ناشط يحاكم ثلات مرات لانه صور مأساة عائلة !!!
في وطن تحكمه عصابة يترك من قتل ونهب واستباح كرامة وعزة وسيادة الوطن حرا طليقا ويحاكم من جعل من معاناة الوطن والمواطن قضية ، الناشط بن يخلف كرماس سيخضع للمحاكمة للمرة الثالتة ، حيث تمت محاكمته أول مرة من طرف محكمة معسكر بتهمة غريبة وهي "استعمال لقب متصل بمهنة منظمة قانونا" وذلك على خلفية تصويره…
في وطن تحكمه عصابة يترك من قتل ونهب واستباح كرامة وعزة وسيادة الوطن حرا طليقا ويحاكم من جعل من معاناة الوطن والمواطن قضية ، الناشط بن يخلف كرماس سيخضع للمحاكمة للمرة الثالتة ، حيث تمت محاكمته أول مرة من طرف محكمة معسكر بتهمة غريبة وهي "استعمال لقب متصل بمهنة منظمة قانونا" وذلك على خلفية تصويره لعائلة تم طردها من مسكنها لكى يهدم وقضت المحكمة ببراءته
بعد ذالك تم استئناف الحكم من طرف النائب العام و والى معسكر الطرف المدنى فى القضية و تم كذالك تبرئته
وهاهو النائب العام يطعن فى الحكم من جديد الى المحكمة العليا و سيتم مقاضاتى من جديد النظام الخبيث الماكر يعلم ان سياسة الاغتيال والتصفية والاختطاف التي انتهجها في التسعينات لا مكان لها في جزائر تنام على بركان غضب شعبي ينتظر الشرارة لينفجر وهاهو يخترع طرقا جديدة لقمع كل من يعارضه أو يعري جرائمه ، انهاك النشطاء بالمتابعات القضائية والمحاكمات المتعددة ..تهديدهم والضغط عليهم من خلال أهلهم ابتزازهم التضييق عليهم في الرزق قمة الخبث كل واحد من المناضلين يجد نفسه في دوامة من الممارسات القمعية وتتحول القضية العامة الى خاصة الى متى تؤخرون الطوفان ، ولكم من الوقت ستصمد حواجزكم التالفة ؟؟
والسؤال الاهم ألا يوجد في هذا النظام ودهاليزه شرفاء ينقذون الجزائر من عصابة يدركون جيدا أنها عميلة !!
في الصورة : بن يخلف كرماس مع عائلته ، مواطن عادي ولا يحتاج لعمل ولا لسكن ولا لمصالح ولكنه رجل غيور على وطنه ويعلم أنه سيسأل أمام الله عن كلمة حق كتمها وهو قادر على قولها .
بعد ذالك تم استئناف الحكم من طرف النائب العام و والى معسكر الطرف المدنى فى القضية و تم كذالك تبرئته
وهاهو النائب العام يطعن فى الحكم من جديد الى المحكمة العليا و سيتم مقاضاتى من جديد النظام الخبيث الماكر يعلم ان سياسة الاغتيال والتصفية والاختطاف التي انتهجها في التسعينات لا مكان لها في جزائر تنام على بركان غضب شعبي ينتظر الشرارة لينفجر وهاهو يخترع طرقا جديدة لقمع كل من يعارضه أو يعري جرائمه ، انهاك النشطاء بالمتابعات القضائية والمحاكمات المتعددة ..تهديدهم والضغط عليهم من خلال أهلهم ابتزازهم التضييق عليهم في الرزق قمة الخبث كل واحد من المناضلين يجد نفسه في دوامة من الممارسات القمعية وتتحول القضية العامة الى خاصة الى متى تؤخرون الطوفان ، ولكم من الوقت ستصمد حواجزكم التالفة ؟؟
والسؤال الاهم ألا يوجد في هذا النظام ودهاليزه شرفاء ينقذون الجزائر من عصابة يدركون جيدا أنها عميلة !!
في الصورة : بن يخلف كرماس مع عائلته ، مواطن عادي ولا يحتاج لعمل ولا لسكن ولا لمصالح ولكنه رجل غيور على وطنه ويعلم أنه سيسأل أمام الله عن كلمة حق كتمها وهو قادر على قولها .
عين المكان
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)