الجيش الجزائري يرفض التدخل في السياسة وتجاوز صلاحياته

أعلنت المؤسسة العسكرية في الجزائر، رفضها تجاوز صلاحياتها الدستورية والتدخل في صلاحيات ليست مخولة لها في الشأن السياسي في البلاد. وردت مؤسسة الجيش بالرفض على نداءات وجهتها لها شخصيات ...سياسية وتاريخية في الجزائر، تطالبها فيها بالتدخل لإنهاء أزمة مرض الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة. وذكر بيان أصدرته وزارة…

يونيو 14, 2013 - 19:08
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 1.9ك
الجيش الجزائري يرفض التدخل في السياسة وتجاوز صلاحياته

أعلنت المؤسسة العسكرية في الجزائر، رفضها تجاوز صلاحياتها الدستورية والتدخل في صلاحيات ليست مخولة لها في الشأن السياسي في البلاد.

وردت مؤسسة الجيش بالرفض على نداءات وجهتها لها شخصيات ...سياسية وتاريخية في الجزائر، تطالبها فيها بالتدخل لإنهاء أزمة مرض الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وذكر بيان أصدرته وزارة الدفاع الجزائرية أن "الجيش الوطني الشعبي مؤسسة وطنية جمهورية حدد مهامها الدستور".

وذكر البيان أن "وزارة الدفاع الوطني تذكر بأن الجيش الوطني مؤسسة وطنية جمهورية حدد مهامها الدستور، وقد وضح الدستور صراحة دورها في تدعيم وتطوير الطاقة الدفاعية للأمة التي تنتظم حول الجيش الوطني الشعبي الذي تتمثل مهمته الدائمة في المحافظة على الاستقلال والدفاع عن السيادة الوطنية".

وأكد أن الجيش الوطني يوضح أنه يبقى دوماً مجنداً لتحمل مهمته النبيلة في ظل الاحترام الصارم للدستور والنصوص القانونية التي تحكم سير مؤسسات الدولة الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني.

وجاء البيان رداً على رسالة وجهها العضو التاريخي في مجموعة 22 التي فجرت ثورة التحرير الجزائرية (الفاتح نوفمبر 1954-الخامس يوليو 1962)، ونشرها الثلاثاء في صحيفة جزائرية بعنوان "مشاطي يدعو الجيش للتحرك بسرعة"، ولمح فيها إلى حث مسؤولي المؤسسة العسكرية على التدخل والحد من الأزمة السياسية المتفاقمة بسبب غياب الرئيس بوتفليقة عن البلاد لمرضه منذ 47 يوماً.

وليست هذه هي المرة الأولى التي توجه شخصيات سياسية نداء إلى الجيش للتدخل، فقد وجهت رئيسة حزب "العدل والبيان"، نعيمة صالحي، قبل أسبوعين، نداء إلى الجيش لإنهاء حكم الرئيس بوتفليقة.

وشدد بيان الجيش على عدم رغبة المؤسسة العسكرية الجزائرية في التدخل مجدداً في الشأن السياسي، بعد تجربة مريرة عام 1992، عندما تدخل الجيش لوقف المسار الانتخابي بعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالانتخابات التشريعية.
نقاش حول دور الجيش

ويأتي هذا الرد أيضاً في ظل نقاش لافت حول ضرورة "إخضاع الجيش والمؤسسة الأمنية للسلطة السياسية والمدنية، حيث دعا رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبدالله جاب الله، قبل أسبوع إلى "وضع المؤسسة العسكرية تحت سلطة السياسية والمدنية المنتخبة، وحتى لا تصير المؤسسة العسكرية دولة داخل دولة".

وطالب رئيس المجلس الدستوري السابق، سعيد بوشعير، في حوار نشر قبل أسبوعين، بوضع مؤسسة الجيش تحت رقابة ووصاية السلطة السياسية في الجزائر.

وأكد رئيس الحكومة الأسبق والمرشح للانتخابات الرئاسية عام 2014، أحمد بن بيتور، أنه "يعد في حال انتخابه بوضع الجيش تحت السلطة المدنية والسياسية".

وقال المتحدث باسم "الحملة الشعبية من أجل الجمهورية الثانية والوزير السابق، عبدالسلام علي راشدي، الأسبوع الماضي إن "المؤسسة الأمنية التي تتبع الجيش صارت مشكلة تعيق الانفتتاح السياسي والتغيير في الجزائر، ويتوجب توضيح وضعها تحت السلطة المدنية في الدستور المقبل".

ومازال الاعتقاد غالباً في الجزائر بتغلغل المؤسسة العسكرية كفاعل رئيسي في صناعة القرار السياسي، واختيار رئيس الجمهورية، رغم إعلان رئيس هيئة الأركان السابق محمد العماري عام 2003 أن الجيش انسحب كلياً من الساحة السياسية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
Haddam
Haddam 13 سنوات منذ
<strong>O peuple algérien.....réveille toi</strong> Les salopards du DRS prennent les algériens pour des idiots. Maintenant que la marmite brûle , ils se lavent les pieds sur le dos du peuple algérien. Aucune clémence pour ces salopards, ces fils de putes, ces chiens sidaiques , ces pederastes, ils doivent payer le prix le plus fort. On verra si le peuple algérien est digne des Chouhadas morts pour la patrie ou bien c est un ramassis de chiens errants.
اهل مكة ادرا بشعابها
اهل مكة ادرا بشعابها 13 سنوات منذ
<strong>اهل مكة ادرا بشعابها</strong> الرجااااء كل شخص يعلق على بلادو &nbsp;(نحن جزائريون ومازلنا لم نفهم ماللذي يجري فكيف بمن ليس فيها&nbsp;) بكل احترام نرجو عدم التدخل فينا. اعينونا بالدعاء وشكراً
bencherif
bencherif 13 سنوات منذ
<strong>هل يستقيم ذيل الكلب ؟</strong> من المسلمات والبديهيات المتعارف عليها ان ذيل الكلب لا يستقيم ابدا .عشية الاستقلال احتدم الصراع بين العسكر على السلطة وفاز الاكثر قوة طبعامن بقايا جيش التحرير.ومذاك توارث العسكر السلطة بسفك دماءالاخوة الاعداء .العقيد هواري بومدين اعدم العقيد القبايلي شعباني الذي كان قائدا للجيش ثم قاد انقلاب عسكري على بنبلة.بومدين لم يسلم دموية العسكر ،مات في ضروف غامضة لم يتم الكشف عنها ليومنا هذا.خلفه عسكري اخر الشاذلي بنجديد وهو يمثل نقطة الضوء الوحيدة .سمح بالتعدد ومارس سياسة الانفتاح ،وكرس نوع من السلم الاجتماعي واقام صلحا مع الغاشي. العسكر لم يستوعبوا فقدانهم للسلطة فاصابهم السعار وقادوا انقلاب على الشرعية الشعبية وسجنوا عباسي مدني ونائبه وكشروا عن انيابهم وقتلوا وعذبوا .ولكسب شلرعية مزيفة ومفبركة نادوا على الرجل الذي كان يعيش عزيزا كريما ولم يشفع له انه من رموز الثورة الجزائرية ،واعدموه بواسطة الملازم المعروفي على الهواء لسبب بسيط وهو وطنية الرجل وغيرته على الشعب ونيته الاصلاحية .اعقب ذلك تنصيب جنرال اخر ليامين زروال بالموازات مع مجازر رهيبة في حق الغاشي .لتبرير دمويتهم وابعادهم عن اي مسائلة استقدموا وزير خارجية الانقلابي بومدين ورشحوه دون منافس كرئيس للبلاد الذي اعلن سياسة الوئام والتصالح .تصالح من مع من ؟ وطبعا نجح بوتفليقة في انهاء عشرية الدم لفائدة عشرية الفضائح والفساد .ولا زال العسكر يقبض على السلطة وسيستمر .الجيش يرفض التدخل في السلطة .هل يستقيم ذيل الكلب ؟
Mourad
Mourad 13 سنوات منذ
<strong>Vous etes des menteurs</strong> YAW FAKKOU C bientôt votre fin inchallah vous aller être juger dsur la place &nbsp;public comme chowseskou
رابح
رابح 13 سنوات منذ
<strong>كذب×كذب</strong> ومن جاء ببوتف السكران وكال رمضان على ظهر الدبابة ؟ أليست نفس العصابة النهابة من الحركى وجزب فرنسا التي انقلبت على اختيار الشعيب ، لتستمر في القتل والإغتصاب والنهب . الم يقتلوا ويعوقوا منا نصف مليون إثر انقلاب 1992 من أجل تعويض القرآن بقانون نابليون واللغة العربية بالفرنسية؟