتصالات عديدة مع الضباط الذين توسم فيهم الإنصاف في موقفهم من المشروع الاسلامي. كما يتضح أيضا أن التفكير في إنشاء الحركة الاسلامية المسلحة كتنظيم لم يكن واردا في هذه المرحلة وإنما جاء لاحقا بعد التأكد من عزم حزب فرنسا في النظام على استئصال الجبهة الاسلامية للانقاذ كحزب سياسي معارض، والدليل على ذلك هو تأخر الإعلان عن اعتماد الحركة إلى أن صارت الجبهة في حكم المحظور خلال شهر مارس 1992 في العدد الاول من نشرية \&quot;النفير\&quot;، رغم أن هذا الشعار كان معروفا منذ ظهور حركة الشيخ مصطفى بويعلي الأولى سنة 1979. كانت قيادة الجبهة واثقة من تحقيق فوز مريح في الانتخابات المفترضة في يوم 26/12/1991 وكانت تخشى أن يجد النظام ذرائع للتراجع عن تعهداته بالنزاهة والشفافية والإنصاف في التعامل مع الجبهة فقررت تجميد عضوية كل من السعيد مخلوفي وقمر الدين خربان الذين كانا عضوين في المجلس الشوري المؤسس للجبهة على خلفية أن الشيخ السعيد مخلوفي دعا إلى تحويل الإضراب إلى عصيان مدني بدون إذن من قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاد. وفي هذا الظرف الصعب عانى السعيد مخلوفي من العزلة أكثر من أي مناضل في الجبهة حيث وقع في منطقة تقاطع النيران بين الترغيب الخبيث من طرف النظام والتوجس من طرف قيادة الجبهة ولكنه أبدى شجاعة وثباتا متميزين وفي هذا الوقت العصيب جاءه بن عزوز زبدة والهاشمي سحنوني العميلان يسعيان في وساطة بينه وبين رئيس الحكومة سيد أحمد غزالي الذي عرض عليه الدعم المالي والإعلامي والحصانة الأمنية مقابل الإعلان عن اعتماد المشروع السياسي للجبهة كبديل عن قيادتها الشرعية ولكنه رفض و استغل السعيد مخلوفي الحصار المضروب عليه في القيام باستطلاع المناطق الجبلية المحيطة بمنطقة المتيجة أثناء تنقلاته المستمرة وحدد فيها نقاط التمركز الحصينة التي حولها بعد تفجر الوضع إلى مراكز تدريب على القتال. تنازل الشيخ السعيد مخلوفي عن إمارة الحركة الاسلامية المسلحة للشيخ عبد القادر شبوطي واكتفى هو بقيادة مجموعاته المسلحة المنتشرة في منطقة مفتاح وخميس الخشنة وبومرداس و تيزي وزو والتي تنشط تحت شعار حركة الدولة الإسلامية ثم انتقل بعدها إلى منطقة بشار. أما عبد القادر شبوطي فقد بقي وفيا لمبادئه ورفض الانضمام لإمارة الملياني لعلمه أنه غير مؤهل لمثل تلك المسؤولية من جهة ولأن بطانته المحيطة به حديثة عهد بالالتزام زيادة على ما هي عليه من شبهة التكفير والهجرة وقد بقي مرابطا إلى أن توفاه الله بين مجموعة من الجزائريين الشرفاء صيف سنة 1994. أما الشيخ عز الدين بعة فقد قتلته الجماعة الإسلامية المسلحة التي اغتالت بعد ذلك الشيخ السعيد مخلوفي ونخبة من خيرة أبناء الحركة الاسلامية بتواطئ مفضوح مع دوائر أمنية مما جعل قواعد المقاتلين تتمرد على قياداتها المشبوهة ويقوم بعضها بقتل جمال زيتوني لتنقسم هذه الجماعة إلى كيانات مستقلة. 1 ـ جماعة الموحدين التي تحولت الى الجماعة السلفية للدعوة و القتال بقيادة حسن حطاب 2 ـ رابطة الدعوة والجهاد ـ بقيادة سيد علي بلحجر 3 ـ كتيبة الأهوال ـ بقيادة عبد الرحيم 4 ـ الجماعة الاسلامية المسلحة في الشرق بقيادة عبد الرشيد 5 ـ حركة الباقين على العهد ـ بقيادة عبد الرحمان ابي جميل 6 ـ الجماعة الاسلامية ـ بقيادة عنتر زوابري 7 ـ جماعة حماة الدعوة السلفية ـ بقيادة رابح قطاف&nbsp;) هناك أيضا موضوع لم انقله خشية الإطالة لكن لمن أراده فما عليه إلا أن يكتب العنوان المذكور بين قوسين في محرك البحث غوغل &nbsp;(دراسة إستراتيجية خاصة بالصراع العالمي ومكان التيار الجهادي منه&nbsp;) أما هذه الشهادة تبين لك وللقراء قضية زراعة و ترويج السموم المتمثلة في المخدرات ولقد شهد شاهد من أهلها و لا أظنك ستكابر في رد الحق والمقال هو للصحفي المغربي محمد اديب السلاوي ثم يليه مقال يدعم الشهادة الأولى و استسمح المشرفين على المنبر أن أخذت حيزا كبير في ردي هذا المقال الأول منقول من موقع الصحفي adibslaoui.info/?cat=31 المخدرات في المغرب و في العالم &nbsp;(يظل موضوع المخدرات، رغم ما كتب عنه من بحوث ومقالات ودراسات، بحاجة ماسة وملحة إلى اهتمام المختصين في الطب وعلم النفس وعلم الاجتماع، كما في علم الاقتصاد وعلم السياسة، لما يشكله من خطورة على الإنسان هنا، وفي كل مكان في الأرض. في الماضي، دمرت المخدرات شعوبا وحضارات عديدة، بعدما تفشت وأحكمت سيطرتها على العقول والأعصاب، وفي الحاضر تواصل تدميرها في كل أنحاء الدنيا…ولكن هذه المرة تشن حربها ضد الإنسان بوسائل التقنولوجية والعلم، وبوسائل المختبرات العلمية، وأيضا بوسائل النقل والاتصال المتطورة التي تجعل المخدرات حاضرة في كل زمان ومكان. لقد استيقظ العالم في بداية هذا القرن ليجد المخدرات في متناوله، تلطف من ويلات حروبه وأهوالها، ولكنه في نهاية القرن وجد نفسه أمام كارثة تهدد بفناء الإنسان والقضاء على قدراته وحضارته، إذ توسعت زراعتها وتطورت صناعتها، كما توسعت وتطورت أسواقها في شتى أنحاء العالم، ليصبح عدد المدمنين عليها بمئات الملايين، غالبيتهم من الشباب، في الدول الغنية والفقيرة على السواء، إلا أن المجموعات البشرية التي تنتج القنب الهندي أو القات أو الخشخاش، مازالت هي الأكثر تخلفا في الحقل الاقتصادي والاجتماعي والفكري، ومناطقها مازالت هي الأكثر تخلفا في الحقل الاقتصاد والاجتماعي والفكري، ومناطقها مازالت هي الأكثر تعرضا لإهمال السلطات المسؤولة عنها. اتجاه هذا الوضع الشاذ، يملأ بعض المخدرات في الدول المتخلفة بواسطة عملائهم وشركائهم، فراغ الدولة ويهتمون بالمزارعين المنسيين، فيشترون محاصيلهم بأسعار مغرية بالنسبة لمستوى المعيشة في مجتمعات هذه الدول، مما يؤمن لهم دخلا ثابتا ومقبولا دون تعب يذكر، وهو ما يجعل المخدرات منتشرة ورائجة في كل زمان ومكان. تبدأ الضغوط من قبل البلدان المتطور فكريا واجتماعيا، والغنية اقتصاديا، والمبتلية بمشكلة الإدمان، من أجل مكافحة زراعة المخدرات فتتنبه الدول المعنية لما يجري في بعض مناطقها، وبعد أن تحصل على مساعدات مالية لاستبدال زراعة المخدرات، تعمد إلى إصدار تشريعات مشددة، تتعلق بمكافحة هذه الزراعات، وذلك إما استبدالها بزراعات أخرى أو باللجوء من وقت لآخر إلى إتلاف بعضها، وهو ما يمكن أن ينطبق على حالتنا تماما. والمغرب كسائر بلاد العالم، لم يسلم من خطر المخدرات، زراعتها واستهلاكا وترويجا، عرف الحشيش من زمن بعيد، لا تحدده المراجع التاريخية، واستعمله المغاربة للأدوية وللتدخين خارج أي رقابة، ولكنه في السنوات الأخيرة أصبح في رأي بعض المراقبين في مقدمة البلاد المنتجة والمروجة له داخل الحدود الوطنية وخارجها، كما أصبح برأيهم نقطة رئيسية لعبور وتهريب المخدرات، شديدة المفعول نحو أنحاء عديدة من العالم. ومع أن هذا الاتهام، يضخم من مسألة المخدرات بالمغرب، إلا أن استعمالها بين الشرائح المختلفة ذكورا وإناثا، وتوسيع زراعتها بالشكل الذي تتحدث عنه التقارير الرسمية، يجعل المغرب في موقع لا يحسد عليه كارثة المخدرات، فهو يفقد سمعته الدولية، كما يفقد صحة شبابه النفسية والجسدية بعدما أفسدت عليه هذه الكارثة مجتمعه وراحته النفسية. فخلال عهد الاستقلال سنة 1956 تبين للمسؤولين أن قضية المخدرات، زراعة وترويجا واستهلاكا، قضية شائكة، وفي حاجة ماسة إلى علاج جذري، ولكن تأجيلها لبعض السنوات جعل منها قضية ضخمة وخطيرة، وفي حاجة إلى استئصال، بعدما تطورت أساليب التصنيع والتهريب والترويج، وبعدما تطورت كميات الاستهلاك الداخلي وكميات التصدير الخارجي بسرعة، وخلال سنوات جد قليلة. في سنة 1992، وقبل صدور تقرير المرصد الجيو سياسي بباريس، خصت إحدى النشرات الغربية حيزا هاما للمخدرات في المغرب ضمن التقرير الذي أعدته عن المخدرات في حوض البحر الأبيض المتوسط، تناولت فيه بصفة خاصة مراكز إنتاج المخدرات وأسباب وجودها ومحاور تسويقها وانعكاسات ذلك على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، جاء فيه على الخصوص أن إنتاج المغرب بلغ سنة 1992 أكثر من 150 طن من الحشيش المستخلص من الكيف، وأن المغرب أصبح ب\\لك يحتل المرتبة الرابعة بين الدول المصدرة لهذه المادة، وفي نظر الخبراء الذين وضعوا هذا التقرير فإن ترويج الحشيش المغربي خلال تلك الفترة، كان يعتمد على ثلاثة محاور: الأول يمر من كبريات المدن المغربية الواقعة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط في اتجاه مدينتي سبتة ومليلية الواقعتين على شواطئ هذا البحر ، والثاني يمر عبر الجزائر وتونس، في حين يهم المحور الثالث دول إفريقيا السوداء. ويقول هذا التقرير أيضا: منذ سنة 1980 احتل تجار المخدرات المغاربة موقعا متميزا في افريقيا على مستوى ترويج الكوكايين، بعغدما أصبحت عصابات المخدرات بأمريكيا الجنوبية تزود الشبكات المغربية النشيطة عن طريق الشبكات الغانية والنيجيرية. وعن مردودية الإنتاج المغربي، من الحشيش يؤكد التقرير المذكور بأنها تعد بملايير الدولارات، ولا يمكن حصرها في أرقام معينة. وعن طريق الحشيش في المغرب، يقول هذا التقرير: انطلاقا من الشاون وكتامة حيث تتمركز معامل التحويل، ينقل الإنتاج إلى تطوان وطنجة ووجدة وسبتة ومليلية وفاس والدار البيضاء، ومن هذه المدن يصدر الحشيش إلى إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا والجزائر وتونس وليبيا وأمريكا الشمالية واليابان. وهكذا عندما تم إقرار معاهدة شانجن SCHENGEN سنة 1933 غيرت كل من فرنسا وإسبانيا تعاملهما مع المغرب بسبب الوضع الجديد للمخدرات، وخاصة منهم البريطانينالذين استاءوا من عبور المخدرات عبر جبل طارق، بل أنهم وبعد أن كانوا يغضون الطرف عما يحوم حول تجارة المخدرات بدؤوا يحثون المغرب على اتخاذ إجراءات تحد من رواجها والعمل على استئصالها من المزارع، وقد تم استعمال الرأي العام الإسباني كوسيلة للضغط بعد تم إقناعه بأن انتشار المخدرات في شبه الجزيرة الإيبيرية يرتبط ارتباطا وطيدا بالهجرة السرية، وبالمقابل فإن المغرب الذي كان قد وافق ابتداء من شتنبر 1992 على وضع ضباط للتنسيق في كل الرباط ومدريد طالب في دجنبر 1992 اللجنة الأوروبية توسيع دعمها لبرنامج التنمية الذي شرع المغرب في تطبيقه بالقرى الواقعة بجماعة غيساكن القريبة من كتامة وشفشاون ليشمل كل المناطق الريفية، وهو برنامج يعتمد أساسا استئصال الكيف وتعويضه بزراعات مشروعة وخاصة منها الأشجار المثمرة مع الاهتمام بتربية المواشي وتجهيز المنطقة بنقط الماء وبالمراكز الصحية، وقد قدرت السلطات المغربية قيمة المساعدة الضرورية لإنجاز هذا المشروع بسبعة ملايير فرنك فرنسي. هكذا تحولت سنة 1992 إلى سنة حافلة بالكلام عن موضوع المخدرات، بالإعلام الخارجي كما بالإعلام الوطني، بعدما ظل مسكوتا عنه لعدة سنوات، ولكن ذلك لا يعني أن السلطات المغربية كانت غائبة عن الحقائق كانت غائبة عن الحقائق التي حملتها تقارير الصحافة الغربية المشفوعة بالأدلة والأرقام، عن \&quot;موقع\&quot; المغرب من زراعة وترويج المخدرات. ففي هذه السنة نفسها &nbsp;(1992&nbsp;)، أعلن جلالة الملك عن الحملة الوطنية ضد المخدرات، وبعد ذلك أعلنت الحكومة أن الخسائر التي تلحقها المخدرات والتهريب بالاقتصاد الوطني فادحة وتتجاوز ثلاثة ملايير من الدولارات. وأعلنت جهات مختصة أن الإدمان على المخدرات في بلادنا في ارتفاع، وأن عدد المتعاطين للمخدرات والحشيش بصفة خاصة يصل إلى مئات الآلاف من المواطنين… أطفالا، نساء، ورجالا..، وأن المخدرات بدأت تأخذ شكل الكارثة في حياتنا. ولربما كانت الحالة الكارثية للمخدرات في المغرب، هي الدافع الأساسي لأعداد \&quot;ملفات\&quot; هذا الكتاب. أننا في المغرب، بعيدا عن التقارير الأجنبية ومعلوماتها المثيرة، واتهاماتها المثيرة أيضا، لم نعد نستعمل المخدرات بشكل تقليدي كما كان في السابق… بل أصبح \&quot;للمخدرات التقليدية\&quot; \&quot;بارونات\&quot; و\&quot;امبراطويات\&quot; و\&quot;شبكات\&quot; و\&quot;أسواق\&quot; وتجار ومزعين كبار ومتوسطين، يهددون البلاد والعباد بالدمار والفناء. ومع أن الحكومة، لم تعترف حتى الآن بأن هذه \&quot;الحالة\&quot; من صميم مسؤولياتها الذاتية، فإن التقارير التي نشرت عنها داخل المغرب وخارجه عرت المستور. وكشفت عن وجه ذلك \&quot;الغول الشرس\&quot; الذي يهددنا من الداخل بصمت… ولكن بقوة. ألا تستحق هذه \&quot;الوضعية\&quot; وقفات الصحفيين والكتاب والعلماء وعلماء التربية والأطباء والاقتصاديين والسياسيين؟ ألا تستحق منهم التأمل والبحث والاستقصاء؟ أن الأمر أصبح يتعلق بظاهرة مخيفة في تجارتها وتهريبها وزراعتها كما أصبح يتعلق بظاهرة مخيفة في تعاطي شبابنا لسمومها البيضاء والسوداء النباتية منها والمركبة. فمن خلال التقارير التي نشرت في السنوات الخمس الأخيرة، عن المخدرات في بلادنا، يتبين بشبكات مهيكلة محليا ودوليا، تروج الملايير من الدولارات على مدار السنة في الخفاء، وتهلك عشرات الآلاف من القدرات الشابة في الخفاء أيضا، وهو ما يجعل من ظاهرة المخدرات إشكالية معقدة، يصعب التحكم فيها يسير وسهولة، وخاصة بعدما كشفت محاكمات المخدرات لعام 1995 وما بعدها، تورط العديد من المسؤولين بالإدارات العمومية في ملفاتها، أن المواطن البسيط الذي لا حول له ولا قوة، والذي تحولت كل أحلامه إلى \&quot;الخبز\&quot; وحده. وإلى الاستمرارية في الحياة حتى ولو كانت بدون أمل، اصابته الدهشة إلى حد الدوار، عندما أعلنت البلاغات الرسمية عن حجم وضخامة الأموال والممتلكات التي جناها \&quot;أباطرة المخدرات\&quot; من التهريب والرويج…بعض المواطنين لم يستطيعوا فهم الأرقام المالية التي يجنيها الأباطرة من سموم المخدرات أو قراءتها. وبعضهم كاد يتهاوى بالسكتة القلبية… وجميعه تساءلوا: هل كان \&quot; المخزن\&quot; غائبا عندما كانت هذه الامبراطوريات تجني المال الحرام في البلاد … وهل كانت الحدود مفتوحة لهم ولسلعهم ولمخدراتهم من أجل تشويه سمعة المغرب بالخارج، ومن أجل تسميم أبنائه والحد من قدراتهم بالداخل؟ إن التساؤلات التي تطرحها قضية المخدرات على المغرب ومن أجل تسميم أبنائه والحد من قدراتهم بالداخل؟ إن التساؤلات التي تطرحها قضية المخدرات على المغرب اليوم عديدة وكثيرة ومحرجة: أين كانت أعين حكومات عهد الاستقلال، عندما كانت امبراطوريات الحشيش تتكون وتنمو وتترعرع ألم يكن \&quot;الأباطرة\&quot; يصلولون ويجولون تحت أنظارها في الشمال والجنوب؟ من الصعوبة التصديق أنها كانت لا تعرف من هم المستفيدون الحقيقيون من وضعية الحشيش في المغرب. ففي ظل حكومات الاستقلال/ ترعرعت هذه الامبراطوريات وفي ظلها عاش ونما وكبر أخطبوطها الذي أصبح من الصعب مكافحته أو القضاء عليه يسير وسهولة. إن الفساد عندما يكبر ويترعرع يصبح وسيلة من وسائل تدمير الحياة العامة ولمنه يبقى دائما تحت المسؤولية السياسية المباشرة للحكومة/أي حكومة. ففي أكتوبر 1992 تم ترشيح عدد كبير من مروجي المخدرات للانتخابات الجماعية التي جرت خلال ذلك التاريخ، ولضمان فوزهم بالمقاعد الجماعية استعملوا كل الوسائل الغير مشروعة بدءا بالمال الحرام وانتهاء بالتهديد والوعيد…والهدف كان هو ضمان تغطية قانونية تمكنهم من تكثيف نشاطهم التخريبي وتعزيز نفوذهم السياسي انتهاز الفرصة \&quot;الحريات الديموقراطية \&quot; ولكن ضغط المعارضة من جهة وتصعيد الوعي الشعبي بخطر استعمال الديموقراطية لصالح \&quot;أغنياء الحشيش\&quot; دفع بالحكومة المغربية حينها إلى التشطيب على أربعمائة مروج للمخدرات كان من المقرر أن يتقدموا كمرشحين في الانتخابات الجماعية…لكن هل منع هذا الأجراء فوز بعضهم في العديد من المواقع الانتخابية والتسرب إلى المؤسسات الديموقراطية؟ من هنا، نرى أن أي استراتيجية وطنية لمواجهة هذا الأخطبوط المخدراتي والتحكم في اتساعه وانتشاره، يشترط قبل كل شيء قبل مسؤوليات الحكومة نفسها، المشاركة الشهبية الجماعية لمكافحة داء المخدرات، كما يشترط الإصلاح الجذري لهياكل الإدارة المغربية وقوانينها وتطهيرها من الفاسدين الذين شملوا\&quot;الأخطبوط\&quot; برعايتهم وهو ما يعني إعادة النظر في مفاهيمها وأساليبها في التسيير والإدارة والبرمجة والتخطيط بمختلف مستوياتها ومسؤولياتها وليس ذلك بعزيز على الإدارة الوطنية. إن إعلان الحرب ضد ظاهرة المخدرات وأخطبوطها يفترض أولا وقبل كل شيء إعلان الحرب ضد الفساد الذي غذى هذا الأخطبوط ورعاه في الظل حتى أصبح يفرض علينا شن حرب شاملة ربما لا نستطيع تحمل تكاليفها ولا نستطيع أداء فواتيرها. هكذا إذن، اتخذت ظاهرة المخدرات، زراعة وتجارة وإدمانا أ[عادا داخلية وخارجية، اجتماعية واقتصادية، وأصبحت تفترض نفسها على الدولة وأجهزتها وميزانيتها كما أصبحت تفرض نفسها على المجتمع المدني ومؤسساته المختلفة. فهي ظاهرة قاتلة ..تدعوا كل الأطراف إلى التأمل في تفاصيلها المفزعة، والعمل على مكافحتها.&nbsp;) المقال الثاني : زراعة وتجارة المخدرات بين الممارسة والقانون والسياسة بالمغرب عياد أبلال الحوار المتمدن-العدد: 2299 - 2008 / 6 / 1 - 04:55 المحور: مقابلات و حوارات الباحث السوسيولوجي المغربي عياد أبلال لجريدة الصباح عدد2499 بتاريخ 22 أبريل 2008 &nbsp;(القنب الهندي زراعة وتجارة مصدر من مصادر الاقتصاد المغربي، يصعب على الدولة محاربته، والخطورة تأتي منة اجتياح بارونات المخدرات المشهد السياسي و تبيض الأموال مما له من انعكاسات على الاقتصاد الوطني 1- كيف تقيمون المقاربة المعتمدة من طرف الجهات المسؤولة لمحاربة زراعة القنب الهندي؟ قبل الحديث على شكل وطبيعة مقاربة الجهات المسؤولة لزراعة وتداول القنب الهندي أو الحشيش بمختلف أنواعه، يجب الإشارة إلى أن الاقتصاد المغربي وبغض النظر عن التصريحات والأرقام والمعطيات الرسمية، يعتمد على أربعة مصادر انمائية واقتصادية، عائدات الجالية المغربية بالخارج، السياحة، الإستثمارات الأجنبية، وأخيراً عائدات الحشيش التي تتجاوز حسب بعض الدراسات الأربعة ملايير دولار، وهناك من يقدرها بأكثر، إذن الحشيش زراعة وتجارة، مصدر أساسي لعيش عدد كبير من الأسر المغربية، وخاصة بمنطقة الربف ، وكتامة بالدرجة الأولى، ومصدر أساسي لدعم سياحة اللذة والجنس بالمغرب، لذلك فإن كل مقاربة للدولة بهذا الخصوص تأخذ بعين الاعتبار أهمية الحشيش الإستراتيجية في الاقتصاد الوطني، بطبيعة الحال لا يمكن للدولة ان تصرح بهذا، كما لا يمكن للدولة ان تحارب الحشيش بشكل جذري في غياب دعم دولي وأروبي في مستوى عائدات واهمية هذه النبتة بالنسبة للإقتصاد المغربي، مسألة أخرى لا يجب أن تغيب عن البال، كون الحشيش وبالنظر إلى الإستهلاك المحلي وارتباطه بدعم تجارة السيجارة يشكل منظومة اقتصادية ليس من السهل تقويضها نهائياً في غياب موارد اقتصادية ذات أهمية، كل ذلك ينضاف إلى أن الحشيش يحضى بدعم دولي غير معلن في مقابل الهيرويين والكوكايين نظراً لخطورتهما ، فهولندا تجيز استعمال الحشيش ولا تجيز استعمال الكوكايين والهيروين ، وهناك ضمن الدول الإسكندنافية من يبرر ذلك بكون الحشيش للإستعمال الشخصي هو مصدر من مصادر ومواد المتعة ، كما أنه منشط من المنشطات ، بالنسبة للمغرب، فإن الدولة تقوم بسياسة توفيقية مرنة،حيث ارتفاع عائدات الحشيش بشكل كبير ونمو وتطور شبكات دولية لترويج القنب الهندي يشكل خطورة على الإقتصاد الوطني من خلال رفع مستوى التضخم الناتجة عن تبيض وغسل الأموال، كما يشكل خطورة أمنية ، لذلك هناك مستوى يجب على الدولة ان تبقي فيه تجارة الحشيش بحيث لا يشكل أية خطورة على المستويين الإقتصادي والأمني، ويبقى في الوقت ذاته دعامة اقتصادية ذات أهمية .... 2- ما هي الأسباب التي أدت إلى انتشار هذه الزراعة في منطقة الريف؟ أظن أن جوابي على السؤال الول يشير بشكل كبير إلى هذه الأسباب، لكن وجبت الإشارة إلى ان انتشار زراعة القنب الهندي بالريف المغربي له أسباب داخلية وأخرى خارجية دولية، الأسباب الداخلية تتجلى في كون منطقة الريف ولأسباب تاريخية وسياسية معروفة كانت مهمشة على المستوى التنموي، كما أن نسبة كبيرة من قاطني هاته المناطق المغربية ولطبيعتها الحدودية كانت من بين الأفواج الأولى للمهاجرين المغاربة بأروربا، وضمن هاته الأفواج وخاصة من الجيل الثاني والأن بقوة مع الجيل الثالث، كان هناك مروجون للقنب الهندي الدي أصبح مصدراً للإغتناء والثروة، خاصة بعد ازدياد الطلب عليه بدول أروربا الذي دخلت في تناقضات سوسيواقتصادية كبيرة وأزمات اقتصادية منذ سبعينيات القرن الماضي، وبروز ظواهر اجتماعية وانحرافات انومية في صفوف الشباب نتيجة لمنطق الليبرالية المتوحشة والتي اشتدت حدتها الأن، والتي عصفت بدور الأسرة وبكل مؤسسات التشئة الاجتماعية، الشيء الدي أعطى هوية صراعية جنحت لكل أصناف العنف والانحراف والتدمر، في ظل هذه الظروف أصبح الإدمان على المخدرات شكل من أشكال البحث عن اللذة والمتعة المفقودة، وشكل من أشكال الهروب من أزمة الهوية، وهوما سوف تستغله المافيات العالمية التي جعلت من الحشيش وباقي المخدرات تجارة مربحة ومنظمة بامتياز أمام ارتفاع الطلب بشكل كبير، هكدا إذن سوف يجد مزارعوا الحشيش بالمغرب ضمن نسق دولي وتجارة منظمة يصعب الخروج منها في ظل غياب موارد اقتصادية قادرة على تعويضهم عن ترك زراعة القنب الهندي، لكن يبقى أن المزارعون هو الحلقة الأضعف على مستوى الثروة والغنى الفاحش الذي يضمنه القنب الهندي، لأن التجار &nbsp;(لبزناسة&nbsp;) هم المستفيدون بالدرجة الأولى مادياً . 3- ماهي الطريقة الناجعة في نظركم لمعالجة هذه الظاهرة؟ لا يمكنني أن أقترح حلولاً أعرف أنها طوباوية، ولا يمكن تطبيقها إلا بإعادة النظر الجدري في المشهد السياسي المغربي ومنه مرتكزات الإقتصاد الوطني، كما لا يمكن تطبيقه في ظل تحديات العولمة والتجارة الدولية، كيف يمكن تقديم الحلول في وقت أن عددا من مروجي المخدرات أصبحوا الآن برلمانيين ومستشارين، وقد سبق للتهامي لخياري أن اشار إلى في تصريحات للصحافة الوطنية، بل وفي قبة البرلمان، 4- أكدت مجموعة من الدراسات العلمية العديد من الاستعمالات لهذه النبتة من قبيل استخراج بعض الأدوية والعطور منها، كما أنها يمكن أن تستعمل في قطاع النسيج وصناعة الورق والبناء، ألا تعتقدون أن المغرب بإمكانه أن يستغل هذه الزراعة للاستفادة منها في مثل هذه الحالات؟ بطبيعة الحال للقنب الهندي عدة استعمالات ،خاصة الطبية منها وذات أهمية كبيرة ، لكن هذا البعد رهين بوجود مخطط اقتصادي مغربي يعتمد على الصناعات التحويلية، وهي صناعات محتشمة بالمغرب ولا تستطيع أن تشكل نفس القوة على مستوى العائدات، كما لا يمكنها أن تشكل نفس أهمية زراعة وتجارة القنب الهندي كما هوالحال اليوم 5- ألا تعتقدون أن اجتثاث هذه العشبة من المناطق الريفية مع ما تعانيه المنطقة من صعوبات وعزلة، يمكن أن يكون له انعكاسات اجتماعية سلبية على سكان هذه المناطق؟ بطبيعة الحال سيكون لها انعكاسات سلبية كبيرة، لهذا فالدولة تتعمل بذكاء ومرونة مع المسألة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وهذا ما تقوم به بالنسبة لتجارة الكونتربوند في الناظور وتطوان وباقي المدن المحادية لسبتة ومليلية، بمعنى أنها تراقب وتتحكم في القنب الهندي تجارة وزراعة، وإذا كانت هذه المسألة محمودة، في ظل الظروف الراهنة، فإن المستوى الحالي لغسل وتبيض الأموال، وكذا تحكم عدد من بارونات المخدرات في المضرابات العقارية، وفي أزمة السكن بالمغرب بما له من خطورة على المسألة الاجتماعية، وكذا دخول عدد منهم غمار السياسة يشكل خطورة على المشهد السياسي المغربي، وخطورة على مستقبل البلاد بشكل عام .أجرى الحوار: عبد الواحد كنفاوي&nbsp;)
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;)
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;) 14 سنوات منذ
<strong>لا تنوه يا اخي المغربي الجنوبي</strong> الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي التعريف: هذه الجبهة &nbsp;(*&nbsp;) حركة إسلامية سلفية &nbsp;(*&nbsp;) في جوهرها، تنادي بالعودة على الإسلام، باعتباره السبيل الوحيد للإصلاح والقادر على إنقاذ الجزائر مما تعانيه من أزمات اجتماعية، واقتصادية، واستعمار &nbsp;(*&nbsp;) فكري وثقافي، والمؤهل للحفاظ على شخصية الشعب الجزائري المسلم بعد احتلال دام 132 سنة وترك انعكاسات حضارية عميقة لفّت البلاد كلها بظاهرة التغريب والفَرْنَسة، الأمر الذي حفز ثلة من العلماء آلمهم تردِّي الأحوال إلى التحرك لإثارة الضمير الجزائري والاتجاه إلى الإصلاح الديني والسياسي والاجتماعي. التأسيس وأبرز الشخصيات: • قبل إعلان تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر في عام 1989م كانت هناك أنشطة دعوية وأحداث وتجمعات إسلامية عُدَّتْ إرهاصات لقيام جبهة الإنقاذ: ـ في نهاية السبعينات بدأ الظهور العلني لشباب الإسلام في الجامعات الجزائرية وغيرها وتقاسم العمل الإسلامي المنظم في مدة ما قبل 1988م ثلاث جماعات وهي: جماعة الإخوان الدوليين بقيادة الشيخ محفوظ نحناح وجماعة الإخوان المحليين بقيادة الشيخ عبد الله جاب الله، وجماعة الطلبة أو جماعة مسجد الجامعة المركزي أو أتباع مالك بن نبي بقيادة الدكتور محمد بوجلخة ثم الشيخ محمد السعيد. ـ في 12 نوفمبر 1982م اجتمع مجموعة من العلماء منهم: الشيخ أحمد سحنون والشيخ عبد اللطيف سلطاني والدكتور عباسي مدني ووجهوا نداءً من 14 بنداً يطالب بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية ويشجب تعيين نساء وعناصر مشبوهة في القضاء، ويدعو إلى اعتماد توجه إسلامي للاقتصاد، ويرفض الاختلاط في المؤسسات، ويدين الفساد، ويطالب بإطلاق سراح المعتقلين ويندد بوجود عملاء أعداء للدين في أجهزة الدولة.. إلخ &nbsp;(انظر فقرة الأفكار والمعتقدات&nbsp;). • الشيخ أحمد سحنون، أحد تلاميذ الإمام عبد الحميد بن باديس، وقد شارك في حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، ودعا بعد الاستقلال إلى تحكيم الإسلام؛ لأن الجزائر دولة إسلامية، وتولى تخريج مجموعات من الدعاة والعلماء. وبعد توقيعه على البيان الآنف الذكر. اعتقل ووضع رهن الإقامة الجبرية حتى عام 1984م. • ثم تم تأسيس &nbsp;(رابطة الدعوة&nbsp;) 1989م برئاسة الشيخ أحمد سحنون وذلك لأنه أكبر الأعضاء سناً حيث كان عمره 83 عاماً وكانت الرابطة مظلة للتيارات الإسلامية كلها، ومن بين أعضاء رابطة الدعوة: محفوظ نحناح، وعباسي مدني، وعبد الله جاب الله، وعلي بلحاج، ومحمد السعيد. ومن أبرز أهداف رابطة الدعوة ما يلي: ـ إصلاح العقيدة. ـ الدعوة إلى الأخلاق الإسلامية. ـ تحسين الاقتصاد المنهار في الجزائر. ـ النضال على مستوى الفكر. • دارت حوارات عديدة في &nbsp;(رابطة الدعوة&nbsp;) كان من نتيجتها بروز تيارات متعددة أهمها: ـ دعوة الشيخ الشاب علي بلحاج إلى تشكيل &nbsp;(الجبهة الإسلامية الموحدة&nbsp;) إلا أن الدكتور الشيخ عباسي مدني اقترح لها اسماً آخر هو &nbsp;(الجبهة الإسلامية للإنقاذ&nbsp;)، معللاً هذه التسمية: بأن الجبهة تعني المجابهة، والاتساع لآراء متعددة، وهذه الجبهة &nbsp;(إسلامية&nbsp;) لأنه هو السبيل الوحيد للإصلاح والتغيير &nbsp;(وإنقاذ&nbsp;) مأخوذ من الآية &nbsp;(وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها&nbsp;) [سورة آل عمران، الآية: 103&nbsp;). ـ بينما رفض الشيخ محمد السعيد تشكيل الجبهة ابتداء ثم التحق بها بعد الانتخابات البلدية. ـ ورفض محفوظ نحناح أيضاً فكرة الجبهة &nbsp;(الحزب&nbsp;) في البداية.. ثم أسس حركة المجتمع الإسلامي كما أسس عبد الله جاب الله حركة النهضة الإسلامية. • وتم الإعلان الرسمي عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ في مطلع عام 1989م، وذلك بمبادرة من عدد من الدعاة المستقلين من بينهم الدكتور عباسي مدني الذي أصبح رئيسًا للجبهة ونائبه الشيخ علي بلحاج. • الدكتور عباسي مدني: ولد سنة 1931م في سيدي عقبة جنوب شرقي الجزائر، ودرس في المدارس الفرنسية في صغره إبان الاستعمار الفرنسي، ثم في مدارس جمعية العلماء، وتخرج من كلية التربية، ثم انخرط في جهاد &nbsp;(*&nbsp;) المستعمر الفرنسي، واعتقل وقضى في السجن سبعة أعوام، وبعد الاستقلال وخروجه من السجن أرسلته الحكومة إلى لندن 1975 ـ 1978م ليحصل على الدكتوراه في التربية المقارنة. ثم عاد إلى الجزائر ليقوم بالتدريس في الجامعة، وقد شارك العلماء في النداء الذي وجهوه إلى الحكومة في 1982م، مطالبين بالإصلاح وتطبيق الشريعة الإسلامية &nbsp;(*&nbsp;).. وشارك في الأحداث في العام نفسه فاعتقل وسجن.. وقد شكل مع بعض العلماء رابطة الدعوة، ثم الجبهة &nbsp;(*&nbsp;) الإسلامية للإنقاذ، بعد مظاهرات الخبز عام 1988م ـ كما أطلق عليها. وأخيراً اعتقل مرة أخرى هو وكثير من العلماء. ثم أطلق سراحه أخيرًا . • الشيخ علي بلحاج: ولد في تونس عام 1956م، ثم استشهد والداه في الثورة ضد الاستعمار الفرنسي. درس العربية ودرَّسها، وشارك في الدعوة الإسلامية منذ السبعينات وسجن خمس سنوات 1983م/ 1987م بتهمة الاشتراك وتأييد حركة مصطفى بويعلي الجهادية. تأثر بعلماء من الجزائر ومنهم عبد اللطيف سلطاني وأحمد سحنون وكذلك درس كتابات الشيخ حسن البنا وسيد قطب وعبد القادر عودة وغيرهم. ـ انتمى إلى التيار السلفي &nbsp;(*&nbsp;)، ولذلك لم يتحمس للثورة الإيرانية، وانتقد كتابات الخميني، واعتبر تشيع بعض الجزائريين خطراً على الدعوة الإسلامية يجب التصدي له. انتخب نائباً للرئيس في الجبهة الإسلامية للإنقاذ واعتقل بعد المظاهرات التي قامت في الجزائر سنة 1988م. ثم أطلق سراحه ثم اعتقل مرة أخرى بعد الإضراب العام الذي دعت إليه الجبهة &nbsp;(*&nbsp;). • خاضت الجبهة الانتخابات البلدية في عام 1990م، وحققت فوزراً كبيراً في 856 بلدية، وبعد هذا الفوز بدأ الحزب الحاكم في الجزائر وهو ـ جبهة التحرير ـ يشعر بخطر الجبهة على وجوده في الحكم. وبدأت حكومة الجزائر تضع العراقيل في طريق تقدم الجبهة وأصدرت نظاماً جديداً للانتخابات. • على إثر ذلك قامت مظاهرات كبيرة تطالب بالإصلاح، انتهت بمصادمات دامية بعد أن قابلتها بإطلاق النار، واعتقل على إثرها عباسي مدني ونائبه بلحاج بتهمة التآمر على أمن الدولة. • وعلى الرغم من اعتقال زعماء الجبهة، خاضت الجبهة الانتخابات التشريعية لاختيار مجلس الشعب في الجزائر في 26/12/1991م، وحصلت على 188 مقعداً من أصل 228 في المرحلة الأولى، بينما لم يحصل الحزب الحاكم إلا على 16 مقعداً فقط. ـ عد فوز الجبهة في الانتخابات التشريعية خطراً يهدد الغرب كله &nbsp;(انظر الصحف الفرنسية والإنجليزية في 1990م&nbsp;). ـ بدأت المؤامرات تحاك في الخفاء ضد الجبهة من قبل القوى الصليبية، وبدأت وسائل الإعلام حملة تشويه مركزة على جبهة الإنقاذ.. والمستقبل الأسود الذي ينتظر الجزائر إن حكم رجال الجبهة. ـ وكان أهم أهداف القوى المعادية للإسلام عدم إتمام المرحلة الثانية من الانتخابات. • اعتقل الشيخ عبد القادر حشاني الرئيس المؤقت للجبهة في 18 رجب 1412هـ &nbsp;(22/1/1992م&nbsp;) بتهمة تحريض الجيش على التمرد. ـ ثم بدأت اعتقالات عامة في الجبهة حيث تم اعتقال الآلاف، وهنا دخلت الجبهة الإسلامية للإنقاذ في محنة وصراع مع القوى المعادية للإسلام في الجزائر وخارجه. • ومن رجال الجبهة أيضاً الذين برزوا خلال الأحداث: ـ رابح كبير رئيس اللجنة السياسية بالمكتب التنفيذي المؤقت لجبهة الإنقاذ. ـ الشيخ محمد السعيد وقد برز كخليفة لعباسي مدني وقد اعتقل أيضاً. ـ الشيخ زبدة بن عزوز عضو مجلس الشورى. ـ الشيخ يخلف شراطي وهو من خريجي جامعة أم القرى ، قتل رحمه الله في سجن سركاجي. الأفكار والمعتقدات: • تعتقد جبهة الإنقاذ أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، ويشمل جميع مجالات الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها... وتلتقي الجبهة مع حركة الإخوان المسلمين في بعض مبادئها. • تؤكد الجبهة أن إطار حركتها ودعوتها هو الكتاب والسنة، في مجال العقيدة والتشريع والحكم. لذا فإن نموذج فكرها هو التيار السلفي في التاريخ الإسلامي. • قدمت الجبهة مذكرة إلى رئيس الجزائر في 7 آذار مارس 1989م تتضمن مبادئها وبرنامجها السياسي والاجتماعي، وتحوي المذكرة ما يلي: ـ ضرورة التزام رئيس الدولة بتطبيق الشريعة الإسلامية طالما أنه يحكم شعباً مسلماً. ـ استقلال القضاء بغرض الحسبة. ـ إصلاح النظام التعليمي. ـ حماية كرامة المرأة الجزائرية وحقوقها في البيت ومراكز العمل. ـ تحديد مجالات للإصلاح، ووضع جدول زمني لذلك. ـ حل الجمعية الوطنية، والدعوة إلى انتخابات في غضون ثلاثة أشهر. ـ تشكيل هيئة مستقلة لضمان نزاهة الانتخابات المحلية. ـ إعادة الاعتبار لهيئة الرقابة المالية. ـ إعادة النظر في سياسة الأمن. ـ إلغاء الاحتكار &nbsp;(*&nbsp;) الرسمي لوسائل الإعلام. ـ وقف عنف الدولة ضد المطالب الشعبية. ـ وضع حد لتضخم البطالة &nbsp;(*&nbsp;) وهجرة الكفاءات وانتشار المخدرات. ـ حماية المهاجرين الجزائريين وضمان التعليم الإسلامي لهم وتسهيل شروط عودتهم. ـ التدخل لدى الصين والهند والاتحاد السوفيتي &nbsp;(سابقاً&nbsp;) وبلغاريا لوضع حد لاضطهاد المسلمين. ـ وضع خطة لدعم الانتفاضة الفلسطينية ونجدة المجاهدين الأفغان. • وتتضح أفكار الجبهة ومبادئها في النداء الذي وجهه بعض العلماء كالدكتور عباسي مدني قائد الجبهة &nbsp;(*&nbsp;)، وهو ما أطلق عليه &nbsp;(نداء 12 نوفمبر 1989م&nbsp;)، وكذلك من بيانات الجبهة الموجهة للحكومة وللشعب الجزائري، ويمكن إيجازها فيما يلي: ـ ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية &nbsp;(*&nbsp;) في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والتربوية وغيرها. ـ توفير الحرية &nbsp;(*&nbsp;) للشعب ورفع الظلم والاستبداد. ـ اعتماد الاقتصاد الإسلامي ومنع التعامل بالحرام. ـ إعمال الشريعة في شأن الأسرة ورفض الأسلوب الفرنسي الداعي إلى التحلل. ـ المطالبة بالاستقلال الثقافي، والتنديد بتزوير مفهوم الثقافة. ـ إدانة إفراغ التربية والثقافة من المضمون الإسلامي. ـ شجب استخدام الإعلام من قبل الدولة في مواجهة الصحوة الإسلامية. ـ معاقبة المعتدين على العقيدة وفق أحكام الشريعة الإسلامية. ـ النهوض بالشعب إلى النموذج الإسلامي القرآني السني. ـ الإشعاع على العقول بأنور الهداية وإنعاش الضمائر بالغذاء الروحي الذي يزخر به القرآن والسنة، وشحذ الإرادة بالطاقة الإيمانية الفعّالة. ـ العمل بالدين القويم لإنقاذ مكاسب الشعب التاريخية وثرواته البشرية والطبيعية دون إضاعة للوقت. ـ العمل على وحدة الصف الإسلامي، والمحافظة على وحدة الأمة. قال تعالى: &nbsp;(وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون&nbsp;). [سورة الأنبياء: الآية: 92] وقال صلى الله عليه وسلم: \&quot;المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً\&quot;. ـ تقديم بديل كامل شامل لجميع المعضلات الأيديولوجية &nbsp;(*&nbsp;) والسياسية والاقتصادية، والاجتماعية في نطاق الإسلام. قال تعالى: &nbsp;(إن الدين عند الله الإسلام&nbsp;) [سورة آل عمران: الآية: 19&nbsp;) وقال تعالى: &nbsp;(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم&nbsp;).[سورة الإسراء، الآية:9]. ـ الإنقاذ الشامل، أسوة بالرسول صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: &nbsp;(وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها&nbsp;). [سورة آل عمران: الآية: 103]. ـ تشجيع روح المبادرة وتوظيف الذكاء والعبقرية وجميع الإرادات الخيرة في البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والحضاري. • وقفت الجبهة في وجه مصالح الغرب عامة وفرنسا خاصة وهذه المصالح تتمثل في: ـ إبعاد الإسلام عن السياسة تماماً. ـ فتح الأسواق للبضائع الأوروبية والأمريكية. ـ جر المجتمع الجزائري المسلم للتغريب والإبقاء على الثقافة الفرنسية بكل أشكالها. • من هنا كان فوز الجبهة في المجالس التشريعية خطراً حقيقيًّا من وجهة نظر الغرب على هذه المصالح، وصرح سيد أحمد غزالي عندما وصلته نتائج الاقتراع \&quot;إن الشعب صوّت ضد الديمقراطية &nbsp;(*&nbsp;)\&quot; فكان من نتيجة ذلك إلغاء الانتخابات لأنهم يريدون ديمقراطية بدون إسلام، وكذلك تدخل الجيش وفرض الارتداد عن نهج تسليم السلطة سلميًّا للطرف الفائز في الانتخابات وتشكيل جهاز جديد للحكم وتشكيل سلطة مدعومة عسكريًّا، وبدأ اعتقال عناصر الجبهة القيادية والشبابية وإيداعهم في سجون نائية في قلب الصحراء حتى يتوقف المد الإسلامي. وأصدرت المحكمة الإدارية قراراً بحل الجبهة &nbsp;(*&nbsp;) وسحب البساط من تحت أقدامها حتى يمكن اتخاذ كافة الإجراءات لمصادرة نشاطها، ولكن قادة الجبهة يعلنون أن الدولة الإسلامية في الجزائر قائمة لا محالة بهم أو بغيرهم اليوم أو غداً إن شاء الله، وقد استقال الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد بعد الفوز الساحق للجبهة، وتولى الحكم الرئيس محمد بوضياف الذي اغتيل ولا زالت الأحداث تتوالى سراعاً ؛ حتى تولى الحكم أخيرًا عبدالعزيز بوتفليقة الذي هدأت الأمور في عهده . الجذور الفكرية والعقائدية: تعد آراء جمعية العلماء في الجزائر منذ ابن باديس وحتى الإبراهيمي الجذور الفكرية لجبهة الإنقاذ من حيث الرجوع إلى الكتاب والسنة ونهج السلف الصالح، وكذلك كتابات حسن البنا وسيد قطب وغيرهما من القواعد الفكرية للنهضة الإسلامية التي تعتمدها الجبهة. مما يؤخذ على الجبهة : أنها انشغلت بأمور السياسة على حساب التربية ، ونشر العقيدة الصحيحة والعلم النافع بين أفراد المجتمع ، إضافة إلى تبنيها فكر &nbsp;( التهييج &nbsp;) و &nbsp;( الثورة &nbsp;) المخالف لمنهج أهل السنة في الدعوة . ولعل مآل الأحداث في الجزائر يدفعها إلى إعادة النظر في هذا المسلك الخاطئ ، ويعيدها إلى التروي والحكمة والصبر ، مع الاستمرار في نشر الخير إلى أن يستريح بر أو يستراح من فاجر . ويتضح مما سبق: أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر حركة إصلاح إسلامية سلفية في مجملها، فيها بساطة الإسلام، دعت إلى تحكيم الإسلام في شتى مجالات الحياة، ورأت ضرورة التزام رئيس الدولة بتطبيق الشريعة الإسلامية طالما أنه يحكم شعباً مسلماً، مع إصلاح النظام التعليمي والأمني والإعلامي في ضوء عقيدة الإسلام السمحة. وقد وقفت الجبهة في وجه مصالح الغرب عامة وفرنسا خاصة، وهي المصالح التي تتمثل في إبعاد الإسلام عن السياسة تماماً وفتح الأسواق للبضائع الأوروبية والأمريكية وجرِّ المجتمع الجزائري المسلم صوب التغريب والإبقاء على الثقافة الفرنسية بكل أشكالها وهو ما يرفضه المجتمع الجزائري. ويأخذ عليها الاستعجال وتصعيد الخطاب وصرف المراحل. ----------------------------------------------------------- مراجع للتوسع: نظراً لانعدام المؤلفات عن جبهة الإنقاذ وذلك لجدَّتها على الساحة الإسلامية لذلك فإن المراجع الممكنة حاليًّا هي: ـ الصحوة الإسلامية والعودة إلى الذات. د. مصطفى حلمي. ـ تأثير السلفية في المجتمعات المعاصرة. د. محمد فتحي عثمان. ـ عبد الحميد بن باديس رائد الحركة الإسلامية المعاصرة بالجزائر. د. محمد فتحي عثمان. ـ نماذج من حركات الجهاد الإسلامية الحديثة للأستاذ صفوت منصور \&quot;السنوسية ـ الباديسية ـ القسامية\&quot;. ـ مجلة البيان: الأعداد 23، 48 &nbsp;(وفيه ملف عن أحداث الجزائر&nbsp;). ـ مجلة المجتمع عدد 26/6/1990م.. مقابلة مع نائب رئيس الجبهة الشيخ علي بلحاج. ـ مجلة الإصلاح العدد 169 &nbsp;(2 رجب 1412هـ&nbsp;). ـ جريدة الحياة. الأعداد: 10588، 10589، 10590/ شباط 1992م، شعبان 1412هـ. ـ لقاء ـ علي بلحاج بالألباني &nbsp;(كاسيت&nbsp;). ـ أشرطة تسجيل وخطب جمعة للمشايخ: عبد الوهاب الطريري، سلمان العودة، بشر البشر.
مغربي جنوبي
مغربي جنوبي 14 سنوات منذ
<strong>إلى عيسى : إدا أصابتك الحيرة فأصمت أفضل لك</strong> أنت ياعزيزي مدجن والمدجن لايلام وكما قلت لك فزوار الموقع ليسوا سدجا ولهم القدرة على التمييز بين الصح والغلط بين من يقدم المعطيات الدقيقة وبين من لايملك سوى بلا بلا بلا والله أشفق عليك كما أشفق على تلميد يحاول أن يفهم معادلة رياضية لكن مخه مغسول أوكما نقول في المغرب \&quot; مشلّل \&quot; الشيء الذي يؤدي به إلى مقاطعة مادة الرياضيات ..فأنت تشبهه إلى حد التجانس حين وظفت الإحالة على الآية الكريمة \&quot; وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما سلاما \&quot; صدق الله العظيم فهل تعلم ياعزيزي أن من بين الأسباب التي ترتبط بنزول هذه الآية الكريمة هو عدم صدق الإنسان مع داته بعد الله ؟ وهنا أستحضر قوله تعالى \&quot; ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين \&quot; كما أستحضر قوله تعالى \&quot; ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم \&quot; صدق الله العظيم فأين تتموقع أنت ياعزيزي بين حمولة هذه الآيات الكريمة ؟ فأن تتواصل مع الآخر بصدق عليك أن تكون صادقا مع الله أولا ومع داتك لأنك عبد مستخلف في الآرض وبالتالي فإن كل كلمة تكتبها وهي كاذبة ستحاسب عليها يوم القيامة وعلى هذا الأساس دعني أعود بك إلى تعليقاتك التي تؤكد أنك غير صادق فيما تكتب بمعنى أنك تجهل أوتتجاهل أنك فعلا جاهل وتنطبق عليك الآية الكريمة \&quot;وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما سلاما \&quot; لقد وقعت في الثرثرة منذ البداية لأنك غير صادق مع الله ومع داتك حين تقول \&quot; المخابرات كانت تحارب جماعة إسلامية خرجت عن سلطة الدولة بالسلاح \&quot; ياسبحان الله \&quot; ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين \&quot; فهل تستطيع إنكار قلب الطاولة على الإنتخابات التي فازت بها جبهة الإنقاد ؟ إقرأ ماقاله الشادلي بن جديد في مدكراته حول من أمر بتوقيف مسلسل الإنتخابات وأتحداك أن تعود إليها لتقف على الحقيقة عوض الثرثرة ..فمن حارب من ؟ ومن قتل من ؟ ومن ذبح من ؟ فإذا لم تصدق ما رواه شهود العيان حول ما جرى سواء تعلق الأمر بالشادلي أو بالضباط الذين فروا إلى أروبا أو شهود كثر ممن عينوا مثلا مجزرة بن طلحة وبني مسوس ووقفوا على الحقيقة الصادقة والصادمة التي تقول أن أجهزةالأمن والمخابرات &nbsp;(النينجا&nbsp;) لها علاقة بهذه المجازروبمجزرة سجن سركاجي فمعنى هذا أنك تصدق رواية الشياتين الكاذبة وهي رواية تنطبق عليها الأية الكريمة التي خاطبت بها أنت الصحفي الإيطالي ياعزيزي فأين أنت من الفسق ياهذا مادمت غير صادق مع الله في قول الحق أو على الأقل قول \&quot;الله أعلم \&quot; فأنت تدافع باستماتة عما يروج له النظام من أكاذيب وبالتالي فإن كل ما جاء في تعليقك الأول لا يمكن أن نسميه إلا بالثرثرة أواللغو \&quot; وإذا سمعوااللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لانبتغي الجاهلين \&quot; صدق الله العظيم أفلا يمكن إعتبار رواية النظام وروايتك لغوا ؟ بلى ياعزيزي وخصوصا حين تنطق باسمه وتقول \&quot; &nbsp;(&nbsp;(المخابرات الجزائرية بقيادة توفيق مدين حاربت جماعة إسلامية خرجت عن سلطة الدولة بالسلاح &nbsp;)&nbsp;) الله أكبر...وسبحان مبدل الأحوال فهل السلفية الجهادية للدعوة والقتال ظهرت قبل الإنتخابات المعلومة أم بعدها حتى تتحدت عن محاربتها من طرف مكتب توفيق مدين رب الجزائر كما وطفه مالطي ؟ أما حديثك عن البوليساريو والقاعدة في المغرب الإسلامي وعلاقتهما بالإتجار وتهريب المخدرات والسلاح وإختطاف الأجانب فيعوزه الدليل والحجة لأن المعطيات التي تملكها أكبر المراكز الدولية المتخصصة في مراقبة وتحليل ما جرى ويجري في الساحل والصحراء فهي معطيات حقيقية ومؤكدة وكلها تؤكد تورط البوليساريو في الإتجار وتهريب المخدرات والبشر والسلا ح بالتواطؤ مع الجماعات الإرهابية بالساحل والصحراء وخصوصا من شمال مالي حيث تنتشر قبائل البرابيش الصحراوية التي تحارب الآن ضمن جماعة التةحيد والجهاد التي يتكلم بإسمها بوليساري سابق يدعى عدنان أبوالوليد الصحراوي وخير دليل على تورط البوليساريو في تهريب المخدرات هو أن إختطاف الثلاثة أجانب من الرابوني كان بسبب عائدات تهريب شحنة من المخدرات الصلبة الآتية من أمريكا اللاتينية والعائدات المالية طبعا إستولى عليها البعض من قيادات عصابة البوليساريو مما دفع بالجماعة المالية العربية الإرهابية التي تنشط بشمال مالي إلى إختطاف إسبانيين وإيطالي ...هذه هي الحقيقة أما دفاعك عن مرتزقة البوليساريو فيستند إلى العاطفة فقط وهذا ما يشكك في مصداقية التبريرات التي قدمتها في تعليقك الأول حول البوليساريو ومن تسميهم جهاديون لايمكن أن يتاجروا في الحرام ...فهل خطف الإنسان وطلب فدية حلال أم حرام ياعزيزي ؟ وهل خطف الدبلوماسيين الجزائريين وذبح واح منهم حلال أم حرام ؟ وهل عقوق الوالدين حرام أم حلال حين لاتعلم أوتعلم وتتجاهل أن رئيس مرتزقة البوليساريو أنكر أباه وهو لازال حيا يرزق ولم يره لما يفوق 40 سنة ؟ فأين أنت من التضحية ببر الوالدين في سبيل خدمة أجندة علمانية كما أشرت أنت إلى ذلك في تعليقك ياعزيزي ؟ وهنا لا أقول لك سلاما سلاما بل أتركك تقولها لنفسك حين تكون وجها لوجه مع داتك ومع الله ...فلا تجهل علينا حتى لانجهل فوق جهلك بما يجري من حولك وخير ما أختم به حديثي هو قوله تعالى \&quot; إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ..صدق الله العظيم تنويه : أنا لاأنتظر ردك لأنني متأكد من صدقية ما أكتبه ولا أكذب ولا أحقد لاعليك ولا على الشعب الجزائري بل أكره النظام الجزائري الذي طالما زرع الريح في إنتظار حصد العواصف وتبقى الدولة الجزائرية ويبقى الشعب
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;)
عيسى &nbsp;(حيرتوني &nbsp;) 14 سنوات منذ
<strong>رد على مغربي جنوبي</strong> استسمح القراء المحترمين وارد على المغربي الجنوبي سلاما سلاما سلاما
مغربي جنوبي
مغربي جنوبي 14 سنوات منذ
<strong>إلى عيسى الذي حير نفسه</strong> ياعزيزي مادمت تعلم أن زوار الموقع ليسوا سدجا فلما تكذب كما تتنفس حين تقول :&nbsp;(&nbsp;(..بل هناك مصادرة للرأي واستعباد للرعية لايوجد عندنا بالجزائر والحمد لله &nbsp;)&nbsp;) فهل أنت صادق فيما تقول ؟ أبدا فأنت تكذب كما تتنفس حين تحاول تغليط نفسك وتدعي أن النظام الجزائري لايصادر الرأي ولا يستعبد الشعب الجزائري المغبون .. ياعزيزي فمنذ 1962 والشعب الجزائري يعيش كرها تحت ما يسمى شرعية الثورة وهي شرعية زكتها الإنتخابات الأخيرة حين إكتسح الأفالان جميع الدوائر عبر التزوير والتحريف وقد وصلت بهم الوقاحة إلى شحن المحتجزين في مخيمات القهر في الحافلات ليصوتوا على الأفالان داخل المدن وهذه حقيقة فضحتهابعض الصحف الجزائرية ..فهل هناك مصادرة للرأي أكثر من هذه ؟ طيب أنت تقول أن النظام الجزائري لايصادر الرأي فما رأيك في قلب الطاولة على الفيس حين عبر الشعب الجزائري عن رأيه واختار من يحكمه في بداية التسعينيات وكأنه يقول للأفالان : أنتم صادرتم حريتنا منذ 1962 وهانحن نعبر عن رأينا بحرية ونقرر مصيرنا ؟أليس من حق الفيس أن يحكم مادام الشعب قد إختاره ؟ دعك ياعزيزي من خلط الأمور لأنك تتحدث بعاطفة وليس ببراغماتية لأن النظام الفاشي الجزائري يعرفه العالم ..فهو نظام ستاليني مائة بالمائة يتحكم فيه الرعاع ويستولي عليه الشيوخ العجزة من الذين لازالوا يعتقدون أنهم يملكون الشرعية الثورية في حين أن هذه الشرعية مرعليها نصف قرن وظهرت أجيال لاتؤمن بها أنت تكذب أيضا حين تنعت أحرار الجزائر باللصوص ...نعم إنهم لصوص في نظرك ونظر من دجنوك لا لشيء سوى لكونهم فضحوا كبار اللصوص والقتلة والسفاحين أمام العالم حتى بدأنا نشاهد جنيرالا \&quot; قد الدنيا \&quot; يهرب من سويسرا كما يهرب الجرد من القطط ..والسؤال هو لماذا فر خالد نزار من سويسرا حين رفع ضده أحرار الجزائر دعوى قضائية في المحاكم الأروبية ؟ ولماذا لايستطيع أغلب جنيرالات القتل السفر إلى أروبا ؟ طبعا لأنهم متهمون بقتل أزيد من 350ألف جزائري ياعزيزي أنت ياعزيزي تملك مخا مدجنا بشكل فظيع حين تقول &nbsp;(&nbsp;(..لن تكون ثورة ولا أي تغيير في المغرب بسبب اليهود المتواجدين عندكم ...&nbsp;)&nbsp;) فما هذا الغباء السياسي والخواء الفكري ياعزيزي ؟ فالشعب المغربي تعداده أكثر من 36مليون مسلم بينما اليهود لايتجاوز عددهم 5000 مغربي يهودي وبالتالي فإن ما تردده ليس سوى هراء قي هراء هذا من جهة ومن جهة ثانية فأنت بليد سياسي حين تقول أن المغرب لن تقوم فيه ثورة ولا تغيير ..فماهو مفهوم الثورة ؟ وما هو مفهوم التغيير ؟ فالثورة على الفساد والمحسوبية والظلم هي شعارات رفعتها حركة 20قبراير التي أعتز بانتمائي لها وقد إستطاعت تحقيق ما لم تستطع تحقيقه كل الثورات التي جرت في البلدان العربية وما عليك إلا أن تلاحظ كيفية تدبير حكومة بن كيران للشأن الإداري والإقتصادي والحقوقي والإجتماعي في تناغم مع القصر الملكي ياعزيزي ..فهل الثورة هي بالضرورة إسقاط النظام الملكي ؟ أنت غبي إن إعتقدت هذا الإعتقاد لأن الملكية هي صمام الأمان وما نتمناه هوأن تصبح الملكية عما قريب ملكية برلمانية بعد أن تحولت إلى ملكية دستورية تتحدد فيها مهام الملك ومهام رئيس الحكومة ومهام الهيئات التشريعية ..ربما أنت مصاب بالحول حين لاتلاحظ أن التغيير جاري بثبات بالمغرب وبإمكان أي ملاحظ محايد أن يلمس هذا الغيير باستثناء أمثالك ممن دُجنوا بترهات النيف الخاوي لّي ما يجرح مايداوي ...فهل تملك الجزائر ما يملكه المغرب من إرادة في التغيير أم تملك بلا بلا بلا فقط ...أنظر إلى معامل صناعة أجزاء الطائرات التي يفتخر المغرب بكونه أول بلد إفريقي بعد جنوب إفريقيا يشق طريقه نحو بناء إقتصاد قوي لايعتمد فيه لاعلى النفط ولا الغاز ..أنظر إلى معمل رونو الذي ينتج الآن أكثر من 350ألف سيارة 80بالمائة منها للتصدير ..أنظر إلى معامل تصبير السمك والخضر والفواكه التي تنافس نظيرتها في اروبا أنظر إلى معامل صناعة اللوازم المرتبطة بصناعة الهواتف النقالة والكومبيوترات ..أنظر إلى معامل صناعة الأسمدة الفلاحية المستخرجة من الفوسفاط ..أنظر إلى البنية التحتية التي تفوق نظريتها في بلاد النفط والغاز وبلا وبلا وبلا ..أليست هذه المعطيات هي نتيجة جهد وعرق الشعب المغربي العامل وليس الخامل مثل الشعب الجزائري الذي لازال جنيرالات السكر والزيت وبودرة الحليب والخضر يستوردون هذه المواد من أموال النفط والغاز ...أليست في الجزائر أراضي شاسعة ؟ أليس فيها شعب يدعي أنه شعب مميز عن الشعوب الأخرى ؟ نعم إنه شعب مميز بالخمول والكسل ..هذا هو الفرق بين المجتمع الذي يسعى إلى ثورة على الماضي وإلى التغيير مثل الشعب المغربي وبين المجتمع الذي لاهم له سوى الشكوى من الآخر مثل ما قلت أنت في تعليقك البايخ &nbsp;(&nbsp;( أتعجب من تحاملكم على الجزائر شعبا ودولة &nbsp;)&nbsp;) فأنت تكذب كما تتنفس ياعزيزي لأن الشعب المغربي لايتحامل على الشعب الجزائري بل يتحامل على النظام الذي يملك دولة داخل الدولة الجزائرية فنظامك ياعزيزي هو سبب البلاوي في المنطقة منذ 50 سنة فتارة يخلق مشاكل مع ليبيا وتارة مع تونس وأخرى مع موريتانيا &nbsp;(عد إلى التاريخ لتتأكد من هذا المعطى &nbsp;) أما المغرب فهو العدوالأول لنظامك الفاشي الذي اراد أن يصنع تاريخا على حساب التاريخ المغربي ..إنها عقدة التاريخ ياعزيزي ..إقرأ مدكرات الشادلي بن جديد لتتأكد من كون النظام الجزائري ظل يستعبد الشعب الجزائري منذ 50سنة والإستعباد معناه : الإستحواد على خيرات الشعب وتوظيفها في الترهات مثل دعم مرتزقة البوليساريو وشراء أمريكا وفرنسا حتى يبقى هذا النظام على رأس السلطة ..لكن هيهات ..فمن زرع الريح لابد وأن يحصد العاصفة ... أنت مدجن حين تتهرب من بعض المواضيع مثل موضوع دعم نظامك للبوليساريو منذ 38سنة دون جدوى سوى خلق المشاكل ..وليكن في علمك أن الملايير &nbsp;(أكثر من 100مليار دولار&nbsp;) التي صرفها نظامك على البوليساريو دهبت هباءا منثورا وما سيخسره مستقبلا وحاليا سيدهب هباءا منثورا لأن ما بني على باطل سيبقى باطلا ..أما المغرب فوالله ثم والله لن يتنازل عن صحراءه حتى ولو خاض حربا ضروس مع الناتو وليس مرتزقة تسلحهم عصابة المرادية وبن عكنون