نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ : أعداءجيش بشار هم المجاهدون الثوار لا جيش الصهاينةالمعتدين الكفا

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. بعد الغارات الصهيونية على الأراضي السورية رأينا في الهيئة طرح جملة من الأسئلة الهامة على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ولاسيما والكثير من أبناء الأمة الإسلامية في حيرة من أمرهم من هذا التطور الخطير…

مايو 07, 2013 - 17:28
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 2.6ك
نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ : أعداءجيش بشار هم المجاهدون الثوار لا جيش الصهاينةالمعتدين الكفا
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

بعد الغارات الصهيونية على الأراضي السورية رأينا في الهيئة طرح جملة من الأسئلة الهامة على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ولاسيما والكثير من أبناء الأمة الإسلامية في حيرة من أمرهم من هذا التطور الخطير الذي سوف يخلط الأوراق على أكثر من صعيد لاسيما وأمريكا تقود مناورات عسكرية في الخليج تشارك فيه زهاء 40 دولة مما ينذر بخطر مستطير قد يأتي على الأخضر واليابس وهذا نص الحوار .

(س 1)   ما رأيكم في التطور الخطير الذي يتمثل في غارات الكيان الصهيوني على الأراضي السورية ؟!!

(ج 1)   الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين.

هاهو قد وقع ما حذًرنا منه قبل أن تندلع بوادر الثورة في سوريا وقلنا يومها يجب على النظام السوري المسارعة بإصلاحات سياسية ضرورية لأن اندلاع الثورة في سوريا لن يكون وضعها شبيهاً بما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن لمكانة سوريا وموقعها الجغرافي والسياسي وتواجدها في بؤرة الشرق الأوسط وكلنا يعلم أن الشعب السوري كبقية الشعوب العربية التي تتطلع إلى مزيد من الحريات والحقوق السياسية والانعتاق من قبضة حزب البعث الذي جثم على صدر الشعب السوري طويلا وكتم أنفاسه أزيد من أربعة عقود رغم عراقة هذا الشعب الحضاري عبر التاريخ ولكن مصيبة المصائب الكبرى أن يكون الرأي لمن يملكه لا لمن يبصره كم قال الأحنف بن قيس .  والحاصل هاهي الكارثة قد وقعت وسوف تتعقد بمرور الأيام القادمة بشكل ينذر بخطر داهم لايمكن لأحد أن يتصوره على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي ولا حول ولا قوة إلا بالله .

(س 2)    يُشاع أن المعارضة السياسية وخاصة المسلحة أصبحت في حرج بعد الغارات الصهيونية حيث اتخذ منها النظام السوري وسيلة رخيصة لاتهام المعارضة بالعمالة والتنسيق مع الكيان الإسرائيلي فماذا نقول ؟

(ج 2)   مما لاشك فيه أن هذا التطور الخطير يدل دلالة قاطعة على أن الأنظمة المستبدة والقمعية مهما طال بها الزمن وامتدت بالموحد.د فهي أشبه بأعجاز نخل خاوية باطنه هش تنخره الأسقام والأمراض الفتاكة وهكذا فالأنظمة الطاغية تعتبر خطرا على الشعوب داخليا ومجلبة للتدخل الخارجي بجميع أشكاله وبما أن النظام السوري نظام إرهابي قمعي لابد أن يتخذ من هذه الغارات وسيلة لاتهام المعارضة السياسية أو المسلحة بشتى التهم وهي أولى بتلك التهم وقديما قالوا "رمتني بدائها وانسلت" ألم يقل رامي مخلوف أن سقوط نظام بشار يُعرض أمن إسرائيل للخطر وقال بشار إن النظام السوري آخر قلاع العلمانية ؟!!. فعلى المعارضة عدم الالتفاف لترهات هذا النظام الإرهابي الوحشي أو الانزعاج لما تبثه أبواقه الإعلامية ذات الاتجاه الوحيد الموحد.

(س 3)    لا يخفى عليكم أن النظام السوري تعرض قبل الثورة وبعدها إلى غارات مماثلة وبعضها فوق القصر الجمهوري ورغم ذلك ما زال يرفع شعار "المقاومة" فما باله لا يرد على الغارات الأخيرة ؟!

(ج 3)   هذا أكبر دليل على عراقة هذا النظام في الكذب والدجل السياسي والمتاجرة "بالمقاومة" والدفاع عن القضية الفلسطينية والجميع يعلم علم اليقين أن الشريعة والمواثيق الدولية تجعل من حق الرد والردع بالقوة اللازمة حقا مشروعًا لا غُبار عليه والسؤال لماذا بشار الطاغية يتردد ويحجم عن حق الرد المشروع وبطريقة فورية ؟!! وما بال هذا النظام أسد على شعبه نعامة على الكيان الصهيوني وفي كل مرة يُغار عليه يسارع إلى إصدار بيانات يقول فيها - يحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب - !! وهذه المرة قام ببدعة عسكرية مفادها أنه أوكل إلى الفصائل الفلسطينية حق الرد !!! ونحن نقول يا ليت هذا الحِلم والتريث وسعة البال والصدر مع العدو الصهيوني سلكها مع أبناء شعبه الذي خرج في مسيرات سلمية ينادي بالإصلاح السياسي فما كان من هذا النظام الإرهابي الوحشي إلاّ أن واجه المسيرات والمظاهرات والاعتصامات بإرهاب الدولة والقمع الوحشي والتعذيب وإذلال الشعب مما جعل حركة ورقعة الاحتجاج تتوسع يوما بعد يوم وهو ممعن في القمع والإرهاب مما دفع بعض أعضاء المعارضة إلى حمل السلاح تحت الضرورة دفاعا عن النفس وعندما تمادى النظام في إرهابه وقمعه واستخدم الأسلحة الفتاكة اضطرت المقاومة والمعارضة المسلحة إلى طلب النجدة والاستنصار بالمسلمين عبر الدول العربية والإسلامية والنظام استعان بروسيا و إيران وحزب الله وعندها سارع المسلمون إلى نجدة إخوانهم فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ولو أن عصابة المجرم سارعت إلى الحلول السياسية الحقيقية في الشهور الأولى لما وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه والحاصل لماذا يُحجم نظام بشار الإرهابي للرد على الكيان الصهيوني ويكتفي بالبيانات وفي الوقت نفسه يسارع ودون روية وبعد نظر للبطش بأبناء شعبه فيا سبحان الله !

(س 4)   ولكن يا شيخ ما زال النظام يردد إلى يومنا هذا أن سوريا تتعرض إلى مؤامرة دولية لأنها ترفع شعار "المقاومة"؟!

(ج 4)   للأسف الشديد أخيرا تفطنت الشعوب العربية والإسلامية وذلك بعد سنين طويلة وتجارب مريرة أن الأنظمة العربية جميعها لاسيما دول الجوار قمعت الشعوب وذبحت الشعوب وقمعت الحريات وصادرت الحقوق السياسية والمدنية واغتصبت الإرادة الشعبية ونكًلت بالمعارضين كل ذلك تحت الزعم الكاذب لا صوت يعلو فوق صوت المعركة والأولوية لمقاومة الكيان الصهيوني وفي المقابل نجد الكيان الصهيوني رغم أنه محاصر بهذه الدول العربية لم يتخذ من تلك المخاطر ذريعة لقمعه شعبه أو مصادرة حقوقهم السياسية ولم يحكم الكيان الصهيوني بحزب واحد وحيد ولو فعلت ذلك لكان لها عذر سياسي ولكن الذي حدث هو العكس والحاصل لابد من تحرير هذه الشعوب من الأنظمة المستبدة الطاغية كخطوة أساسية لتحقيق أمل الشعوب العربية الإسلامية في تحرير فلسطين واسترجاع بيت المقدس وكيف تتحرر فلسطين والأنظمة الطاغية تسارع إلى قمع شعوبها إذا ارتفعت أصواتهم بالإصلاح السياسي وتحجم في سُرعة الرد على الأعداء والكيان الصهيوني ؟!!

(س 5)   قد يقول قائل ولكن ما هي الخطة العملية للخروج من هذا المأزق الطارئ الذي سيغير أموراً كثيرة على أرض الشام ؟

(ج 5)   إعلموا أن الشعوب العربية والإسلامية في طول البلاد وعرضها قد سئمت من الكلام النظري وكثرة القيل والقال وكثرة المحللين السياسيين والخبراء على الفضائيات دون جدوى لأنه لا رأي لمن لا يُطاع كما يقول الإمام الهمام علي بن أبي طالب .

(س 6)   ولكن رغم ذلك لابد من خطة يأخذ بها بعض العقلاء أو يستفيد منها من هو في موقع حرج أصبح في حيرة من أمره يريد أن يجد مخرجا فما رأيكم ؟.

(ج 6)   أولى الناس في سوريا بالأخذ بالنصح ولو صدر من خصم عنيد هم رأس النظام السوري قبل فوات الأوان أو اشتعال المنطقة ذلك أن أهل السلطة أقدر على اتخاذ القرارات التي تجنب البلاد والعباد المحن والبلايا لأن الله تعلى يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن ولذلك من الواجب على رأس النظام في سوريا التنحي عن السلطة تماما إنقاذًا للبلاد والعباد وتنظيم مرحلة انتقالية حقيقية لوضع الأمور في نصابها وعلى المعارضة المسلحة توقيف القتال وإطلاق النار وترك المجال للمعارضة السياسية لاتخاذ الأمور الضرورية لإنجاح المرحلة الانتقالية وعندها لابد من فتح باب الحوار السياسي الموسع دون إقصاء أو تهميش وعلى رأس السلطة والمعارضة بجناحيها الأخذ بالموازنة الشرعية والسياسية البعيدة النظر لاسيما بعد الغارات الصهيونية فهذا الحدث الطارئ له ما بعده ولذلك يجب أن يؤخذ في الحسبان ولاشك أن القائد السياسي أو العسكري المسؤول يرضى أن يتنحى عن منصبه وعدم العودة إليه إذا كان ذلك يدفع مخاطر أعظم على شعبه أو أمته ولا يجب أن يكون أنانيا سياسيا أنا ومن بعدي الطوفان أو أن يكون مثل شمشون أو نيرون هذا بعض من الخطة العملية فيما أرى وأهل مكة أدرى بشعابها .

(س7)   فرضا أن رأس النظام أعرض عن مثل هذا النصح العاقل المبصر ما الذي ينبغي أن يسلكه رجال المعارضة السياسية أو المسلحة لإنقاذ الموقف لاسيما بعد التدخل العسكري للكيان الصهيوني ؟!

(ج7)   الطريق الوحيد هو الأخذ بالموازنات الشرعية والسياسية نظرا لهذا الطارئ الخطير والخطير جدًا وعدم إغفاله لاسيما وعلماء الأصول والشريعة تحدثوا عن مسألة أصولية وشرعية وهي هل الأحكام التكليفية يجوز أن تتعرض للتغيير من حالة إلى أخرى إذا حدث طارئ خطير على الإنسان المكلف شرعًا كأن يصبح الحرام حلالا لطارئ معين والعكس صحيح ؟ وضربوا لذلك أمثلة من النصوص الشرعية والسيرة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدين وأهل الميدان من أهل الذكر وبعد النظر أعلم بما يجب العمل به بعد العمل بمبدأ الشورى الموسعة في مثل هذه الحالات الطارئة والاستثنائية وفق الله تعالى الجميع لما فيه خير العباد والبلاد .

(س 8)   ولنفترض فرضا آخر أنه في حالة عدم إيجاد حل سياسي متفق عليه بعد هذه الطوارئ التي أصبحت تتوالى ومنها مناورات في الخليج تشارك فيها 40 دولة بقيادة أمريكا رأس الإرهاب في العالم وهل يمكن للمعارضة المسلحة الرد على العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية وسوف تجد نفسها أمام طغيان داخلي وعدوان خارجي صهيوني سافر لخلط الأوراق ؟

(ج8)   لست خبيرًا عسكريا يرجم بالغيب ولكن في كل الأحوال يجب على المعارضة السياسية والمسلحة تنسيق المواقف للخروج بموقف موحد وتجميد جميع الخلافات واحترام الاختصاص لكل منهما وفي طليعة الأمور وجوب التنديد واستنكار الغارات الإسرائيلية ولابد من إيجاد طريقة ما تضمن لهم الصمود - حسب الاستطاعة – على الجبهتين الطغيان الداخلي والعدوان الخارجي. ولاشك أن بعض أبناء سوريا المخلصين سوف ينضمون للمعارضة المسلحة لمواجهة العدو الأكبر المتمثل في الكيان الصهيوني مع وجوب استثناء رأس النظام وكبار أعوانه والحاصل يجب جمع الجهود لرد عدوان الكيان الصهيوني الغادر وكلنا يعلم أنه في حرب الخليج الأولى 1990 اضطرت بعض الأحزاب السياسية الإسلامية إلى الوقوف إلى جانب العراق وغيًرت موقفها بكل مسؤولية فبعد أن نددت بغزو صدام للكويت وطالبت بانسحابه فورًا ولكن بمجرد استعانة دول الخليج وعلى رأسهم السعودية بالقوات الأمريكية وتشكيل تحالف عسكري ضمن 30 دولة تغير موقف الحركات والأحزاب السياسية والإسلامية في العالم العربي وذلك لحدوث طارئ خطير وهو الاستعانة بالكفار والذين وقفوا إلى جانب العراق لم يقفوا مساندة لنظام صدام كما يظن السذًج من الناس ممن ليس لهم دراية بالموازنات الشرعية والسياسية وإنما فعلوا ذلك مناصرة ومساندة للشعب العراقي الذي هو أبقى من النظام السياسي والقائمين عليه وهذا هو لب السياسة الشرعية الذي غفل عنه الكثير في مواطن كثيرة والسعيد من وعظ بغيره .

(س9)   تزعم إسرائيل بعد الغارات أنها لا تستهدف النظام السوري وإنما مخازن الأسلحة التي يمكن أن تسرب إلى حزب الله أو المتطرفين فما هو موقف الجيش السوري من هذه التطورات الخطيرة ؟!

9)   إسرائيل لا يمكن تصديقها فهي تستهدف الجميع وكيف تستهدف نظاما أغارت عليه أكثر من مرة 2006 و2008 و2013 أكثر من مرة ولم ينش الذباب على أرنبة أنفه ولو مرة ؟؟!! إنما يستهدف مستقبل الأجيال التي لم تخلق بعد أما النظام السوري فقد انتهى وأصبح من الماضي وبعد هذه الغارات لم يبق أمام بقايا الجيش السوري إلا الانضمام إلى المعارضة المسلحة أو نفض يده من النظام الذي طالما رفع شعار "المقاومة" كذبا وزورًا وهل يُعقل أن يُمنع الجيش من الرد على الكيان الصهيوني المعتدي الذي تكررت غاراته وخرق الأجواء السيادية لسوريا ويؤمر من طرف النظام الإرهابي بمواصلة حربه على أبناء شعبه واستخدام جميع أنواع الأسلحة الفتاكة و من المعلوم لدى العالم و الجاهل و الصغير و الكبير و المرأة و الرجل أن الوظيفة الأساسية و المهمة الكبرى المنوطة بالجيوش في سائر أنحاء الدنيا هي الدفاع عن الأوطان ورد المعتدين غير أن الأمر في سوريا معكوس ومنكوس إذ مهمة الجيش عندهم التسامح مع المعتدين وقصف وقمع وإرهاب الشعب السوري مالكم كيف تحكمون؟!!!

(س 10)   لقد سمعنا بعض بيانات الاستنكار من بعض الدول العربية حول الغارات الإسرائيلية ولكن في غياب مواقف حقيقية ميدانية لحل الأزمة في سوريا حلا سياسيا عادلا لاسيما وسوريا تعتبر من ديار المسلمين التي يجب الدفاع عنها إذا ما تعرضت للخطر الخارجي فماذا ترى؟

(ج 10)   باختصار شديد – وذلك لضيق الوقت – موقف الدول العربية والإسلامية لحد الآن لا يبشر بخير وهو مخزي منذ اندلاع الثورة السورية لأن الواجب على هذه الدول العربية والإسلامية فرض الحل السياسي العادل على الطرفين كما تنص أحكام الشريعة وفي حالة إعراض طرف من الأطراف وجب قتاله وذلك بتدخل عسكري من هذه الدول العربية الإسلامية لتأديب الطرف الطاغية حتى يرجع إلى الجادة ومن أجل غلق الباب عن التدخل الخارجي الكافر ورغم ذلك بإمكان هذه الدول العربية والإسلامية تدارك الأمر ذلك ، باتخاذ جملة من الأمور وفرضها على الجميع إما بالإصلاح والحل السياسي أو بالقتال للطائفة الباغية . ويمكن  إجمال تلك الأمور فيما يلي :

1-   إيقاف القتال وإطلاق النار لإيجاد حل سياسي عادل وشامل لاسيما بعد التطور الخطير.

2-  نصح بشار وكبار أعوانه بالتنحي عن السلطة بعد كل ما حدث حفاظا على البلاد والعباد وإحباطا للتدخل الصهيوني.

3-   فرض الحل السياسي التفاوضي وتنظيم مرحلة انتقالية يشارك فيها الجميع باستثناء رأس النظام وكبار أعوانه.

4-   حشد الجيوش العربية والإسلامية للدفاع على الأراضي السورية  والرد على الكيان الصهيوني إذا أعاد الكرة مرة ثانية .

5-  اتخاذ قرار جماعي من الدول العربية والإسلامية أنه مهما كان من صراع داخلي في أي بلاد عربية أو إسلامية يجب أن يكون في إطار الدول العربية والإسلامية ولا دخل لإسرائيل والدول الغربية فيه لا من قريب ولا من بعيد فالأنظمة مهما عمّرت فهي زائلة أما الأراضي الإسلامية فهي ملك لشعوبها المسلمة ما دامت السماوات والأرضين لا سيما وقد تعلمنا من شريعتنا وتاريخنا الإسلامي أن الصراع قد ينشب بين الحاكم والمحكوم وقد ينشب الصراع بين أبناء الطائفة الواحدة كما حدث بين أهل السنة والجماعة أنفسهم وقد ينشب الصراع بين الطوائف الإسلامية ذاتها وفي كل هذه الحالات لا يجوز الاستعانة بالكفار على أبناء الملة الإسلامية أو الفرق الإسلامية نعم يجوز رد العدوان بين أبناء الطائفة الواحدة أو بين فرقة وأخرى من باب رد العدوان وفي حال تهديد أبناء الملة الواحدة من طرف الكفرة الفجرة فيجب ردعهم وتجميد الخلاف إلى حين تلك بعض الخطوات العملية التي يجب أن تتفق عليها الدول العربية والإسلامية على جناح السرعة وممارسة الضغط بمختلف الوسائل الشرعية تكون حيز التنفيذ قبل فوات الأوان لأن النار إذا اتسع أمرها فإنها ستحرق الجميع وسوف تعرض أمن العالم المضطرب إلى اضطرابات لا تخطر على بال كبار علماء المستقبليات كما يقولون فالبدار البدار إلى فرض حل على الجميع والتصدي للكيان الصهيوني قبل عض أصابع الندم ولات حين مناص والله ولي التوفيق. ومن المعلوم لدى العالم والجاهل والصغير والكبير والمرأة والرجل أن الوظيفة الأساسية والمهمة الكبرى المنوطة بالجيوش في سائر أنحاء الدنيا هي الدفاع عن الأوطان ورد المعتدين غير أن الأمر في سوريا معكوس ومنكوس إذ مهمة الجيش عندهم التسامح مع المعتدين وقصف وقمع وإرهاب الشعب السوري مالكم كيف تحكمون.

(س 11)   ولكن ما رأيكم في تزامن المناورات السياسية التي تقودها أمريكا في دول الخليج مع الإغارة على الأراضي السورية ؟!

(ج 11)   الحق يقال أنه من العار والشنار أن تقود أمريكا راعية الإرهاب في العالم مناورات عسكرية لأكثر من 40 دولة على أراضي دول الخليج في الوقت الذي تغير فيه إسرائيل على الأراضي السورية والتي هي من صميم دار الإسلام دون أي رد أو اعتراض وإسرائيل لم تقدم على ما أقدمت عليه إلا بعد موافقة غير مباشرة من الإدارة الأمريكية ، إن ما أقدمت عليه دول الخليج يعتبر منقصة كبرى ألا يعلم الجميع أن الكيان الصهيوني ومن وراءه أمريكا والدول الغربية تضرب هذا الطرف بذاك ولا تفرق بين عربي وعربي مهما اختلفوا ولا بين طوائف المسلمين مهما تنازعوا وتصارعوا بل تعمل إسرائيل على تمزيق أبناء الطائفة الواحدة ولا نملك وسط هذه المأساة وهذه الحيرة الكبرى إلا الدعاء قائلين اللهم انصر إخواننا المجاهدين الثوار واجمع صفهم وألهمهم رشدهم آمين آمين آمين .


نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
Chaoui
Chaoui 13 سنوات منذ
<strong>Aures</strong> Les islamistes en egyptes n\'ont même pas coupé les relations avec israel&nbsp;! Vous attendus quoi d\'eux ces hypocrites...
عبدو
عبدو 13 سنوات منذ
<strong>لا حول ولا قوة الا بالله</strong> حقيقة انضمة غير شرعية لقيطة اين الجهاد ادننننننننننننننننننننننننن
انا في حيرة
انا في حيرة 13 سنوات منذ
<strong>تحول كبير</strong> بما انني من جيل الثسعينيات و كنت شاب غض لما كانت جبهتك على اوجها و بعد الفتنة و الهرج و المرج كنت اعتبرك من المتسببن فيها . و لكن الاحظ و انا اختلف معك 180 درجة ان السنوات قد غيرتك و اصبح لك توجه سياسي معتدل فسبحان الله مغير الاحوال
الروجي
الروجي 13 سنوات منذ
<strong>خلقنا لنعترض</strong> إدا كانوا هم أعداء بشار فأنت عدو اللهو الوطن
عبدالله الجزائري
عبدالله الجزائري 13 سنوات منذ
<strong>الخدعة الاسرائيلية السورية. Le Complot</strong> مع احترامي للشيه الا انههوايضا راح ضحية لمناورات المخابرات السوريةوالاسرائيلية اندهاءالنظام السوري جعله يتفاهممع اسرائيل لضربه وهي استراتيجية دكية تجعل منالمعارضة الانشطار ومساندة النظام بحجة العدوان الاسرائيلي وبالتالي يكون النظام السوري هو المستفيذ اسئلوا انفسكم لما لم تضرب اسرائيل سوريا من قبل لما كان جل قيادات حماسبسوريا او حزب الله لكن بقربسقوط النظام السوري وبداية التفاف بعض الاوربيين من اجل القضية السورية ومحاولت دعم المقاومة ظهرت علينا هاته الخطة الشيطانية وهي ضرب اسرائيل لسوريا والله لوخسنيفكر من قبل وانتهجنفس المنهج لانقضىنظامه لان العربيمشوا بالعاطفة حرب اسرائيل هي نوعمن الخدعة لا غير افيقوا