تصاعد التوترات في جنوب الجزائر

بدأ الناشطون في غرداية إضرابا عن الطعام يوم الإثنين 1 أبريل في تصعيد جديد للحركات الاحتجاجية التي تهدف إلى إثارة الانتباه للظروف التي يعيشها الجنوب الجزائري. وقد أوردت جريدة ليبرتي تصريحا للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان جاء فيه "شارك أعضاءنا في هذه الحركة السلمية للدفاع عن القضايا…

أبريل 06, 2013 - 19:18
تم التحديث: 13 سنوات منذ
0 1.3ك
تصاعد التوترات في جنوب الجزائر

بدأ الناشطون في غرداية إضرابا عن الطعام يوم الإثنين 1 أبريل في تصعيد جديد للحركات الاحتجاجية التي تهدف إلى إثارة الانتباه للظروف التي يعيشها الجنوب الجزائري.

وقد أوردت جريدة ليبرتي تصريحا للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان جاء فيه "شارك أعضاءنا في هذه الحركة السلمية للدفاع عن القضايا العادلة والحقوق".

ودعت الرابطة إلى المشاركة في مسيرة يوم 9 أبريل للمطالبة "بإطلاق سراح المعتقلين" و"للتعبير عن دعم أبناء وشباب المنطقة الذين يتطلعون إلى مستقبل أكثر دفئا".

ويأتي قرار الإضراب عن الطعام في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت يوم الثلاثاء في غرداية، حيث حاول المتظاهرون إيقاف تنظيم مهرجان السجاد التقليدي. واستغل المتظاهرون هذه المناسبة لحث السلطات المحلية على معالجة المشاكل التي يعاني منها الشباب والعاطلين.

وتحولت المظاهرات إلى مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين، الأمر الذي نتج عنه اعتقال 17 متظاهر وإصابة 14 شرطي.

ولا يزال التوتر سيد الموقف بعد يوم من المواجهات. وقد مثل المعتقلون السبعة عشر أمام المحكمة يوم الأربعاء، فيما تجمع عدد كبير من الناس صباح نفس اليوم للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

وفي هذا السياق صرح طاهر بلعباس المتحدث باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين قائلا "ما حدث في الواد وغرداية يعتبر عملا استفزازيا يهدف إلى تقويض المظاهرات السلمية للعاطلين عن العمل في الجنوب".

وعبر بلعباس عن رفضه لاستخدام العنف ضد المتظاهرين، حيث قال "سنعود إلى الشارع بكل تأكيد. سنعمل من أجل المضي قدما وسنرد على هذه الحملة العنيفة".

وناشدت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين الناشطين بالمشاركة في مظاهرات تنظم في غرداية للمطالبة بإطلاق سراح الناشطين المحبوسين.

بعد يوم من المواجهات قام كل من وزير الداخلية داحو ولد قابلية ووزير الزراعة رشيد بن عيسى ووزير الموارد المائية نجيب حسين بزيارة إلى هذه المدينة الجنوبية لمناقشة قضية التشغيل مع النواب المحليين.

ويوم الخميس الماضي أعلن وزير التشغيل والضمان الاجتماعي الطيب لوح أن الحكومة تعمل على وضع محفزات ضريبية جديدة لتشجيع الشركات على الاستثمار في الجنوب، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال وزير التشغيل السابق معمر بن قربة الأسبوع الماضي إنه لم يتفاجأ باندلاع الاحتجاجات في الجنوب.

وفي حديث لجريدة الوطن يوم 27 مارس قال إن الإجراءات المقترحة لسكان الجنوب غير كافية وسطحية. وأضاف أن المشكلة الحقيقية في الجزائر تكمن في "عدم إشراك الناس وعدم وجود الطموح".

وبالنسبة للوزير السابق فإن المنطقة الجنوبية تعتبر مفتاح الاستقرار في الجزائر.

وقال بن قربة "إذا تصاعدت حالة عدم اللإستقرار في الجنوب في المستقبل القريب، فسينتهي الأمر".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User