والي جزائري ينجو من محاولة اغتيال قادتها القاعدة

نجا إبراهيم مراد والي المدية الأربعاء 3 أبريل من محاولة اغتيال قادها إرهابيو القاعدة في مدينة مزغنة الجزائرية. وأطلق الإرهابيون النار على ضباط الشرطة الذين كانوا يؤمنون الطريق لموكب الوالي الذي كان في طريقه لحضور حفل. وقُتل ضابط شرطة وجرح اثنان ونُقلا إلى المستشفى في تابلاط. وهناك تقارير…

أبريل 06, 2013 - 19:14
تم التحديث: 13 سنوات منذ
0 1.3ك
والي جزائري ينجو من محاولة اغتيال قادتها القاعدة

نجا إبراهيم مراد والي المدية الأربعاء 3 أبريل من محاولة اغتيال قادها إرهابيو القاعدة في مدينة مزغنة الجزائرية.

وأطلق الإرهابيون النار على ضباط الشرطة الذين كانوا يؤمنون الطريق لموكب الوالي الذي كان في طريقه لحضور حفل. وقُتل ضابط شرطة وجرح اثنان ونُقلا إلى المستشفى في تابلاط.

وهناك تقارير متضاربة حول ما حدث حسب ما أوردته الوطن . وقال مصدر للصحيفة إن الإرهابيين بدأوا إطلاق النار على حشد من الناس معتقدين أنهم يحيطون بالوالي.

وقال تقرير آخر إن الإرهابيين بدأوا إطلاق النار لأنهم سئموا انتظار وصول الوالي.

وظل موكب الوالي بعيدا نسبيا عن مكان تبادل إطلاق النار، قبل أن ينسحب الوالي بعد تدخل قوات الأمن.

وتبع العملية انفجار قنبلة استهدف شاحنة تابعة للجيش الوطني الشعبي سارعت إلى عين المكان بعد الهجوم مباشرة. ولم تسجل أية إصابات في صفوف الجنود، كما لم يخلف الانفجار خسائر مادية.

وقد قام الإرهابيون بعد ذلك بالاستيلاء على أربع سيارات مدنية، ثم لاذوا بالفرار، بعد إنزال أصحابها بالقوة. وعُثر على المالكين في وقت لاحق مكبلين على حافة الطريق.

وندّد الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف والي المدية والوفد المرافق له.

ووصفت الحركة في بيان لها هذا العمل بالإجرامي الجبان وأن مثل هذه الاعتداءات الجبانة بإمكانها إعادة الجزائر إلى مربع الدم والنار.

كما دعا البيان السلطة إلى ضرورة معالجة كافة أسباب التوتر الاجتماعي والسياسي التي يمكن أن يستغلها البعض للتغرير بالشباب والزج بهم في متاهات العنف والإرهاب.

من جهة أخرى قال الأكاديمي المختص في الشؤون الأمنية محمد صميم إن "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يسعى دوما إلى استهداف رموز الدولة...لإثبات أنه لا يزال قادرا على إلحاق الأذى".

وأضاف "رغم تراجع العمليات الإرهابية في الفترة الأخيرة إلا أن التنظيم يسعى دائما للقيام بعمليات... لبعث رسالة للرأي العام الوطني والدولي بأن قدرة القاعدة على تحقيق ضربات موجعة لا تزال قائمة".

وأشار إلى أن التنظيم اختار هذه المنطقة لتنفيذ العملية بالنظر لصعوبة التضاريس والجبال المحيطة بالمسلك الذي كان سيعبر منه المسؤول المحلي وهو ما قد يصعب مهمة ملاحقة المجموعة.  

وليست هذه هي المرة الأولى التي يستهدف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤولين سامين جزائريين، فقد حاول الإرهابيون في 2007 استهداف والي تيزي وزو، وفي 2012، تعرض الوالي السابق لولاية إليزي، محمد العيد خلفي، لعملية اختطاف نفذتها مجموعة تابعة لعبد الحميد أبو زيد.

ونُقل والي إليزي إلى داخل التراب الليبي، قبل أن يفرج عنه بعد تدخل السلطات المركزية في طرابلس.

وتزامنت العملية مع صدور قائمة أعدتها السلطات الجزائرية وتضم أسماء 57 إرهابيا مرشّحين للقيام بهجمات انتحارية. ونشرت يومية النهار الجزائرية القائمة مرفوقة بالصور.

وتضم المجموعة امرأة وليبيين مطلوبين منذ نهاية سنة 2011. وقالت الصحيفة بأن أوامر أعطيت لكافة الجهات الأمنية من أجل نشر صور هؤلاء الإرهابيين، وأسمائهم وكُنياتهم، حتى تسهّل مهمة التعرّف عليهم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User