تأجيل محاكمة مسلحين بتهمة قتل 500 شخص واغتصاب وذبح 60 امرأة

أجّلت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة الجزائرية، امس الإثنين، محاكمة مسلحين اثنين بتهمة قتل أكثر من 500 شخص واغتصاب وذبح أكثر من 60 امرأة. وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية أن القاضي أجّل المحاكمة من دون تحديد السبب، مشيرة إلى أن هذه الأفعال الإجرامية ارتكبت في 6 محافظات هي بومرداس والمدية…

أبريل 01, 2013 - 18:52
تم التحديث: 13 سنوات منذ
3 1.6ك
تأجيل محاكمة مسلحين بتهمة قتل 500 شخص واغتصاب وذبح 60 امرأة

أجّلت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة الجزائرية، امس الإثنين، محاكمة مسلحين اثنين بتهمة قتل أكثر من 500 شخص واغتصاب وذبح أكثر من 60 امرأة.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية أن القاضي أجّل المحاكمة من دون تحديد السبب، مشيرة إلى أن هذه الأفعال الإجرامية ارتكبت في 6 محافظات هي بومرداس والمدية وتيارت والشلف وغليزان والبليدة خلال الفترة الممتدة ما بين 1996 و2004.
وقالت إن المتهمين اعترفا عبر كل مراحل التحقيق بأنهما 'التحقا بالجماعة الإرهابية الناشطة بجبل وادي الرمان في الشلف، منذ سنة 1997، وشاركا في عدة اغتيالات طالت أفراداً من الجيش وعناصر الدفاع الذاتي (ميلشيا سلّحتها الحكومة لمحاربة الجماعات المسلّحة) وكذا مواطنين في عدة قرى بمناطق في بومرداس والمدية والخميس وتيارت والشلف وغليزان والبليدة'، كما شاركا في 'عمليات اغتصاب جماعية لعدد كبير من الفتيات ليتم بعدها ذبحهن، خلال سنوات 1996 و2004'.
وأشارت الوكالة الى أن أحد المتهمين ويدعى 'ك. الجيلالي' صرّح بأنه 'شارك العام 1999 بمنطقة الشلف (200 كيلومترا شمال غرب العاصمة) في عملية اغتيال 50 شخصاًَ واختطاف 9 نساء اغتصبن جماعياً ثم ذبحهن، كما اعترف بمشاركته في نفس العام، في اغتيال 5 عسكريين بوادي الرمان بالشلف وعنصرين من عناصر الدفاع الذاتي بوادي الرمل'. واعترف كذلك بمشاركته منذ العام 2000، في 'مجازر بقرى تقرارت ومجزرة في حق 7 طلبة حفظة القرآن بالمكان المسمى 'الهرقة' في غليزان، وكذا في مجزرة أخرى بمنطقة البعل، حيث تم اغتيال 15 مواطناً رمياً بالرصاص وذبحاً'.
وأضافت أن المتهم الثاني ويدعى 'ع .علي' 'اعترف بمشاركته في مجزرة العام 1998 في ولاية الشلف، حيث تم اغتيال 19 مواطناً، وكذلك في 2001 بولاية تيسمسيلت (240 كيلومترا شمال غرب العاصمة) حيث شارك في اغتيال 20 مواطناً من عائلة واحدة واختطاف عدد من النساء من أجل اغتصابهن ثم قتلهن، كما اعترف باغتيال 20 مواطناً في المكان المسمى الأربعاء بولاية البليدة (50 كيلومترا شمال غرب العاصمة) العام 2003، واغتيال 15 مواطناً في نفس العام بالمكان المسمى مرمار في البليدة، ناهيك عن مجازر واغتصابات أخرى'.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
abu ahmad
abu ahmad 13 سنوات منذ
<strong>le juge est un millitaire</strong> ياو يخدع من يامنكم.ياو احشيوها ال بيبيط
مسلم امازيغ جزائري
مسلم امازيغ جزائري 13 سنوات منذ
<strong>aliaraby123@hotmail.com</strong> سبب المحاكمة في هدا الوقت بالدات هو لتبرات الجنرالات المتورطين في هده الجرائم لان هاؤولاء كلهم ابرياء فالمعروف بالجزائر ان كل من يسجن او يحاكم بالقتل و الاغتصاب و الاختطاف فهو برئ براء الدئب من قميص يوسف و ان الفاعل الحقيقي هو دالك اللدي لديه عقارات و فيلات و حسابات بنكية في سويسرا ...القضية لتشويه سمعة الاسلاميين بعد الربيع الجزائري القادم
AMAZIGH
AMAZIGH 13 سنوات منذ
<strong>kif kif</strong> Kif kif le bouriicot, comme ces terroristes comme ceux qui les ont arrétés et les jugent. C est Made in Algeria...Tous des criminels, voleurs, violeurs, menteurs, traitres, lâches, ingrats et tout ce que vous voulez...