صحفي إيطالي: معظم قادة القاعدة والحركة من أجل الوحدة والجهاد لهم علاقات مع المخابرات الجزائرية
أكدت صحيفة إيطالية الجمعة على وجود علاقات بين زعماء كل من تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وأنصار الدين وجهاز المخابرات والأمن الجزائري. وقالت صحيفة "إل فوغليو" إن "معظم قادة تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا…
أكدت صحيفة إيطالية الجمعة على وجود علاقات بين زعماء كل من تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وأنصار الدين وجهاز المخابرات والأمن الجزائري.
وقالت صحيفة "إل فوغليو" إن "معظم قادة تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وجماعة السلفيين الطوارق "أنصار الدين"، كانت لديهم علاقات مع موظفين في جهاز المخابرات والأمن الجزائري الذي يرأسه الجنرال رشيد لعلالي".
وكشفت "إل فوغليو" في مقال بقلم الصحفي المتخصص في قضايا الدفاع بيو بومبا٬ عن أن العملية العسكرية "سيرفال" التي قادتها فرنسا في مالي٬ بخّرت الاتفاقيات والتفاهمات السرية التي تمكن من خلالها جهاز المخابرات والأمن الجزائري من إبقاء المجموعات المنضوية تحت لواء القاعدة خارج التراب الجزائري وتوظيف أنشطتها لصالح أهدافه الخاصة".
وأوضح كاتب المقال أن "أول نتيجة لهذه القطيعة تمثلت في عملية عين أميناس٬ ليس فقط بفعل نهايتها المأساوية والدامية٬ وإنما بسبب حقيقة لن تقر بها السلطات الجزائرية أبدا٬ وهي أن زعيم الكوموندو الانتحاري الجهادي هو صحراوي كانت تعرفه المصالح الاستخباراتية الجزائرية منذ الفترة التي كان فيها في صفوف البوليساريو".
وأضاف أن الكشف عن هوية هذا الشخص "كان من شأنه القضاء نهائيا ليس فقط على صورة الحركة الانفصالية٬ التي أضحت مصدرا أساسيا للتجنيد بالنسبة للإسلاميين٬ وإنما على الاستراتيجية التي تعتمدها المصالح الاستخباراتية الجزائرية لفرض أولوياتها في كافة أطراف منطقة شمال إفريقيا والساحل".
وبعد أن قدم تحليلا للتصريحات الرسمية الجزائرية الأخيرة التي تعتبر أن الوضع في مالي يمثل تهديدا جديا بالنسبة للجزائر٬ أكد كاتب المقال أن استراتيجية المخابرات الجزائرية قد تكون ضالعة في الأحداث التي ميزت تفكيك مخيم اكديم إيزيك "التي تعرض فيها 12 من أفراد قوات الأمن المغربية غير مسلحين للقتل بأبشع الطرق على يد ميليشيات للبوليساريو على علاقة بجهاز المخابرات والأمن الجزائري".
وأشار كاتب المقال إلى أن "الأمر يتعلق هنا بفشل للاستخبارات الجزائرية ينضاف إليه فرضية لجوء العديد من زعماء الجماعات الاسلامية المسلحة الذين فروا من شمال مالي إلى مخيمات تندوف جنوب الجزائر".
وكان تقرير أميركي اكد الخميس أن بوليساريو الحليف الوثيق للمخابرات الجزائرية، تساعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على تهريب المخدرات عبر دول الساحل والصحراء.
وحذر المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب٬ التابع لمعهد بوتوماك في واشنطن، من التهديد المتنامي للقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وعلاقاته بالمنظمات الإجرامية المحلية٬ لا سيما "البوليساريو".
وحسب هذا التقرير٬ الذي تم تقديمه خلال ندوة صحفية من قبل مدير المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب٬ يوناه ألكسندر فإن "معظم التقارير الإعلامية وعمليات التوقيف التي جرت بالمنطقة تؤكد أن تنظيم القاعدة أقام علاقات مع عدد من العصابات الأميركية اللاتينية لنقل شحناتها من المخدرات نحو أوروبا مقابل الحصول على الأسلحة٬ وذلك عن طريق الشبكات الإرهابية في منطقة الساحل٬ بما في ذلك أعضاء البوليساريو".
وأضاف نفس التقرير أن منطقة شمال إفريقيا عموما٬ والمغرب العربي خصوصا٬ أصبحت تواجه تحديات ذات طابع اقتصادي واجتماعي وسياسي٬ بما في ذلك نزاع الصحراء وإغلاق الحدود بين المغرب والجزائر.
ولم يكشف التقرير عن دور الجزائري في العلاقة بين بوليساريو والإرهابيين، لكن بعض المراقبين يرجحون أن بوليساريو لا يمكن أن تخطو اية خطوة في اتجاه إقامة علاقة مع ارهابيي القاعدة وغيرهم من الإرهابيين الذين ينشطون عبر منطقة شاسعة من صحراء دول الساحل، دون علم المخابرات الجزائرية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (30)