المسؤولون الجزائريون:تقاليد الإسلام تمنع الخوض في صحة الرئيس بوتفليقة والاكتفاء بالدعاء له بالشفاء

تزايد الجدل بخصوص مرض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خاصة وسط تضاربت المعلومات والإشاعات بخصوص الوضع الصحي للرئيس، فعلى الرغم من أن السلطات اجتهدت في التأكيد على أن بوتفليقة في صحة جيدة، وأنه في فترة راحة، إلا أن المعلومات القادمة من وراء البحار، وعلى وجه التحديد من فرنسا تقول ان مرض الرئيس…

مايو 21, 2013 - 19:25
تم التحديث: 13 سنوات منذ
18 2.7ك
المسؤولون الجزائريون:تقاليد  الإسلام تمنع الخوض في صحة الرئيس بوتفليقة والاكتفاء بالدعاء له بالشفاء

تزايد الجدل بخصوص مرض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خاصة وسط تضاربت المعلومات والإشاعات بخصوص الوضع الصحي للرئيس، فعلى الرغم من أن السلطات اجتهدت في التأكيد على أن بوتفليقة في صحة جيدة، وأنه في فترة راحة، إلا أن المعلومات القادمة من وراء البحار، وعلى وجه التحديد من فرنسا تقول ان مرض الرئيس بوتفليقة اخذ أبعادا خطيرة، خاصة وأن الرئيس غائب منذ 27 نيسان (أبريل) الماضي بعد إصابته بنوبة إقفارية عابر ، على حد ما جاء في البيان الرسمي الأول.

 

وكان البيان السمي صدر مباشرة بعد إصابة اصابته بتلك النوبة التي قيل عنها، أنها أقل قليلا من الجلطة الدماغية، قبل نقله إلى مستشفى فال دوغراس العسكري الباريسي، وطوال هذه الفترة لم تصدر سوى بعض البيانات وبعض التصريحات عن الوزير الأول وعن رئاسة الجمهورية، وهو ما فتح الباب لـ”الإشاعات” ولصدور معلومات مناقضة للخطاب الرسمي.

 

الأمور عرفت تسارعا بداية من السبت الماضي عندما كانت صحيفة “جريدتي” التي يديرها الصحافي هشام عبود تستعد لنشر ملف عن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، وقد أكد عبود على أن وزارة الإعلام اتصلت به وطلبت منه سحب الملف من الجريدة كشرط لطبعها، مؤكدا على أن رفضه أدى إلى منع الصحيفة من الصدور، وهو ما نفته وزارة الإعلام التي أكدت على أنها لم تمنع الصحيفة، وأنها فقط أبدت ملاحظات على ما ورد في الجريدة بخصوص صحة الرئيس، استنادا لأحكام قانون الإعلام.

 

لكن هذه القضية فتحت باب جهنم على من كانوا يريدون فرض الصمت على موضوع مرض الرئيس بوتفليقة، فقد تسربت كل المعلومات التي تضمنتها صحيفة “جريدتي”، وهشام عبود لم يصمت، بل تحدث في أكبر الفضائيات العربية والفرنسية، وهو ما جعل النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة يفتح تحقيقا ضده بخصوص تصريحات عبود لقنوات أجنبية، وخاصة فرانس24، وذلك بتهمة ضرب استقرار مؤسسات الدولة وتهديد السلامة الترابية للجزائر، ونشر معلومات خاطئة للتأثير على الرأي العام الوطني والدولي.

 

في اليوم التالي ذكرت قناة “بي اف ام” الإخبارية الفرنسية نقلا عن مصادر في وزارة الخارجية الفرنسية أن الرئيس بوتفليقة لا يزال في فرنسا، دون تقديم أي معلومات إضافية عن وضعه الصحي، فيما أكد رئيس الوزراء عبد المالك سلال أمس الأول أن بوتفليقة في صحة جيدة، وأن مرضه سيتحول بعد فترة إلى ذكرى سيئة، أما رئيس مجلس الشورى عبد القادر بن صالح فقد هاجم من يتحدثون عن وضع الرئيس بوتفليقة الصحي، ووصفهم بالأصوات الناعقة، وأضاف أن بوتفليقة سيعود إلى وطنه خلال أيام.

 

ولكن المعلومات الصادرة من وراء البحار زادت في إحراج المسؤولين الجزائريين الذين وبعد فترة صمت شرعوا في ترديد نفس الأسطوانة وبنفس الكلمات تقريبا، فبالإضافة إلى القول إن بوتفليقة في صحة جيدة، يؤكدون على أن الإسلام والتقاليد يفترض أن تمنع كل جزائري من الخوض في موضوع صحة الرئيس، وأن يكتفوا بالدعاء له بالشفاء، وفي الأخير الحديث عن مؤامرة داخلية خارجية ضد الجزائر من خلال شخصه، لكن التصريح الذي صدر عن المغني الفرنسي اليهودي أنريكو ماسياس لجريدة “العرب” القطرية جاء ليناقض الخطاب الرسمي، فقد أكد ماسياس أنه زار بوتفليقة في مستشفى فال دو غراس وأنه وجده في وضعية صحية سيئة، وأنه عاجز حتى عن الكلام، وأمس قال المؤرخ الفرنسي اليهودي بنجامين ستورا أنه من الصعب القول إن كان بوتفليقة ما يزال على قيد الحياة.

 

وحتى الصحافة الجزائرية انقسمت بين تلك التي تتداول ما ينشر وما يتم التصريح به بخصوص موضوع مرض الرئيس، وتلك التي تكفر وتخون كل الذين يتحدثون عن صحة بوتفليقة، ويتساءلون عن مدى إمكانية تطبيق المادة 88 من الدستور، التي تنص على الإجراءات الواجب اتباعها عند حدوث مانع للرئيس يحول دون استمراره في منصبه، وراحت هذه الصحافة تتحدث عن المؤامرة الأجنبية التي تستهدف البلاد، وتختزل بذلك الجزائر في شخص رجل واحد. 

 

 


كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
صحراوي
صحراوي 13 سنوات منذ
<strong>ادعوا له بجهنم</strong> هدا القزم هو اكبرمنافق واكبرمجرم واكبر تاجر في قضية الصجراء الغربية المغربية. هو الدي جمل وزرهاوتعهد الا يموت حتى تتجرر هده الصحراء....لكن هيهات هيهات.لدلك اطلب باسمي واسم كل صحراوي مغربي حر_شتت هدا الشيطان اسرته وسبب لها الكثير من الماسي_وما زال...ان يبقى هدا المجرم معلقا بين الحياة والموت...لا هو بحي ولا بميت حتى يرى العداب الاليم في الدنيا قبل الاخرة.ان جرائمه لا يمكن للشيطان ان يقترفها.ان مكائده تجعلني اجزم ان هدا ليس بمسلم ولا مومن.. جهنم جهنم ان شاء الله.
عبد العزيز
عبد العزيز 13 سنوات منذ
<strong>اللهم أزل ملكهم</strong> و هل انتم أفضل من الرسول صل الله عليه و سلم، كانت الامة كلها تطمءن عليه في كل حين،
عبد العزيز
عبد العزيز 13 سنوات منذ
<strong>الله أزل ملكهم</strong> يجب اقتلاع هذه الديناصورات من الجذور لقد أهلكت الحرث و النسل، الحكم الجبري سيزول بإذن الله قريبا في الجزائر، كما جرى في تونس و ليبيا و مصر و اليمن و ما يجري في سوريا الحبيبة أرض الشام و كذلك أرض الرافدين.
Hemza Algeria
Hemza Algeria 13 سنوات منذ
<strong>algerai</strong> اخي الاسلام بريئ من النظام في الجزائر سياسة تخريب الوطن و المواطن و الفساد زرع الارهاب في كل مكان و اعاقة تقدم البلد و احتقار الوطن و المواطن و محاربة الاسلام و المسلمين هذا النظام العلماني الجاهل الذي هتك عرض الجزائريين و الان يزرع الارهاب في دول الجوار و يتكاثر كالفيروسات ليس فيه ريحة الاسلام و الاصل و مسؤولين الجزائريين عبارة عن دمي فقط في ايدي اشرار عبدة الشيطان
Télémécaniciens
Télémécaniciens 13 سنوات منذ
<strong>Hhhhhh</strong> Ya3tik assa77a khouya pour le premier commentaire, wallah Ghir koulchi FAUXXXXXX hhhhhhhh