أرنولد شوارزنيغر يزور الجزائر من أجل فتح فرع لمنظمته البيئية وتطوير التعاون في مجال محاربة التلوث
زار أمس الثلاثاء الممثل الأمريكي والحاكم السابق لولاية كاليفورنيا أرنولد شوارزنيغر الجزائر، بدعوة من الحكومة الجزائرية، واستقبل ‘تارميناتور’ من طرف رئيس الوزراء عبد المالك سلال، ومن وزير البيئة عمارة بن يونس، إضافة إلى الوزير الأول دحو ولد قابلية. وعقد شوارزنيغر مؤتمرا صحافيا بالعاصمة الجزائرية…
زار أمس الثلاثاء الممثل الأمريكي والحاكم السابق لولاية كاليفورنيا أرنولد شوارزنيغر الجزائر، بدعوة من الحكومة الجزائرية، واستقبل ‘تارميناتور’ من طرف رئيس الوزراء عبد المالك سلال، ومن وزير البيئة عمارة بن يونس، إضافة إلى الوزير الأول دحو ولد قابلية.
وعقد شوارزنيغر مؤتمرا صحافيا بالعاصمة الجزائرية رفقة وزير البيئة عمارة بن يونس، هذا الأخير أعرب عن سعادته بالزيارة التي يقوم بها الحاكم السابق لولاية كاليفورنيا إلى الجزائر، مؤكدا على أن افتتاح فرع لمنظمة ‘أر 20′ البيئية هو تأكيد لرغبة الحكومة والسلطات الجزائرية بذل مزيد من الجهد لحماية البيئة ومحاربة التلوث.
من جهته أعرب أرنولد شوارزنيغر عن ارتياحه لوجود مسؤولين في الجزائر يهتمون بالبيئة، ويجعلون لها مكانة في برنامجهم، مشيرا إلى أنه يحب مهنته كممثل ويحب أدوار ‘تارميناتور’ وبريداتور’، لكنه يحب أيضا أن يكون رجل دولة، وأن يكون في خدمة بلده، وأنه بعد انتهاء ولايته كحاكم لكاليفورنيا، قرر أن يبحث عن طريقة لمواصلة خدمة الصالح العام، ولهذا اختار أن ينشئ هذه المنظمة من أجل العمل على تغيير العالم الذي نعيش فيه، وترك عالم أفضل للأجيال القادمة.
وأوضح أن اختيار مدينة وهران ( 400 كيلومتر غرب العاصمة) لتكون مدينة نموذجية في مجال تدوير النفايات وفرزها واسترجاعها، وكذا لتكون مقرا لفرع منظمة ‘ أر20′ في الجزائر، يأتي بقرار من السلطات الجزائرية، لما تتوفر عليه هذه المدينة من إمكانيات.
واعتبر أن اللقاء الذي جمعه مع رئيس الوزراء عبد المالك سلال كان مثمرا، وأنه ناقش معه السبل والكيفيات التي يمكن من خلالها مساعدة الجزائر مستقبلا لتطبيق أجندتها من أجل البيئة.
وذكر أن منظمة ‘أر20′ تعمل على مساعدة الأمم المتحدة والأمين العام بان كي مون، وهو رجل لديه رؤية، وأنه يسعى لجعل دول المعمورة تنسق جهودها من أجل التقليل من انبعاثات الغاز.
وأوضح أنه يعول كثيرا على الجزائر لتكون دولة رائدة في المنطقة، بالنظر إلى مكانتها في القارة الإفريقية، من أجل ربط اتصال بدول القارة السمراء، وإقناعها بضم جهودها لتلك المبذولة من أجل بيئة أفضل وعالم أقل تلوثا، وأن العمل مع الجزائر شيء جيد، وأن ندوة دولية كبيرة ستعقد قريبا في الجزائر بخصوص حماية البيئة والتقليل من التلوث.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)