عبد العزيز رحابى مرحلة حكم بوتفليقة انتهت

قال وزير جزائرى سابق إن مرحلة حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة انتهت حتى قبل إعلان تعرضه لوعكة صحية نهاية أبريل الماضى. قال عبد العزيز رحابى وزير الإعلام والدبلوماسى الجزائرى السابق: "أعتقد أن مرحلة حكم الرئيس بوتفليقة انتهت، كما أن مشروع الولاية الرابعة سقط حتى قبل تعرضه لوعكة صحية". ويقترب…

مايو 18, 2013 - 17:06
تم التحديث: 13 سنوات منذ
12 4.9ك
عبد العزيز رحابى مرحلة حكم بوتفليقة انتهت
قال وزير جزائرى سابق إن مرحلة حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة انتهت حتى قبل إعلان تعرضه لوعكة صحية نهاية أبريل الماضى.
قال عبد العزيز رحابى وزير الإعلام والدبلوماسى الجزائرى السابق: "أعتقد أن مرحلة حكم الرئيس بوتفليقة انتهت، كما أن مشروع الولاية الرابعة سقط حتى قبل تعرضه لوعكة صحية".
ويقترب بوتفليقة من إكمال ولايته الرئاسية الثالثة، حيث بدأ ولايته الأولى عام 1999، ثم أعيد انتخابه فى 2004 لولاية رئاسية ثانية، وفى العام 2009 بدأ ولايته الثالثة التى تنتهى مطلع العام 2014.
ودخل اليوم السبت غياب الرئيس الجزائرى عن البلاد أسبوعه الرابع على التوالى.
وفى 27 أبريل الماضى، تم نقل بوتفليقة للعلاج فى مستشفى فال دوغراس العسكرى بالعاصمة الفرنسية باريس؛ إثر إصابته بجلطة دماغية مفاجئة سميت طبيًا "نوبة إقفارية عابرة"، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.
وأضاف رحابى: "أنا لم أؤمن يوما باستمرار بوتفليقة فى الحكم، والسبب بسيط هو أن: البلاد لابد أن تنتقل لمرحلة حكم المؤسسات وليس الأشخاص، كما أن الجزائر لا يمكن أن تسير بعد اليوم عكس تيار التغيير الذى حدث فى عدة دول عربية"، فى إشارة إلى الثورات التى اندلعت منذ يناير 2011 فى عدة دول عربية.
وتساءل وزير الإعلام الأسبق: "هل يعقل أن الجزائر كانت البلد العربى الوحيد عام 1996 الذى وضع دستورا يحدد الولايات الرئاسية باثنتين، نجده يعود فى العام 2013 للكلام عن ولاية رابعة للرئيس فى وقت عصفت الثورات بأنظمة شمولية فى المنطقة".
وتصاعدت حدة الجدل فى الجزائر خلال الأسابيع الأخيرة حول ترشح بوتفليقة لولاية رابعة بين مؤيدين لهذه الخطوة ومعارضين يرون فى ذلك سيرا عكس تيار التغييرات التى جاء بها الثورات العربية التى شهدتها دول عربية مؤخرا، إلا أن تعرضه لوعكة صحية مؤخرا رجح موقف المعارضين.
ويرى رحابى أن دعاة الولاية الرابعة اليوم هم زمرة من المحيطين بالرئيس والمنتفعين من الوضع، لذلك فذهابه يعنى ضربة كبيرة لمصالحهم".
وأضاف: "هؤلاء فتحوا حملة قبل الأوان لترشيح الرئيس لولاية رابعة من أجل فرض الأمر الواقع لكن الأمور تسير عكس رغبتهم".
وأكد وزير الإعلام السابق أن "مشروع تعديل الدستور الذى أعلن عنه الرئيس مطلع أبريل الماضى هو خطوة سياسية لإلهاء الرأى العام؛ لأن مشكلة الجزائر ليست فى الدستور وإنما فى إرساء دولة مؤسسات وليس دولة أشخاص".
وكان رحابى يلمح إلى أن هذا المشروع لن يعرف النور خاصة بعد تعرض الرئيس لوعكة صحية وتغير الأولويات فى البلاد .
وأصدر بوتفليقة الشهر الماضى قرارا بتشكيل لجنة خبراء لصياغة دستور جديد للجزائر.
ورد وزير البيئة الجزائرى عمارة بن يونس مساء الجمعة على الجدل بشأن صحة الرئيس، قائلا: "أقول لهؤلاء الذين يقولون بأن العهدة (الولاية) الرابعة (للرئيس الجزائرى) قد انتهت وأنه لابد من تطبيق المادة 88 من الدستور أن الشىء الذى أعرفه هو أن الرئيس بوتفليقة بخير وسيعود خلال الأيام القليلة القادمة إلى الجزائر لممارسة مسؤولياته كرئيس للجمهورية".
وأضاف بن يونس فى تصريح للتلفزيون الرسمى قائلا: "الحكومة تمارس نشاطها بصورة عادية، ولم تجد أى صعوبات أو عراقيل".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
عبد الله الجزائري
عبد الله الجزائري 13 سنوات منذ
<strong>اليوم يا منافق تجي تقول هذ الكلام</strong> علاش ما قلت الكلام هذا الوقت لي كنت وزير و غلاش ما نصحت اخاك بوتفليقة والله انت اشد جرما منه
المغرب الملكي
المغرب الملكي 13 سنوات منذ
<strong>هل العب الجزائر شعب قاصر</strong> لماذا يتعامل الجنرالات مع الشعب الجزائري ويحجرون عليه , هل الشعب الجزائري قاصر ولم ينضج بعد ليتحمل المسؤولية و يعرف كل شيء عن وطنه الجزائر وثرواتها ورؤسائها لماذا يتستر الجنرالات عن مرض بوتفليقة ولايريدون للشعب الجزائري معرفة اي معلومة عنه هل هو حي او ميت او مشلول بل الادهى من ذلك انهم يكذبون على الشعب امام العالم بان بوتفليقة في صحة جيدة وقريب سيعود الى الجزائر ولماذا بقي الشعب في دار غفلون رغم ان وسائل الاعلامك تنشر اخبار شبه مؤكدة عن حالة الرئيس المجهول مصيره ومكانه ومرضه عند الشعب الجزائري .
لمعطي
لمعطي 13 سنوات منذ
<strong>الصدمة كانت قوية , أعني بذلك صدمة رفض أوباما لتغيير المينورسو</strong> يقول المغني المغربي الشهير: \&quot;الصدمة كانت قوية\&quot; عبدالهادي بلخياط ثقن وصف حالة إنتقال بوتفليقة من المرادية إلى مستشفى فال ديغارس بباريز . فعلا الصدمة كانت قوية و السؤال هو ماذا حصل؟ حكومة بوتفريقة لم ينكر فقط الخير الذي تلقاه من عناية المغرب و هو رضيع و طفل و شاب , حيث أن أرض وجدة الشريفة أعطته الحياة و تنشق هواءها قبل هواء الجزائر , لكنه تنكر كذلك لخير المغرب في المساهمة في تحرير الجزائر و ها هو يرقد في سرير الموت بعد أن خدع الوطن المغربي الذي لم يخدعه أبدا الحسد و الحقد الجزائري أنتج سياسة جزائرية عدائية ضد المغرب . حاول تطبيق السياسة الإستعمارية فرق تسد على المغرب و بالظبط الجنوب المغربي . بوتفليق رحمه الله حاول شراء الصوت الأميريكي و لكنه فشل إذن فشل النظام الجزائري الحالي في تسيير الجزائر و في سياسته الخارجية كل ما فعله المغرب إتجاه الجزائر هو خير , كل شيئ و جواب الجزائر دائما , كان عداءا ضد المغرب إلى مستوى جنوني عندما غير أوباما رأيه فيما يخص المينورسو , صدم بوتفليقة و كانت الصدمة كما قال عبدالهادي بلخياط قوية الصدمة كانت قوية , كانت قوية , كانت قوية , فقدت الثقة من يديا... رحمه الله على الرغم أنه كان عدوا للشعب المغربي
ADEL PH&nbsp;
ADEL PH&nbsp; 13 سنوات منذ
<strong>للجزائر رجال</strong> الجزائر ليست بوتفليقة الجزائر امة الجزائر مشروع الجزا\\ئر نظال لا نقول اانا في منقدمة الدول العربية من حيث الحكم الراشد ولا نقول اانا احسن من تلك واوتك الدول لكننا عازموم علي بناء جزائر التي نحلم ويحلم بها كل جزائري غيور علي بلاده اما نظالننا مع في بناء نظام ديمقراطي فهذا يلزم المرور علي عدة مراحل زندعوا الله ان يحففظنا ويرعانا ويوفقنا في هذا . اما مايكتب من بعض الاشخاص علي اننا نعيش في بلد في كل الشي الا الحياة الكريمنة فهذا ما نسميسه نن في الجزائر - الغيرة تهدر -
ait
ait 13 سنوات منذ
<strong>..........ait...om</strong> ما وقع لهوارى بومدين من انتقام اهل الله منه واهلاكه لتطاوله على المملكة المغربية الشريفة يقع لبوتفليقة الدى سيهلك لامحالة لانه يواصل اعتدائه وعدائه للمغرب كسلفه الهالك ,,وكل من يعادى المغرب وملك المغرب سيفتن في صحته اوولده او ماله لان اولياء الله الصالحين واهل الله يحرسون هدا البلدالشريف بادن الله من قال لا فليجرب اين اعداء الداخل والخارج ,,اين بومدين ,,اين القدافي وكل من يقف في طريق المغرب فمصيره الهلاك الحتمي,,,,هدا بلاغ من اهل الله اهل التصريف الربانى ,والسلام