دعوات لإقالة عبدالمالك سلال بعد وصفه شباباً بـ\"الشرذمة\"

تعتزم مجموعة من التنظيمات الجزائرية الشبابية الفاعلة المنضوية تحت لواء اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين، تنظيم مسيرة في محافظة ورقلة جنوب البلاد يوم الخميس المقبل، قالوا عنها إنها ستكون "مليونية"، احتجاجاً منهم على وصف رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال الشباب المحتج على البطالة يوم 24…

مارس 11, 2013 - 07:04
تم التحديث: 14 سنوات منذ
2 1.8ك
دعوات لإقالة عبدالمالك سلال بعد وصفه شباباً بـ\"الشرذمة\"

تعتزم مجموعة من التنظيمات الجزائرية الشبابية الفاعلة المنضوية تحت لواء اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين، تنظيم مسيرة في محافظة ورقلة جنوب البلاد يوم الخميس المقبل، قالوا عنها إنها ستكون "مليونية"، احتجاجاً منهم على وصف رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال الشباب المحتج على البطالة يوم 24 فبراير الماضي بأنهم "شرذمة"، بحسب "الشرق الأوسط" الدولية.

وكانت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين، التي تضم مجموعة من التنظيمات النقابية والحقوقيين والشباب العاطل، دعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي كل الشباب العاطل عن العمل إلى المشاركة بقوة في هذه المسيرة، كما دعت اللجنة الشباب الذي تعذر عليه التنقل إلى محافظة ورقلة تنظيم احتجاجات في أماكن إقامتهم.

وأكد هؤلاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي رفضهم القاطع لطريقة تعامل رئيس الوزراء الجزائري مع مطالبهم، وأوضحوا أن حركتهم الاحتجاجية كانت سلمية ورفعت خلالها شعارات تنادي بالكرامة والعيش الكريم، لذلك وصفوا طريقة تعامل سلال مع قضيتهم بأنها "غير مقبولة"، وقرروا تنظيم "مسيرة مليونية"؛ تنديداً بوصفهم بـ"الشرذمة"، غير أنهم رفعوا من سقف المطالب هذه المرة من خلال المطالبة بــ"رحيل رئيس الوزراء وطاقم حكومته".

وقال منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين، الطاهر بلعباس: "قررنا تنظيم المسيرة من أجل الرد على تصريحات منسوبة لسلال". وأضاف بلعباس: "هذه التصريحات غير مقبولة وهي خروج عن النص".

وأضاف أن اللجنة "تؤكد تمسكها بالوحدة الوطنية، وهي خط أحمر لا يمكن تجاوزه"، وذلك في رد على اتهام سلال لهم بأنهم يسعون "إلى زرع أفكار التفرقة بين الجنوب والشمال".

وكان سلال وعد خلال زيارة ميدانية قادته الشهر الماضي إلى محافظة اليزي جنوب الجزائر باتخاذ كل التدابير اللازمة لإعطاء دفعة جديدة للتنمية في جنوب البلاد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
JIJEL
JIJEL 13 سنوات منذ
<strong>JIJEL</strong> والشِّرْذِمةُ: القليل من الناس، وقيل: الجماعةُ من الناس القليلة. والشِّرْذمة في كلام العرب: القليلُ. وفي التنزيل العزيز: إِن هؤلاء لشِرْذمة قليلون؛
وليد
وليد 13 سنوات منذ
<strong>الفاظ الحكام ضد شعوبهم</strong> بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله: العاهل المغربي الحسن الثاني سمى شعبه &nbsp;(الاوباش&nbsp;). قائد ثورة الفاتح العقيد معمر القذافي سمى شعبه &nbsp;(الجرذان&nbsp;). الرئيس اليمني علي عبد الله صالح سمى شعبه &nbsp;(نشاز&nbsp;). الرئيس السوري بشار الاسد سمى شعبه &nbsp;(جراثيم&nbsp;). الوزير الاول الجزائري عبد المالك سلال سمى شعبه &nbsp;(شرذمة&nbsp;). الدكتور جامع يسلط منظوره النفسي مؤكدا أن «الألفاظ التي استخدمها هؤلاء الرؤساء في ذم شعوبهم المسالمة هي انعكاس لشخصيتهم التي تتسم بالتعالي والشعور بالفرعونية». ويرى الدكتور جامع أن وصف الرئيس اليمني يجسد حالة من «الارتباك، ومحاولة عسيرة لمسك العصا من الوسط». أما وصف بشار الأسد لشعبه بـ«الجراثيم» فهو «يعبر عن أنه هو من يحمل تاج الحكمة، وأن من حوله مجرد جراثيم ليس لهم قيمة بالنسبة للعلم الذي يتسم به». وأكد جامع على أن الألفاظ التي استخدمها الرؤساء العرب لها ثلاثة أبعاد، تتمثل في: التعالي، والنشأة، والعجز. كما أنها تعكس شهوة السلطة والتمسك بها مهما كان الثمن داميا، لافتا إلا أن المال والسلطة مفسدتان، ومن دون توازن بينهما ستعلو شهوات الحياة، بما قد يؤدي إلى طريق الشيطان، وفي الوقت نفسه، الابتعاد عن قيم العقل والخير والحق والعدالة. ومن منظور التراث الأدبي، يرى الدكتور صلاح الراوي أستاذ الأدب الشعبي أن توقير الجماعة وصون كرامتها وأعرافها وتقاليدها مقوم أساسي من مقومات الأدب الشعبي، والحاكم لو أصبح سالبا، وانتهج طريقا مضادا، هو بالضرورة يصبح خارجا عن الجماعة. فما بالك بحكام يشتمون شعوبهم، لأنهم يطالبون بحقوقهم المهدرة في الحرية والعدل والعيش الكريم. يضيف الراوي: «هؤلاء الحكام يريدون أن يسلبوا شعوبهم موقفهم النفسي والاجتماعي والثقافي. وهذه الشتائم، هي نوع من الإجرام، من يطلقها هو نفسه مجرم يستحق العقاب. حتى في أعراف القبيلة.. من الممكن أن يوجه رئيس القبيلة أو شيخها النقد لأفرادها، لكنه نقد بناء وله حدود لا يتجاوزها. لكن في حالتنا العربية هذه، نحن نواجه لغة استبداد وقمع لا لغة جماعة، لها معارف وأصول». ويفجر الراوي مفارقة لافتة قائلا: «ليس غريبا أن يخرج من سوريا في تسعينات القرن الماضي الكتاب الرائد &nbsp;(طبائع الاستبداد&nbsp;) لعبد الرحمن الكواكبي، وهو مفكر ومناضل سوري، قال فيه: &nbsp;(إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور. وأن تراكم الثروات المفرطة مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد. وأن الاستبداد أصل لكل فساد، وأن الشورى الدستورية هي دواؤه».. ينصح الراوي بإعادة قراءته الآن، «فهو يكاد يكون مرآة لما يحث في سوريا حاليا».