سيناء تصحو على اختطاف رجال شرطة ومجندين مصريين
خطف مسلحون لم تحدد هويتهم الخميس ثلاثة رجال شرطة مصريين واربعة بالقرب من مدينة العريش شمال سيناء بحسب ما افاد مصدر عسكري. وقال المصدر ان العسكريين كانوا متوجهين الى القاهرة عندما تم توقيف مركباتهم عند نقطة تفتيش في منطقة الوادي الاخضر بشمال سيناء، على بعد أكثر من 40 كيلومتراً من رفح قبل العريش…
خطف مسلحون لم تحدد هويتهم الخميس ثلاثة رجال شرطة مصريين واربعة بالقرب من مدينة العريش شمال سيناء بحسب ما افاد مصدر عسكري.
وقال المصدر ان العسكريين كانوا متوجهين الى القاهرة عندما تم توقيف مركباتهم عند نقطة تفتيش في منطقة الوادي الاخضر بشمال سيناء، على بعد أكثر من 40 كيلومتراً من رفح قبل العريش بنحو 7 كيلومترات.
واضاف ان الشرطيين الثلاثة الذين خطفوا ينتمون الى وحدات الامن المركزي التابعة لوزارة الداخلية والتي تستعمل لقمع المظاهرات.
وكان رجال الشرطة والجنود على متن حافلات مختلفة. وقال مسؤول امني ان "الخاطفين لم يفصحوا بعد عن مطالبهم".
ورجح المصدر أنه تم اختطاف رجال الأمن للضغط على الحكومة للإفراج عن عدد من السجناء من أبناء سيناء على ذمة عدد من القضايا، مؤكدا أن أجهزة الأمن شددت من إجراءاتها لسرعة ضبط مرتكبي الواقعة.
وتابع أن قوات الأمن أغلقت مداخل ومخارج مدينتي العريش والشيخ زويد إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية على الطريق الدولي وجميع الطرق الرئيسية في سيناء وكذلك منطقة الأنفاق خشية الدخول بالمختطفين إلى قطاع غزة.
وطلب من بعض قادة البدو في سيناء القيام بوساطة بين السلطات والخاطفين. وأفاد مسؤول أمني مصري بأن هناك وساطة قبلية تجري حاليا، للإفراج عن المجندين السبعة، فيما أشارت مصادر بدوية بأن الخاطفين يريدون اطلاق سراح بعض السجناء مقابل الافراج عنهم .
يشار إلى أن هناك 3 من ضباط الشرطة تم خطفهم في سيناء إبان ثورة 25 كانون ثان/يناير ولم يتم العثور عليهم حتى الآن.
ومنذ أغسطس/ آب الذي شهد مقتل 16 من أفراد حرس الحدود في رفح تقوم قوات من الجيش والشرطة بملاحقة إسلاميين متشددين في شمال سيناء ينسب لهم شن عديد من الهجمات على الشرطة والجيش وخط لأنابيب الغاز الطبيعي يصل إلى الأردن وإسرائيل.
وخطف بدو مسلحون عمالاً أجانب بالمنطقة للمطالبة بالإفراج عن أقارب لهم ألقي القبض عليهم في قضايا تهريب أو قتل.
وخلال مايو/ ايار أطلق مسلحون مجهولون النار على نقطة تأمين تابعة للجيش المصري قرب مدينة العريش بشبة جزيرة سيناء.
وتحرص قوات الأمن المصري على استتباب الأمن في سيناء المضطربة من ثورة 25 يناير، وزراها الرئيس المصري وقيادات حكومته، كما التقى قائد الجيش الثاني الميداني، اللواء أحمد وصفي، شيوخ وعواقل قبائل شمال ووسط سيناء، في إطار التنسيق والتواصل المستمر بين القوات المسلحة وأهالي سيناء، والتعرف على مطالبهم واحتياجاتهم وإيجاد الحلول المناسبة لها.
وأشارت مصادر مطلعة إلى إن جهاز المخابرات العامة أرسل تحذيرات شديدة اللهجة إلى المسؤولين الإسرائيليين، لوقف الشائعات حول سيناء، "لأنها تضر بمصلحة هذه البقعة من أرض مصر"، كما أن الشائعات حولها تمثل خطرًا جسيماً على الوضع السياسي والاقتصادي المصري.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)